الصفحة الرئيسية

  

 

 ردود الخدمة التفاعلية الصفحة التاسعة والأربعون

   
 
 

 

   
 
 

 السؤال من أفراح - الجزائر: 

بسم الله الرحمن الرحيم

استاذتي القديرة اكتب لكي و كلي رجاء ان تقرئي رسالتي و تردي علي.

اني اعاني بشدة من الحياة التي اعيشها احاول اني لا اعيرالامور اهتمام او تركيز كبير و ان اساعد قدر المستطاع و لكن لا ادري ماذا اعمل بالضبط

لدي صديقة هي اكثر من الاخت لي و نحن نعرف بعض من اربع سنوات تقريبا هي مطلقة انتقلت للعيش معي في نفس البيت من سنتين علاقتنا اكثر من متماسكة ، اكتشفت بعد فترة من عيشها معي انها تمر بلحظات كائبة كثيرة جدا و انها تتاثر و تؤثر فيها مشاكلها الحالية و السابقة خاصة مع الاهل كما انها حاولت عندما كانت متزوجة ان تنتحر ،

استاذتي هي مطلقة من سنتين ، لا زالت ترى زوجها السابق لانه ابن عمتها و هي في غربة معه و اهلها في بلدها لا يعلمون لانها ستدخل في مشاكل كبيرة معهم و زوجها السابق لم يكلمهم على الامل انها سوف تعود و سبب طلقها انه تزوج بالسر من قبل سنه من طلقها ،

 صديقتي في الاصل كتومة جدا و لا تحب ان تتحدث فيما يضايقها لانها على حد قولها تتضايق اكثر و تحاول ان تلهي نفسها عن همها بعمل شئ اما القراءة او مشاهدة التلفاز او النوم او العمل خارج المنزل و تنفصل عن العالم الخارجي بكل ما فيها حتى مني انا ولا تتكلم كثيرا حتى اني اقول لها انها استاذة في التطنيش ، اعاتبها احيانا ولكن قلبي يتفطر عليها ،

ماذا اعمل احترت بجد اليوم نتكلم و تتكلم بكل صراحة انها تعبانة بجد نفسيتها على طول محطمة لم تتكلم عن الاسباب احاول ان اساعدها حتى انها تردد اني على شفير الهاوية وان ما بقى لها خيط واحد للعقل و بعدها سوف تجن ، اني طبعا اعيش وحدي لدي اب وانا وحيدته امي متوفيه من زمن ابي يعمل و ينام في عمله لانه يتطلب منه ذلك لذلك انا اعيش معها فقط احبها كثيرا و اعتبرها امي و اختي و صديقتي ، حقيقة ساعات اغار عليها حتى من صديقاتنا و هي تقول لي اني اغلى انسانه في حياتها و الله اعرف انها مغتربة وانها تحس انها وحيده خاصة اني موقنة انها تفكر اني في يوم الايام سوف اتزوج و اتركها و حدها هي تحاول في قرارة نفسها ان لا تتعلق بي

 ماذا اعمل خاصة انها كلما دخلت في علاقة عطفية لا تنجح و هي على قدر من الجمال من تحبه لا يحبها و من لا تشعر نحيته بشئ يجن عليها ، هي محبوبة من الجميع نتيجة لاخلاقها العالية ، تدري استاذتي انها في الاونة الاخيرة اصبحت عصبية جدا ، ماذا اعمل والله احترت ، افكر جديا انها يجب ان تزور طبيب ولكن للاسف هي غير مؤمنه بهذه الفكرة و ترفضها اخبريني استاذتي اذا كان في مقدوري ان اساعدها و كيف اعتقد انها تعاني من اكتئاب حاد هي اخبرتني في مرة من المرات انها تدخل عالم الاكتئاب كثيرا ولديها اخ في بلدها يعاني من نفس المشكله بشكل اكبر علما انها عندما كانت في بلدها وعندها اهلها قبل الزواج كانت مستقله عنهم لا تاكل او تنام او تجلس معهم و هم لم يكونوا يرفضون ذلك و عندما تزوجت حصلت مشاكل عديدة

دليني استاذتي ماذا اعمل واذا اردتي اي معلومات سوف اقول لكي اشكرك جدا و اسفة على الاطالة

 

الجواب:

من الواضح أن صديقتك تشكو من اكتئاب شديد تحتاج معه إلى العلاج المباشر, خاصة أنك ذكرت محاولتها للانتحار فهي قد تكرر المحاولة في أي لحطة يتعمق فيها هذا الاكتئاب, وقد تفعل أي شيء غير منطقي نتيجة مشاعرها الكئيبة التي تتحكم بسلوكياتها.

بالطبع أنا أشكرك على اهتمامك بها لكنها بحاجة إلى معالجة مباشرة, وإذا كانت رافضة فشجعيها على الكتابة للموقع, فهي على الأقل نوع من الفضفضة المريحة, وقد يمكن معرفة شخصيتها بشكل أفضل من خلال قراءة رسالتها.
لا تنسي أن تذكريها بالله سبحانه وتساعديها على تقوية إيمانها به, وقد يكون اللجوء إلى الله كافيا في بعض الحالات.

على فكرة الاكتئاب من الأمراض الشائعة جدا في بلادنا العربية, وقد يظن القارئ أنه مرض سهل العلاج, ولكن الحقيقة أنه قد يؤدي إلى عواقب وخيمة إذا لم يعالج ليس الانتحار أسوأها بل أحيانا يقتل المكتئب تحت ضغط مرضه النفسي أحب أحبائه, فانتبهي لصديقتك ولنفسك جيدا.

   

 السؤال من أرام - العراق (متابعة لسؤال في الصفحة 47):
 
السيدة الفاظلة والدكتورة المحترمة ليلى لقد وصلتك رسالتي ناقصة فارجوك طلبي هو ان تعيدي دراسة مشكلتي بعد انهاءه بالكامل واشكرك على جوابك - قررت الابتعاد عن زوجتي وعن اهلي لان بقائي بقربهم جميعا سيولدعندي احساس بالتقصيروالذنب اذاانحنت كفة الميزان لاحد الطرفين حصلت على عقد عمل والحمدلله بشركة عالمية وتعمل في منطقة بعيدة داخل العراق بحيث لا اتمكن من رؤية الجميع الاكل ثلاث او اربع اشهر لاسبوع فقط وخلال هذا الاسبوع ساعطي حق الجميع (حسب ماانامخطط له)ولكن بالفعل بدات ارى عواطفي واحساس الحب تجاه زوجتي تقل فمرات لا اتذكر سوى مشاكلي معها ايام الخطوبة ومرات لا اتذكر سوى استقبالهاالسيء لي عندما اعود من عملي وبدات تليفوناتي واتصالاتي معها تقل بعكس اهلي لاني احس باحساس غريب مليئة بالحب تجاههم واتصل بهم يوميا كما اني قد بدات اكلف اهلي ووالدتي بواجبات كانت تقوم بها زوجتي او اهلها في السابق مثل استلام راتبي او الاهتمام بداري؛اشعر بان حبي تجاه زوجتي بدات تنقص ومرات افكر بالطلاق وقد اتصل بي اهلها وبرات حالي بانشغالي بالعمل وبات هي يضا اتصالاتها او رسائلهاتقل تدريجيا
السؤال الاول حدثت بيني وبينها مشاكل كبيرة ايام الخطوبة والتي استمرت سنة تقريباوكانت السبب هي في غالب الامروقد بعثت لكي سيدتي حينها باستشارة ولكني لم اتلق الرد مشاكلنا كانت ناجمة عن دلالها ورغبتها بالحصول على ماتريدها هي دائماوابداوقد وجدت في رسالة الاخ محمد من الاردن شبيها بحالي فهل لايام الخطوبة ومشكلها دورسلبي لبعد الزواج
السؤال الثاني ماهو واجه التقصير مني تجاه والدي ووالدتي حينماسجلت الدار باسم زوجتي علما انهامن مالي وتعبي الخاص؛ومالسبيل لتصليح خطاي تجاه والدي ووالدتي
السؤال الثالث ليس لاهلي اي تدخلي في حياتي ولا يتفوهون ابدا بمايسيء لزوجتي بعكس زوجتي فهل فعلا الافعى التي احظرته معيي في حلم اخي تتمثل بزوجتي وماتفسير هذه الرؤيا
السؤال الاخير مرات عندماكانت تحدث مشاكل بيناوكنت اغضب من زوجتي كانت تتراجع عندماتراني وتصمت وتتنازل قليلا ولكنها تحملهافي قلبها على ماذايدل هذا هل هناك امل بان تتغير زوجتي وكيف السبيل علما انهاايظا مهندسة ولم تخبرني الصراحة يوما كم راتبها
لكي مني سيدتي كل التقدير والحترام والتوفيق ا نشاءالله واعتذر للاخطاء الاملاءية لكوني عراقيا كرديا

 

الجواب:

قد تكون زوجتك بحاجة إلى من يلفت انتباهها إلى سوء طريقتها في التعامل معك ومع أهلك, فإن وجد هذا الشخص فهذا شيء جيد, وإن لم يوجد فيجب أن توقظها من حلمها بأنها تمتلكك بطريقة مناسبة لإيقاظها, وذكرك أنها تتراجع عندما ترى غضبك مفيد لأن تريها غضبك حين اللزوم.

أنصح باستعانتك بمحامي لاسترداد البيت الذي كتبته باسمها, كما يمكنك اللجوء إلى بعض المواقع المعروفة بتفسير الأحلام عن طريق النت, وبالنسبة لاستشارتك التي تقول أنك لم تتلق الرد, فقد تكون ظهرت في صفحة سابقة دون أن تنتبه لها, كما كان هو الحال في استشارتك التي ظهرت في ردود الخدمة التفاعلية 47 لأن الموقع لا يهمل أي رسالة تصله ما دامت جدية الطابع.

   

 السؤال من أميرة - مصر:
تقدم لى ابن خالى لخطبتى ووافقت عليه لكن لم رفض  انا ياتى ويكلم اهلىالان  ويعلن الخطوبه الا عندما يحصل على عمل يستطيع ان يحدد التزاماته الماليه فى الزواج وهذا كله كان بعلم امى لكن انا رفضت وقلت ينتهى الموضوع الى انا تحصل على عمل وياتى  لوالدى لان هذا الوضوع فى اعتقادى انه حرام ورفضه ونهيت الموضوع فى ظاهره لكن لم ينتهى فى قلبى فمازلت ابحث عنه وافكر فيه دائما مرة سنه كامله واكثر لم انساه ابدا فى كل وقت انا عرافه ان لازم انساه تماما لكن كيف انسى هذا الحب كيف هل سينتهى مع مرورو الزمن وهل انا كنت محقه فى تصرفى المشكله  الوحيده الان انى اتمنى ان انساه ولا اتذكره فكيف افعل ذالك بدعوه الله ينسينى لكن هل الحب لا ينسى اذا كان ينسى فكبق انسى هذا الحب  لا اعرف ماذا افعل ارجو افادتى  جزاكم لله خير وقدركم على مساعده الناس بما هو خير دائما

الجواب:

لم يبدُ في بداية رسالتك أنك كنت على أي نوع من علاقة عاطفية مع ابن خالك, وعلى كل حال إذا كنت فهمت ما تقصدينه من أنك وافقت على الخطبة ولكنك رفضت إعلانها حتى يعمل, فالحل يكون بأن تصارحي والدتك بأنك توافقين على الخطبة مبدئيا ولا يتم عقد القران إلا بعد حصوله على عمل.

لكن السؤال يا عزيزتي: ماذا لو لم يتحصل على عمل مثلا؟ هل ستمضين للأمام في عقد القران؟ ومن سينفق عليكما؟ ذكرت مهنتك في بياناتك ولكن لست متأكدة أنك تعملين, وعلى فرض أنك كذلك فهل ستوافقين أن ترتبطي برجل لا يعمل؟

أنصحك أن تنظري إلى الأمر بعين العقل التي لا تنفي عين القلب لكن تصلح مساره عند خطأ الاختيار, مع تمنياتي لك بالتوفيق.

   

 السؤال من مصطفى - مصر:
 
بسم الله الرحمن الرحيم
د/ليلى ارجوكى ارسلى لى الحل فى هذة المشكلة انا طالب فى الليسانس فى واعمل مع والدى من الثانوية حيثادرس واعمل  فى نفس الوقت احب فتاة تصغرني بالعمر وهى تحبنى واتفقنا السنة المقبلة انشاء الله هاجاوازها وجائنا اختلافنا الان قالت انا لا احب الاطفال والا احب الانجاب فقلت لها اصبر اربع سنوات لين ماتنتهى دراساتها مع انى أرغب بالأولاد املك اموال فقلت لها هذة سنة الحياة فقالت لا لوعايز تخلف اجواز زوجة عليا وخلف منها وانا مش هاقدر اعمل كدا لانى احبها حب جنون وماقدر ش ابعد عنها فماذا افعل ارجوكى دكتورة

الجواب:

ربما كانت حبيبتك صغيرة لذلك هي ما زالت لا تدرك ماذا يعني وجود طفل في حياتها, ولذلك أرجو أن تعلم أنت وتعلمها أن الحياة الزوجية بدون أطفال تتحول إلى صقيع وروتين مهما كان الحب بين الزوجين قويا, وخاصة بالنسبة للزوجة التي هي أنثى من طبيعتها أنها كتلة من الحنان, والأمومة موجودة بين أضلاع كل أنثى ولكنها قد تكون مختبئة لدى حبيبتك فلا تشعر بها.

لكنها أيضا قد تكون من النوع الذي يحب نفسه كثيرا أي تتصف بالنرجسية, ولذلك لا تريد أن تهتم بأحد غير نفسها, فأنصحك أن تكون دقيقا في معرفة أسبابها, فإن أصرت فلا أنصحك بالتفكير بالزواج بها, لأن العقم إذا كان قدرا من الله سبحانه فلا حيلة فيه أكثر من العلاج, أما إذا كان اختيارا فهو حرام لأنه قطع تام للنسل الذي هو الغاية الهامة من الزواج.

   

 السؤال من نانا - مصر:
 
أنا لدي مشكله ان والدي لايهتم بشئ وكثير الجلوس على النت والشات والأجانب مدعي العمل وحاولت امي اكثر من مره محاوله أسترجاعه لها ولاكنه مازال هائما في خيالات النت والدردشات وكثيرا ما يساعدنا على فشلنا الدراسي فيحاول أبعادنا وأظهار امي بالصوره السيئه وانها هيا التي تمنع كل شء وانها سبب أكتأبنا في الدراسه واناه عصبيه وغيره ولاكن بابا سيكرهني اوا لايحبني لانني في صغري كان كل مايفعله وهيا لاتراه اوصله لها فأقتربت من امي وباء ابي يتجاهلني يسعى ليقاتل والدتي عن طريقي ويسعدها عن طريقي وفي احد المرات دخلت لعى الشات وبداءت اكلم والدي على انني فتاه  وتحدث معي وطلب مقابلتي وكانت امى تدري فذهبت هيا بنفسها لتقابله ولاكنه لايدري من دخل وفعل ذلك ولاكنه متأكد من داخله بأنني انا من فعلت لم يكن دافعي شئ ألا أني اردت مساعدت والدتي ولم اعلم بان اثرها في نفسها سوف يعمق لهذه الدرجه فلم تعد تسق فيه وبداءت تصارحه بافعاله وتهدده بان تقول لأهلها واهله واحسست بعقده الزنب باني من وضع والدي ووالدتي في هذاولاكن سريعا ما اعود ولا اندم لأفعال والدي مع واعلم انها ليس حبا في ولاكن وصولا لوالدتي واصبح هذه الأفعال معروفه وتذكري بان والدي حاول التحرش بي عند عدم وجود والدتي ضربي في عدم وجودها فلا اتقبل منه شئ ولا يتقبل منى شئ كثيرا ما أشعر بأني احبه وكثيرا ما اشعر انه يكرهني لا أعرف ماذا اقول فأنا مليئه كثيرا فماذا احكي وماذا اكتب فأرجوا ان تساعديني لماساعده والدتي في التعامل مع والدي الذي ادمن النت والشات فقد أستعملت كل الطرق ومازال كما هوا وهل والدي به شئ ولماذا كل هذه الانانيه وهل هناك والد فعلا بهذا الأنانيه وليس مسؤلا يصالح والدتي كي تصرف علينا من مالها التى ورثته والذي لها في البنك لعدم قدرته على كفايه متطلباتنا لماذا كل هذا ساعديني كي اساعد والدتي واساعد والدي  كي يعيشون ماتبقى من عمرهم مرتاحون فمهما حدث لي فما كتب لي لن أمحيه او اغيره فساعديني  أشكرك لقد اطلت عليكي

 

الجواب:

أصارحك يا ابنتي أن من أصعب المشكلات على قلبي هي المشكلات التي تأتيني من صبية صغيرة تعاني من والديها كليهما أو أحدهما, وخاصة إذا ترافق ذلك مع محاولة تحرش من الأب حسب ما فهمته من رسالتك, فإذا كان ما فهمته صحيحا فهل والدتك عرفت بذلك؟

على كل حال أستطيع أن أفسر لك أنك تحبين والدك بسبب شعورك ببنوته, فهذا شيء طبيعي لكن الخلل يأتي في تناقض المشاعر لأنه في نفس الوقت تشعرين أنك تبغضين أفعالة اللامسؤولة, وهذا ما يجعلك تعيشين في صراع نفسي رهيب لأن المفروض أن يكون الأب مثال أعلى للأولاد, ومن الصعب أن تري مثالا أعلى يتهاوى أمام أعين من يتطلعون إليه.

ربما الخطأ من والدتك أيضا أنها لم تستطع حدا لتصرفاته منذ البداية بل قامت بتوضيح أخطائه أمامك أو أمام أخوتك, وأنت تسألين من أجل أن تساعديها وتساعدي والدك, فهذا شيء صعب جدا لأن الأبوين يصعب عليهم تقبل نصائح الأولاد.

مع ذلك فأنصحك أن تبتعدي عن كل ما يثير الجدل بين والديك, ولا تتجسسي على والدك وماذا يفعل ولا تفسحي المجال لوالدتك بأن تفضفض لك, فالمفروض أن تفعل هذا مع من والدك غير مسؤول عنه, فالأب قدوة لأولاده وعلى الأم أن تقرر من البداية أن تنفصل عنه كليا أو تغطي على عيوبه وكلا الأمرين شديد التعقيد والصعوبة.

بالنسبة لك أنصحك بالاهتمام بدراستك والبعد قدر الإمكان عن مشكلات والدك ووالدتك وذلك كي تبني مستقبلك الذي قد يؤثر عليه والدك إذا بقي بهذا الشكل السيئ لذلك يجب عليك أن تتسلحي بالعلم والإيمان فهما طريقك إلى النجاح.

يبقى كلمة أخيرة أنه من الممكن أن تنصحي والدتك باستشارتي أو أي موقع للاستشارات أو على الأقل أن تبحث عمن يساندها من أهلها في حال استمر والدك في استغلالها, والله أعلم.

   

 السؤال من عبد الله - السعودية:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أنا شاب متدين و الحمد لله و قد من الله تعالى علي بحفظ كتابه و أسأل الله أن يوفقني برحمته أن تكون حياتي كلها موافقة لما علمني من قرآن و قد تقدمت في الفترة الأخيرة لخطبة فتاة طيبة الخلق من أسرة طيبة و الحمد لله و قد قابلتها في المرة الأولى و تكلمت معها و أعجبت كثيرا جدا بذكائها و ثقافتها و حسن تفكيرها و حبها للتدين و على الفور قد أبديت رأيى بموافقتي على الارتباط و أبدت رأيها هي الأخرى و ارتياحها على الارتباط و تمت الخطبة و مازلنا فيها و لم يمض على خطبتنا شهرين إلا أن هناك شيء في نفسي أود أن أعبر عنه لأنه يشغلني و بشدة ألا و هوأني في تعارفي عليها في البداية لم أدقق كثيرا عليها من ناحية الجمال كامرأة أنجذب لها و أشعر ناحيتها بالسرور الذي عبر عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم في قوله " إذا نظر إليها أسرته " و لكن حينما تعاقبت الزيارات بين الأهل و رأيتها أكثر من مرة الحقيقة أحسست أن في نفسي شيء من هذا الموضوع لأنها ليست على درجة من الجمال تشدني فبالرغم من أنها فتاة كما ذكرت على درجة عالية من الذوق و الأدب و حب الدين إلا أن هذة النقطة تضايقني حقا لأني أريد العفاف و الإعانة على غض البصر و هنا أتسائل كيف أفكر في الموضوع و كيف أتعامل معه لأني أعلم جيدا أن الإسلام أوجب التزوج من ذات الدين و حذر من أن يكون محور الإختيار الجمال فقط بغض النظر عن التدين إلا أنه في الوقت نفسه لم ينهى عن أن تكون جميلة و متدينة فأنا لا أعرف كيف أفكر خصوصا و أنا أرى فرحتها بارتباطها بي و في ذات الوقت لا أريد أن أشعر في لحظة أني ظلمت نفسي و تضيق نفسي لهذا فأظلمها هي الأخرى ... الموضوع يشغلني كثيرا فقد صارحت أهلي بما في نفسي و حزنوا جدا و ألقوا علي بلوم و عتاب شديدين فقلت لهم أنا الذي سأتزوج و أعيش معها و ليس أنتم، و الفتاة متعلقة بي و أعتقد أنها تحبني و تحلم بي زوجا لها ولا أدري ماذا أفعل و هل أنا مخطيء في الطريقة التي أفكر بها ... أخشى أن أتسرع فأندم و أخشى أن أرضى فأندم .... أرجو أن تفتونا مأجورين و في انتظار ردكم

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك وأهنئك على صراحتك مع نفسك ومع أهلك, ولكن لا أستطيع أن أفهم لماذا وافقت على الفور على خطبتها بمجرد رؤيتها, وكان من الأفضل أن تراها مثلا مرة أخرى أو تتروى في الموافقة ريثما تصلي الاستخارة على الأقل.

لا يعني هذا أني أوافقك على هواجسك, بل على العكس مادامت فتاة فيها كثير من الصفات الجيدة فيبقى موضوع الجمال ثانويا إذا لم يكن فيها ما يعيب حقا, وما دمت أنت تعلم أن الجمال الظاهري يذوي وأن الأحق بالبحث عنه هو الجمال الداخلي لأنه الجمال الحقيقي.

قد تكون خطيبتك مقصرة في لفت نظرك إلى جمالها بحكم خطبتها, فالشعر مثلا زينة للمرأة وكذلك وضع المكياج بطريقة مهنية يغطي كثيرا من العيوب, وربما خطيبتك لم تفعل أيا من ذلك خوفا من الحرام, فالحديث الذي أوردته عن الزوج وزوجته وليس عن الخطيب وخطيبته.

وشخصيا أعرف كثيرا من الفتيات المحجبات لا يلفتن النظر إلا عند كشف شعرهن, والاهتمام بمظهرهن, أما الجاذبية فهي في الروح, وهي علامة على الوقوع في الحب, لكن تذكر أن ما كل البيوت تقام على الحب, وتكفي العشرة والمودة والسكينة.

لا أستطيع أن أنصحك بأن تسير باتجاه فسخ الخطبة لأن هذه الفتاة فيها ميزات غير موجودة عند غيرها أما عن الجمال فكما يقول المثل المصري:(لبس البوصة تبقى عروسة), والمشكلة أن التي تجذبك سوف تجذب غيرك لأن هناك بعض الأشخاص الذين لديهم جاذبية للجنس الآخر, وهذه هبة من الله سبحانه, وقد تكون نعمة وتنقلب إلى نقمة, والجمال المتوسط أفضل في الزوجة والله أعلم.

أنصحك بقراءة هذه الاستشارة:

خطيبتي مملة وغير جميلة 

    

 السؤال من س - تونس (متابعة لسؤال في الصفحة 46):

انا من عائلة متوسطة الحال و مرتبي 150دينار و اعمل بالقطاع الخاص اما الشاب الذي اريد الارتباط به فهو ممرض في القطاع العمومي في مستشفى جامعي و مرتبه 500 دينار بالاضافه الى مشروعه الخاص فهو لم يرسم علي بل تعاهدنا على الحب و التعاون فهو لم يتاخر في مساعدتي في دراستي في مرضي و لقد كان يساعد امي في المستشفى لله فالجميع يعرفونه انه يساعد المحتاج مم جعلني اسير على خطاه و احترمه اكثر

وشكرا لك يا دكتورة على ردك على رسالتي الاولى (ردود صفحة 46)وانتضر ردك على رسالتي

 هذه مع العلم واني مواضبة على صلاتي( الصلوات  5 و صلاة الاستخارة و قضاء حاجة ) و اتصدق من مرتبي و اصوم رمضان  و ختمت القران 3 مرات في رمضان هذا العام و غير رمضان و اردت ان اتحجب لكن امي منعتني

 

الجواب:

شكرا لمتابعتك معي يا عزيزتي وإذا كنت تجدين أن هذا الشاب مناسب وتعتقدين أنه صادق فعليك إقناع والدتك بالموافقة بكل الأساليب الممكنة بدءا من كسب ودها والسعي لإرضائها وتعطيفها عليك, وإذا لم تلين فأدخلي أحدا من أخوالك أو أقاربك شرط أن يكون حكيما وإذا لم تحدي أحدا فالجئي إلى المقاومة السلبية للرفض وقد بينتها في ردي على مشكلة هي:

  شكوى البنات من الآباء.. أريد أن أتعلم.. وأتزوج

 

ومن ناحية الحجاب فلا يحق لوالدتك أن تمنعك منه, ولا يجوز أن ترضيها في معصية الله, ولكن قد تكون رافضة لحجابك خوفا من وقوع مشكلات لك مع العمل حيث من المعلوم أن بلدك يمنع توظيف المحجبات, وإن كنا قد قرأنا بأن هذا المنع غير قانوني.

   
 

السؤال من ر - السعودية:

السلام عليم ورحمة الله وبركاتة :

اختي الفاضلة د ليلي