|
السؤال من سماء نجد -
السعودية
العزيزة د. ليلى الأحدب
صراحةً لا اعرف كيف
أبدأ رسالتي! لو كان بيدي لسجلت كل لحظة مرت بحياتي
لكِ، فأنا بحاجة ماسة لمن يسمعني دون أن يعنفني،
يسمعني وينصحني دون أن يتهكم علي، فيعلم الله مدى
احساسي بالأسى والخوف والقهر والندم على ما فات لكني
أملي لم ولن يخيب في الغفور الرحيم ذي العزة والجلال
سبحانه قادر على كل شيء شديد العقاب واسع الرحمة.
باختصار قضيت طفولة
عادية وسعيدة ومراهقة متزنة بمعنى لم تكن لي اهتمامات
البنات المراهقات من تعارف وحفلات فيما بينهن فنطاق
صداقاتي كان محدود جدا 3 صديقات على الأكثر وهذا العدد
المفضل لدي للصديقات المقربات. ايضا لم تكن لي
اهتمامات بالجنس الاخر كاعجاب بفنان او لاعب مشهور بل
كنت انتقد في نفسي من تكون كذلك. كنت فتاة هادئة جدا.
توفي والدي عندما كنت في 13 فأنحصر تفكيري في إنها
دراستي والحصول على وظيفة جيدة وتحسين وضع عائلتي
المادي. وهذا ماكان حصلت على شهادة الدبلوم ثم التحقت
وظيفيا براتب مجزي في مدينتي. بعد عام فكرت بإتمام
الدراسة عن بعد والحصول على البكالوريوس
ومن هنا بدأت مصيبتي!
عن طريق الدراسة تعرفت
على زميل عمل في نفس المكان، استمرت علاقتنا 4 سنوات
تخللها فترات انقطاع عديدة فكانت المصيبة في السنة
الأخيرة، طبيعي كل حرام يقود للشرور والعكس صحيح
والحمدلله على نعمة الاسلام. المهم كانت فترات
انقطاعنا بسبب محاولاته اقناعي بأن الصداقة بين
الجنسين مطلب اساسي لنحيا حياة جميلة، وأن العلاقة
الجنسية بينهما هي قمة التواصل والتفاهم والمشاركة
الوجدانية!!! هذا الكلام اقتنعت به عندما بلغت
الثلاثين بدون زواج وما زاد ازمتي ندرة خطابي! فعلى
مدى حياتي لم يتقدم لي سوى 3 كلهم من أبناء عمومتي
احدهم اعطاه ابي إياني لكن لم يمهله الموت – رحمة
الله- وذاك في الفترة قبل وفاة ابي رحمة الله. وكأني
رأيت لنفسي العذر بالقبول بذلك الوضع المغلوط
والاستمتاع معه بما حرم الله حتى يأتي الفرج! فإذا كان
الأمر تحت السيطرة لن تكون هناك خسائر فادحة فاضحة.
لكن هيهات هيهات فكان عقاب الله شديد. في شهر ابريل
الماضي على عكس المرات السابقة دخل الميل المكحلة خطأً
لثانية واحدة وكانت القاضية مجرد ضربة واحدة كانت فعلا
القاضية، اصبت بنزيف استمر لمدة 12 ساعة، عندها فقط
افقت مما أنا فيه لكن بعد فوات الأوان. كان خميسا
أسودا. تمنيت الارض تنشق وتبلعني لكن هيهات بكيت وبكيت
ثم بكيت ولا زلت ابكي، اصبحنا انا وهو في حيص بيص
حاولنا الاتصال بأي عيادة والاستفسار منهم عن الاسباب
المحتملة للنزيف حيث اني قبل الحضور نقلت بعض الاثاث
الثقيل من بيتنا بالدور الثاني للدور الأرضي توهمت بأن
هذا السبب ولأقطع الشك باليقين زرت احدى عيادات النساء
الخاصة وبعد الكشف أكدت لي الطبيبة بالحرف "الغشاء
مخزوء خزء وما يعملها إلا فحل لكن بما انه صار فيه
نزيف فإحتمال يكون بالمرة التانية كمان نزيف، لكن لو
صار مرة تانية راح تحملي فخليه يكتب كتابك بأسرع وقت
والله يستر عليكي وعلى بنات المسلمين، واهم شيء لا
تقولي له حقيقة الأمر لأنه ماراح يهتم بك وراح بيقول
بما انه اللي خايفين عليه راح حياخذ راحته على الأخر
وراح تحملي بعدها ويتركك ويهرب" انتهى كلامها جزاها
الله خيراً. اخفيت هذا الامر عنه لمدة 6 اشهر تعكرت
حياتي بشكل لا تتخيليه سرحان وهم وغم وأكتئاب ونوبات
بكاء شديدة اهملت نفسي وعملي ودراستي ولم اسلم اي بحث
طلب مني خلال الترم، وفي نهايته اخذت اجازة اسبوع لعلي
استعد للأمتحان النهائي لكن لم استطع فقدت قدرتي على
التركيز تماما ونفسيا كنت في أسوأ حالاتي، استخرت الله
في أخباره لعله يساعدني
أقسم بالله الذي لا إله
الا هو الحي القيوم العليم البصير بعباده، اني ما
تجرأت على حرامه إلا لضعفي أمام شهوتي التي هي "شقوتي"
فمنذ بلغت الخامسة من عمري وانا امارس العادة السرية
لماذا لان احد معارف ابي تحرش بي عندما كنت صغيرة حيث
اجلسني عارية العورة في حظنه العاري وأمام اخوتي الذي
دخلوا لأمي واخبروها لكنها انتظرت حتى تركني ودخلت
عندها فضربتني ضربا مبرحا لا زلت احس بألامه نفسيا حتى
اليوم. وما زاد قهري أنها لم تخبر أبي عن الحادثة
ولازال ذاك الحقير يتردد علينا طوال فترة حياة والدي
رحمه الله، لكنها اكتفت بأن لا تجعل له مجال بالانفراد
بأي منا انا واخوتي. ويعلم الله اني ادعو عليه بعد كل
مرة امارس فيها فهو من اثار هذا الشعور الحيواني فيني
ولم يعلم عن هذا احد سوى امي التي قبضت علي عدت مرات
امارس تلك العادة السيئة في فراشي وكانت تكتفي بضربي
وتبويخي فأصبحت أكثر حذرا واستمررت وتعرضت ايضا لتحرش
من قبل ابنة عمي التي اصبحت فيما بعد زوجة لأخي من ابي،
حتى تعرفت على
ذاك الحيوان الذي وافق حيوانيتي. كنت جدا ضعيفة امام
شهوتي. كنت أبكي كثيرا لعجزي عن التخلص عن هذه العادة
فأقصى مدة توفقت فيها كانت 9 أشهر امتنعت فيها عن
الاستماع للأغاني، عن رؤية الأفلام السينمائية العادية
فأي مشهد رومانسي بسيط كفيل بإثارتي، ايضا امتنعت عن
قراءة الصفحة الأدبية في الجريدة اليومية لما تحويه من
قصص رومانسية وقصائد، امتنعت عن الجلوس طويلا مع
زميلاتي المتزوجات – اكثرهن كذلك- لان تلميحاتهن
ومزاحههن مع بعضهن حول ما يدور بين الزوجة وزوجها
يثيرني! امتنعت عن بعض الأطعمة المعروفة بإثارتها مثل
الفلفل الاخضر الحار والزعفران وحتى الروبيان. أصبحت
اكثر استماعا للقرآن وقراءة له، اشغلت نفسي بدراستي
لكن عدت بمجرد ان رأيت رجل وزوجته بالسوق متماسكي
الايدي. قبلها كنت احاول التوقف حتى وصلت الى مرة
واحدة كل 3 اشهر. بعدها يأست من التخلص منها ورضيت
بتقليلها بأقصى قدر ممكن.
كنت فعلا ضعيفة ليس
أمامه فأنا أعمل في مكان مختلط لم يثيرني أياً مما
عرفتهم على مدى السنين فكانت الرسمية العلامة المميزة
لعلاقاتي بالأخرين من الرجال خاصة، لكني كنت ضعيفة
امام شهواتي ورغباتي الشيطانية، كنت اظن اني انتقم
لنفسي من أهلي اللذين يهملون العلاقات الاجتماعية مع
الاخرين ففي اعتقادي لو كانت امي حريصة على زيارات
الاقارب والمعارف لعلمو بوجودي ولجاء نصيبي من زمان
لكن انطوائيتها وبعدها عن الناس بعد وفاة والدي
وانتقالنا للعيش مع اخوالي تسبب لي بهذه المشكلة!! لكن
الله يعلم اني قبل انشغالي بالجامعة كنت احاول دفعها
للتواصل اجتماعيا مع عوائل مجتمعنا لكنها كانت ترفض
ومرة قلت لها اذا كنت تخشي من الزيارات لوحدك فسأذهب
معك وذلك قبل حتى دراستي للدبلوم ومن ثم العمل لكنها
ردت بالرفض كونه من العيب ان تذهب الفتاة العازبة مع
أمها في زياراتها للجارات! بعدها حاولت على الاقل
بالاتصال الهاتفي لكن الحاحي رد عليه بالتجاهل. ذكرت
احدى بنات خالتي بان مديرتها معجبة بشخصيتها وأنها
حالفة بان تزوجها برجل كفوء من اقرباءها وهي ترفض
بالحرف الواحد قلت لها إذا لم ترغبي بالزواج فأرجوكي
كلميها عني ورتبي لي لقاءً معها في بيتنا في بيتها في
مكان عام المهم اني ارغب بالزواج، ايضا ابنة خالتي لم
ترد على الحاحي وتجاهلتني! وما زاد قهري ان احد ابناء
عمي الثلاثة كان قد خطبني قبل وفاة ابي بفترة ورفضه
والدي لاسباب اجهلها لكن عاد مرة اخرى بعد ان تزوج
وانجب وخطبني من
خالي الكبير الذي بدوره تحدث الى ابنة خالتي الكبرى
هذه كونها الاقرب إلي حتى يعرف رأيي بالموضوع قبل ان
يفاتح امي فيه فردت من فورها بأن ابي سبق ورفضه – هذا
الكلام عندما خطبني وهو خريج ثانوية عامة وانا لازلت
في 2 متوسط - وأني أيضا لا أرغب فيه وطبعا اكتفى بهذا
الرد وهي جزاها الله خيرا اخبرتني بعد انتهاء الموضوع
وغضبت كثيرا منها كيف تعطي نفسها الحق بالرد عني فأنا
لست طفلة (كنت 28 سنة) وكذلك امي ليست طفلة حتى يخفي
خالي عنها هذا الامر ويستعلم منك وليس منها لكني
اكتفيت بتوجيه الكلام لها دون خالي واخبرت امي بما حدث
والتي استمعت الي وصمتت بدون اي تعليق فأمي كعادتها لم
ولن تدافع عن حق من حقوقي او من حقوقها وتترك كل شيء
للظروف وهذا طبعا كان في بداية دراستي الجامعية
ومعرفتي بذاك الشخص. لم أملك الجرأة بإبلاغه بموافقتي
عن طريق احدى بنات عمي التي لازلت متواصلة معها رغم
تفريق الظروف وتباعد الأمكنة.
ما مررت به قربني أكثر
من الله راجية منه عز وجل ان يقبل توبتي وان يثبتني
على دينه – اللهم آمين - فعندما اتذكر سويعات ذنوبي
ابكي ندما وحرقة وخوفا وقهرا استغفره كثيرا واصلي
كثيرا عسى ان يغفر لي وان يفرج همي. فوالله ما ذهبت
مرة واذنبت إلا وبكيت ندما وخشية من الله وعقابه بعد
ان افيق من غفلتي واعاهد نفسي على الا اعود لكني اعود
بعد فترة تطول او تقصر اصبحت مشتتة بين عدم قدرة عن
التوقف وبين نفس تواقة للتوبة لكن هذا لم يشفع لي ووقع
المحظور.
الآن مضى شهر ونصف منذ
تركت ذاك الشخص وستة اشهر منذ الخميس الأسود: ايام
كلها كآبة. لكني ولله الحمد اصبحت اخشع في صلاتي وابكي
طلبا لمغفرة
وستر رب العباد، اداوم على قراءة القراءن الكريم
فأختمه بالشهر مرة امتنعت عن الاستماع للاغاني، ادعو
الله ليل نهار ان يغيثني برحمته والاهم ان يثبتني على
توبتي أحيانا كثيرة ادعو عليه وعلى أولاده (هو متزوج
ولديه وزوجته معلمة لكنها دائمة الانشغال بأهلها
وحفلات الصديقات فغالبا ما تكون خارج المنزل) واحيانا
اقول انسيه واغفري له فأنت شريكة له بالاثم وقد رضيتي
بإتفاق الصداقة المشؤوم. فأدعو الله ان يغفر لي وله
وتارة اقول حسبي الله ونعم الوكيل وتارة اقول اللهم
انت حسبي فيما حدث بيني وبينه فأنتقم لي منه وارني فيه
يوما واجعل ما فعله بي يراه في اعز بناته لكني اندم
واقول ليس لهم ذنب والذنب ذنبي التي رضيت وشاركته. لكن
ما يؤرقني كثيرا هل هذه النهاية؟ هل هذا هو نصيبي؟ هل
سأحرم من تكون اسرة وان اصبح أم، هل ما حدث سيحرمني من
اهم حلم في حياتي بأن اصبح أم؟ ماذا افعل ان عاد
وابتزني أنوي ان ارد عليه في تلك الحالة باني افضل
الموت مائة مرة على العودة لذلك الطريق واني على
استعداد لشراء كفني بنفسي وتقديمه لأهلي واخبرهم
بالموضوع ليقتلوه ويقتلوني وارتاح من نفسي ومنك ومنهم
على ان لا اعود لسابق عهدي معك. ابكي عندما ارى اطفال
يلعبون حول امهم وكأنه حلم مستحيل المنال. احس بأني
لست من الناس الذي يحق لهم التطلع لوضع احسن فقد حاولت
مرارا الحصول حقنا من ميراث ابي وشراء منزل مستقل
ولاني في بلد لا تسير الامور الا برجل ففشلت. وحاولت
الاقتراض من البنك لشراء منزل مستقل لكني ايضا فشلت
لارتفاع الاسعار. احتاج للحد الادنى من الخصوصية
والاستقلالية في بيتنا لا يوجد ذلك فحتى ملابسي
تشاركني فراشي على الارض لضيق المكان – والحمدلله على
كل حال. ايضا عندما ارى الام وطفلها وزوجها او اسمع
اقول في نفسي "مثلك لا يستحق مثل هذه السعادة فلا
تتعبي نفسك سواء بالدعاء او بالسعي لذلك فقد فعلتي كل
ما بوسعك لاظهار مهاراتك كربة بيت وانسانة طيبة في
مناسبتين (هما زواج اثنان من اخوالي في العام الماضي
والعام الذي قبله) لكن الانظار كلها توجهت لبنات خالتي
الكبرى! لماذا لانهما كانتا تقفان بجانب أمهما وانتي
معهم ايضا يدا بيد لكن لان الناس لم يروا امك في
الواجهة معهم فتجاهلو وجودك. واتجهت النساء يسألن عنهن
ووجهن الخطاب كلهم كلهم لهن فيما بعد وانا
النـهاية:
1. لدي شعور
متنامي من الكراهية لأهلي قبل تعرفي على هذا الانسان
ولذاتي مؤخرا بعد الحادثة. اصبح من الصعب السيطرة على
هذا الشعور من الكراهية الغريب لكل من هم حولي خاصة
أمي ، لذا اتحاشى الكلام والتعامل مع ايأ منهم عندما
احس بأني على وشك الأنفجار فيهم ولتعذر وجود مكان خاص
بي انفرد فيه بنفسي سوى الحمام – اعزكم الله – فالجى
للنوم او القراءة لساعات طويلة؟ فما المسبب لهذا
الشعور؟
2. أنوي اللجوء
مرة أخرى للخاطبات لعلى الله ينفع بهن بغظ النظر عن
مدى التكلفة المادية لهن، فهن يطلبن بالمتوسط 3000 الى
7000 ريال وكلما ارتفع المبلغ كانت النتيجة افضل بحسب
سمعة الخاطبة، فهل تؤيديني في ذلك رغم عدم تأكد
النتيجة، فمن الوارد جدا ان لا تكون هناك نتيجة؟
3. من المؤكد
أني لن اذكر تجربتي لزوج المستقبل لأن المجتمع العربي
يغفر الأخطاء مهما عظمت للرجل لكن لا يغفرها للمرأة
مهما صغرت أخطاءها، لكن ما يؤرقني الآن هو أهلي لا
أريد لهم ان يعانوا جراء افعالي فلا ذنب لهم بغض النظر
عن اي شيء اخر. احس اني لو كتب الله لي الزواج سيشعر
زوجي بأني لست عذراء فيفضحني، فما أفعل؟
4. اعلم بأن ما
انا فيه بسببي وحدي، لكن هل هذه هي النهاية؟ أصدقك
القول اني افكر مليا بالانتحار لكن اتذكر بأن القاتل
لنفسه مخلد في النار فأتراجع عن ذلك. فهل أنا بحاجة
لزيارة طبيب نفسي؟
الخاتمة:
لا تتصوري مدى فرحتي
عندما وجدت موقعك فقد سهل علي كثير من الأمور. فقد كنت
انوي مراسلتك على بريدك في صحيفة الوطن السعودية.
بإختصار جزاك الله الف الف خير على هذا الموقع الذي
يلمس هموم شباب الأمة فقد كان كالبلسم الشافي بالنسبة
لي وكفاك وأولادك وزوجك وأهلك فتن هذا الزمان ما ظهر
منها وما بطن، اللهم آمين اللهم آمين
المرسلة،
سماء نجد
(الخوف والقهر)
الجواب:
أشكرك على كلماتك الطيبة
ودعائك لي وكنت قد كتبت في أحد ردودي أن أمنيتي هي أن
يكون لدي مكتب لتزويج البنات والشباب ولكنها للأسف ما
تزال أمنية.
أنت تعلمين أن الله يقبل
التوبة ويعفو عن السيئات فعليك أن تنسي ذنبك هذا ولا
تتوقفي عنده ما دمت صادقة التوبة, وإلا فإن تفكيرك فيه
يزيد من ألمك كما يذكرك بذلك الرجل الذي أخطأ معك,
فحاولي أن تنسي تلك التجربة وتخرجيها من أعماقك فالله
تواب رحيم.
ووالدتك لا تحمليها فوق
طاقتها ومقدراتها, وإذا كانت قد اعتادت على المكوث في
البيت بعد وفاة والدك فربما بسبب القيل والقال فلا
يخفى عليك سهولة تلطيخ سمعة الأرملة والمطلقة في
مجتمعاتنا العربية.
وكان من الأفضل أن
تغتنمي فرصة عرض خالك ابن عمك عليك بأن تتحدثي مع خالك
مباشرة, فحق الزواج هو حقك أنت وليس حق أمك لتدافع
عنه, وعليك الآن أن تلجئي لخالك مباشرة وتحدثيه أنه لا
مانع لديك من الزواج من ابن عمك.
رغم أني لا أفضل أن
تكوني زوجة ثانية, ولكن بما أنك راضية بذلك وبما أن
ابن عمك كان يرغب بك سابقا, فلعله ما زال كذلك, ولعل
الله يتمم لك الزواج به, فاسألي الله من فضله ولا
تيأسي.
لا أدري عن الخاطبات في
مجتمعك, لكني لا أثق بهن, وقد سمعت أن هناك مكاتب
للخطبة في الرياض وجدة, فإن كنت في إحدى المدينتين
فلعلك تبحثين عن ذلك, أو الجئي إلى مواقع الزواج
الموثوقة وتوجد خدمة شريك الحياة في موقع إسلام
أنلاين.
أما بالنسبة لإرثك من
أبيك, فلماذا لا يكون خالك وكيلك مثلا أو حتى ابن عمك
إذا تزوجته؟
هذه قوانين بلدك يا
عزيزتي وعليك أن تفعلي المستحيل دون أن تكسري
القوانين, حتى تصلي لغايتك في الزواج والسكن والسكينة
فما ضاع حق وراءه مطالب.
     
السؤال من آرام –
العراق:
عنوان المشكلة: زوجتي
الغريبة
اشكرك يادكتورة على هذا
الموقع الجميل وهه ثاني مشاركة لي واتمنى منك ان تكوني
القلب التي تستطيع تقبلي والحاحي
انا شاب مهندس ذو وظيفة
مرموقة احب الخير للناس جميعا لا احقد على احد احب
اهلي ووالدي وزوجتي واهل زوجتي ذو درجة لا باس بها من
الدين وهاديء وناجح والحمدلله في عاملي مشكلتي هي مع
زوجتي انا احبهامن انا شاب مهندس ذو وظيفة مرموقة احب
الخير للناس جميعا لا احقد على احد احب اهلي ووالدي
وزوجتي واهل زوجتي ذو درجة لا باس بها من الدين وهاديء
وناجح والحمدلله في عاملي مشكلتي هي مع زوجتي انا
احبهامن كل قلبي واتمنى لها الخير المشكلة انها عصبية
ولديها طبعيعة تحب داءما ان يكون لها ماتريد حتى
لوكانت على حساب تعبي او اذلالي تنهار لاقل ةواتفه
الاسباب عندما اناقشها في امر ماغالبا ما ترفع صوتها
وغالبا عندما كنت اعود من عملي تستقبلني بوجه قاسي
اتالم منها كثيرا هي الان حاملة في شهرها الرباع
اصيبحت احب الابتعاد عنها اكبر المشاكل تبدا عندما
اريد شراء هدية ما لوالدتي او اختي الصغيرة اذ تنهار
وتقوم ساعتها في تلك اللحظة فاظطر للانسحاب حتى لا ادع
الجيران يسمعون صوتها هي دائماتعير والدتي امام
اهلهاوتستصغرها حتى امام اقربائي مع العلم ان والدتي
احبها حباشديدا لانها كانت السبب في نجاحي في دراستي
وحياتي ووالدتي اراها قد بدات تبتعد عن زوجتي وهكذا
حالها حتى مع اخوتي ولكن بدرجة اقل عندما احتاج شيء
اود الاتصال باخي الاكبرمني تقيم الطامة الكبرى
وتريدني ان اطلبها من اهلها ويكون غالبا عندما اطلب
شيء منهم كمث يمتنعون واذا ساعدوني تبدا المن والاذى
من زوجتي بسائر انواعهااشعر ان والدتي بدات تتالم منها
ويوما اتصل بي اخي وراى في منامه باني قد احظرت معي
الى البيت افعى كبيرة هي امام والدتي واهلي تتظاهر
بحبها واحترامهم ولكن من الظهر هي بالفعل افعى لاسيما
عندماتجلس مع زوجات الخوال وتتحدث حدث ولا حرج وكل ما
تتحدث بها هي مناختراعها وبهتانها هي تتظاهر بالدين
ولا انكر بانها قدزارت بيت الله في فترة الخطوبة ولكن
مثلما ذهبت عادت بنفس الطباع والدلال غالبا تقف عائقا
بيني وبين مساعدة اهلي اما بالنسبة لاهلها فلاماتع ان
اكون الخادم المطيع عندها علما اني اساعد اهلي في
السرولم اقصر ابدالاني اخاف الله والحمدلله استطعت
خلال فترة وجيزة بناء نفسي وشراء منزل ومنذاول يوم
فاتحتها في شاء المنزلالحت وتشاجرت حتى اكتبها باسمه
فكنت ارفض وعند الشراء وفي لحظة ظعف كتبت البيت باسمها
بعدهاندمت ندما شديدالاني شعرت باني قدسلبت حقوق والدي
ووالدتي وكان الاولى تسجيله باسمهم لاني ومالي للابي
كمايقول الرسول عليه الصلاة والسلام وعاهدت الله بان
اعمل حتى اشتري منزلا اخرلوالدي علما انهما يمتلكان
منزلا هشاحاليا وتمنياطول عمرهما ان يسكنافي بيت مثل
بيتي حاليا وتحت وطاة الحياة قررت الابتعاد عن زوجتي
الجواب:
أهلا وسهلا بك ولا أدري
إن كانت مشكلتك قد وصلت ناقصة, وعلى كل حال فليس لي
إلا أن أصدق كل ما جاء في رسالتك ولكن لا شك أنك قرأت
لي أكثر من مرة رأيي في المشكلات بين الزوجين أنه لا
بد من سماع الطرفين.
على كل حال إذا كانت
زوجتك كما تقول فلقد أخطأت خطأ كبيرا عندما كتبت البيت
باسمها وليس الخطأ بحق والديك فقط بل بحق نفسك أنك
سلمت مالك الذي تعبت فيه لامرأة لا تستحقه فهي لا
تحترمك ولا تحب أهلك بل تريد أن تعزلك عنهم كليا وعلى
هذا فهي ظالمة لنفسها ولك فلماذا كافأتها على ظلمها
بهذه الجائزة؟
ربما تحتاج أن تكون
شخصيتك أقوى معها, ولكن لا يعني ذلك أن تحول حياتك إلى
جحيم معها, بل عليك أن تفاوضها وتحاورها وتعظها
بالكلام إذا كانت ناشزا عليك ومتكبرة على أهلك الذين
هم أصلك وإلا فهناك الهجران في المضجع وغيره من وسائل
التأديب.
ملاحظة: الحديث أنت
ومالك لأبيك ضعفه بعض علماء الدين ولكن بالنسبة لأي
رجل فإن بر الوالدين يجب أن يكون أولوية في حياته,
ودائما فإن التوازن بين الحقوق هو الأفضل.
     
السؤال من محمد –
الأردن:
سعادة الدكتورة ليلى
تحية و بعد،
اعاني من مشاكل مع
خطيبتي و قد وصلت الى
مرحلة التفكير في الطلاق.
خطيبتي مدللة في بيت
اهلها مما اثر على
شخصيتها حيث انها كثيرا ما تحدثني
باسلوب غير مقبول كما لو انها
و اذا حدثتها بامر ما او اقترحت عليها اي اقتراح لا
يعجبها ذلك و تكون ردة فعلها
غير طبيعية تصل الى الزعل، كما
انها تعتقد اني ملزم بها ماديا
كما لو كانت بمنزلي علما بأني امر
بضائقة مالية وأعمل جاهدا على تأمين
مستلزمات عش الزوجية.
قبل مروري بهذه الضائقة
المالية احضرت الهدايا لها و لأهلها صغيرا و كبيرا
وظرفي
الحالي لا يسمح.
لم اعتد عليها ان تطلب
مني مالا او تلزمني بمصروف و لكن ان حدث و طلبت و قدمت
انا بدوري
ما انا قادر عليه لا يعجبها و تطلب
المزيد بحجة كلام الناس و كيف ستقول
لهم اني قدمت القليل و النقاش
معها لا يجدي نفعا و حاليا
ليس بيننا حديث و لا لقاء.
لا ارغب بالطلاق و لكن
مخاوفي في ان
تستمر المشاكل حتى بعد الزواج مما
يجعلني افكر بالطلاق.
بماذا تنصحيني جزاك الله
كل خير؟
ارجو ان يكون الرد سريعا
الجواب:
إذا كانت البداية هكذا
فكيف ستكون النهاية يا عزيزي؟
الأفضل أن تحاول معها
بالحوار والنقاش حتى تتوصلا إلى وجهة نظر مشتركة حول
الإنفاق عليها وهي عند أهلها, وإذا لم ينجح ذلك فتكلم
مع أحد حكيم من أهلها كأخ أو أب, أو اجعل حكيما من
أهلك يكلمها, وليكن قانون الله سبحانه هو الحاكم
بينكما:(ولينفق ذو سعة من سعته, ومن قدر عليه رزقه
فلينفق مما آتاه الله, لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
فإذا قبلت بحكم الله
فبها ونعمت, وإلا فالطلاق من الآن أفضل من بعد الدخول
وذلك من ناحية مادية لك أنت ومن ناحية معنوية لكما.
     
السؤال من مؤمن:
الدكتورة الفاضلة / ليلى
الأحدب المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
بداية أتقدم لسيادتك
بجزيل شكري وعميق تقدير على ما تقدمينه من جهد وعطاء
وتوجيه وتربية لنا نحن أبنائك فجزاك الله عنا كل
خير وبر
أنا شاب مغترب عن بلدي ،
نزلت إجازة لأبحث عن عروس بعد خطوبة سابقة لم يكتب لها
النجاح ، وخطبت ومكثت مع خطيبتي تقريبا شهر أو يزيد
بقليل ، بيننا بعض الاختلافات ، حيث أني أميل للإلتزام
والمحافظة ، وهي ليست عندها خلفية دينية ، هي فتاة
عادية ، بدأت أعطيها شرائط وكتب لترتقي بفهمها وليحدث
بيننا تجانس ، وهي كانت تخبرني
بشياء تقوم بها كنت أشعر من خلالها أن
تستجيب ولو ببطئ ، كنت أعرض
على خطيبتي في أثناء الإجازة ،
أن أشتري لها هدية ومن ضمن ما
عرضت عليها أن اشتري لها تلفون محمول
لكنها أبت ، مع أني بداخلي لا أريد أن
اشتريه لها حتى لا يجلب علينا
المشاكل لأني غيور
،
وخفت أن يعلم أحد رقم تلفونها ويعاكسها أو تأتي لها
رسالة طائشة ، أو يرسل لها أحد أبناء أعمامها أو
أخوالها رسالة وأسئ أنا فهمها ، وتجلب المشاكل ، ثم
سافرت وبعد سفري بشهور أخبرتني أن أخوها اشترى
تلفون وهو لا يريده وأعطاها إياه ،
فقلت لها كنت أتمنى أن أول تلفون تحصلي عليه يكون
مني أنا خطيبك ، وأنا سألتك
قبل ذلك وقلتي أنك لا تريدي تلفون ، فقالت إذا أنا لا
أريده وسأعطيه لأخي مرة أخرى ، لكني بداخلي كنت أشعر
أنه معها ، ووجدت هذا الرقم
يرن علي ، فقلت بداخلي بعد مرور هذه الفترة
سأفتح عليهم على غير عادتي حيث أني
دائما
اتصل
أنا حتى لا أكلفهم ثمن المكالمة ، حتى أرى هل التلفون
مع أخوها كما تقول ، أم أن التلفون معها كما أشعر وأظن
، وللأسف
عندما فتحت أغلقت الخط ، ثم عاودت
الاتصال وكررت ذلك بكثرة حتى فتحت ،
وقالت لي ان التلفون معها
اليوم ، وهي كانت بالجامعة ،
فصدمت وقلت كنت أتوقع ذلك ، لو لم أفعل
ذلك لما كانت أخبرتني أبدا ، لماذا
أخذت التلفون معها الجامعة علما بأن الرقم الهاتف هذا
مميز جدا ومن السهل على أحد عندما
يراه أو يسمعه أن يحفظه بسهولة جدا ،
كنت أحادثها ليلة هذا الموقف
ولم تخبرني
أنها
ستأخذ التلفون معها الجامعة ، كنا تعاهدنا على الصدق ،
الآن أنا نفسيا لست على ما يرام ، أشعر بمرارة ،وخصوصا
أنناتعاهدنا على الصدق ، اهتزت ثقتي بها ودارت برأسي
أسئلة كثيرة ، لماذا كذبت علي ، ولماذا
أخذت
الهاتف معها حتى لو كان ملك أخوها
كما كانت تقول ، هل سترد على
المكالمات الواردة لأخوها ، أم
ماذا ؟ أم على من تتصل ومن
يتصل عليها ؟ مع أني لست بخيلا لا معها
ولا مع غيرها وأحضر لها الهدايا دائما
وأعطيها
مبالغ من المال ، وعرضت عليها
عندما أخبرتني أن أخوها أحضر لها
التلفون أن أشتريه أنا لها ،
كيف أصدقها
ماذا أفعل يادكتورتنا
الفاضلة ؟؟؟
الجواب:
أهلا وسهلا بك وشكرا لك
على كلماتك الطيبة وبارك لك بهذه الخطيبة المطيعة,
ولكن اعذرني فإن تخيلك لمشكلة نتيجة حصول خطيبتك على
هاتف محمول يشير إلى وجود خلل لديك إذ لا تخل |