الصفحة الرئيسية

  

 

 ردود الخدمة التفاعلية الصفحة الخامسة والأربعون

   
 
 

 

   
 
 

السؤال من أم آية - الأردن: 
سيدتي
انا مشكلتي منذ زمن انا متزوجة لي 9 سنوات ولي 3 بنات من اروع البنات بحمد الله تعالى وزوجي مشاكلي معه كثيرة فانا لا اعرف ما يرضيه ولا اقدر ان اعرف ما يرضيه لا يعجبه شيء ولا يستقر على شيء وكل ما يحصل بيننا شيء يعصب ويكسر وحتى انه لا يحترم ان كان البنات موجدات او كنا على مائدة الطعام ودائما يتهمني انني انا سبب كل المشاكل انا من يستفزه انا من يقول كلام مثل الشرار واعمال كثيرة لدرجة انني محبطة كثيرا منه ولا اعلم ما الحل معه واصبر واحتسبه عند الله تعالى واعيش حياتي طبيعية الا اني مشاكلي زادت معه وبدات والدته تدخل في حياتي بالكلام المبطن والكلام الذي لا يسمعه الا انا ولا يفهمه الا انا مثال جاءت باحدى الزيارات وكان كل اهلي موجودين ونضحك ومسرورين اول نصف ساعة كانت رائعة ثم انقلبت ولم تحترمني وعاملتني وكاني نكرة حتى انها لم تقرب من بناتي لم تحترم وجودي واحرجتني امام اهلي والكل يسالني ما بها ويوم كله ذل بطريقة مرعبة نفسيا
وتحملت ولم افعل شيء معها بعدها جاءت عندنا وقالت بالمزح والضحك كالمعتاد بعد 10 سنوات في غاية في نفسي وبدانا نسالها ما هي الغاية ونضحك واذا بها تقول غايتي ان افرق بينكم انت وزوجك يكفيكم 10 سنوات عايشين مع بعض
والله لم انطق بكلمة حتى زوجي لم يقل اي شيء
وغير الامور التي لا اقدر التحدث عنها
وهكذا بدات اتعب وزوجي ومشاكله التي لا تقل تزيد وعصبيته التي لا تختفي والخوف على بناتي منه وها نحن بشهر رمضان بالامس حدثت مشاجرة بيننا بسب والدته قبل موعد الافطار هذا لاني قلت له خلينا نفطر وبعد الافطار بنحكي بالموضوع وبدا بالشتائم انت ما بتحترميني انت مش مقدرة وضعي انت وعصب ورمى ابريق القهوة عن النار وذهب انا تعبت وذهبت الى غرفتي وبناتي بيننا جاء يهددنا ويريد ان يضربني ويقول انت تريدين تربية جديدة انت مش مربية واخذ سكين ليقتل نفسه وخلع الباب وهذا امام بناتي دمرني دمرني بجد قتلني 100000 قتله لقد ذبحت منه اكثر واتصل بامي لتراني ولم اتحدث قلت لها خليه يقول لك ما يريد وبالفعل ماذا اقول لها ماذا ........
انا لا اقدر ان اعيش معه اريد الطلاق لكن اهلي يرفضون والله يكفي ظلم والله تعبت يمكن بالطلاق بناتي يرتاحوا انا على حافة الانهيار اشعر انني اجن وان عقلي لا يتحمل شيءءءءءءءءءءءءءءء

 

الجواب:

قبل الطلاق يا أختي هناك واجبك بمحاولة عدم استفزاز زوجك, فأنا لا أدري إن كانت ما تقولينه هو صحيح, وأنك لست طرفا بالمشكلة, وكثيرا ما كتبت أني لا أستطيع أن أحكم على مشكلة بين زوجين إذا لم أسمع من الطرفين.

إذا كنت ترين أنك لست سببا في المشكلة فيمكنك اللجوء إلى التحكيم بإدخال طرف من أهله وطرف من أهلك, وليكونوا من الحكماء لعلهم يحاولوا الإصلاح بينكما.

عليك أن تغيري من نفسك ومن ردود أفعالك تجاه تصرفات زوجك وسلوكيات والدته, بحيث تعتمدين على المثل:(أذن من طين وأذن من عجين) وإلا فإن حياتك ستكون معارك أمام أعين طفلاتك.

حاولي أن تستميلي زوجك إليك عندما يكون هادئا وفي ساعة صفا حاولي أن تكسبيه لصفك وأنك تخشين من مزاح والدته ألا ينقلب للجد, وذكريه أنك والطفلات ليس لكن غيره, كما وثقي صلتك بالله وتذكري أنه يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء.

آخر العلاج الكي بالطلاق وهو ما لا أنصحك به خاصة أنك لست قادرة على الإنفاق على الطفلات كما أن رفض أهلك لهذا الحل سوف يجعلك تحملين كل المسؤوليات على عاتقك إذا اخترت الطلاق, ولذا فخذي بالأسباب التي تجعل حياتك الأسرية هادئة قدر الإمكان وتوكلي على الله:(ومن يتوكل على الله فهو حسبه).

    

السؤال من نور - قطر
 
السلام عليكم اشكركم على هذا الموقع المفيد وجزاكم الله كل خير
انا فتاه عمري 24 عام جامعيه على خلق ودين تمت قرات فاتحتي على شاب قبل شهرونص تقريبا وقد تقدم لخطبتي بعد ان رأني مع خالتي عندما اصتدمت سيارته بسيارتنا وسأل خالتي هل هي مرتبطه فأجابته بنعم وسألها عني ومن ثم تقدم لي وجلسنا عدت مرات ووافقت عليه ولكن المشكله انني منذ اليوم الاول الذي رايته فيه كانت لدي ملاحظات على شخصيته ومع الايام تأكدت هذه الملاحظات عندي اولا :هو لديه ثلاثة عيوب اولا الكذب ثانيا اعتقد ان لديه تجارب سابقه سيئه مع البنات لاءنه دائما يخبرني انت اشرف بنت على الكره الارضيه ويخبرني قصص عن البنات غير مريحه وثلثا هو دائما يتحدث عن الاموال وعلى ان الاموال لا تعنيه ولكنها تاخد نصيب جيد من تفكيره واحاديثه
اما عن ايجابياته فاهلي قد احبوه وابن بلدي وهو طيب القلب ووضعه الاجتماعي مميز جدا عمره 29 سنه المشكله عندي انني لم استطيع ان اصل لنقطة الاقتناع بهذا الشاب فجميع من حوالي من صديقاتي يحسدني عليه وعلى وسامته ومركزه استشرت الكثير من حولي اهلي يفكرون باننا في بلد غربه وقليل هم ابناء بلدنا هنا وهو يعتبر مميزا وانا لا اشعر للميل له ولكني انسانه عقلانيه افكر ان وضعه جيد وهو ليس بسيئ رغم ان كذبه المتواصل يجعلني لا اميز بين الواقع والكذب وهذا امر يخيفيني وكذلك نظرته السيئه للبنات طبعا انا في نظره ملاك ولا توجد فتاة مثلي رغم ان الدنيا فيها الكثير من الفتايات الصالحات ولا نستطيع ان نعمم انهم جميعهن سيئات لا اعرف لمن اسمع!! اخاف ان اتزوجه واندم طوال عمري اعلم انني لن اغير فيه شيئا لاءنه كبير بما يكفي خالتي عندما قلت لها ان خطيبي لديه تجارب سيئه مع البنات وهذا الامر يزعجني قالت لي لا يوجد شاب نضيف وظننت انها تحاول اقناعي به ثم اخبرتني ان زوجها الذي يضرب في تدينه المثل كانت لديه تجارب سيئه وهو عندما تزوجها كان عمره 23 عاما فماذا تتوقعين من خطيبك الذي عمره قارب على 30 واخدت تخبرني ان الرجل بدون تجارب سيكون متل البنت وانتي هبله اساسا لا يوجد شاب بدون تجارب هذا الامر اخافني اكثر بعد تفكير طويل اصبح لدي قناعه بنسبة 80% ان هذا الشاب لا يناسبني وانا استحق من هو افضل منه وهو احس بتغير من ناحيته واصبح يتواصل مع اخواني الشباب اكتر ويوتضد العلاقات الاجتماعيه للعلم اهله في الخارج وهو وحده هنا مع اخوه الاصغر منه المهم في اللحظه التي كنت اكلمه  فيها على الهاتف وكنت اقول في قلبي انني لن اكمل معه اخد يخبرني انني تغيرت عليه وانه لا يردني ان ازعل منه من مشكله حصلت بيننا منذ ايام وهي لا تستحق ن تزكر لتفاهاتها ومن ثم اخبرني انه احبني من قلبه ولم يتعلق بفتاة متلي من قبل واخذ يتراجاني ان لا ازعل منه ولا اتكلم معه وانا متضايقه وانه لن يتركني طوال حياتي الا اذا انا تركته واصبح بتدريج يترجاني وانا اقول له ان شا الله خير .حسنا. نعم.. وهذا الكلام وهو يتكلم بهذه الطريقه حزنت عليه وقلت في نفسي هل اتركه بعد ان اهان كرامته واخد يرجوني بهذه الطريقه وتراجعت عن قراري وقلت في نفسي ايضا لماذا انا غير سعيده رغم انه يخبرني انه لاءنه احبني سيفعل اي شي اريده وقال لي ما الذي يرضيكي اعمله لكي وانا من ايدك هادي لأيدك هادي رغم انني اعلم ان شخصيته مستقله
وللعلم انا درست في مدرسة بنات وفي جامعة بنات لهذا لا توجد لدي خبره في الحياة كبيره وحتى الان لم اجد نموذج واحد من صديقاتي المتزوجات سعيدات وهذا الامر يجعلني افكر مليا واااااالله انا خايفه فيني جزء بيقولي هل شخص مميز جدا بس ما بيناسبني صفاتو خصوصا الكذب وفيني جانب بيقول لي النعمه زواله والزواج نعمه وانتي تقدم لكي شاب تحلم به الكثرات فلا ترفضي النعمه فيعاقبك الله من اسمع وماذا افعل لا ادري !! لقد تقابلت مع والده وهو رجل طيب واخته جاءت زياره وكانت طيبه اما باقي الاسره سأراهم وقت الخطوبه سيأتون لقد صليت استخاره ومازلت اصلي
اعلم ان الزواج قرار صعب ويحتاج لتفكير وتأني حتى لا اندم هذه مميزاته وعيوبه هل اقبله ام اتركه نسيت ان اخبركي انه اغلب احاديثه سطحيه وتافهه ولا تجذبني سفر بنات اموال هكذا حتى مره كنت اخبر خالتي التي تريدني ان اتزوجه عن بعض احاديثه فزلت في لسانها وقالت شو هل تفاهه وبعدين لما ناقشتها قالت لي الشاب الذي يتكلم كثيرا لا تخافي منه وسيكون قلبه طيب ولن يخبي عليك شئ هل تريدين ان تتزوجي شخص كتوم لا يخبركي بشيئ وتتفاجئي بعد الزواج به !!!هل كلامها صحيح؟؟ ونسيت ان اخبركم انني لدي صعوبه في اتخاذ القرار وارجو منك ان  افيدوني افادكم الله هل اتزوجه واتوكل على الله ام اوقف كل شيئ والحياة موقف وعلى ان اتخذ القرار بدون تردد وكل شي نصيب   ولكم جزيل الشكر

 

الجواب:

كل العيوب يمكن التسامح معها إلا الكذب فأنصحك أن تدققي في هذا الأمر جيدا قبل الموافقة على الارتباط, وإذا كنت ترين أن الخطبة تساعدك على معرفته أكثر فبادري بها لكن كوني صريحة معه بأن الخطبة لا تعني الموافقة النهائية.

مخاوفك لها مايبررها, فقد يكون هذا الشاب طامعا بك من الناحية المادية إذا كانت أحوال أسرتك المستقرة في الخليج ممتازة, وقد يكون يبحث عن أسرة بديلة ووجد ذلك في أسرتك.

لا يمكنك الحكم على النوايا فأعطه فرصة للخطبة لكن كوني على حذر.

   

 ردود خاصة:

1- إلى الأخت م من مصر 

أشكرك على حساسيتك وفهمك لدور الموقع في الإشارة إلى المشكلة للمساعدة في حلها, لكن لا أرى أن في مشكلتك ما يسبب أذية للمطلعين عليها, فلا أعتقد أن الأطفال يطلعون على موقعي وهم الذين نحرص على فطرتهم السليمة, ومع ذلك فإكراما لطلبك غيبتها كلها كما ترين.

بالنسبة لسؤالك عن الحرام والحلال فهذا أنصح بأن توجهيه إلى صفحة للفتوى, لكن ما أعلمه أن المحرم بالعلاقة الجنسية بين الزوجين هو الإتيان بالدبر والجماع الكامل في وقت الحيض, إضافة إلى كل الممارسات التي لا تكون برغبة الطرفين, وهذا ملخص رأي للدكتور البوطي نقلته في هذه الاستشارة:

الزواج بالمراسلة والجنس بالتعلم   

وبرأيي أن التدين المعتدل أفضل من التدين الشديد الذي يجعلك تشعرين بالإثم, وقد يكون سبب المشكلة هو الخجل المذموم الذي يترافق مع شخصية المتدين المتشدد.

واسمحي لي أن أتساءل عن لزوم النقاب في مصر وهو ما رفضته عالمة أزهرية كالدكتورة سعاد صالح ورفضه الشيخ العلامة يوسف القرضاوي, وأرجو أن تعودي إلى مقالاتي في صفحة عالم بلا نساء حول هذا الأمر, وبالطبع فإن إشارتي إليه ليست عابرة لأن التشدد يشكل خللا في الشخصية, وعندما تتحسن الحالة النفسية يتحسن الأداء الجنسي بالضرورة.

    

2- إلى الأخت ترف من الخليج:

كما ترين فلم أنشر ولا حرفا واحدا من مشكلتك رغم أنك ذكرت قيامك بحذف التفاصيل, لكن لأن للموقع رسالة يجب أن يؤديها من خلال نشر المشكلات والردود فقد فضلت أن أشير إلى مشكلتك بدون عرضها.

ما حصل بينك وبين أخيك من علاقة جنسية قبل بلوغك بسنة أو أكثر لا يعفيك من الشعور بالإثم بالطبع, فهو كان بالغا ويعلم ما يفعل, وأنت لم تكوني تعلمين أنه حرام لكنك كنت تعلمين أنه عيب, والطفل أو الطفلة في سن عشر سنوات يدخل سن التمييز, ولذلك فرض بعض الفقهاء حكم التعزيز على من يفعل حراما حتى لو لم يكن بالغا, وذلك لأن معنى إتيانه الفعل المحرم أنه بحاجة إلى تأديب لم ينله في بيت أهله.

وللأسف فأهلك كانوا غائبين عن الموضوع كليا, ولا أدري هل تراهم وضحوا لك معنى العورة على الأقل, وأنك يجب أن تستريها عن أقرب الناس لك, فكيف إذا تجاوز ذلك الرؤية إلى ممارسة فعلية.

خوفك كله في رسالتك كان من الفضيحة, وبالطبع لن أزيد آلامك ولن أحاكمك, ولكن يجب أن أضع إصبعي على مكان الخلل, ألا وهو علاقتك مع الله سبحانه, فسواء كنت عارفة بما تعملين أو لا فليس لك إلا اللجوء إلى الله سبحانه ليخرجك مما وقعت فيه.

اقرئي هذه الاستشارة وما نصحت به صاحبتها

اغتصبت وأنا صغيرة.. هل أخبر زوجي؟

طبعا أنت لم تغتصبي بدون علمك بل كنت مسرورة بهذا الفعل, ولذا نصيحتي لك أن تقتربي من الله سبحانه ليغفر لك ذنبك ولتسامحي نفسك وكذلك لتسامحي أخاك الذي أتى فعلته هذه وهو بعمر الجهل, فإن صدقت توبته هو أيضا فلعل الله يقبله.

إذا استطعت أن تسامحي نفسك وتسامحي أخيك فذلك يساعدك أن تضعي القضية برمتها في غياهب النسيان, وأما موضوع زواجك فاتركيه للظروف, ولعل الله يستر عليك علما بأن بعض الفقهاء رخصوا لمن زنت في الستر على نفسها حتى بترقيع غشاء البكارة, وقد بينت أني أذكر هذا الرأي وإن كنت لا أؤيده, فقط بقصد ألا أضطر الناس إلى العنت فهذه أمامهم رخصة, لكن أخشى أن تدفعهم هذه الرخصة إلى الكبيرة, ولذلك فبرأيي أن تستر الفتاة على نفسها يجب أن يقتصر على ألا تذكر خطيئتها, لكن دون أن تتلبس ما ليس لها.

    

3- إلى الأخ ع من العراق:

لم تذكر سبب شهوتك العالية, ولم تشر إلى أي حادث في طفولتك أو خطأ في تنشئتك, ومع ذلك فإني أعتقد أن ممارستك العادة السرية بهذا الشكل الذي ذكرته قد يخفي وراءه اكتئابا وهروبا من الواقع, وقد يكون ذلك بسبب الحياة الأليمة التي يعيشها الشعب العراقي بالمجمل.

لكن أنبهك إلى أن هذه الطريقة قد تمنعك من الاستمتاع بزوجتك فاعمل على تقوية إرادتك وحسن صلتك بالله سبحانه وعليك أن تغتنم هذه الأيام المباركة للقرب منه تعالى.

 6/10/2007

 

   
         
   

   

حقوق الطبع محفوظة لموقع د. ليلى الأحدب © 2005 تصميم وتطوير موقع الثريا |