|
السؤال من هـ - الإمارات:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
بعد التحية
اكتب هذه الرسالة
ويملؤني الأمل في الرد
السريع عليها حيث انني في مفترق طرق
واليك المشكلة
لقد تزوجت من سنتين ونص
عن طريق زواج
الصالونات حيث اعمل خارج مصر واردت ان
اكمل نصف ديني ووجد زوجتي
وتعرفت عليها ووجدتها انسانة
ممتازة وجميلة وأهلها ناس
كويسين. تم الزواج والدخول خلال 4 أشهر سافرنا
بعدها الى الإمارات حيث لدي مسكن
مناسب من غرفتين وصالة وبدأنا
حياتنا الزوجية بمنتها الحب
والغرام والود.
أود ان اذكر لك اني من
بيئة متدينة واهلي يعلمون القرآن في المساجد اما انا
فقد اديت فريضة الحج قبل الزواج ولكني لم اصل
في الدين لما ابغيه ولمن اتمتع بسمعة
طيبة بين اهلي وجيراني وبالكرم
ولكن مشكلتي انني عصبي في بعض الأحيان وحين ترد زوجتي
علي بأسلوب لا يرضيني افقد اتزاني واشتمها فبدأت بيا
قليلة الأدب أو انتي متربتيش وتغضب
زوجتي وأصالخها وتمضي بنا الأيام كأي
زوجين. وأكرمنا الله ببنت اسمها نور ما
شاء الله اية في الجمال والنور وحمدنا الله كثيرا .
خلال الستة شهور الفائتة
تلفظت لزوجتي بما لا أرضاه لأختي أو بنتي في وقت الغضب
ولكني ادرك خطئي على الفور
وقمت بمصالحتها واشتريت لها هدايا لكي
اطيب خاطرها.
عند حلول الصيف سافرت
زوجتي وابنتي قبلي بشهر لكي تشرف على انهاء تشطيبات
شقتنا
وفرشها حيث لم نكن اثثنا بيتنا في مصر
وبعد ذلك سافرت انا بعدها وكانت
الأمور على ما يرام إلا انني
كنت قد اتفقت معها على شراء
سيارة جديدة بمصر واتفقنا على نوع
السيارة الا انني قد اعدت التفكير
ووجدت ان السيارة سوف تكون
عبئا على وقررت تغيير نوع
السيارة لتكون سيارة جديدة ولكن أقل
ثمنا.
ومن هنا بدأت المشاكل
الكبيرة حيث
اعترضت زوجتي بشدة على تغيير نوع
السيارة ورفضت النقاش وادعت ان
اهلي هم السبب وانني اريد شراء
سيارة ليس غالية لتركبها امي
اثناء سفري واقسمت انها لن تركب هذه
السيارة.
وفي هذه الأثناء كان كل
منا يعيش عند
اهله لحين استلام الشقة وامتنعت زوجتي
عن زيارتنا وحرمت وادلي ووالدتي من رؤية بنتي
وانت تعلمين ان الإجازة قصيرة وانها
الحفيدة الأولى.
وبدأت انا في اجراءات
شراء السيارة وفي نفس الوقت رغبت اختي الوحيدة بشراء
سيارة مماثلة وبنفس غجراءات التقسيط وذهبت انا
واختي للبنك للتوقيع على أوراق
السيارتين وعندها سألت الموظف عن
الوقت المتوقع فستلام السيارات
ففوجئت به يقول ليس قبل
اسبوعين . فحزنت وفكرت ان الإجازة قصيرة
ولن استطيع الإستمتاع بالسيارة فقررت
تسليف أختي مقدم السيارة التي كنت
انوي شراءها لنفسي لكي تشتري
هي سياراتها كاش دون تحملها
لفوائد بنكية ففوجئت بعرضي
وشكرتني على ذلك وقالت لي ان سياراتها ملك لي
استخدمها خلال الإجازة حتى لا اضطر
لتأجير سيارة اخرى فشكرتها
وانصرفنا الى المعرض وانهينا
الإجراءات واستلمنا السيارة
في
نفس اليوم.
لم اخبر زوجتي بما حدث
بيني وبين أختي
حيث فضلت ان احتفظ به لنفسي ولكي لا
احرج أختي.
علمت زوجتي انني لم
اشتري السيارة
فتوقعت منها الفرح لتنفيذي رغبتها
بعدم شراء هذاا الموديل ولكنها
غضبت غضبا شديدا واقسمت مرة اخرى الا تركب سيارة اختي
طالما انا اقودها واندهشت لهذا
الطلب.وفي خرجنا انا وزوجتي
وامي واختي بسيارة اختي لكي
نتناول الغذاء باحد المطاعم البعيدة
وقضينا يوما جميلا وقادت اختي السيارة
ذهابا حيث اصريت انا ذلك امام
امي وذلك بحجة ان تتعود اختي
هلى سياراتها ولكي لا اغضب
زوجتي وعند حلول المساء طلبت اختي مني ان
اقود ولذلك لشعورها بالإجهاد وحلول
المساء وان طريق العودة هو
طريق سريع وبالفعل قمت بقيادة
السيارة كامر طبيعي الا ان
زوجتي فاجأتني امام اهلي واثناء القيادة
بطلب النزول من السيارة وانها اقسمت
على ذلك وحاولت فتح الباب
اثناء القيادة وسط اندهاش اهلي
وانا ايضا. الا انني ارغمت على
انزالها قبل المنزا بمسافة قصيرة
وراقبتها وهي تستقل تاكسي.
وذهبت غاضبة لبيت اهلها
وانتظرت انها
تتصل لتعتذر الا انه مضى اربعة ايام
دون اي تجاوب فقررت الإتصال
بها فلم ترد او اي من اهلها أو
اخوتها على فذهبت لمقابلة والدها وشرح الموقف وبيان
اسباب هذا الغضب الا انني
فوجئت به يهينني انا واهلي في
الشارع اما المسجد وامام جيراننا حيث نقطن
بالحي نفسه.
وبعد اتصالات ومحاولات
لكي اختصر لك حدث
بيني وبينه اتصال هاتفي فعاتبته على
اسلوبه معى وقلت له بالحرف" حضرتك
يرضيك الأسلوب اللي عملتع معايا فقال لي آه فقلت له
اسمح لي هذها اسلوب غير محترم وميرضينيش"
اعتقد انك تفاجئت من رد
فعله تجاهي الا انني علمت من احد الوساطاء ان زوجتي قد
حكت له عن صغيرة وكبيرة حدثت بيننا عن
الشتائم التي قلتها لها على الرغم من
صلحي لها.
وفوجئت بوالدها بعد ذلك
يتصل بي ويطلب مني ان نخرج بالمعروف وارسلت احد
اصدقائي لزوجتي فقالت له الموضوع كله مع بابا وانا
مش حكلم زوجي الا لما يكلم بابا.
فأخذتني كرامتي وتحدثت اليه في التليفون لكي
اعرف
طلباته ايه وحددت معه موعد لإحضار الماذون لإتمام
الطلاق ولم اجد اي رد فهل منه
او زوجتي تجاه هذا الموعد وترددت انا
بعد ذلك فقررت السفر وقطع
الإجازة حتى لا انجرف الى قرار
لم ادرسه ولم افكر فيه جيدا.
علمت زوجتي بسفري واتصلت
كثيرا بي
وباهلي وهي تستكين مرة وغاضبة مرة وتقول لي
تعالى وخدني من بيت اهلي لو عايزني
فقلت لها انت تعالي الى وايضا
طلب ابوها قائمة بالمنقولات
بمبلغ 100.000 لكي يرد زوجتي .
ماذا افعل وقد طلبت من
زوجتي ان ترسل ابنتي الى اهلي وهي ترفض وتقول لي مين
يضمن ان
تعود بنتها اليها
ارجو الا اكون قد اطلت
عليكي
الجواب:
لا أدري لماذا لم تحاول
أن تتمالك نفسك منذ بداية زواجك, فاعذرني إذا صارحتك
أنه بسبب تصرفاتك
غير الحكيمة مع زوجتك قد فقدت احترامك في عينها
ومكانتك في نفسها,
فأنت ذكرت في البداية أنها امرأة ممتازة وأهلها ناس كويسين,
ثم انقلب الوضع, والسبب هو تلفظك عليها بالكلام ثم
اعتذارك لها, ولو كان الأمر قد حصل مرة لمر بهدوء ولكن
تكرار ذلك جعل زوجتك تفضل شعورها
بالأمان لدى أهلها, فهل أنت قادر على أن تعيد صورتك
المحترمة في نظرها بعد الآن؟
يجب ألا تلجأ إلى الطلاق
إلا كخيار وحيد بعد استنفاذ كل الإمكانيات للصلح وذلك
بإدخال حكماء من أهلك وأهلها, وكذلك أن تحاول تليين
قلبها عليك بكل استطاعتك.
لقد أخطأت هي طبعا بأن
حكت لوالدها على كل ما صدر منك في حقها, لكن يبدو أنه
رد فعل على فعلك الخاطئ أساسا, فأنت البادئ, والمثل
يقول: واحدة بواحدة والبادئ أظلم, خاصة أنك أنت الزوج
القوام على المرأة المسؤول عنها, والقدوة أمامها والذي
يجب أن يمثل لها بأفعاله معنى الزواج على أنه رباط
مقدس وأنكما أصبحتما نفسا واحدة, ففعلتَ العكس تماما.
أنت قلت لها كلاما لا
ترضاه لأختك ولا لابنتك وبما أنك قصرت على الأنثى – أي
الأخت والبنت - فأستنتج أن الشتائم قد تصل إلى
حد الكبيرة وربما القذف بالعرض والسمعة, وهذا لا يكفيه
الاعتذار أبدا, ولا شك أنك تعلم أن حد القذف هو ثمانون
جلدة وعدم قبول الشهادة, وحتى لو كانت الشتائم أقل من
ذلك فهي تدور في فلكها على الغالب, ويجب أن تكون لها
عقوبة ما, وما فعلته زوجتك بنقلها إلى والدها نتيجة
غضبها منك, وقيامه هو بإهانتك أمام الناس ليس إلا
محاولة لاسترداد كرامة ابنته المفقودة عندك, فأنت
الملام الأول والأخير.
على كل حال أنتما بحاجة
إلى تعلم التسامح وعدم العودة إلى الشحناء والبغضاء
خاصة أن بينكما طفلة صغيرة, فحاول أن تكون هذه الطفلة
هي المدخل لاسترجاع زوجتك, فليس من العقل أن تنشأ هذه
الصغيرة ضمن جو أسري مشحون, كما أنه ليس من السهل على
والدتها أن تحتضن طفلتها وحيدة, وإذا تزوجت فلن تكون
من حقها الحضانة.
كل هذا يجب أن تناقشه مع
زوجتك بهدوء, وإن رفضت الكلام معك فليكن عن طريق شخص
حكيم في العائلة, أما طلب أبيها منك قائمة بالمنقولات
كي يرد زوجتك لك فلعله درس لك كي تتعلم كيف تحافظ على
ابنته, وقد تكون المادة هي أفضل الطرق للحفاظ على
كرامة المرأة وقيمتها في عين الرجل, ولذلك شرع الله
المهر, وشخصيا ذكرت أن المؤخر هو حماية للمرأة من عنت
الرجل.
أرجو أن تحسن إصلاح ما
اقترفته من خطأ, وإذا عادت زوجتك لك, فعليك ألا تعيد
الخطأ مرة أخرى, ولتتفقا على أن تفتحا صفحة جديدة
عنوانها السكينة ومضمونها المودة والرحمة
ضاربين صفحا عن أخطاء الماضي دون استعادة الذكريات
المرة.
      
السؤال من ر - السعودية
دكتورتي الفاضله..
ارجوا مساعدتي في حل
مشكلتي ولكي مني دعوات
خالصه من القلب
أنا متزوجه من ما يقارب
الشهرين احب زوجي
كثيرآ وهو يبادلني نفس الشعور ونحن
مخطوبان منذ سنوات
مشكلتي
انني عندما يجامعني زوجي لا اشعر
بأي متعه الا بحالات معينة وكنت أخفي
عنه ولاكني في الفتره الاخيره اصبحت اصارحه
واحيانآ اشعر بجفاف
المنطقه ونرطبها بكريمات واصبح اسرع
في القذف من اول ايام الزواج
فهل هذا سبب برودي؟؟
وللمعلوميه انني كنت
امارس الاستمناء وانا فتاه في اوقات متباعده لعدة
سنوات ويوجد الان عندي التهابات
فما الطريقه التي تتحسن
فيها علاقتي الجنسية مع زوجي
ارجوا منك مساعدتي
الجواب:
قد يكون للممارسة التي
كنت عليها قبل زواجك دور في عدم شعورك بالمتعة مع زوجك
إلا في حالات معينة ذكرتها أنت وحذفتها أنا احتراما
لدور الموقع في التنبيه للمشكلات دون تحفيز الغرائز
والرغبات.
بعض الفتيات حتى غير
المعتادات على الاستمناء يتعرضن لما أنت فيه, فيجب أن
يكون تفهم زوجك كاملا لوضعك, كما يجب أن تسايريه أنت
في رغبته, ولا مانع من بعض التصنع والتمثيل, فهذا من
الكذب المباح.
ويمكن له أن يهيئك
للجماع بالمداعبة ثم يكمل معك بالجماع الكامل, ومرة
بعد مرة يمكن أن تصلا للوضع المرغوب, فالجنس ليس علاقة
جسدية فقط بل هو تفاهم وحب وتقبل رغبات الطرف الآخر.
لا بد من علاج
الالتهابات بمراجعة طبيبة نساء وولادة كما لا بد أن
يبتعد هو عما يسبب سرعة القذف وقد تكون الكريمات
المستعملة أحيانا.
     
السؤال من س- الخليج
إلى الدكتورة العزيزة
ليلى الأحدب
لقد أعجبت كثيرا بهذا
الموقع جعله الله تعالى في ميزان حسناتك...
أكتب إليك معاناتي مع
ذاتي وأسأل الله القدير ان تستطيعي مساعدتي...
مشكلتي مع قلبي
ودراستي... فأنا طالبة طب في السنة الثالثة أدرس خارج
بلدي في دولة أجنبيةبعد ان غادرت البلاد من اربع سنوات
ونصف...
لا أدري هل هي مشكلتي
أنا سببها أم ليس لي بها أي طاقة... فمنذ ثلاث سنوات
إلتقيت بشاب يصغرني بسنة واحدة ونصف تقريبا... وحيث
أنه كانت لي خبرة في الغربة ..وجدته كالأخ الأصغر ومن
شدة أخلاقه وطيب أصله خفت عليه من الغربه ومن ما قد
تحمله من تغيرات في الشباب.. وبدأت أهتم به وأنصحه في
ما يمكن لي نصحه وهو كذلك بما أنه الولد كان يسأل عنا
كثيرا ( ملاحظة بالصدفة جمعنا مجمع سكني واحد)...والحق
يقال كان أكثر من أخ لي... لا أدري هل الممشاعر بدت
مني ام هو من بدأها بالرغمم إلى الآن وكلانا لم يصرح
للآخر بأي شيء..فكلانا متحفظ
بعد مضي بضعة أشهر بدأت
أشعر بمشاعر أول مرة تسكنني.. في البداية لم أعرف
ماهية المشاعر ..بدأت أشعر بالغيرة من أي بنت يتحدث
إليها وصرت أخشى عليه من أي شيء بسيط قد يعترض
طريقه..كم بكيت لأجله كثيرا...في السنة الأولى كنت
أوقاوم هذه المشاعر بكل قوة.. ولم اكن أناديه إلا بأخي
وهو كذاك أختي...مرالحال على هذا المنوال سنتين وأنا
في صراع عنيف مع نفسي فأنا من المعارضيين بشدة لعلاقات
الحب قبل الزواج ...في هذه السنة وهي الثالثة بعد
تعرفي عليه قررت الانتقال من ذاك المكان لآخر..لا
أخفيك القول بأنني صرت في حالة إكتئاب شبه يومي حيث قل
الاتصال بيننا كثيرا عما قبل
..أصبحت
أشتاق إليه بشده وأنا في الوقت ذاته أصارع واحارب هذه
المشاعرة ..أسبوع أشعر بالقوة وأنا أستطيع المقاومة
وشهر أشعر بالضعف القاتل ..ومستواي الدراسي في انحدار
وهذا سبب ضيقي الاكبر فأنا لم أكن بهذا المستوى على
الاطلاق كنت دوما من المتميزييين أما الآن فأنا أطلب
النجاح فقط( المشكله انني أعي ما هي مسؤولية طالب الطب
وهدفي الاول عند دخولي الطب هو الاخلاص وبذل الروح
والعمر لأجل مساعدة الناس)
لاأدري حقا ما أفعله!!
لجأت إلى استشارية نفسية في الجامعة وحيث أنها من
ثقافة أخرى وديانة اخرى أحسست بصعوبة الإكمال وقررت
التوقف عن الذهاب ...وكم غمرتني الفرحه عندما علمت
بموقعك وشاهدت طريقة نصحك لبعض مشاكل الشباب....
سأحدثك الآن عنه هو...في
البداية أحسست بمشاعر قوية منه لي وكان ذلك واضحا حتى
صديقتي المقربة لاحظة ذلك ( للعلم هي دائما معي) ولكن
كان في البداية يتحدث عن زواج الاقارب وكأنه يريد ان
يبعد الشبهه عن نفسه ولكن أفعاله كانت تثبت العكس
دائما ..في السنة الثانية تقدم شخص لخطبتي في البداية
طبعا رفضت ثم بعد ذلك بدأت أفكر بعقلانية ماذا لم يكن
ما أريده ليس خيرا لي وهل لي حق بأن أفكر وأتأمل في
شخص لم يتقدم رسميا
لي... ثم صليت الاستخارة
للشخص المتقدم...لكن لم يشاء الله أن يتم ذلك ...
وبعده إثنان آخران وقد رفضتهما من الوهلة الأولى (
بعدما قررت بعدم خداع نفسي. ويجب أت أتخلص من الحب
الذي بداخلي لكي لا أظلم الشخص الذي سأرتبط به فلم
أريد لهروب لشيء أبدا )....
وحالتي هذه يوما راضية
وعشرة غاضبة ساخطة من نفسي...
نفسيتي في تدهور لا أدري
كيف الخلاص من هذه المشاعر... لا أشعر برغبة بالدراسة
الحقة فأنا تائهة والغربة تتعبني أكثر... أحيانا أتمنى
أن يصارحني ويقول لي من اكون بالنسبة له.وأخرى هل لي
انا الحق في المصارحه. وأحيانا أفكر هل لي الحق بطلب
ذلك وآخرى أراعي الاسلام ..فهل ذلك حلال أم لا...فأنا
لا أريد ان أغضب ربي علي...
أنتظر ردك بفارغ الصبر
ومحتاجة له حيث أن الإمتحانات النهائية بعد شهر تقريبا..
الجواب:
أهلا وسهلا بك وليوفقك
الله لما يحبه ويرضاه.
يجب أن تطرحي على نفسك
السؤال التالي: لماذا أنا في الغربة؟ هل لأحب وأعشق
وابحث عن زوج؟ أم أنا من أجل دراسة الطب والتفوق
والعودة إلى بلدي وأنا أحمل شهادة علمية تساعدني على
الرقي بنفسي ومجتمعي؟
بالطبع أستطيع أن أعذرك
لاهتمامك بهذا الشاب منذ البداية, وأتفهم شعورك الأخوي
تجاهه, لكن يبدو أن هذا الشعور انقلب ليتحول إلى شعور
بالملكية, فأصبحت تغارين عليه وتفكرين به, دون أن يكون
لديك أي دليل محسوس على اهتمامه بك, فلا تكفي كلماته
أمام صديقتك المقربة عن زواج الأقارب لتكون إبعادا
للشبهة عن نفسه, بل ربما هو حقيقة يرغب بالزواج
من إحدى
قريباته, فلماذا لم تمسكي بخطام قلبك جيدا فلا تدعيه
يفكر بهذا الشاب أو غيره دون أن يكون بادئا بالخطوة
الإيجابية الأولى.
أنت تسألين إن كان
بإمكانك مصارحته بشعورك, فأنا أحذرك من هذا, خاصة وجها
لوجه, والأفضل أن تطلبي من شخص تثقين به, أن يجس نبضه
إن كان يفكر بالارتباط بك, وربما صديقتك المقربة قد
تكون مناسبة للمهمة أو غير مناسبة.
أما الخيار الذي أفضله
لك حقيقة فهو أن تملكي زمام نفسك وقلبك, وأعرف أنه صعب
عليك, خاصة مع الجو المفتوح في بلاد الغربة, ولكن عليك
بالاستغراق في الدراسة والعبادة, واشغلي نفسك بهوايات
محببة تجعلك لا تجدين دقائق فراغ تتيح لك التفكير به,
فالأفضل برأيي أن تؤمني على شهادتك بيدك, ثم بعدها
تفكري بموضوع الزواج.
وفقك الله وجبر قلبك
وأرجو أن تطلعي على هذه الاستشارة:
هل تخطب الفتاة
لنفسها؟
      
السؤال من محمد - السعودية:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
سبق
يادكتورة وان ارسلت لك اكثر من رسالة واشكر لك جهودك
وحلولك واراائك معي ومع غيري ولساني عاجز عن الشكر
حقيقة 0000 وكل عام وانتي بخير
انا رجل احب زوجتي جدا
وحافظ على حقوقها وكريم معها وحريص عليها جدا لانها
تستاهل ولكن في الحقيقة لا ارى منها الشي نفسه فهي من
النوع الهادي جدا والكتوم جدا وتنسى كثيرا كثيرا حتي
بعض حقوقي عندما اوصيها عليها تنساها وليست مرحة
وغامضة بعض الشي ولكن مع ذلك احبها واغليها لان يوجد
بها خصال جميلة جدا اولها انها تحافظ عل
صلواتهاوالكمال لله
المهم صار لي الان خمس
سنوات ونصف ولدي 3 اطفال لاحظت في بداية الزواج ان
زوجتي تحب ان تتقرب مني وتحب رائحة جسدي وملابسي وعرقي
وبعد الوحم الاول وعندما صارت تكره هذه الروائح استمرت
على هذا الحال الى الان لاتحب ان تتقرب وتكره رائحة
ملابسي وجسدي ولابد من العطر والتعطر مع العلم انني
احافظ على نظافتي محافظة كاملة ولكن السؤال ماهو الذي
حصل هل خفت درجة الحب بعد الوحم الاول
وهل حب هذه الروائح في
النساء امر طبيعي ماهذا الذي حصل
وجزاك الله خير الجزاء
الجواب:
أهلا وسهلا بك وشكرا لك
على كلماتك الطيبة وبارك الله بك.
بالنسبة لشخصيتك زوجتك
واعتراضك على بعض صفاتها, فالكامل عزيز يا أخي الكريم,
وما دامت حسناتها تغلب على سيئاتها, فهي امرأة جيدة,
وربما النسيان لديها طبيعة, وأعرف أنه شيء مزعج لأني
جربته مع صديقة لي كانت تشاطرني الغرفة في دراستي
الجامعية, وكثيرا ما كانت تنسى ما أطلبه منها, ولم
أصدق كيف مر ذلك العام حتى غيرت سكني كله.
ولكن الصداقة شيء
والزواج شيء آخر, فأنت لديك 3 أطفال وهي زوجتك التي
تحبك وتحبها, لذلك تحملها على هذا الطبع, وحاول أن
تنبهها بلطف في كل مرة تنسى شيئا, ولعل تذكيرها مرة
إثر مرة يساعد على تغيير هذه الصفة.
أما الصفات الأخرى فلن
تستطيع تغييرها سواء كان هدوءها أو كتمانها, وعليك أن
تقبلها كما هي, وكما تقبل نفسك بعيوبها, فمن منا بلا
عيوب؟
أما العيوب التي يمكن
تغييرها مثل رائحة الجسد والمظهر الخارجي فيجب أن يعمل
كل من الزوجين على إرضاء شريكه في هذا, وموضوع الوحم
الذي حصل مع زوجتك هو أمر معروف طبيا, وغالبا ما يزول
بزوال الوحم, واستمراره عند زوجتك يعني إما أننا أمام
حالة استثنائية, أو أنها فعلا تفضل العطر على الرائحة
الطبيعية, ولا بأس
بهذا, بل إنك تؤجر عليه
إن شاء الله لأنه سنة
النبي عليه الصلاة والسلام, وهو الذي قال:(حبب إلي من
دنياكم النساء والعطر, وجعلت قرة عيني في الصلاة).
بارك الله لك بزوجتك
وأولادك وأراك منهم ما يسر قلبك ويقر عينك.
      
السؤال من فادي - الأردن:
تقدمت منذ سنه لطلب فتاة
للزواج و و تم الاتفاق مع اهل الفتاة على عقد القران
وتأجيل الزفاف لحين انتهاء الفتاة من دراستها الجامعيه،
الا ان والدة خطيبتي بدأت بالضغط على ابنتها لغرض
التسريع في تحديد موعد الزفاف و رغبتها بزواج ابنتها
قبل انتهاء دراستها.
علما بأن الموضوع لا
يقلقني شخصيا كون الاب لم يبادر بطلب تقديم موعد
الزفاف حيث ان اتفاقا مسبقا تم بيننا، الا ان مخاوفي
تعود الى عدم ارتياح خطيبتي لهذه الضغوطات و احيانا
تتسبب لها باكتئاب لعدم مقدرتها على اجابة والدتها
بخصوص هذا الموضوع، علما باني طلبت اليها الرد بشكل
لبق و اخبار والدتها في حال ارادت مناقشة الموضوع مرة
اخرى ان تناقشه معي شخصيا.
هل هناك حل آخر؟
الجواب:
أهلا بك يا فادي وأشكر
لك حرصك على خطيبتك, ولكن لا أنصحك أن تتدخل بينها
وبين والدتها, ويمكنك فقط أن تذكر خطيبتك بالاتفاق
الذي تم مع والدها, فكلام الرجال هو الفصل لأن الرجل
هو من يدفع المهر, والرجل الآخر هو الذي يزوجه ابنته,
فربما هذا التذكير يطمئنها.
أما في حال كانت ضغوطات
الأم كبيرة فعلا فيمكنك أن تنصح خطيبتك بأحد حلين:
إما أن تلجأ إلى والدها كي يكف ضغوطات والدتها عنها,
أو أن يتم مناقشة الأمر بين الأطراف كلها
بهدوء فربما كان
عقد القران مثلا هذا العام والزفاف في العام المقبل
يخفف من ضغوطات الأم, وعلى كل حال فلا داعي للقلق ما
دام والد زوجتك
في صفك, والله الموفق.
      
السؤال من أم م - السعودية:
اختي الكريمة الدكتورة
ليلى الاحدب
اسعد الله اوقاتك بالخير
وكل عام وانتي بخير
اشكرك من قلبي يادكتورة
على سعيك لحلول المشاكل العائلية والاسرية وحاجة
تستاهلين الخير عليها
مشكلتي يادكتورة هي
انا امراة متزوجةمنذ 4
سنوات يوجد لدي طفلين احب زوجي كثيرا وكذلك هو يحبني ،
في بداية الزواج واثناء عملية المداعبة قبل الجماع
كانت الافرازات المهبلية تمام وتتم عملية الجماع بسلام
وبعد شهرين من الزواج تم الحمل الاول وكان كل شي على
مايرام
اثناء الحمل وبعد
الولادة بفترة حوالي ستة اشهر صارت تاتي الام ولا يوجد
افرازات مع العلم ان رغبتي في الجماع قوية كذلك فان
الجفاف في المطقة الخارجية فقط وعند الدخول تكون
الافرازات طبيعية جدا حتى الانتها ء اما قبل فانني
الاحظها وتحسسها خارجا ويكون الدخول سهل جدا وبدون
الام وراجعت دكتورة نساء وولادة في مديني وقالت يوجد
التهابات في الرحم واعطتني تحاميل وعلاج وبعد فترة
رجعت لها وبعد عمل التحاليل قالت ان الاتهابات شفيت
واخبرتها ان الافرازات مازالت منقطعة ووصفت لي الk
y ومنذ ذلك الوقت
يادكتورة وانا مستمرة على الky
اي منذ حوالي 3 سنوات
وبين فترة واخرى اذهب لطبيبات نساء وولادة وبعد الكشف
والتحاليل تظهر النتيجة سليمة ولا يوجد شي اخرة مرة
ذهبت لاحدى الطبيبات وقالت ربما ان الخياطة بعد
الولادة الاولى اثرت على المنطقة المسئولة عن
الافرازات المهم لم يعطني احد السبب انا الان حامل في
شهري الاول بطفلي الثالث فاخبريني جزاك الله خير
الجزاء ماهي مشكلتي هل هي طبيعية وهل ساستمر كذا طيلة
حياتي مع العلم ان الرغبة عند ي لا يوجد بها خلل
والمداعبات تاخد الوقت اللازم وكل شي تمام
زوجي يتذمر من الky
وهل الky
يؤثر على الجنين الان
وجزاك الله خير
الجواب:
من المعلوم أن الإفرازات
تزيد بسبب الحمل حتى لو لم يكن يوجد أي التهابات, وبما
أن حالتك رغم الحمل هي بنفس الوتيرة من الجفاف فقد
يكون قول الطبيبة الذي ذكرته وهو أن عملية القص
والخياطة بعد الولادة الأولى سببت خلل في الغدد
المفرزة في المنطقة التناسلية, وهذا ليس له حل على ما
أعتقد.
لكن ما يخفف هذا
الاحتمال هو ما فهمته من أن الجفاف ليس من الداخل حيث
تكمن الغدد المسؤولة عن الإفرازات ولكن من الخارج
فربما تستعملين الصابون أو المطهرات الموضعية بكثرة,
وعلى هذا فأنصحك بالاكتفاء بالماء العادي فقط.
لا يؤثر الجل الذي
تستعملينه
على الجنين, وإذا كان زوجك يتذمر منه فاتركيه خاصة أن
الوضع طبيعي تقريبا, فأنت تقولين أن الإفرازات تكون
طبيعية جدا عند الإدخال, ولا أنصحك أن تقارني جسدك
عندما كان بعمر عشرين بما هو ح |