|
السؤال من أأ
السلام عليكم يأماه
ليس من عادتى ان اكتب
مشاكلى وارسلها
لأنى
دائما اقوما بحلها بنفسى ولكن الأمر
يحتاج
الى مساعدة
المشكلة
كنت قد تقدمت لخطبت فتاه أاقصد خطبتها
امى لى وبعد ذلك ذهبت الى هناك انا على ان اعرفها
واتحدث معها ولكنى فوجئت بأبى يخطبها لى وماكنت
رائيتها ولا تحدثت معها فما كان منى
الا انى رضيت بالأمر الواقع وقلت
هذا هو ارادة الله
فالحمد لله ورأيتها وبعد الخطبة شعرت انى انظرللأخريات
لأقارن
بينها وبين الاخريات
ولكنى رضيت بقضاء الله
وماعدت افعل ذلك ثم بعد ذلك فوجئت بها تعاملنى بطريقة
سيئة وتقول لى انا لم اقل انى نوافقة ولكن هوابى الذى
قال وانا لسه هافكر لما اخلص الثانوية السنة دى ومرت
شهور الثانوية وانا متضايق
منها ولأستطيع ان اقول لا لأن
اابى تكلم وخطبها من ابوها وانتظرت فترة بعد
الثانوية وحدثتها وقالت تيجى ونعد
وافكر
فرأيت ان الموضوع كده لعب فقلتها لن
ااتى ثانية فعليكى ان تقررى وتعطينى
ردك وانا سوف أأتى فاتصلت بى
وقالت مفيش نصيب فقلت الحمد
لله جت من عندهم وعشان ميحصلش
زعل بين العائلتين ونسيت الموضوع وبعد
حوالى شهر اتصل ابوها بابا وبيقول له
البنت وافقتن وتعالو اخطبوها
فما رأيك يأماه فى هذ اللعب
ماذا اقول لهم
اولا انا
لأريدها واشعر اننا لسنا متكافئين فهم
اغنياء اوى وانا اريد واحدة
متدينة وخلاص وف مستوانا انا
الحمد لله اعمل ف المملكة هنا ف الحالة كويسة والحمد
لله ولكن ابوها مسؤول في العمل
فشوفى بأه لو رفضت هيكون جو العمل مش مريح او
اروح مكان تانى وبوضع مش مريح شوية
فانت ايه رايك اعمل ايه وان
كان باب وماما موافقين ارد ااقول ايه انا قرارى الرفض
واللى هأول لكل الناس واللى يحصل يحصل لكن انا
عايز منك تشجيع ع القرار ده لو كن صح
لو كان غلط توضيح للصح هى
البنت مفيهاش حاجة وحشة اخلاق
كويسة وشكلها عادى بث اانا مش
عايزها مش عارف ليه يمكن لأنها صغيرة ف السن
ولكن هوده السن المنا سب ليه يمكن
عشان
لعبها
وانا حاسس انها مش موفقها ولكن
نتيجة للضغوط ايه قالت عريس والسلام
هذا مأفكر فيه ف النهاية انا
مش عايزها لكن مش عارف اعمل
ايه قولى لى ماذا افعل فى هذة المشكلة انا حيران
وتعبان
الجواب:
يجب أن توضح موقفك
لوالدك كي يساعدك في الوصول إلى قرار ويجب أن تطلعه
إما مباشرة أو عن طريق والدتك بموقف الفتاة سواء كان
نتيجة صغر سنها أو نتيجة عدم رغبتها.
عندها يمكن لوالدك أن
يضع والدها بالصورة وبطريقة حكيمة, فإذا كانت الفتاة
قد غيرت رأيها فعلا, فيمكنك أن تطلب مهلة لخطبة حتى
تعرف رأيها النهائي, وإذا وجدت أنها ستبقى مترددة فعلى
الأقل تكون أنت قد عملت الذي توجب مصالح العمل والأهل
عمله, وبعدها يمكنك أن تطلع والدها على ترددها.
      
السؤال من م - مصر
سيدتي انا شاب في
الثلاثين من عمري تزوجت منذ عامين
ومعي طفلة عمرها الآن 9
شهور ..
مشكلتي
سيدتي أنى أحب الجنس كثيرا فربما
أجامع زوجتي من 2
إلى 3 مرات يوميا ..
المشكلة
سيدتي أن زوجتي
في كثير من الأحيان ((
وليس في كل
الأحيان حتى لا اظلمها
)) لا تشتهى
الجنس أو الجماع
ولكنها لا تمتنع لارضائى
وهذا الأمر يؤرقني لانى اعلم
تماما ان موضوع
الجنس
لابد من ان يكون بتوافق
بين الطرفين حتى يشبع كلا الطرفين غريزته
ويصلا الى اللذة المرجوة .. مع العلم اننى
بدراية كبيرة بفنون الجنس ومقدماته من
مداعبة وتقبيل وغيرها من الأمور التي يمنعني حيائي ان
اذكرها لانى
ولله الحمد
مثقف
جنسيا جدا .
وهذا جعلني ربما أفكر في
ان أتزوج من أخرى لأشبع رغبتي الجنسية ولكنى
صراحة لن أفعل لانى أحب زوجتي
جدا
وهى أيضا ما قصرت
معي فهي في عيني الزوجة
المثالية
واخشي ان افعل شيئا يحزنها ..
ولكن هذا الأمر يزعجني
جدا .. والسؤال :
أولا : ما هو الحل
الأمثل لمشكلتي
ثانيا : هل ما أنا فيه
يعد مرضا وبماذا نسميه علميا
ثالثا: هل من الناحية
الطبية والصحية كثرة عدد مرات الجماع في اليوم من 2 :
3 مرات
وربما
يزيد ضار بالصحة وما هي النصيحة
المناسبة
.. وما هو العدد المثالي
لمرات الجماع
بالنسبة للرجل والمرأة .
شاكر لكى جدا مجهوداتك
.. فانا جدا اثق بك لانكى
سيدتى قمتى بمساعدتى فى حل مشكلة سابقة
واسأل الله تعالى ان يجعل ذلك فى ميزان
حسانتك
اشتاق لسماع الاجابة
الجواب:
أهلا وسهلا بك وشكرا
لثقتك وبارك الله فيك ولك في زوجتك وطفلتك.
والحل الأمثل لا يكون
بالزواج من أخرى, بل بمحاولة التخفيف من الشهوة, ومن
الواضح أن الثقافة الجنسية لديك مرتبطة بالكم والكيف
معا, ولأن زوجتك امرأة ولديها طفلة فمن الطبيعي ألا
تكون على نفس المستوى من الاهتمام بالموضوع الجنسي كما
هو الأمر لديك.
أرجو أن تطلع على هذه
الاستشارة
زوجة.. أتألم لضياع وقتي في
الجنس!
إذ تبين أنه لا يحق لأحد
أن يحدد للناس عدد مرات الجماع المناسبة لكل زوجين,
فهذا عائد إلى التوافق لدى الاثنين معا, وبما أنك تشعر
أن زوجتك غير متوافقة معك فمن الأفضل أن تخفف وطأة
الشهوة لديك حتى تصل إلى مرة واحدة كأقصى حد في اليوم,
ويمكنك استثناء بعض الأيام من ذلك كالعطلة الأسبوعية
أو الإجازة السنوية مثلا..
كرأي محايد أعتقد أن
حالتك يمكن أن تدخل تحت ما يسمى النهم الجنسي
الذي له علاقة
بالتفكير, وبمحاولتك إشغال نفسك بالعمل والنشاطات
المختلفة والهوايات المتنوعة ومساعدة الناس الآخرين
وبالتحديد زوجتك في رعاية الطفلة والأعمال المنزلية لن
يتبقى لديك الوقت الكبير لأكثر من ممارسة جنسية كاملة
مرة واحدة في اليوم, وهو ما أراه متناسبا مع عمرك, وكي
تملك نفسك إذا سافرت زوجتك أو ابتعدت عنك فمن الأفضل
أن تتعلم التحكم برغبتك منذ الآن.
هناك حكمة غربية
تقول:(الواحد كثير جدا) ويمكن أن تطبقها على علاقتك
بزوجتك فعندما يكون الحب هو الدافع الأساسي للإرواء
الغريزي وعندما يكون الجسد هو الصلة المادية بين روحين
متصلتين أصلا فإن اللقاء الحميمي الواحد سيغني عن كثير
من المرات.
      
السؤال من هـ - السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
عزيزتي الدكتوره ليلى
الاحدب
تحية طيبه وبعد
أريد استشارتك بحكم انك
طبيبة متخصصة في النساء والولاده
تذكرت اختي التي تبلغ من
العمر 18 عاما...بأنها عندما كانت تبلغ من العمر بحدود
ال5 او 6 سنوات قامت خادمة المنزل بإدخال إصبعها داخل
مهبلها وفي اليوم الثاني عندما كانت تستحم تذكرت نزول
دم منها
هل يعني ذلك انها فقدت
عشاء بكارتها؟ او يمكن ان يكون الجدار الخارجي للهبل
هو الذي انجرح؟
بصراحة منذ مصارحة اختي
لي بمشكلتها وانا لا يهتني لي بال ولا جفن
وفكرت في عرضها على
طبيبة نساء وولادة لكي تفحصها ولكن لا اعلم ماذا اقول
للطبيبة هل اكذب عليها ام اصارحها بالمشكلة؟
واذا صارحتها بالامر هل
سيكون هناك مسائلات قانونية؟؟ وسين وجيم وفضيحة؟؟ هذا
ما نخاف منه انا وهي
وهل يوجد طريقة نطمئن
بها على سلامة العشاء من عدمه غير الفحص عند طبيبة
مختصة؟
وماذا تنصحيني بعمله؟؟
ولك كل الشكر والتقدير
على جهودك
الجواب:
أهلا وسهلا بك وأشكرك
على اهتمامك بأختك, ولكن لا يمكن الاطمئنان على غشاء
البكارة إلا بعرضها على أخصائية نساء وولادة, ولا داعي
لذكر الحادثة إلا إذا كانت الطبيبة امرأة مؤتمنة.
لا أدري عن قصدك
بالمسائلات القانونية, فأختك هي صاحبة الحق في حال -
لا سمح الله - كانت قد فقدت بكارتها, وأما الفضيحة
فليست واردة لأن الدكتورة ستكشف عليها في العيادة وليس
في الشارع.
أما إذا كنت قصدت بذلك
مسائلة الخادمة, فلا أدري إن كانت ما زالت موجودة
وأختك لم تتذكر الموضوع إلا الآن!!
وهذا يلقي الضوء على
وجود الشغالات في البيوت, مما يوجب البحث عن أسباب
تصرفاتهن مع الأطفال والطفلات بهذا الشكل السيئ؟ هل
لأن أهل البيت يعاملونهم بالسوء فيأخذون ثأرهم من
الأطفال؟!
أم هو مجرد حقد دفين على أهل البيت؟! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
      
السؤال من ف - اليمن
اخواتي في الله
اريد ان استشاريكم في
مشكلة احسبها كبيرة
وهي اني امارس العادة
السرية ولكن ليس بشكل قوي
او كثير
و عندما لا امارسها
وامنع نفسي منها لفترات طويله احس بتعب وان قدماي
يالماني و
في بعض الاحيان احلم اني امارسها
كيف اعمل لكي اتغلب على هذا الداء
علماً باني اعمل و عملي شاق و
مرهق ، احس باني اكره نفسي
جدا لااستطيع التغلب عليها و متوقيف ممارسة العادة
علما باني في اوانة الاخيرة بدات ارى مواقع اباحية
شكرا
الجواب:
داءك مفهوم بمجرد ذكر
العرض الأخير ألا وهو رؤية مواقع إباحية فما الذي حصل
حتى تنقلب الغريزة الجنسية لدى الفتيات إلى هذا الشكل
اللاهب؟
يا ابنتي اتقي الله في
نفسك والأمانات التي منحك الله إياها (إن السمع والبصر
والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) وقوي علاقتك بالله
سبحانه وابتعدي عن كل ما يثير الشهوة لديك, واتخذي من
الخوف من الله سبحانه رأس الحكمة للتغلب على نفسك.
موضوع التعب والألم في
القدمين لا علاقة له بكبت الغريزة, فأنت فتاة لا يمكن
أن تكون شهوتك قوية بهذا الشكل إلا إذا كنت تعرضت في
طفولتك لحادث رسخ في ذاكرتك أو انطوى في مخيلتك, وإلا
إذا كنت تثيرين نفسك برؤية ما يحرمه الله أو بايقاظ
غريزتك بالتخيلات المحرمة.
أن تحلمي أنك تمارسينها
فهذا ليس لك فيه من الأمر شيء, سوى أنك عندما تسيطرين
على نفسك في الحقيقة ستقل أحلامك عن هذا الموضوع, وحتى
لو رأيتها فهو شيء فيزيولوجي لا يد لك فيه.
      
السؤال من منى - العراق
انا امراة متزوجة ولدي 3
اولاد لقد نذرت
اذا اعطاني اللة مولود في هذا الشهر
سوف اتحجب في رمضان وبالفعل لقد تحجبت وهذة السنة
الرابعة وانا محجبة وبسبب الاوضاع في العراق اظطررنا
الى السفر الى لبنان وبعد سنة من وجودي في لبنان في
منطقة مسيحية زوجي طلب مني ان
اخلع الحجاب ولا اعرف ماذا
افعل اريد الاجابة بسرعة لو سمحتي لانة يكرر الموضوع
كل يوم هل ممكن ان انزع الحجاب وادفع كفارة او ماذا
افعل لاني عجزت
في
اقناعة فانا اطلب منكم المساعدة ماذا
علي ان افعل وجزاكم اللة كل خير
الجواب:
أعانك الله يا أختي
العزيزة لكن وضع الخمار على الرأس ولبس الثياب السابغة
لتغطية المفاتن هو فرض على المرأة, ولا أظن أنه يجوز
النذر بما هو أمر من الله سبحانه.
وبما أن الموقع ليس خاصا
بالفتوى فأنصحك باللجوء إلى أهلها مع دعواتي لك
بالثبات على طاعة الله سبحانه.
6/9/2007 |