|
السؤال من ر - مصر
السيدة الفاضلة دكتورة /
ليلى
بارك الله لك جهدك وسدد
على طريق الحق
خطاك لا أدرى من أين أبدأ تجربتى
وماذا أقص وماذا أختصر حتى لا أكون ظالما لشريكة عمرى
والتى أستشيرك الآن يا سيدتى لكى أجتث
جذور هواها من قلبى وأغرس بدلا منه
شيئا
غيبيا
لا أدرى كنهته ..
أشعر أن الله وحده هو
الذى وضعها فى
طريقى وهذا ما يعذبنى حين أفكر فى
تركها وحالها فالله الذى جمعنا
لحكمة هو أعلم بها سبحانه ويسر
لى سبل زواجها حتى أنى تركت كل
من كانت تحاول أن تستميلنى لإبنتها أو
لأختها وتركت زميلتى فى الجامعة التى
كانت تحبنى وأحببت تلك الطفلة إبنة ال 13 عام
وفاتحت أمها إمرأة عمى المتوفى
وإنتظرتنى حتى أتممت جامعتى
وعملت أى عمل أى عمل مهما كان
رديئا لجامعى ولا يساعدنى على
الرقى بتعليمى وتنازلت عن تعليمى الذى أعجز
أمى حتى تربينى وتسلمنى شهادتى أنا
وإخواتى وقلت المهم إنه حلال ولغرض
حلال والحق يقال أنها إنتظرتنى
وإنتظرتها أنا الآخر6 سنوات
حتى أتمت جامعتها وفى آخر سنة لها بالجامعة تزوجتها
وأخذت شهادتها من بيتى وظلل الحب علينا والتفاهم ونما
بيننا حب وعشرة وود ولم يعكر
صفو أيامنا غير الإجهاضات السبع التى حدثت فى 6 سنين
زواج حتى الآن وطال سعينا خلف الإنجاب وطرقت كل السبل
الأطباء ومشايخ القرآن وأنفقت كل ماكان يرزقنى به الله
فى هذا السبيل فالطب والدواء فى مصر أصبحا من شيم
الأغنياء وفقط ولكن الغلابة لهم الله فى هذا البلد
..
ولا
فائدة الأطباء يشفقون علينا ويقولون
تحاليلكم سليمة
ولا ندرى سبب إجهاض الثلاث شهور الأول الذى يحدث
لزوجتى .. وساءت نفسيتى وصرت إنطوائيا بائسا وصارت
روحى ضائقة خانقة وقفلت على وعليها بابى وقلت
أستغفر
الله فانه غفارا وسوف يرسل السماء
علينا مدرارا ويرزقنا بالمال والبنون
والجنة ولن أزكى نفسى على الله ولن
أصف لكى تدينى وإيمانى بالله
يا سيدتى ولكنه حرمانى الذى
يعلمه الله فلقد حرمت وأنا فى
العاشرة من أن أقول يا أبى ومات أبى وها أنا
ذا يحرمنى الله تعالى من أن أسمعها
ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
أعرف أنك لست مفتية
الديار الإسلامية ولكن رأيك يا دكتورة ليلى بالأخص
يهمنى وأنا أخاف أن افارق زوجتى التى تحبنى فأكون بذلك
ظالما لها
ولكنى أشفق عليها والله يعلم لأنها كانت
ستموت فى آخر إجهاض منذ أيام وأنا لا
أيد لها هذه الموتة وهذا
الحرمان واشعر ببعض التأنيب
إنها إبنتى التى ربيتها 13 عاما حتى
الآن إنها قرة عينى و أعلم أنه لو جاء
هذا اليوم الذى نتفارق فيه
فسيكون يوما صعبا على يوما
مستحيلا ..ولكنى أفكر لى ولها بالعلاج فهل يتنافى
البحث عن حلول ولو كانت مؤلمة
لنا نفسيا مع صبرنا على إبتلاء
الله وهل يكفى أن نصبر ونسكت لكى نكون راضين
بإختبار الله وهل لو فكرت فى الزواج
ثانية ولا أعلم كيف سيطاوعنى قلبى
ومشاعرى و
الجواب:
أقدر ما أنت فيه من
حرمان من الذرية يدفعك إلى التفكير بالزواج الثاني وهو
مباح لك في حالتك دون أن تطلق زوجتك بعد تهيئتها نفسيا
إذا أردت الزواج, ولك أن تتباحث معها في أمر الطلاق
لعل الله يغني كلا منكما من سعته ويهبكما الذرية
الصالحة.
هذا جواب العقل إذا أردت
أن تسميه كذلك, لكن للعقل أيضا أسبابه, فما لم يرد في
رسالتك أن سبب الإجهاضات المتكررة هو كونك أقرباء وهذا
يضعف الذرية ويجعل الجنين يجهض من بداية الحمل, هذا من
جهة ومن جهة أخرى فإن الإجهاضات المتكررة إذا حدثت قبل
تكون الجنين حيث يتكون فقط كيس الحمل ويكون فارغا بما
يسمى طبيا (البيضة العمياء blighted ovum
) فقد يكون سببه من الزوج وليس من الزوجة, وهذا يحتاج
أن تعمل فحصا للسائل المنوي ليظهر لك عدد الحيوانات
المنوية ووجود التشوهات بها, وللأسف فإنه كان من
الممكن إجراء تحليل وراثي للسقط سواء بوجود جنين أو
وجود خلايا الكيس فقط, حيث يبين الفحص الوراثي وجود
تشوهات في الأجنة هي سبب الإسقاط, ولا أدري إن كان
موجودا في بلدك لكن أعلم أنه مكلف على أية حال.
إذاً يجب أن تضع في
اعتبارك أن الذرية هي من أمر الله سبحانه وقدره, ولكن
علينا دائما أن نأخذ بالأسباب فبرأيي لم يتم تشخيص
السبب الحقيقي للإسقاطات المتكررة عند زوجتك, والأمر
الثاني أنه حتى لو أخذت بالأسباب لمعالجة زوجتك أو
للزواج من ثانية فإن الله إذا لم يكن مقدرا لك الذرية
فلن تحصل عليها.
لذلك أنت أمام خيار
الطلاق أو الزواج الثاني بعد تهيئة زوجتك لذلك
ومشاورتها, لكن الخيار الثاني وارد أكثر وهو الصبر على
الحرمان إذا استطعت لأنك قد تتزوج ثانية ولا يقدر الله
لك الذرية أو يضيق بك الحال ولا تستطيع الإنفاق على
بيتين في حال كانت إحدى الزوجتين غير عاملة ومشاركة
بالإنفاق.
ادرس الموضوع جيدا من كل
الجوانب وضع احتمالات الربح والخسارة لك ولرفيقة عمرك
ولطفلتك التي أحببتها وتلطف بإخبارها بالأمر كله وحاول
ألا تتخذ أي قرار بدون مشاركتها فيه كي لا تحمل شعورك
بالذنب تجاهها طوال عمرك, مع تمنياتي لك ولها بالسعادة
والرضا.
     
السؤال
من ل - مصر
السلام عليكم د. ليلى
انافتاه ابلغ 24 سنه واعنى من مشكله مؤثره عليل نفسيا
بشكل كبير لانى افكر دائما بها وانا عندما افكر يحدث
لى فقدان للشهيه اسف للاطاله ..
انا اتاثر بكلام الاخرين
بشكل كبير وسهل ان احد ما بضايقنى.. اعرفك بنفسى انا
اعمل بمدرسه كمساعده سكرتيره والحمد لله وبفضله الجميع
من الكبار يشكر في وفى اخلاقى وتنسيقى فى ملابسى وهذا
يلاحطه زملائى ولذلك هناك من ينتقدنى ومن يتعمد يجعلنى
ان اغلط وانا اهلى ربونى على التسامح والعفو وهم
يستغلوا هذا ضعف منى ... على الرغم انى وسط اهلى
معروفه بالشخصيه الحبوبه القويه .....هل انا عندى
شخصيتين ام ما..
الموضوع هذا تعبنى اوى
يا دكتور ليلى ارجو ان تجاوبنى لانهم نجحوا ليكرهوننى
فى العمل بالمدرسه وانا عندما احكى لاحد من اهلى يندهش
كيف يؤثروا على هكذا نفسى ارتاح
وجزاكى الله عنا كل خير
والسلام عليكم ورحمة الله
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة
الله وبركاته.
أذكرك بداية بالحكمة
القائلة: بقدر قيمتك يكون النقد الموجه إليك, لكن لا
يعني هذا أن نجعل النقد طريقا لإحباطنا, فيجب أن تكوني
واثقة بنفسك, وبأنه ليس من الخطأ أن تسامحي لكن أيضا
ليس من الخطأ أن توقفي المسيئين لك عند حدودهم كي لا
يكرر الخطأ مرة أخرى.
لا أعتقد أن لديك
شخصيتين لأن أكثرنا كذلك حيث يمكننا أن نعبر عما نريد
بين أهلنا بينما نصبح خجولين مع الآخرين ولا نطالب
بحقوقنا, فكل ما يلزمك أن تتعلمي المطالبة بحقوقك خارج
المنزل وفي كل مكان في العمل وغيره, ومن ضمن هذه
الحقوق إشعارك بالاحترام, وهذا غير ممكن ما لم تكوني
تشعرين باحترامك لنفسك الذي ينعكس احتراما منك للآخرين
بدون مبالغة بالاحترام كي لا يكون ضعفا أو ذلة أو
مهانة.
تحتاجين لقراءة بعض
الكتب في إدارة العلاقات فهي نوع من العلاج المعرفي
للمشكلة أما العلاج السلوكي فيكون بالتدرب على الموقف
قبل حدوثه ريثما يصبح التطبع طبعا والتصرف عادة.
      
السؤال
من س - الكويت:
تقدم لخطبتي شاب ذو خلق
رفيع و مركز ممتاز و كنت على علاقة سابقه معه ! لكن
سبب رفض اهلي
هو ان الشاب ليس من عائلة معروفه ! وانا بنت عائلتي
لها اسمها في الدوله
مالحل
؟
انا ابلغ من العمر 20
سنه و الشاب 26
الجواب:
لم تذكري نوع العلاقة
التي كانت بينك وبين الشاب فإذا كانت علاقة عاطفية
قوية فيجب أن تدافعي عن حبك إذا كنت مقتنعة بهذا الشاب
أما إذا كانت علاقة جسدية فأرجو أن تكتبي تفاصيل أكثر
لا يهم موضوع العائلات
كثيرا في حال كنا مسلمين حقيقة لأن الرسول عليه الصلاة
والسلام يقول:(من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه).
      
السؤال
من محمد - السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة الدكتورة
ليلى ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من ثقتي الكبيرة بك
وبعلمك ونزاهتك أرسل لك بسؤال هام اعتقد بأنه
سيساعداني ويساعد غيري في أن نمضي فيما تبقى لنا من
عمرنا
بطريقة أفضل إن شاء الله
تعالى :
-
قبل أيام وفي واحدة من
محاولاتي لعلاج
نفسي من مشكلة ادمان الإنترنت وهي
عويصة خصوصاً بأن عملي ً أساسا
مرتبط بالإنترنت ،،
وضعت المصحف الشريف
أمامي فوق الشاشة
مباشرة ، وقد ساعد هذا كثيراً في
تحكمي بمشكلة الإدمان ، وهنا
بدأت حواراً مع نفسي وصراعاً
من نوع جديد اذ كيف استطيع أن
اسمح لنفسي بالتساهل في كثير من مشاهد
الإنترنت والأصوات والمصحف أمامي ،
لم استطع تحمل أن استمر في العمل على الإنترنت
والمصحف أمامي فأخفيته في درج من إدراج المكتب افتحه
فقط عندما اهم بالقراءة ، وهنا
شعرت وكأنني شخص مصاب بفصام ( اذا صح
التعبير ) فأنا شخص اريد أن اكون
شخصاً مستقيماً مسلماً
نموذجياً وبين أنني أميل
احياناً
للإكتشاف والمشاهدة حتى ولو كانت
أموراً محرمة أو مخالفة لعاداتنا
وقيمنا ،
فنحن
نعيش مجتمعاً عودنا على أن نعيش
بشخصيتين شخصية مثالية مزيج بين
الشخصية الإسلامية النموذجية
وشخصية الرجل القبلي بينما في
داخلنا وفي العالم الذي من حولنا
تعيش شخصية من نمطً
آخر مختلف عنا
تماماً ً فنحن وأنا منهم نتمزق بين
تلك النماذج الثلاثة فلا أنا
أريد أن اكون الشخصية
الإسلامية ( الطالبانية ) المتقوقعة في
الذاكرة الإسلامية التي نمجدها ونحبها
ونقتبس منها ولكنها يستحيل أن تكون
نموذجاً للحياة الآن ،
وايضاً لا أستطيع أن
اكون ذلك القبلي القديم ذوي القيم البدوية وكذلك ايضاً
لا اريد أن اكون الشخصية العصرية رغم أنني منساق نحوها
لأنها تحكي
حقيقتنا ويومنا ، ولو وقعت في مسافة وسطى بين
أي من تلك الشخصيات فأشعر بالنفاق
والفصام
والحيرة يعمق هذا الشعور رغبتي في حسم
هذه المشاعر لسببين :
-
1- أنني أب لـ 6 ابناء
من 4 سنوات – 19 سنة .
-
2- هتزت ثقتي بكل ما
تعلمته وعرفته بعد الحرب الجديدة التي تشن علينا منذ
احداث 11
سبتمبر
والتي بقدر ما تنزف فيها دماء
اخواننا العراقيين فنحن ننزف حيرة
ودهشة وألماً وفقداً للثقة
وخيبة الأمل في علمائنا
ومشائخنا وقادتنا السياسيين الذين
تلقينا منهم طوال العشرين السنة
الماضية قيماً لم تصمد كما يجب
أمام هذه الحرب الا في أندر
الندرة ،
يبدو أنني اسهبت ودوختك
معاي دكتورة لكن أعرف بأن صدرك يتسع واعتبريها دردشة
أخ لأخته الأعرف والأعلم وربما كلمة صغيرة
منك تساعدني وتساعد آلاف الشباب الذين
يعانون مثلي ولك مني الف تحية تقدير
واحترام
أخوك
محمد
الجواب:
أهلا وسهلا بك يا أخي
محمد, لكن أبدأ من حيث انتهيت في رسالتك, فأذكرك
بالحديث الصحيح:(كما تكونوا يول عليكم) فلماذا نلوم
السياسيين إذا كنا نحن مثلهم بوجهين أيضا؟
أرجو أن تضع نفسك مكان
السياسي وتضع أولادك مكانك فترى أن الوضع ينطبق
بامتياز, فأنت أمام أولادك مسلم ملتزم بينما بينك وبين
نفسك تخون أمانات الله التي منحك الله إياها في السمع
والبصر لتحفظها فرحت تستخدمها في ما لا يرضي الله,
فكيف تتخيل أن الله سوف يحفظ لك أولادك من الوقوع في
فخ المعصية التي ربما ستكون أكبر من معاصيك إذا
اكتشفوا خيانتك على النت فيقوموا بها فعليا؟
ولدك الكبير 19 عاما فما
هو رد فعلك لو رأيته يتصرف بما تتصرف به أنت؟
أخي الكريم ذكرت أكثر من
مرة أننا يجب أن نكون قدوة لأولادنا في السر والعلن,
وإلا فإننا سوف نتحمل خطايانا وخطاياهم أمام الله دون
أن تنقص من أوزارهم شيئا فلماذا ترض أن تغلبك نفسك
وشيطانك؟
إذا وضعت القرآن في درج
المكتب فماذا تفعل مع الله سبحانه الذي ألقى القرآن
على رسوله عليه الصلاة والسلام ليكون نبراسا لنا ونورا
في حياتنا؟
أخي الكريم: أنت
بالتأكيد تخشى أن يراك أحد من الناس على المعصية,
فأذكرك بقول حكيم:(لا يكن الله أهون الناظرين إليك)
وعليك أن ترفع منزلتك عند الله بالطاعة وتبتعد عن
معاصيه, وإذا كنت تضطر إلى العمل بالانترنت فليكن عملك
في مكان مفتوح يراك فيه الناس في البداية, وإذا خالفتك
نفسك مرة فيجب أن تقوم بعمل حسنة تكفر هذه السيئة,
كصيام يوم أو دفع صدقة أو القيام بعمرة, وهكذا لعل
الله سبحانه يساعدك على نفسك الآثمة.
في الحقيقة ليست شخصية
عصرية ذلك الذي يتصفح مواقع الانترنت المحرمة, وليس من
الأصالة أن يكون المرء طالبانيا, وأما القبلية فضرها
أكثر من نفعها, لذلك عليك أن تكون مسلما أصيلا متمسكا
بثوابت الدين مبتعدا عن المعاصي عاملا بالطاعات, وفي
نفس الوقت الذي تتعلم فيه كيف تتحكم بالأدوات العصرية
فتكون أنت سيدها لا عبدا لها.
وفقك الله لطاعته ومحبته
ورضاه وأدعوك لقراءة هذه الاستشارة لعل فيها ما يفيدك:
علاقة
بعاهرة...
عد إلى الحبيب الأول
      
السؤال
من ن - مصر:
عزيزتى د/ ليلى
تمنيت منذ أن عرفتك بأن
أرسل لكى وأتحدث معكى
لم يسعدنى وقتى بالقراءة لكى ولكنى
أتمنى أن أستزيد بخبرتك فى كل الأمور
دكتورتى العزيزة
أنا أكتب لكى بقلب ممزق
محترق ونفس تأن
من كثرة الآلآم والأوجاع أكتب اليكى
وقد صرت مضرب الأمثال فى الحزن
والكآبة ولولا عملى لكنت مت
منذ شهور أنا أحمل بين جوانحى
الكثير والكثير أنهكتنى الذنوب
والمعاصى وأحرقتنى الدنيا وأتعبتنى لم أعد
إنسانة بل شبح إنسانة أرغب بالحديث
وبشدة أتمنى أن أزيح قدراً من
على عاتقى أضع جبال الهم
والضيق والحزن أضع أسرارى وأستريح
أريد أن أعرف الله أعرف الطريق الى
الله أريد أن أرى الدنيا على
حقيقتها أريدالصدق ماعدت أطيق الكذب ماعدت أود الكذب
كل ماأريده هو المساعدة هل يستطيع أحد
مساعدتى
؟
أرجو ألا أكون قد أزعجتك
بكلامى ولكنى أشتكى الى الله من نفسى أشتكى الى الله
من كل من ظلمنى أشتكى له من أب ظلمنى مهما كان من أم
كل ذنبها أنها غلبانة من حبيب أفنيت سنوات فى حبه
وطاعته وعمراً كاملا معه
وأنا
الآن أدفع أنا وهو ثمن كبير لأخطاء
الصغر والطيش دفعنا ثمن عدم تحمل
والدينا للخطأ دفعت أنا ثمن
كرهى لوالدى وأنا أكرهه الآن أكثر وأكثر
الغيرة والكذب والضياع
والدمار أنا أحاول التشبث بأى شيئ حتى لا أضيع
أخشىالفضيحة أخشى العار أخشى الألم وأكثر ما أخشى هو
الله
فهل أجد منصت فقط منصت
هل أجد لديكى حل ولو لفترة هل تستمعين لى وأتحدث معكى
أم أن الأمر سيعد رسالة بريد وتحذف
سيدتى أنا والله فى أمس
الحاجة للمساعدة أنا ومن أحب رغم أنه ضاع منى ودمر
حياته وعلى وشك الموت أدعو الله فى كل ثانية أن يريحنا
من تلك الدنيا ولكن كيف سنقابله ونحن ليس لدينا إلا
الذنوب والمعاصي
الجواب:
أهلا بك آنستي لكن اعلمي
أن الله يغفر الذنوب جميعا وإذا كان الإنسان يعذر فإن
الله سبحانه هو خالق الإنسان الذي قال عنه:(وخلق
الإنسان ضعيفا) وقال عنه:(وكان الإنسان ظلوما جهولا).
تأكدي عزيزتي أني لا
أحذف أي رسالة تصلني, وبالعكس كلما شعرت بحاجة صاحب
الرسالة إلى المساعدة كلما أسرعت بمد يدي إليه لعلي
أساهم في التخفيف عنه وإرشاده إلى ما فيه الخير بقدر
ما يعينني الله على ذلك.
لذا أحبذ أن ترسلي
مشكلتك بتفاصيلها إلى الخدمة التفاعلية وإذا لم تجدي
ردي كافيا فيمكنك طلب تحديد موعد لحوار على الماسنجر,
والله يفعل ما يشاء ويختار.
      
السؤال
من ح - مصر:
بسم الله والصلاة
والسلام على رسول الله
الدكتورة
الفاضلة / ليلى الأحدب
حفظها
الله
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
بداية أتقدم لسيادتك
بجزيل شكري وعميق
تقديري على ما تقدميه لنا نحن (
أبنائك ) من توجيه ونصح وتربية
وإرشاد فجزاكي الله عنا كل خير
وبر ورحمة
الدكتورة الفاضلة :
مشكلتي باختصار هي
أني أعمل بالخليج ونزلت إجازة بعد
سنوات من الكد والتعب لأبحث عن
شريكة صالحة لحياتي المهم اني
اخترت احدى الفتيات وبعد فترة
تركتها بسبب غيرتي الشديدة ولأني لم
أكن مقتنع بها بالشكل الكامل وسافرت
ونزلت إجازة أخرى وخطبت ويبدو
أن السيناريو سيتكرر مرة أخرى
مع خطيبتي هذه ، أنا لم أكتب
تفاصيل المشكلة لأني خفت أن يقرأها أحد
معارفي فيعلم أني صاحب المشكلة فتسبب
لي إحراج أنا في غنى عنه ، وفي
نفس الوقت لا أستطيع أن أتكلم
مع أحد في هذه المشكلة التي
نغصت علي حياتي وأشعر أنها ستفسد
مشروع الزواج .
الدكتورة الفاضلة أرجو
أن تشمليني بعطفك
الأموي وألا تحرميني من مساعدتك
وتوجيهك لأني بأمس الحاجة إليه
.
أرجو الاهتمام برسالتي
وسرعة الرد لو
تكرمتي وأن تسمحي لي بحوار مباشر،
فالله وحد يعلم الضغط النفسي
الواقع علي .جعلك
الله عونا وسندا ودواء وبلسم وشفاء
لجروح أبنائك .
والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته
الجواب:
أهلا وسهلا بك لكن
الحوار المباشر ينشر على الموقع بعد تغيير التفاصيل
فالأفضل أن تكتب مشكلتك وتشير إلى ما تريد حذفه يا أخي
الكريم, ولا أعتقد أن الحوار المباشر ضروري إلا في
حالات نفسية معينة وليس في كل الحالات.
22/8/2007 |