|
السؤال من ر - السعودية
متابعة الرسالة ما قبل
الأخيرة في الصفحة37
خير ما أبدأ به بسم الله
الرحمن الرحيم ثم سلام عليكم ورحمة من الله تعالى
...
أولأ : لكي كل الشكر د.
ليلى على إجابتك السريعه لرسالتي فقد ظننت أن الرد
سيأخذ
أسابيع وقد لا يصل أصلاً حيث
أني لأول مرة أستشير أحدا ، أضاء الله دربك كما أضئتِ
لي شمعة أمل في حياتي فأنا حقاً على
شفا هاوية الدمار الأسري .
ثانياً: لي رجاء لك أمي
الغالية أن تعتبريني كإحدى بناتك ولا تبخلي عليَ
بنصائحك
فلا تسقطي أيا من رسائلي مهما بلغ كمها فأنا ليس لي
بعد الله إلا أنت وأحمد الله
أنه ألهمني إلى هذه الطريقة عسى أن تكن عونا لي في
حياتي بعد عون الله تعالى.
ثالثا: استكمالا لرسالتي
السابقة وقد رأيت أنك لم تعطيني حلا جذريا للمشكلة ،
إسمحي لي
مشكورةَ أن أفصل المشكلة أكثر .
الكذب
في زوجي عادة متأصلة منذ الصغر (لعله لم يجد من يربيه
التربية الصحيحة فأبوه
توفي وهو في سن 16 عام وله من الإخوه
2 كل مشغول بمشاغله والأم ليست فاعلة) فهو يكذب على
أي شخص وليس عليّ فقط ، ولا أعتقد أن يتخلى عن هذه
الخصلة مع العلم أني نصحته كثيرا وذكرته بالأحاديث
النبوية ولكن لا حياة لمن تنادي ، مما دعا بي إلى عدم
تصديقه بتاتا في أي شيء يقوله وإن كنت أتظاهر بتصديقه
.
لقد قلت في ردك أن
الطلاق آخر الحلول فماذا لدي من حلول باقية وقد أخبرتك
أنه في المرة الأولى تدخل أهلي لحل مشكلة المخدرات وهم
لا يملكون غير ذلك فكيف لهم أن يغيروا من سلوكياته ،
ولو أخبرتهم بالمرة الثانية عن رجوعه للتعاطي فلن يكون
أمامهم إلا طلاقي لأنهم تعبوا من هذا الرجل فعندما
تحصل مشكلة بيننا لا يحترم أمي ولا أبي وفي مرة تشاجر
مع أخي ، لكن عندما لا تكون هناك مشكلة فإنه يحترمهم
ويقدرهم ويدعوهم لزيارتنا وأهلي بطيبة قلبهم سامحوه
وتناسوا الماضي.
-أسرتي
من النوع المحافظ والمقتدر ماديا ولله الحمد ولا نعرف
هذه الأنواع من قصص الكذب والمخدرات , فأنا عربية
ومقيمة في السعودية من فترة طويلة جدا ولكن حصلت على
جنسية زوجي ، كما أن زوجي سعودي الأب عربي الأم – من
بلد آخر غير بلدي الأصلي - فهل للعادات والتقاليد
المختلفة بيننا تأثير سلبي على حياتي، وحيث أني علمت
فيما بعد زواجي أن كلا من أقارب زوجي من جهة الأم
والأب(الخال والعم ) لهم سوابق في تعاطي المخدرات .
أشعر كثيرا أنني السبب
فيما يجري لي وأعاقب نفسي بالبقاء معه وأقول لنفسي لن
أدع أمي وأبي وأطفالي(حيث أنهم نقطة ضعفي) يدفعون ثمن
غلطة ارتكبتها حيث أني عرفته عن طريق الهاتف،وأنا التي
رباني والدي على التقوى والإلتزام والمحافظة على
الصلاة،ولكن أقسم أنها كانت فترة طيش شباب وصديقة سوء(
ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا) حيث كان عمري 16
سنة واستمريت معه 6 سنوات لم يعرف فيها مني سوى صوتي
ولم أعرف فيها منه سوى صوته وأخلاقه الحسنه وكلامة
المهذب المحترم والذي لم يخيل لي يوما أن يكون بهذا
الخلق، وقد أوهمني أنه محافظ على صلاته -التي كنت وما
زلت أصر على أنها أهم شيء في حياة الإنسان حتى لاتكون
حياته حياه بهيميه بل أسوأ- ثم اتضح لي بعد الزواج أنه
يصلي (بالدفش) فأنا إن لم أذكره بموعد الصلاة فلن يصلي
، وإذا لم أوقظه لصلاة الجمعة فمن رابع المستحيلات أن
يقوم هو من نفسه ( وكثيرا ما كنت أتلقى دفعا على
السرير أو جذبا من الشعر عندما أوقظه للصلاة لأنه
لايريد ان يقوم ويصلي على الرغم من أني آمره بالحسنى)
فهل أستمر على ما أنا علية ن تذكيره بالصلاة رغم ما
أتلقى من إهانه أمام أطفالي أم أقول أنه إنسان بالغ
عاقل ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) .
بالنسبة لأهله فموقفهم
سلبي تماما تجاهه فقد أخبرت أمه بموضوع المخدرات فقالت
لي دعيه وشأنه هو حر (حيخربها على نفسه) أهم شيء ما
يقصر عن بيته شيء من المستلزمات المعيشية ، وأخوته
الأكبر يقوولون نحن لا دخل لنا .
بالله عليك يا أمي
مارأيك بهذا الكلام ؟
نسيت أن أخبرك أن زوجي
لا يعمل فهو كلما دخل في عمل تركه بعد فترة وجيزة جدا
وكلما قلت له إبحث عن عمل يقول لا يوجد عمل في البلد .
نحن نعيش على اليسير من المال الذي يرزقنا الله به
(لأجل أطفالي) من المضاربة بالأسهم وأنا متأكدة أنه
عندما يأتيه القليل من النقود فإنه لا يخبرني بها لكي
يدخرها لما يتعاطاه فهي بالكاد تكفيه، أما عندما يكون
لديه فائض كبير من المال فإني لا أنكر أنه ينفق
قلت لي أصلحي زوجي حتى
لو اضطررت لإخبار أهلك، ولكني لا أريدهم أن يعلموا
بشيء من مشكلاتي فأنا لا أريد أن أزيد همهم على كبر
فوالدي كبيران في السن ولديهما من الأمراض ما يكفيهما
وبصراحة لا أتحمل نظرة حزن في عيني والدي مهما كانت
قليلة فروحي فدائهما ، وليس لدي سوى أخ واحد لو أخبرته
سيخبر والدي .
أخبرت أختي مؤخرا عن
مشكلتي فقالت لي تطلقي منه فأنت تدرسين و ستتخرجين
وتحصلي على عمل إن شاء الله ولست في حاجته وأطفالك معك
ولن يأخذهم منك فهم صغار (ولبعد عشرسنين بيحلها الحلال
) مارأيك أمي ؟
هل أبقى معه وأتودد له
رغم كرهي له لعل الله أن يفتح بيني وبينه بالخير وهو
خير الفاتحين أم أتركه وأحمل عائلة لا ذنب لها وأطفال
أبرياء ثمن غلطة ارتكبتها في الماضي القريب .
وبعد أن عرضت لك المشكلة
من جميع جوانبها أسألك بالله أن ترشديني وتمدي لي يدك
ببارقة أمل عسى الله أن ينور دربي على يديك
ملاحظة:
إيجابيات زوجي كريم
عندما يكون لديه مال وطيب عندما يكون مخدرا (على ما
أظن)
ملاحظة2"أرجو نشر مشكلتي
كاملة لتأخذ كل فتاة تقرأها العبرة والعظة من أنه لا
يوجد حب قبل الزواج وتحذر الفتاة كل الحذر من
المكالمات الهاتفية ، فإن كنت طيبة وتصدقين ما يقال لك
فإن كل الرجال في الطرف الآخر كاذبون
الجواب:
أهلا وسهلا بك مرة أخرى
وشكرا على متابعتك, ولا يخفى عليك أن جوابي السابق لك
كان مختصرا لأن رسالتك الأولى وصلت للموقع قبل تحديثه
بيوم فلم أشأ أن أطيل انتظارك, لأن الموقع يتم تحديثه
أسبوعيا كما هو مكتوب في الصفحة الرئيسية.
كتبت في بعض ردودي
المشابهة لسؤالك أن قرار الطلاق أصعب من قرار الزواج,
لذلك ليس باستطاعتي ولا باستطاعة أي مستشار آخر - في
الواقع الحقيقي وليس فقط الواقع الافتراضي على النت –
أن نتخذ قرار الطلاق بدل السائل, ولذا فإن مهمتنا
تنحصر في بعض الإضاءات حول المشكلة الأصلية.
طريقة اختيارك لزوجك
كانت طريقة خاطئة باعترافك أنت, فأنت في الحقيقة لعبت
بالنار, ووافقك أهلك على الارتباط بهذا الرجل الذي
عرفته عن طريق الهاتف, ولا تغضبي مني إذا قلت أن
ارتباطك به لم يكن بسبب الإعجاب أو الحب الذي تم في سن
صغيرة, لأن أهلك وافقوك على هذا الاختيار, وهذا يدل
على أن ثمة مصلحة في الأمر ألا وهي حصولك على الجنسية
السعودية, وهكذا فإن هذا الزواج يعني لبعض الأهل أنه
أمان لابنتهم في ظل البلد الذي يعيشون فيه, فلا يبحثون
عن عائلته كفاية, وإلا فكيف غاب على أهلك ما تخبرين به
هنا من أن كلا من أقارب زوجي من جهة الأم والأب(الخال
والعم ) لهم سوابق في تعاطي المخدرات!!
لا أقول هذا كي أجعلك
تزيدين في لوم نفسك, بل لأوضح لك أن والديك مسؤولين عن
اتخاذ قرار الطلاق مثلما كانا موجودين لدى قرار
الزواج, إذ لم يظهر في رسالتك أنك ضغطت عليهما أو خرجت
عن طاعتهما في الارتباط بزوجك, وعليك أن تخففي من جلد
ذاتك فما حصل قد حصل بقضاء الله وأمره حتى لو كان ذلك
باختيارك وموافقة أهلك, وعليك أن تخرجي من أزمتك بأقل
الخسائر الممكنة.
اقدر بالطبع شعورك تجاه
أهلك, ولكن يجب عليك شرح المشكلة لهما فأنت لا تعيشين
بوضع عائلي جيد لا معنويا ولا ماديا, بل تقولين أنك
تكرهين زوجك, ومعك حق في ذلك, فما الذي يرغب المرأة في
رجل لا يتحمل مسؤولياته بل يلقي عليها كل هذا العبء؟
وإخبار أهلك بهذا الأمر
ليساعداك في إصلاحه بما أن أهله عاجزون عن ذلك,
ووالدته التي تقول لك أنه يكفي إنفاقه عليك وعلى
أولادك ربما لا تعني كمية هذا الإنفاق وتفضيله لنفسه
وشرائه للحشيش على إطعام أسرته وكفايتها ماديا, فإذا
كان الرجل لا ينفق على عائلته ولا يسعى إلى العمل
فلماذا تتحمله المرأة؟
أمن أجل الأطفال؟! حسنا,
فهل هو قدوة لأطفاله أم لا؟ وما هذه القدوة السيئة
التي لا تقوم على صلاة الجمعة إلا بعد شد شعر الزوجة
ودفعها لتقع من السرير؟
زوجك بحاجة إلى معالجة
نفسية فالتخلص من تعاطي الحشيش ليس صعبا لأن الجسم لا
يعتاد عليه فيزيائيا كباقي المخدرات أو كالخمر أو حتى
كالنيكوتين, فمن السهل التخلي عنه, ودليل كلامي أن ذلك
حصل واستطاع زوجك نبذ هذه العادة السيئة المدمرة, لذا
فإن واجبك أن تحزمي أمرك معه, وتبيني له أن صبرك أوشك
أن ينفذ فإما أن يكون رجلا ويحمل مسؤولياته كما يفرضها
الشرع والعقل أو يتركك لتعيشي حياتك مع طفليك.
طبعا عليك اختيار أنسب
وقت لمناقشة هذا الأمر معه, وبهدوء تام وبدون أي
استفزاز له, بل أخبريه بأن ما يفعله يسيء لمكانته
ومكانتك في أعين أطفالك, وحاولي أن تقنعيه بأهمية
إنفاقه على أولاده بشكل أفضل كي لا يعيش الأولاد في
حرمان مادي ومعنوي, وهذا ما له انعكاسات خطيرة في
المستقبل.
إذا وافق وحاول التغيير
فعليك أن تساعديه بشكل جدي, حتى لو باللجوء إلى مصحة
لمعالجة نفسية من الاعتياد على الحشيش, وإذا لم يوافقك
فادرسي قرار الطلاق مع أهلك, وقد لا يكون مفضلا تأخيره
بشكل كبير, فالأفضل أن تعتادي تربية أطفالك وحدك أو
بمعونة أهلك من أن يتعود الأولاد على رؤية والدهم بهذا
الشكل الذي تصفينه.
تذكري أن اللجوء إلى
الله والتضرع لانتشالك مما أنت فيه, هو أفضل الحلول
قاطبة فاعتمدي على إيمانك جيدا وتوكلي على الله إنه
نعم المولى ونعم النصير.
     
السؤال من ن ب:
سيدتي..كلمات الشكر قد
لا تكفي لأعبر عن مدى شكري واهتمامي بما تكتبين
وبردودك التي تلامس الواقع ، اسمحي لي أن لا أطيل
وابدا في سرد قصتي،
أنا فتاة تربيت خارج
بلدي في دولة خليجية عدت الى بلدي لاتم دراستي
الجامعية وكان اختياري دراسة الإعلام والحمد لله نجحت
في دراستي واستطعت في سن صغيرة أن احقق مكانة إعلامية،
أهلي مازالوا في الخارج مشكلتي الآن بعد انهاء دراستي
ذات شقيين الأول أخشى العودة إلى البلد الذي يعيش فيه
أهلي أشعر أني سأعود إلى سجن وسأضيع مجهود سنوات وعمل
حتى حققت أنا مافيه لأبدا من جديد في بلد لا مكان فيها
لاعلامية
الشق الأخر هو أني أحببت
شابا خلال فترة وجودي في بلدي وبعد أكثر من سنيتن على
هذا الحب وعندما حان موعد أن نحول الحلم إلة واقع رفض
أهله ارتباطنا لأسباب عدة سيطول شرحها ولكن أبرز ما
استطيع أن اقوله قول ابيه انا لا ازوج ابني من فتاة
اختارها والثاني خوفهم من أن يذهب مال ولدهم بعد
زواجه, أما أنا في حيرة من أمري ماذا أفعل وفي أحيان
كثيرة أشعر أن خوفي من مغادرة بلدي اكبر من خوفي من
ترك من أحب وأحيانا اخرى أشعر أن الأمريين متلازمين ،
أشعر بالذنب لاني أدخلت نفسي في دوامة الحب ، لكن ماذا
افعل هل انتظر حتى يرضى أهل الحبيب أم أغادر
الجواب:
أهلا وسهلا بك وشكرا
لكلماتك الطيبة في حقي.
أستطيع أن أتفهم مشكلتيك
تماما, وأعتقد أنهما منفصلتين, أو على الأقل يمكنك
فصلهما حاليا.
أتفهم مشكلتك الأولى
بدخولك اختصاص الإعلام تبعا لاختيارك ثم إرادتك البقاء
في بلدك الأصلي لأنك لن تجدي عملا بهذا الاتجاه حيث
يقيم أهلك, فأعتقد أن هذا من حقك إذا كان وضعك آمن
جسديا ونفسيا, فمن الصعب جدا على الشاب والفتاة أن
يبقيا عاطلين رغم حصولهما على شهادة تمكنهما من
الاستقلال والعيش الكريم, لذلك فأنا أحيي اتجاهك هذا
وأباركه أيضا.
مشكلتك الثانية ليست في
الحقيقة مشكلتك أنت بل هي مشكلة هذا الشاب الذي تورط
وورطك في الحب دون أن يعلم أن والده لن يوافق على فتاة
لم يخترها له, أو غاب عنه أي سبب آخر يمنع ارتباطكما
الشرعي, لذلك من واجبه هو أن يقوم بإقناع والده وإزالة
كل العوائق الأخرى, فماديا أنت مرتاحة وأهلك في بلد
خليجي ولستم بحاجة إلى الطمع في ما يملك هو أو أهله,
فلماذا لا يواجه والده بهذه الحقيقة؟ ولماذا لا يحاول
أن يفهمه رغبته بالارتباط بفتاة اختارها بعقله وقلبه؟
لا تحاربي على جبهة لا
يوجد فيها من يساندك, ولا تنجري إلى معركة ليس هذا
وقتها, فهو الذي من واجبه أن يقاتل ليصل إليك, وكلمة
يقاتل مجازية بحتة, وأما واجبك أنت نحو نفسك فهو أن
تعملي على تحقيق طموحاتك وإنجاز القسم الأكبر منها,
فما زال أمامك الوقت الفسيح للزواج, وخلال هذا الوقت
يجب أن تعملي لتحصلي على مقابل مادي ومعنوي يريحك
مستقبلا, خاصة بعد الزواج ومجيء الأولاد, عندما لن
تكوني طليقة الجناحين كما أنت الآن.
إذاً لا تربطي مشكلتك في
العمل مع مشكلتك بالارتباط من هذا الشاب, واعملي على
المتاح حاليا, ألا وهو العمل, كي تثبتي نفسك في مجال
يزداد فيه المنافسون يوما بعد يوم, أما الزواج فسيأتي
سواء كان من هذا الشاب أو غيره.
وفقك الله في حياتك
العملية والخاصة إنه على كل شيء قدير.
     
السؤال
من يوسي - مصر:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
ارجو الرد على مشكلتي
سريعا جزاكم الله كل خير
فانا مهندسة تمت خطبتي
لمهندس جارنا على قدر من الدين والخلق واحسبه على خير
مشكلتي اني يجذبني الشاب الوسيم لكن خطيبي ليس على قدر
من الوسامة وعندما تقدم لى اخبرتني اختي المتزوجة ان
الشكل ليس مهما وبعد الزواج لا ينظر للشكل ولكن
للمعاملة ولكني مخطوبة منذ حوالي شهرين وعندما اري
خطيبي في بعض الاوقات اشعر بنفور وبعض الاوقات اشعر
بالراحة ولكن عندما نتحدث سويا في الهاتف اشر اني احبه
ولكن عندما اراه اشعر العكس وهو انسان رومانسي ومتحمل
المسولية اشعر بالحيرة هل افسخ الخطوبه ام ابقى على
امل اني اسوف احبه
الجواب:
أعتقد أن أختك محقة في
كلامها من أن المهم في الرجل هو الأخلاق والمعاملة,
لكني أعتقد أيضا أنك لست أختك, فأنت يجب أن تضعي
أولوياتك فيمن يتقدم لك, وعموما فإن الاهتمام بالشكل
لدى الرجل لا يدل على نضج وخبرة في الحياة, فهل يمكن
أن أفرض عليك مثلا هذه الخبرة؟
بالطبع لا, فإذا كنت لن
تشعري بأنك قادرة على حب هذا الشاب لأن له هذا الشكل,
فمن الأفضل أن تفسخي الخطوبة من الآن, أما إذا كان
شعورك بالنفور منه يقل تدريجيا مع تقدم معرفتك به
فأعطي لنفسك الوقت كي يزداد شعور القبول.
أرجو أن تضعي نصب عينيك
المثل القائل:(الحلو لا يكمل) فالكمال لله سبحانه,
وعليك أن تقارني بين هذا الشاب مثلا, وشاب وسيم وجميل
ولكنه لا يتحمل المسؤولية ولا يحبك, فماذا سوف
تختارين؟
بعد أن تتعاطي معه أكثر
وتعرفينه أفضل ربما تعرفين أكثر أين مصلحتك, وعندها
سوف تستطيعين الإجابة على سؤالك: هل أفسخ الخطوبة أم
أبقى على أمل أني سوف أحبه؟
     
السؤال من محمد:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته،،،
أتمنى أن استطيع وصف
المشكلة بالكامل حتى أتمكن من الحصول على إجابة ترضيني
وترضي الطرف الآخر.
في البداية أود أن أوضح
أنه ربما الشرقية في التفكير هي ما يقود الرجل الشرقي
إلى قطع علاقته حتى رغم وجود الحب.
المشكلة تتلخص فيما يأتي:
كنت أعمل في شركة وصادفت
فتاة تعمل في نفس الشركة وبدأت العاطفة تتحرك من تجاهي
نحوها ووجدت منها نفس العاطفة..
وبدأت علاقتنا على أساس
أنها قد لا تستمر وخصوصا من طرفي أنا لأنني أحب احدى
قريباتي حباً قد يمنعني عن الزواج بغيرها وها حقيقي
وبالفعل وأهل قريبتي يرفضون زواجي منها لأسباب ضعيفة
ولا أقبل بها.. المهم..
مع هذا قبلت تلك الفتاة
أن تكون معي في علاقة حتى لو كانت غير شرعية..
افترضت في بداية العلاقة أنها
عذراء ولكنني بعد ان حدث بيننا لقاء حميم (زنا)
اكتشفت انها فقدت عذريتها من فترة
ولكنني لم أحاول أن اسأل عن تفاصيل قصتها.
ووجدتها أنها بدأت تحكي
قصة لا تدخل العقل أو ربما احساسي لم يتقبل تلك القصة
وبالفعل بعد فترة اعترفت انها كانت تكذب في ذلك
واخبرتني الحقيقة.
تلك لم تكن المشكلة
بالنسبة لي فأنا مؤمن أن لكل انسان ماضي وهو ملكية
خاصة به والله عز وجل انزل علينا نعمة الستر وهي من
اكبر نعمه على الانسان حتى يستطيع العاصي ان يستمر في
حياته ولا يتوقف ويقنت من رحمته عز وجل.
ما حدث انني اكتشفت بعد
ذلك أنها كانت تربطها علاقة مشابهة بشخصين في نفس مكان
عملنا ولكن الاختلاف انها كانت في علاقتها لم يكن الحب
موجود وانما كان الهدف المتعة وكانت لمرة واحدة مع كل
من هذين الشخصين وواحد منهم لم تكمل معه العلاقة للزنا
بالكامل بل توقفت عن اكمالها بعد ان شعرت بالذنب.. كما
قالت!
كان قلبي اكبر من تلك
الصغائر كما اعتبرتها بسبب حبي لها ولم اتردد في اكمال
علاقتي بها..
في أثناء علاقتنا كنت
اشعر ببعض الأحاسيس ليست شك او غيرة بل هي احاسيس انها
قد تكون في علاقة أو انها قد تكون تفعل ما يغضبني دون
علمي وتلك الأحاسيس كنت أجد انها صحيحة في كل مرة كنت
اشعر بها..
مرة تفتعل مشكلة معي حتى
تخرج مع شخص آخر.
مرة تتأخر في الرد على
الهاتف بسبب انها موجودة مع شخص آخر.
مرة أخرى اجد انها تتحدث
مع شخص آخر على الهاتف او على الانترنت.
المهم كل هذه الامور
كانت تقتلني من الداخل وكنت اواجهها بها حتى لا تعود
اليها مرة أخرى ومازالت تفعلها..
تكذب واشعر بكذبها
واواجهها تنكر واضغط عليها فتعترف وتتوقف لفترة ثم
تعود لذلك مرة أخرى وهكذا دواليك...
تركت الشركة التي اعمل
بها بفرصة عمل افضل في شركة اخرى ..
وبعد أن توقفت عن تلك
الامور لفترة طويلة اكثر من 4 شهور او اعتقدت انها
توقفت عن ذلك ذهبت واشتريت خاتمين لخطبتها وأبدأ معها
حياة حقيقة شرعية أمام الله عزوجل وأمام الناس.. ولم
اقل لها ذلك وذهبت لأعطيها الخاتمين وطلب منها الزواج
مني وجدتها تركب سيارة مع شخص آخر وذهبت معه الى منزله
وامضت الليلة هناك.. ظلت واقفا تحت منزله حتى ظهر نور
الفجر ذهبت الى البحر ورميت الخاتمين وقررت ان اقطع
علاقتي بها للأبد.
كانت نيتي فعلا أن اقطع
علاقتي بها ولكن بعد يومين قامت بالاتصال بي وابلغتني
انها وجدت فرصة عمل في وظيفة كانت تحلم بها منذ الصغر
ولكن هذه الوظيفة في بلد آخر ويجب ان تغادر البلاد..
ساعدتها على انهاء
اجراءات سفرها ولم اصرح لها بما اعرفه وفضلت ان احتفظ
به لنفسي حتى لا اجرحها قبل سفرها.
واستمرت علاقتنا في هذه
الفترة وكنت اوجه لها دوما النصائح واساعدها على كل ما
أراه مناسبا لها في حياتها..
سافرت ووعدتني انها سوف
تتغير وتكون انسانة افضل.
سافرت وكانت علاقتنا عن طريق
الهاتف من وقت لآخر.. وبعد شهر تقريبا ذهبت لتلك البلد
لزيارتها وفعلا وجدت ما كنت اتوقعه.. انها دخلت في
اكثر من علاقة بهدف المتعة والملذة واضاعة وقت الفراغ
فقط لاغير وعندما واجهتها بما اعرفه اعترفت بكل شيء
ووعدتني وحلفت على كتاب الله انني لو سامحتها سوف
تتغير ولن تعود لما فعلته ولن تكذب ولن تخون ولن
تتوانى في اسعادي وان خانت هذا الوعد امام الله ان
تصبح لي مثل الاخت لا ينفع لنا زواج..
وقد صدقتها وذهبت مرة
أخرى لبلادي على امل انها سوف تتغير وتكون انسانة
جديدة وصدقتها مرة أخرى..
وبعد فترة ومرة أخرى
اكتشفت انها تعاود ما كانت تفعله وهنا طلبت مني
الانفصال لانها انسانة تريد ان تعيش حياتها كما تحب
ولا ترغب في قيود او حدود كما انها حاولت ان تسهلها
علي وقالت ايضا انها تشعر انني افضل منها وانها لا
تستحقني وانا استحق من هي افضل منها.
ووافقت على ها بعد كل
العناء الذي واجهته معها في تعديل نفسيتها واعادة بناء
كل ما هو محطم في حياتها.
ثم تطور الموضوع انها
واجهت مشكلة في عملها وتم فصلها من العمل .. وطلبت
مساعدتي وقمت بمساعدتها وعادت مرة أخرى الى البلاد
التي اعمل بها محملة بمشاكل وتعب وارق وحزن وندم على
امل ان تجد الراحة في جواري...
ومع حبي لها لا أرى نفسي
معها مرة أخرى وجزء مني يرغب بها والجزء الآخر يرفضها
وجانب الرفض اكبر بكثير من القبول ولكن مازلت احمل لها
الكثير والكثير من الحب..
كل ما حدث بيننا لا أنكر
ابدا انها لها صفات جميلة في نظري فهي طيبة جدا لأبعد
الحدود وقلبها صافي تجاهي وتتحمل كل عقباتي في الحياة
ولم تتوانى في اظهار عدم ممانعتها ان تكون زوجة ثانية
في حياتي لم ان الله وفقني في زواجي من قريبتي خفيفة
الظل اقتصادية وموفرة تهتم بمظهري وبمشاكل الداخلية
والخارجية استعدادها للتغيير
ولكن في وجودي معها..
لكن مشكلاتها تتلخص في بعض النقاط:
الكذب - الخيانة كوجود علاقات قد
تتطور الى الجنس بدون علمي - عدم الطاعة العمياء التي
ارغب بها.
المشكلة انني فقدت الثقة
بها والثقة هي اساس الحياة الزوجية.. الشك هنا دخل الى
قلبي ولم تعد مجرد احاسيس صادقة بل انني قد اشك في اي
تصرف من تصرفاتها.. ولا انكر انها بعد ان عادت الي هنا
قد تغيرت ولكنني ايضا انا قد تغيرت وتغيرت مشاعري لها.
وتطالبني الآن بالزواج
منها ولا أعرف ماذا افعل..
هل اقطع علاقتي بها أم
اعطيها فرصة للمرة المليون للتتغير وتكون انسانة صالحة
في ظل حياتي؟
ارجو منكم عدم نشر شكواي
تلك حيث انني لا ارغب في ان تظهر بصورة مشينة امام
عيون الناس حتى لو كانوا لا يعرفونها.. كما اتمنى ان
يكون هناك منكم رد شافي وكافي لتلك المشكلة وهل اتزوج
تلك الفتاة وامنحها فرصة لتعود الى الله عزوجل أم ان
زواجي منها من الممكن ان ينهدم بسببها بعد الزواج كما
ان الطلاق امر مرفوض عندنا في العائلة ولا ارغب في
المرور بتلك العقبات.
في انتظار ردكم في اقرب
فرصة كي استطيع ان اتخذ قرار في حياتي وحياتها.
الجواب:
يبدو لي أخي الكريم أنك
متعاطف مع هذه المرأة اللعوب زيادة عن اللازم, وذلك
واضح في مسامحتك لها مرة بعد أخرى, وكذلك في رغبتك ألا
نعرض مشكلتك على الموقع خوفا من ظهورها بصورة مشينة
حتى أمام من لا يعرفها!!!
وقد يكون تعاطفك معها
ناجم عن تورطك معها في العلاقة الحرام أو لسبب آخر لم
يرد في رسالتك, وعلى كل حال فيجب بداية أن نتعرض
لموضوع المعصية والتوبة بما أنك أتيت عليه ببعض
عباراتك, لكن للأسف لم يبد منك أي شعور بالذنب لما
فعلت, ولعل الله أراد بك خيرا فدلك على الموقع, ولذلك
يجب أن أذكرك بأن تحسن توبتك إلى الله مما فعلت, ولو
أن هذه المرأة لم تخطئ سوى معك, لوافقتك على تسامحك
معها, بل ولشجعتك على التسامح مع نفسك, وإبدال العلاقة
الحلال لتحل محل العلاقة الحرام, ولك أن تطلع على هذه
الاستشارة:
وهاك يديّ فقيدهما بالحب.. وليدم أسري
المشكلة أنك ذكرت في
البداية حبك لقريبتك, بينما انتهت رسالتك بحبك لهذه
المرأة, ولا أفهم تفسيرا لهذا التناقض سوى نوع من
التخبط الذي ابتلاك الله به نتيجة لإتيانك جريمة
الزنا, لذلك عليك أن تبادر بالتوبة وسوف يساعدك على
ذلك ابتعادك عن هذه المرأة التي لا تصلح لأن تكون زوجة
تراعي غيرة زوجها ولا تحافظ على عرضه فكيف ستكون أما
لأولادك؟
كل صفاتها الجميلة تنعدم
مقابل كذبها وخيانتها, فما أدراك أنها ستحفظ اسمك ولن
تلحق بك ولدا من غيرك؟
اعذرني إذا صارحتك أني
أرى تقبلك لها ناجم إما عن حبك لها, وهو أمر يتناقض مع
حبك لقريبتك, أو ناجم عن خلل في المفاهيم لديك, أو
غلبة الرومانسية على العقلانية لديك!
أنت بحاجة إلى جلسات مع
نفسك لتناقش معها وضعك الذي لا يعتبر طبيعيا بالنسبة
لشاب عربي, إذ لا تبدو عليك السذاجة, فلماذا ترغب في
الارتباط بمن لا تثق بها؟
       |