الصفحة الرئيسية

  

 

 ردود الخدمة التفاعلية الصفحة السابعة والثلاثون

   
 
 

 

   
 
 

السؤال من سلطان - السعودية

لا أدري من أين أبدأ وماذا اكتب فعقلي لم يعد قادرا على التفكير وقلمي أصبح عاجزا عن الكتابة

لن أطيل ولكن سأحاول تلخيص مشكلتي في بضع سطور لعلي أجد من يلقي لها بالا ومن يمد لي حبال النجاة من بحر الهموم الذي أعيشه

حكايتي بدأت قبل سنة تقريبا عندما تعرفت بسيدة تكبرني بحوالي 20 سنة فقط وكنت اعجبت بها لأني رأيتها قبل أن تراني استمرت علاقتنا لمدة تقرب الشهر قبل أن نتقابل ,,,,

 استمرت علاقتنا بعد ذلك من خلال الاتصال وبعدها تطور اعجابي بها إلى حب شديد لم يعرفه قلبي من قبل حبيتها وعشقتها لدرجة الجنون ووثقت بها ثقة عمياء والتي كان اكبر سبب لها أنها سيدة كبيرة وليست من اللاتي يلعبن بقلوب الآخرين كانت مشاعرها نحوي بالقطارة وكانت مشاعري نحوها اعاصير وامواج من المشاعر الصادقة أخبرتها برغبتي الجادة من الزواج بها فاستغربت ذلك وكيف أني شاب في مقتبل العمر يتزوج بسيدة تكبره بهذا العمر فأخبرتاها بأني جاد ولكن اخبرتني بانها تتماني ولكن المجتمع لن يقبل ولن يرضى وتارة بأن اخوانها لن يوافقوا وأخرى بأن أهلي أنا لن يوافقوا بهذا الزجية ولكن كنت مصرا ومتمسكا بها لم تقطع الأمل نهائيا فكانت تجاوب أحيانا بكلمة الله كريم وما ندري ماذا تخبي لنا الأيام

 استمرت علاقتنا وأخبرتها أنه وإن كان لم يكتب لنا الزواج فأني لا أستطيع أن اتخيل حياتي بدونها فهي كانت لي بمثابة البحر للسمكة,,,,,.

اثبت لها بشتى الطرق حبي لها بكل الوسائل ماديا معنويا بكل الوسائل المتاحة اقمت لها حفلة ميلاد أهديتها الهدايا القيمة ساعدتها في أعمالها وأشياء أخرى لاتتصورنها...,

قبل شهر من الآن حصل لي حادث مروري وكنت في امس الحاجة إلى وقوفها جنبي معنويا وليس ماديا ولكن للأسف لم تكن تلك الوقفة التي كنت اتمانها فكنت بحاجة إلى كلمات ومشاعر تخفف عني ولكن للأسف لم ألقى رد ولو جزء يسير من ما قمت به لها وفي اثناء هذه الفترة اتصلت بها صباح يوم معاتبا لها على عدم ردها على اتصالاتي في الليلة الماضية فردت علي بلهجة قاسية بأنها كانت مشغولة وأنها أرسلت لي رسالة تخبرني بانشغالها

 ولكن للأمانة كان لهجتها قاسية لي رغم انها تعرف الظروف النفسية التي أمر فيها أغلقت السماعة شاكرا لها وكنت متأثرا جدا

 مضى يومين دون ان اتصل بها على غير العادة حيث كنت اكلمها باليوم أكثر من مرة وهي لم تتصل ثالث يوم اتصلت ولم أرد عليها لأني كنت تعبان نفسيا واتصلت اليوم الذي يليه ولم أرد .

اليوم التالي لهذا اليوم قمت بالاتصال بها وحسنت من نبرة صوتي رغم تعبي الشديد حتى لا تتضايق ولكن للأسف كانت الصدمة بالنسبة لي تخبرني بان علي عدم الاتصال بها مرة ثانية حاولت معرفت السبب اغلقت السماعة حاولت مررا وبعد العديد من الاتصالات ردت علي واخبرتني بانها ستتزوج وان علي البحث عن غيرها وكان الحب يباع في المحلات التجارية انصدمت أكثر حاولت معها لكن دون جدوى ارسلت لي رسالة بعدها تخبرني بان

 الذي قامت بفعله كله من اجلي لكي ابحث عن حياتي ومستقبلي مع من يسعدني وأنها تتمنى لي الخير.

اتصلت بها مررا ولم تردبعد اسبوع اتصلت بي ورديت عليها فأخبرتني أنها فقط آرادت أن تتطمن على صحتي .

عاودت الاتصال بها في اليوم التالي ولم ترد

كررت الاتصال بها كل يوم ولم تردحتى اليوم الذي كان يسبق سفرها اتصلت بها وبعد عدة اتصالات فتحت سماعة الهاتف ولم ترد حاولت اكلمها ولكن دون جدوى فقامت بعد ربع ساعة باغلاق الخط كررت الاتصال بها فرد علي ابنها بانها سافرت منذ يومين رغم ان رحلتها كانت في اليوم التالي ارسلت لها العديد من الرسائل دون جدوى قمت في اليوم التالي وذهبت الى المطار لعلي اقابلها ولكن للأسف فقد سبقني إلى الطائرة وأغلقت جميع هواتفها .

مـــــــــاذا أفعل

رغم ما تقرأون فأنا أحبها

رغم ما فعلت هي بي لا زلت أحبها

صديقي المقرب مني نصحني بالابتعاد عنها وأن علاقتها بي كانت لمجرد مصلحة وانتهت لكن هذا ما لم اصدقه رغم وجود دلائل على ذلك ومنها كلمة احبك التي كم تشوقت إلى سماعها من ثغرها لم تقلها طوال هذه الفترة إلا ثلاث مرات صريحة العبارة ولكن كان يعقبها بعد فترة بسيطة طلب ...,,,

أطلت في سرد القصة ولكن هل سأجد لديكم حلا

من يخرجني من هذا المأزق

أنا بانتظاركم فلا تنسوني وتتجاهلوني

 

الجواب:

لم يظهر من مشكلتك كيف وقعت في حب هذه السيدة التي أعتقد أنها مطلقة أو أرملة, ولم تشر إلى أي مصلحة لها في هذه العلاقة, وعلى كل حال فإن كلمات الحب التي تفوهت بها قد يكون بسبب إلحاحك, أما الواضح فهي أنها من البداية لم تتجاوب معك, ودليل ذلك كلامك عن عواصف الحب الهوجاء من طرفك وعن التعقل من طرفها.

العلاقة من الأساس خاطئة, وربما كان من واجبها أن تكون أشد حزما معك, لكن لعل لها أسبابها, وعلى كل حال فالمشكلة الآن مشكلتك أنت بعد أن وضعت هي النقاط على الحروف وأنهت كل ما له صلة بك.

عمرك فوق الخامسة والعشرين يستدعي أن تفكر بالزواج من فتاة يفضل أن تكون بكرا, وليس بامرأة في عمر أمك, وليست قادرة على إنجاب الأطفال, فما هذه الأسرة التي كنت تفكر أن تكونها بزواجك من هذه السيدة؟!!

أرجو أن تعتبر هذه التجربة التي مررت بها بمثابة منبه لك أن هناك مشكلة نفسية داخلية تعاني منها, فهناك مرض نفسي شخصه فرويد بعقدة أوديب عندما يحب الرجل من هي في عمر أمه, فأرجو ألا تكون مريضا نفسيا, ولا يمكن تشخيص حالتك إلا بمراجعة خبير نفسي وجها لوجه, فأرجو أن تفعل قبل أن تقدم على التفكير بالارتباط من أي امرأة أو فتاة.

قد تحتج بأن النبي عليه الصلاة والسلام تزوج من خديجة رضي الله عنها, لكنها على الأقل كانت تكبره بخمسة عشر عاما, وبعض الأخبار تنكر هذا الفارق العمري, ويحق طبيا الشك بهذا لأن المرأة ذات الأربعين عاما لا تكون قادرة على إنجاب كل هذا العدد من البنين والبنات التي أنجبتهم أم المؤمنين خديجة, وعلى كل حال فالفرق كان 15 عاما ليس مثل فرق 20 عاما, والرسول عليه الصلاة والسلام ليس كأي رجل, وأم المؤمنين ليست كأي امرأة فأرجو أن تعتبرها حالة لا تنطبق عليك, خاصة أن المرأة التي فكرت بالزواج منها تزيد عن عمر 45 سنة, فإن كنت أقبل أن بعض الحالات يمكن للمرأة أن تكبر الرجل لكن بعام أو عامين أو ثلاثة وليس بعشرين سنة!!

أرجو أن تشغل نفسك بما ينفعك وأن تفكر بالبحث عن الخلل في نفسك أو التربية في طفولتك أو أي شيء جعل اختيارك يقع على هذه المرأة, ولعل السبب يكمن في الثقافة السائدة أن المرأة تبقى أنثى حتى لو بلغت العمر الرميم, وفي الحقيقة أن الأنثى بعد سن الأربعين تغلب عليها الأمور العاطفية كالرحمة والجنان, وليس لها من القدرات الغريزية ما للرجل بعمر الأربعين, فكيف يمكنها أن تجاري جسديا ابن الخامسة والعشرين؟ وماذا ستقول لابنها عن علاقتها بك؟ وكيف يمكن لها أن تخلو بك في غرفة وهي تشعر بأنها تمارس الجنس مع ابنها؟

أنصحك أن تكف عن التفكير بها وأن تنشغل بما فيه نفعك وقد تحتاج فعلا إلى علاج نفسي فابحث عنه عند مختص ولا تتأخر.

  

السؤال من هبة - الكويت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الى الدكتورة ليلى الاحدب . كيف حالك اتمنى ان تكوني بخير ان شاء الله ؟

امممممم انا اريد التحدث معك بموضوع في هذه الرسالة بما انك لديك خبرة وان لم يكن لديك خبرة بهذذا الشأن فسوف اتفهم اعرف ان علم النفس لديكم انواع وهو تخصصات ولكن بما انك انك لديك خبرة فاود ن اسألك سؤالا

سوف اتكلم بصراحةمعك فان ظللت اكذب على نفسي واذا كذبت فلن اساعد نفسي ابدا << شيء تعلمته ولن اطيل عليكي

احببت شابا بيني وبينه حوالي اربعة سنوات وهو صادق وحنون وطيب القلب ومتدين واخلاق تبارك الرحمن كنت اعتبره اخا لي ولكن بعد ذلك بعد سنة احببته حبا اخر وبدأ ذلك الشعور يوداد عندي يوما بعد يوم ولا ما اعرف ماهو ولكني كنت احس انه يزيد عندي ولكني لم اخبره لان الكثير من الفتيات يخطئون يقولون انهم في الحب واقعون ويخبرون من يحبون بذلك ولكن في فترة يعرفون انه مجرد اعجاب فقط وبعد ذلك يظلمون من يحبون ولا

 ارضى بذلك ولكنه بقي عندي ههه حاولت ان اجرح نفسي حتى انسى ولكن لم ينفع ذلك حاولت الابتعاد لم ينفع ايضا ولقد كان صعبا علي الابتعاد عنه لانه اصبح جزئا من حياتي او اصبح كل حياتي لقد احياني من جديد لقد اصبح هو همي وهو فرحي لقد جعلني اتغير واغدو انسانة اخرى اصبحت احب الحياة اكثر

 واصبحت احاول ان اصبح من اجله فتاة صادقة واخلاق من اجله  حتى ياتي يوما يصبح هو لي وانا له اعرف انا ما احلم به مراهقي جدا وطفولي ولكنه حلمي اريد الارتباط به وان لا ابتعد عنه ولكن سوف احاول الابتعاد حتى اتعود على فراقه رويدا رويدا حتى اتركه يقولون من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ولكن سوف ابتعد حتى يصبح عندما اكبر واغدو شابة ان يكون زوجا لي هه ولكنه لا يدي بذلك  وفي يوم من ايام الاسبوع الفائت كنت قد اشتقت له كثير وكنت احلم به انني معه هه واتخيل طيفه معي وقلت في نفسي لانني احس ان احلام المراهقات الوردية لا تتحقق احيانا << ولكن يجب علي تحقيقه  لانني احبه

لقد قلت في نفسي محظوظة من ستكون معه ويكون معها اسرة  واحسست انني عندما قلت محظوظةانني فقط معجبة ربما هو من التفكير فانا افكر كثيرا بالموضوع وانه ربما يكون اعجاب ولكن ايضا عندما احسست بذلك  لقد

 احسست بنفس الوقت انني اكن له بالمشاعر وعندما قلت هالقصة انهالت دموعي من عيني لا

 ادري لماذا ربما لانني لا اريد ان اخسره حتى بعد ذلك اصبح شيئا غريبا يعد لي صرت احب مايفعله صرت اسمع مايحب سماعه صرت الى الان على حلمي ولقد تعبت من التفكير في الابتعاد عنه ومن كلام الذين احبهم..الخ فانا

 لا اريد الابتعاد انه صعب علي ذلك هه ولكن لا اتعرفين ان هاذا الشهر حصل ذلك الامر عندما بدأت احبه ربما لان هاذي الايام تذكرني بما حصل فهل لك ان تساعديني كيف اعرف انني مازلت احب هذا الشخص بليييز ام انه مجرد اعجاب؟

واسفة لانني لم اخبرك معلومات عني مثل عمري وكم عمره ومالذي قالوه وماذا يحدث حولي ومن هو ومن اين اعرفه فاتمنى منكي ان تعذريني اعتبريها كأي حالةمع ان بعض الحالا تختلف عن بعضها بس بليييز فقط اجيبيني

 لانني تعبت من التفكير ارجوكي وان الان اعرفه من سنتين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتي لك

ابنتك هبة

 

الجواب:

بما أنك تعلمين أن أي حالة تختلف عن الحالات الأخرى فأرجو أن تعلمي أيضا أن العمر مهم جدا لتحديد أسباب المشكلة وكيفية علاجها.

ويبدو لي أنك في سن صغيرة, ربما تحت الخامسة عشرة, لأن المراهقة المبكرة والشعور بالجنس الآخر أصبح في ازدياد هذه الأيام, وعلى ذلك فما تعانين منه ليس إلا ناجما عن فراغ عاطفي, وبما أن الطبيعة لا تحب الفراغ, فإنه من المنطقي أنك تحاولين ملء فراغك بالشعور بالحب أو الإعجاب لهذا الشاب.

وعليه فلا فرق إن أخبرتك أنه حب أو إعجاب, وعلى كل حال فإن استمرار الإعجاب وزيادته ينتهي بما يسمى الحب, فالعبرة ليست بالأسماء ولكن بالمسميات وكيف نتعامل معها.

إذا كنت صغيرة جدا أي أقل من 12 سنة, فربما هناك أسباب أخرى تستفزك للتفكير بالجنس الآخر, سواء كان ذلك إعجابا أم حبا, ولا مشكلة في هذه الأحلام برأيي إلا إذا سيطرت عليك وجعلتك تتصرفين بوحيها وكأنها حقيقة, وهذا ما قد يحصل مع بعض الفتيات فيندمن على أي تجربة فاشلة.

لذلك وخوفا عليك من الفشل المبكر في تجربة الحب أنصحك بأن تشغلي نفسك بما ينفعك وبما يسليك أيضا, وغالبا أنت الآن في عطلة صيفية فاملئي وقتك بما تعرفين أنه يعود عليك بالنفع والسرور, وقد يكون خروجات مع الأهل أو سماع بعض الموسيقى أو الاهتمام بتنمية هواية معينة كالعزف والرسم والرياضة ولا تنسي المطالعة فهي تصقل عقلك وتجعل زمام أمورك دائما بيد العقل لا العاطفة.

وأهم من ذلك يا عزيزتي أن تسعي إلى رضا الله عنك, فلا تفعلي ما يغضبه, وإذا كانت الأحلام والأفكار لا تؤثر على علاقتنا مع الله سبحانه فهي قد تؤدي إذا استفحلت إلى ما يغضبه فانتبهي لذلك.

إذا كنت قد تجاوزت سن البلوغ فيمكنك الاطلاع على كتابي ألف باء الحب والجنس ففي آخره ملحق مترجم حول صيرورة الحب تساعدك في الانتباه كيف يمكن للحب أن يتكون, وكيف يمكن من البداية أن نوقف عواطفنا عند حدها دون أن نجعلها تتحكم بنا.

 

السؤال من منال - ألمانيا:

السلام عليكم انا متزوجة منذ اسبوعين وقد اخذني زوجي من اليوم الثالث لزواجنا ولن مضى اسبوعين وزوجي يعاشرني مرة كل يوم ولكن لا اشعر بأي نشوة او لا اصل الى الذروة عندما يتم الإدخال مع  العلم اننا نستغرق فترة كبيرة في المداعبة ويكون عندي رغبة جنسية قوية ولكن عندما يبداء زوجي بمعاشرتي لا احس باي شيء سوى

 الالم ارجو ان نساعديني لان هذا الامر يسبب لي مشاكل مع زوجي

 

الجواب:

يصعب علي تحديد السبب بدون إجراء كشف نسائي, فقد يكون لديك تشوه خلقي في المهبل كحاجز معترض أو ما شابه, وقد يكون السبب عدم تهيئة زوجك لك بشكل كاف, فأنت تقولين أنك تستغرقين وقتا في المداعبة, ولكنك لم تذكري إن كنت تشعري بإفرازات المهبل المرطبة ولذلك أرجو أن تطلعي على هذه الاستشارة: 

خائفة من ليلة الزفاف   

وبعد قراءتك لها إذا لم يحدث أي تحسن في الأداء الجنسي بينك وبين زوجك فأنصحك بمراجعة طبيبة نساء وولادة للكشف عليك, وإذا طمأنتك بأن كل شيء طبيعي فمن الأفضل أن تراجعي خبيرا في الأمراض النفسية الجنسية وهو موجود حيثما تقيمين بالتأكيد.

 

السؤال من س:

بسم الله الرحمان الرحيم

سيدتي الفاضلة   اود ان اطرح عليك مشكلتي التالية :

 انا فتاة ابلغ من العمر 28 سنة تعرفت على شاب  مند ما يقرب 8 سنوات بدانا من الصفر كنا لا نعمل معا الى ا ن  رزقني الله  بعمل بينما ظل هو يبحت عن الوظيفة و بعدما توفي والده قرر فتح مشروع في محل والده فعمل محلا لبيع الفطائر بمساعدة شقيقته

بعدها جائت والدته(قبل وفاتها) و طلبت يدي من امي عندما فاتحت امي ابي رفض اولا لا نه ليس من العائلة  فكل  فتيات العائلة تزوجن باقربائنا وتانيا لانه ليس موظفا ولا غنيا

المهم رغم الرفض دهب شاب عند ابي وطلب يدي مرة اخرى فطلب منه والدي مهلة للتفكير لكن ابي لم يخبرني شيئا ففاتحته انا فالموضوع فقال لي انه يرفض هدا الزواج

بعدها تكلمنا مع صديق والدي وطلبنا منه اقناعه خصوصا انني حصلت على تاشيرة إلى بلد غربي و اننا يمكننا الزواج و العيش هناك لكنه رفض قال انه سيمنعني من الدهاب الى العمل و حتى من السفر

ابي الان لا يكلمني و يمنعني من الخروج الا الى العمل فقط

أرجوك سيدتي ما الحل

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الجواب:

لا يحق لوالدك أن يمنعك من الزواج من هذا الشاب بسبب أنه ليس من العائلة أو ليس غنيا أو أي سبب آخر ليس له علاقة بدينه ولا خلقه ولا عقله, ولكن في نفس الوقت لا أنصحك بالخروج عن رغبة والدك دون محاولة استرضائه وتكرار المحاولة.

وأما إذا كان الطريق مسدودا مع أبيك, فلا تصري على زواجك من هذا الشاب, كي لا تفقدي فرصة السفر إلى الغرب إذا كان وضعك سيكون أفضل ماديا, مع تمنياتي أن تكوني قادرة على المحافظة على دينك هناك, حيث أنها بلاد فتنة, للشاب والفتاة على السواء.

بعد أن تسافري فسوف يصل والدك لنتيجة أنه ليس قادرا على التحكم بك بعد أن خرجت من تحت سيطرته, كما سوف تتيح لك تلك الفرصة أن تنظري إلى ذلك الشاب بعين العقل بشكل أفضل, وهل هو مهم جدا لهذه الدرجة, وهل يستحق التضحية والارتباط به على عكس رغبة والدك.

السفر سوف يتيح لك معارف جديدة وخبرات أكيدة, فلا أنصحك بخسارة فرصة السفر لأنها سوف تعينك أكثر على الاستقلال المادي والمعنوي وعندها لكل حادث حديث.

 

 

السؤال من عبد الحكيم:

أحبها يا صديقي ..

نعم أحبها من كل قلبي .. وحرصت عليها منذ أول يوم التقينا فيه في الجامعة التي أدرس فيها . ولازلت لا  أعرف حقيقة - بعد ما يقارب العام منذ أن تعارفنا - أن الزواج بها سوف يسعدني أم أنه سوف يجعل مني بعد وهلة من عمرنا الفاني أنعي حظي ، وأكره اليوم الذي فكرت فيه بالزواج بها. وهذه قصتي يا سادة ، أقصها عليكم هنا عليّ أجد عندكم الجواب الشافي . فقلبي يعتمره  الإيمان ، الإيمان بأن كل ما في هذا الكون العتيق مسيّر من الله سبحانه وتعالى ، وأن الخيار الأول والأخير هو جزء لا يتجزأ من شريط طويل لأحداث مليئة بالصور والمواقف والذكريات والكلمات والنظرات والحركات والقرارات .. شريط أشبه بذلك الذي يعرض في دور السينما ، والذي نطلق عليه غالبا صفة (القدر)

 في كل مرة حاولنا فيها أن نقرأ جزءا منه أو نحلل مقطعا من مقاطعه التي انطبعت في ذاكرتنا ، ولكننا وبحكمة منه سبحانه لا نستطيع أن نحدس الحكمة الكاملة من وراء استنتاجاتنا أو قرائاتنا .

وعندما علمت بأن الإستخارة لا تكفي وحدها دون استشارة ، أخذت بعد ذلك أركض بين البشر الذين أرى فيهم النزاهة ورجاحة العقل طالبا منهم الإستشارة . علّ الله أن لا يحاسبني على تقصيري في استشارة أهل الخبرة

لقد كنت في بلدي الأصلي ، بلدي العربي ، مهووسا بالغرب وكل ما يصدّرونه لنا عبر شاشات التليفزيون والأنترنت أو الراديو ،والكتب أيضا ، فذلك أمر طبيعي بالنسبة مراهق لا يرى ما يرونه ، ولا يعي ما يعونه ، ولا يلتمس ما يلتمسونه ، ولا يستفيد من الذي يصدر لهم من آبار نفطنا العربي بينما العربي يعذب ليس في أبوغريب وحده وإنما

 في كل غرفة يجتمع فيها عربيان ، ليُصدر أحدهما آوامرا ينفذها الآخر مرغما عنه .

 وكان ذلك في الحقيقة حال الكثير من بني جلدتي ، الذين هم في جيلي أو من هم يقاربنوني في السن والتفكير . لقد كان ذلك عندما بلغت من المراهقة عتيا ، أي ما يقارب السادسة عشر أو السابعة عشر من عمري . ومنذ أن  فتحت عيناي على الدنيا في بلدي العربي المسلم ، والذي لا توجد فيه طوائف أو مذاهب أو ديانات ، عدا الإسلام الذي جاء به النبي الأميّ محمد بن عبد الله صلى الله عليه أفضل صلاة وأعظم تسليم وأنا أرى أحداثا لا تمت لإسلامنا أو للمنطق والعقل بأية صلة تذكر ، والكل يقلد الكل ، وغالبا ما تكون العادات والتقاليد المتعارف عليها المنديل الذي نمسحه فيه جهلنا بأمور خطها الله في كتابه قبل ما يقارب الألف وأربعمائة عاما مضت ..

 فلغة الشارع ، وعدم مصداقيته ، ونفاقه ، وكذبه ، وتراهاته ، واضمحلال الثقافة فيه ، وانهيار مؤسساته ، والتي

 تضّح لكل زائر تطأ رجله مطار عاصمته المتواضع جدا ، أو بمجرد أن يلقي نظرة سريعة على الجامعة التي تعتبر من أهم المراكز الحيوية لأي مجتمع .. حتى الجامعة التي تعتبر منبع الحضارة والعلم والثقافة ، والتي من المفترض أن تكون قبلة كل تائه ضاع في الطريق ، جُعلت مرتعا يباع فيه الضمير ، والشرف ، والأخلاق ، والكلام المعسول الذي لا يغني ولا يسمن من جهل . فبعدما أمضيت فيها عامي الأول بعد حصولي على شهادة إتمام المرحلة الثانوية ، اكتشفت أنها ليست لي .. فطفق عقلي يخاطبني ، وطفقت وجداني تحرضني على الرحيل .. الرحيل إلى وجهة لا يعلمها إلا الله .

حزمت حقائبي ، وكلي ثقة في ذلك الذي آوى محمدا وأبابكرا الصديق . وبعدما نزلت بنا الطائرة أرض إحدى مطارات أوروبا أحسست حينها  بأنني لست من هذا البلد ، وأن غربتي هذه ما هي إلا غربة مؤقتة علّها تخفف عنّي

 غربتي التي عشتها في بلدي .. فأسباب سفري لم تكن أسبابا مادية ، أو عائلية ، أو أنني مطارد سياسيا ، وإنما هي غربة اخترتها  بمحض إرادتي .. وأنا سعيد بجمرها طالما أنه من أناس لا يأمنون بما أؤمن به ، ولا يتكلمون اللغة التي تجرعتها من حليب أمي ..

كانت البداية عادية ، مثل كل البدايات ، لغة جديدة ، عالم جديد ، أناس آخرون ، جنسيات مختلفة ، أماكن غريبة ، وما إلى ذلك من أمور تعودت عليها بعد أربعة أعوام من إقامتي هنا .. لكن ثمة شيء واحد هو ما كان يضعفني في كل مرة .. شيء واحد أرق حياتي ، وقلل من نومي ، ألا وهو الزواج . فكما تعلمون أوروبا مليئة بالمغريات ، وأظن أن بلداننا العربية أيضا ، لكن المجتمع الذي أعيش فيه يرى كل شيء على أساس أنه لا شيء على عكس بلداننا ، فالعربي المسلم الذي يقيم ببلده المسلم لا يخجل من أخطائه أمام الله ، بل خجله نابع من  خوفه أن يكتشف أمره ،

 أو خجلا من جار له ، أو قريب يعرفه ، أو بعيد يظن فيه الظن الحسن أو رفيق لا يعلم ما يخفيه في صدره .. فالنساء هنا متحررات ، وما أسهل أن يوقع بك الشيطان سواء كنت تتقنلغة القوم هنا أو (يا دوبك تفك الخط)! ..

 كنت حقيقة أخطط للزواج قبل أن أكمل عامي الثاني في بلاد الغربة .. ولكن السؤال الذي كان يطرح نفسه دائما : هل أتزوجها من هنا أم من هناك ؟ .. إنطلاقا من مبدأ أنها يجب أن تكون مسلمة من نفس الطائفة ، تشهد ما أشهد به ، وتعتقد ما أعتقده من عقيدة .. أما الجنسية لم تكن العائق الحقيقي أمام فكرة إكمال نصف الدين ، فلها أن تكون عربية ،  ولها أن تكون أوروبية ، ولها أن تكون أسيوية ولها أن تكون من أية بقعة على هذه الأرض، الأهم من كل ذلك هو كيف سوف يكون المستقبل ؟ مع العلم بأنه ليست ثمة مخلوق كان المقدرة على تصور المستقبل ، من الممكن التخمين في التصور ولكن ليس ثمة لأحد القدرة على الجزم في ذلك .

أقنعت نفسي في تلك المرحلة ، عندها كنت قد قاربت الحادية والعشرين ، بأني لست قادرا على الزواج في ذلك الوقت ، ليس تهربا من المسئوليات ، وإنما ضعف من الناحية المادية والوقت .. فلطالما حلمت بزوجة تشاركني أفراحي وأتراحي ، تحس بما أحس ، ترى العالم من خلال الزاوية التي أراه منها ، أن تكون طالبة مثلي ، نعين بعضنا بعضا ، ويعيننا الله من فوق سبع سماوات .. وبهذه النظرة أخذت أنفر من الزواج من بلدي شيئا فشيئا .. لا لعيب في بناتنا اللاتي يعشن هناك ، وإنما خوفا من أن أظلم إحداهن فتكون العواقب غير تلك التي تطمئن لها القلوب وتنام لها العيون هانئة البال .. فإن خطبتها ، وتزوجت بها ، وجئت بها إلى هنا ، يعني ذلك أن أهلها ينتظرون مني أن أريح ابنتهم من جميع النواحي ، وأنا ا