الصفحة الرئيسية

  

 

 ردود الخدمة التفاعلية الصفحة السادسة والثلاثون

   
 
 

 

   
 
 

السؤال من أم أحمد - أمريكا

الأسـتاذة الدكتورة الكريمة ليلى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

للأسف الشديد لقد فاتني حوارك الحي اليوم الأربعاء 11 يوليو، ولكن لعل في هذا الخير

 فأنا قرأت الكثير عن موضوعات "زنا المحارم" و"التحرشات الجنسية من الآباء والأقارب بالأبناء" ولا شك أن الكثير من الناس وخاصة الأمهات لديهم ما لدي من مخاوف.

أنا ولله الحمد لم أتعرض لتحرش جنسي حقيقي في صغري ولكن لم يزد الأمر على نظرات غير مريحة جعلتني أفضل أن أبتعد عن الاقتراب جسديا من أقرب الناس إلي .. كما جعلتني أحمل مخاوفا على ابنتي من حدوث شرور لها من أبيها .. هو رجل فاضل .. ولكن ابنتي جميلة- ما شاء الله  - وأخشى كثيرا أن يكون جمالها سببا لمصيبة لا قدر الله ..

هي الآن تبلغ من العمر عامان، وقد تقولين أنها لا تزال صغيرة جدا على هذه المخاوف ، ولكنني أرى والدها ينظر إليها نفس النظرات غير المريحة التي كانت تنظر لي في سن أكبر من هذا .. أقول لنفسي دائما أن أدعو الله أن يحفظها ويحفظنا أسرة مسلمة طاهرة .. ولم أرسل هذه الرسالة إلا لطلب النصيحة من أخت أرى في رأيها كثيرا من الحكمة والصواب.

سؤالي هو: كيف يجب أن تكون علاقة زوجي بابنته؟ فأحيانا مثلا يقبلها في فمها .. وأنا لا أحب أبدا هذا التصرف .. وأخشى أن أطلب منه عدم القيام بهذا الأمر فأشعره بأن علاقته بابنته ليست كعلاقة أب بابنته فيسوءالأمر بدلا من أن ينصلح. وكيف لي أن أتحكم في علاقة الأب بابنته؟

أحيانا أشعر أن التعدد يمكن أن يكون حماية لابنتي - مع مخاوفي الشديدة كأي امرأة من أن يتزوج زوجها امرأة أخرى - ولكنني أعترف أن ابنتي أجمل مني وعندما تكبر سيشعر والدها بجمالها أكثر وقد يسوء الأمر ..

 فما الحل؟؟

إنني أكلمك بصراحة بالغة يا دكتورة ليلى حتى أستطيع إيصال مخاوفي جيدا . ومما يزيد مخاوفي أيضا أن كثيرا من الناس – ومنهم والدي - يمدحون ابنتي بأوصاف الجمال والرقة أمام والدها مما يزيد نظرته - الغير مريحة - لابنته.

لا أعرف هل كل مخاوفي هذه منبعها غيرة مثلا؟؟ أنا أحب ابنتي كثيرا وأخاف عليها ..

 في البداية كنت أغار قليلا من اهتمام زوجي الزائد بها .. ولكن بعد ذلك أصبح الأمر خوفا عليها .. فأصبحت أفضل تركها - مبهدلة - كنوع من تقليل نظرة والدها لها - كأنثى - وقد كنت أفضل أيضا هذا الأمر لنفسي أمام والدي.

وهناك أمر آخر أيضا في نفس الموضوع ولكن يخص أخت زوجي. منذ أن تزوجت زوجي - في بلاد غربة - لم أقابل أهله- منذ 5 سنوات – وأشعر بخوف - وأعتقد أن هذا طبيعي - من لقاء أهله. وأن لا أنال إعجابهم. زوجي له أخت وحيدة في نفس عمري - وهي الصغرى . فزوجي يتعامل معها بنوع من الحنو - وهذا طبيعي - ولكن أحيانا أشعر أنه معجب بأخته إعجابا غير طبيعي!

لا أدري هل أنا أفسر كل شيء على وجه غير صحيح وعلى محمل سوء؟ ولكن كيف أن أحمي بيتي من أي علاقة غير طاهرة! عملا بمقولة "الاحتياط واجب" ما هي الوسائل التي يجب اتباعها لتحصين أسرتي من الأخطار ومن الوقوع في الهاوية.

أنا أعرف قطعا أن القرب من الله ودعائه من أهم الوسائل .. ولكن هل هناك أسباب أخرى يمكن طرقها حتى أحمي أسرتي الحبيبة الغالية من هذه الأخطار في هذا الزمن الصعب؟؟

وجزاك الله خيرا .. وأعتذر لمراسلتك في موقعك فلم أوفقك في إرسال رسالتي عبر موقع إسلام أون لاين، فدائما يفوتني موعد الإرسال!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك أختي الكريمة ولا أستطيع أن أعرف تماما إذا كانت مخاوفك حقيقية أو أنها مجرد وساوس, لكن على كل حال أنصحك بان تشرحي لزوجك خطأ تقبيل الطفل أو الطفلة من الفم كي لا يعتاد عليها الطفل يتقبلها من الناس الآخرين الغرباء عنه, ويجب أن تحرصي على إيصال الرسالة له بدون أي معنى سيء ولذلك يجب أن تعممي القول دون تحديد الجنس بذكر أو أنثى بل استخدمي كلمة الطفل والطفلة.

أدعوك للاطلاع على مقالة جديدة لي وضعتها بين مقالات خارج السرب حرصا مني على أن يطلع رواد الموقع على هذا الفصل من كتابي ألف باء الحب والجنس في حال كان متعذرا عليهم تنزيل الكتاب لسبب ما.

حماية الناشئين من الاعتداء الجنسي

أما بالنسبة لعلاقة زوجك بأخته فأيضا هذه يصعب الحكم عليها لكن ليست مستبعدة دائما, لكن ذكرت أن زوجك رجل فاضل, فهل ما تعانين منه وسواس قهري أم ماذا؟

لذلك قد تكونين بحاجة إلى مراجعة خبير نفسي وهم كثر حيث تقيمين, ولعلك تتوصلين إلى طبيب مسلم أو عربي فقد يكون أدرى بثقافتنا, مع أني أعتقد أنه حتى الغربيين يضعون حدودا لعلاقتهم مع الطفل أو مع الأخت, والله أعلم.

 

السؤال الأول من أمل - المغرب

بماذا أبدأ حكايتي بالحاضر ام الماضي.و لتكن القصة اكتر تسلسلية سأبدأ بالماضي فمن لا ماضي له لا حاضر و لا مستقبل ينتظره.

كنت طفلة  و ورقة بيضاء خطوا عليها ما ارادوا .فكان لهم ما يريدون,واذا بدات بالقصة الكاملة فلن تكفي المجلدات.

كنت طفلة ولكن لا أحد رحم الطفلة.فالنقد  و القمع كانوا اصدقائي منذ البداية و رغم اني كنت اجمل و ارق من كتيرات من عائلتي الا اني في عيون اهلي الاسوء .و السبب قيد و لايزال يقيد ضد مجهول.

انتظرتهم لمدحي لكني لم اكن اسمع الا مدح الاخرين و بالتحديد الاخريات .كانوا دائما يدخلونني في مقارنات و دائما كنت الطرف الخاسر.و بالتاكيد كانت النتيجة شعور بالدونية و الخوف الدائم من الانتقاد والرغبة في ارضاء الاخرين حتى على حساب ذاتي.

و لكن لماذا اكتب الان .ألم أصمت لسنوات؟ألم أكن في نظر الجميع مدللة؟ ألم ألم ألم  ؟ربما أكتب لان الصبر بدأ ينفذ ,ربما لأني لم أعد الطفلة الصغيرة ؟ربما أيضا لاني لم أعد أريد الاستمرار في اللعبة.

حكايتي لم تنتهي عند النقد و الانتقاد والسخريو و الخوف .بل ورائي سر أحافظ عليه لأنه لو تسرب لأحد لانتهيت.انه ذاك الكابوس الذي لم  أنساه .الكابوس الحقيقة’انه من احرق عود ثقابي و أنا طفلة بعمر الثامنة.نعم فسري هو الاغتصاب الذي علمت به اسرتي و بعض عائلتي فكنت المذنبة لا الضحية

 ربما لاننا نحيا في مجتمع شرقي لا يرحم الانثى.علمت أسرتي و لكن كيف يكون سر.؟السبب هو سر العذرية الذي ودعتني و أنا طفلة .و لا تقولي لي كيف تعلمين و هل بالفعل اغتصاب.لأني من احس و أعرف و لا أريد الافصاح  أكتر.

كنت أعيش و الألم بداخلي و لكن امام معارفي أضحك.كنت منطوية أجل و لكن وحدتي راحتي أحيانا حتى لو كانت في أحيان أخرى عذابي.كنت احلم بالامل الذي سينير حياتي وسيثبت لكل من سخر مني يوما او قلل من شاني بأني حققت ذاتي فماذا أنتم فاعلون؟.

لكن لا امل و ذات.كنت أحلم بأن أكون طبيبة كنت متفوقة في دراستي رغم كل ما مر بي فقد كانت أملي و سعادة متعتي.و  رغم حصولي على ميزة جيدة بالبكالوريا و بتفوق و تأهلت لاجتياز مباراة ولوج كلية حلمي الا اني لم اوفق في دخولها فنحن  بكليات القمة كما تسمونها انتم او معاهد القمة (99ب100 من المقبولين ان لم يكن كلهم يكون بفضل الرشاوي و الوساطة)حرمت من حلمي(و اتمنى ان لا تكذبيني في مسألة المقبولين لأن حقائق سمعتها بأم اذني و كلنا يعلمون ذالك و ليست الشماعة التي أعلق عليها تجربة قاسية و لن أسميها فشلا)المهم كان لا يزال لي لمل في دراسة الطب بالخارج لكن أهلي رفضوا و ليس بسبب الظرف المادية فقط و لكن خوفهم مني لا خوفهم علي كان السبب الرئيسي خاصة و أنا من لي تجربة في ذالك حتى و لو لم يفصحوا.

رفضت أن أدخل معهد التمريض لأني احب أن اكون طبيبة لا ممرضة.و مع كل ذالك وافقت فالتمريض مساعدة للغير و عمل مضمون و لكنهكان كالطب في مباراة الولوج,اجتازتها ولكن.

رغبت بولوج الكلية ,فاختارت تخصصا قريبا للطب فاختارت تخصص البيولوجيا و لكني عانيت.من ماذا و أنا من اختارتها.

_الاحباط الذي عاش معي بعد خسارة الطب رغم ان الحياة لا تنتهي عند صدمة.

_ظروفنا المادية المتدهورة بسسب مرض والدي .

_سفري اليومي من مدينة الى مدينة أخرى قريبة للدراسة.

_ضعف النظر رغم النظارات

_اسلوب التدريس بالجامعة المختلف تماما عن الثانوية.

_عيون العائلة التي تنتظر أي فشل من أجل الانتصار .

_حلمي لا يزال عالقا و لكن تحقيقه صعب او مستحيل حتى صرت  أدرس تائهة بلا هدف ربما.

_تفكيري بحبيبي (علاقتي به حب عذري بيني وبين نفسي).

_تفكيري بعذريتي و الرعب من الغد الذي ينتظرني.

_و الطامة الكبرى هي أني اقوم بواجباتي وأجيب جيدا و لكن العلامات التي أحصل عليها بالنهاية -من أين يأتون بها-

 باختصار ظروف من كل جانب .هل نجحت هذه السنة.نعم و لكن ليست النقط التي كنت احصل عليها او التي اعتدت عليها .

 الان ميزة مقبول .هل تكفيني طبعا لا.ولكن

 ربما لن اغضب لأنني راضية على عملي فانا لم أقصر بل هناك من لا يعرف كيف يصحح الأوراق و لا ظروف تساند.

كل هذا و لازلت أعيش على أمل ربما لأانه  لا يأس مع الحياة .أنتظر الأمل قريبا و ان لم يتحقق دعوت ربي بأن يميتني و يجعلني من أهل الجنة .فموت لن  يكون فقط راحة لي و لكن سترا لي و لأهلي و حفظا لكرامتي.

سأحاول الى الاستجابة أن اخذ علامات كما اعتدت لاحس بأنني لازلت أنا قوية أو مستقوية من أجل عيون بلا شفقة و لا سخرية تراقبني.

   مع تحياتي.

السؤال الثاني من أمل:

حاولت مرارا أن أطلع على كتابك عبر موقعك الكريم ألف باء الحب و الجنس و لكني لم أعرف.

أرجوا ان تساعدني على توضيح الطريقة لذالك.و شكرا جزيلا

 

الجواب:

أعتقد أنه سبق لك وراسلت الخدمة التفاعلية في الموقع, ولذلك فمن واجبي أن أرحب بك مرة أخرى.

يجب أن تتجاوزي خبرة الماضي, وتضعي لنفسك خططا كي تستعيدي ثقتك بنفسك بغض النظر عن رأي الناس بك, وإن كنت أعتقد أنك مبالغة في التعميم على أهلك جميعا, فلا أظن أنهم بهذه الدرجة من السوء ولكنها حساسيتك التي تتصفين بها والتي هي سلاح ذو حدين, فاجعليها سلاحا للإبداع وليس للإفساد.

لا تتوقف الحياة عند مشروع خاسر أو تجربة فاشلة, بل هي تستمر برغم كل شيء, لذلك يجب أن تتقبلي بها ولكن حاولي أن تتعلمي النظر إلى الجانب المليء من الكأس, فماذا يعني أن تدرسي ممرضة لا طبيبة؟

يكفي أن أذكرك بأن من تحتل اليوم مكانة في فرنسا لا نظير لها عند امرأة عربية هي رشيدة داتي ذات الأصول المغربية والتي درست التمريض ثم عملت به في نفس الوقت الذي درست الحقوق حتى أصبحت محامية ثم قاضية ثم وزيرة العدل في الحكومة الفرنسية, رغم أن ظروفها العائلية كانت سيئة جدا فأمها كانت تخدم في البيوت, وأخوها حاليا موقوف بقضية تجارة مخدرات, ولكنها ما زالت ماضية في طريقها لا تهتم حتى لفشل أخيها وجرائمه.

أنت يجب أن تبدئي بوضع أهداف مستقبلية وتبنيها لبنة لبنة بطموح ومثابرة وبدون استسلام, وكل ما ذكرته لا معنى له مع الإرادة والتصميم, وتذكري أن ما تعانين منه جزء من الحياة, فمن منا بلا هموم ولا مشكلات؟

ثم إذا كنت صاحبة المشكلة التي أرسلت سابقا عن موضوع الحبيب وفقدان غشاء البكارة, فقد نصحتك أن تتجاوزي هذه الذكريات, وأن تبني مستقبلك من جديد, وتذكري أن المرونة هي القدرة على العود من جديد, وبما أنك متفوقة فأنت تعلمين قانون المرونة في الفيزياء, فكوني مرنة لأن الحياة تتطلب منا مرونة فائقة على تقبل تبعاتها, وآن لك أن تخرجي من قوقعة أفكارك في أحزانك وتملئيها بالمسرات, ففقدان البهجة في الحياة علامة من علامات الاكتئاب فلا تستسلمي له وإلا أدى بك إلى اليأس الذي مخاطره شديدة ولا ترضي الله.

إذا لم تستطيعي أن تتوقفي عن التفكير بالماضي فإما أن تراجعي طبيبا نفسيا, وإذا لم تكن لديك القدرة فاطلبي حوارا عن طريق الماسينجر معي أو مع غيري ولكن لا أعدك أني سأتمكن من تحديد موعد قبل شهر من ظهور هذه الإجابة, وتمنياتي لك بالتوفيق.

بالنسبة لسؤالك الثاني فمن السهل جدا تنزيل كتاب ألف باء الحب والجنس وذلك بالضغط على صورة الكتاب في صفحة كتب وأبحاث ومن ثم تنقري على زر الحفظ كما تنزلين أي ملف من النت, مع الملاحظة أن تعذر ذلك يدل على خطأ تقني في جهازك وليس على الموقع وتابعيني بأخبارك التي أرجو أن تكون من حسن إلى أحسن دائما.

 

السؤال من ر - مصر

انا عندى مشكلة لقد مارست العادة السرية بجهالة من 3 سنوات ولكن بدون دخول اى جسم غريب فى الفرج و لاحظت نزول قطرات من الدم و هذا شىء يؤرقنى هل يكون قد اثر على غشاء البكارة و انا فرحى كمان اسبوع هل من نصيحة لى  فى اسرع وقت

 

الجواب:

ربما تكون ممارستك للعادة السرية أثرت على غشاء البكارة لكن لا يمكن الجزم بهذا إلا بواسطة الكشف الطبي فيمكنك مراجعة طبيبة نساء وولادة لتطمئنك على وضع الغشاء

راجعي الاستشارات المماثلة في صفحة استشارات شبابية .

 

السؤال من باحثة – مصر:

السلام عليكم،،

عمري 25 سنة ونشأت في أسرة شملتني والحمد لله بكثير من الرعاية وكان جزء كبير من طفولتي عبارة عن تنقل بين دول أجنبية مختلفة نظراً لطبيعة عمل والدي. فكان العنصر الثابت والمتواجد دائماً معي هي أسرتي بينما الأصدقاء فكنت أتعرف على عدد من الأصدقاء والصديقات في إطار المدرسة والجيرة ثم ما نلبث أن نترك البلد الذي نحن فيه حتى تنقطع علاقتي بهم وأتعرف على أصدقاء جدد في بلدان جديدة وهكذا.

ثم رجعنا إلى مصر نهائياً وعمري 14 سنة فلم أستطع أن أتكيف أبداً مع صديقاتي في المدرسة غير المختلطة التي التحقت بها لأن الموضوع كان عبارة عن شلل وناس بتكلم على بعضها من ورا بعض وهو الشئ الذي لم يكن موجود في البلاد التي ذهبت إليها. أضف إلى ذلك أنها كانت السنة الأولى لي في ارتداء  الحجاب وكان وقتها غير منتشر بالصورة التي هو عليها الآن فلم أجد من يساندني في هذه الخطوة -من مثل سني- كما كنت أتوقع (لأني في خيالي راجعة لبلدي المسلم) بل على العكس أحسست أنني مختلفة عن الآخرين في عدة أشياء: في الخارج كنت ألبس ما أشاء –مش لازم يعني أكون ماشية على الموضة - بينما في مصر وجدت اهتمام أكثر من اللازم بالموضة

 -على الأقل في الوسط المحيط بي في مدرستي - بحيث أحسست أنني لست مثلهم بالإضافة إلى دخولي إلى المرحلة الثانوية واستهتارالبنات بالحصص لاعتمادهن على الدروس الخصوصية فيما أصريت أنا على أن الموضوع لا يستدعي دروس وركزت على الحصص في هذه الضوضاء (بما استلزمه ذلك من دخول في صدامات مع البنات) حتى تخرجت والحمد لله بمجموع كبير من المدرسة والتحقت بكلية قمة.

يعني باختصار لم أخرج من الثلاث سنوات التي قضيتها في المدرسة المصرية بأي صداقات اللهم بعض الصداقات القليلة التي تلاشت مع دخول الجامعة وانشغال كل منا بحياته.

في الجامعة أيضاً لم أرجع إلى شخصيتي الاجتماعية التي كنت عليها أيام ما كنت بالخارج. لم أستطع الاندماج مع زميلاتي وزملائي بصورة كبيرة : ناس (بنات وولاد) علاقاتها مفتوحة بطريقة أنا مش قابلاها (أنا عادي كنت باختلط في البلد الأجنبي بناس علاقاتها مفتوحة زيادة بس كنت أتقبل ذلك لأني أعرف أنهم غير مسلمين يعني ماكنتش بادق أوي لكن لم أعد أتقبل ذلك في مصر مش عارفة ليه وبالتالي قلت قدرتي على الاندماج مع الناس) وناس متدينة بس مش بنفكر زي بعض أوتفكيرهم سطحي أو مش عارفة إيه بظبط فيهم مش مخللييني عايزة أصاحبهم.

برضه خرجت من الكلية بعلاقات محدودة وسافرت أدرس في دولة أوروبية وكونت صداقات أتصل بها من حين لآخر لكن أحس باندماج معها أكبر لأني أجد عندهم نضج أكبر في التفكير (ولا أهتم لعلاقاتهم المفتوحة لأني أعلم أن الدين ليس عامل أساسي عندهم).

 أجد أخي الأصغر علاقته بأصدقاء المدرسة والجامعة قوية مالوش دعوة الناس دي علاقتهم مفتوحة ولا لأ (هو لم يسافر سوى سنوات قليلة جداً لم يعها لصغره) وأختي الأصغر منه كذلك أكثر اجتماعية مني.

اعذريني ولكن كل هذا ما هو إلا مقدمة أحاول أن أوضح فيها تاريخ علاقاتي الاجتماعية. أما المشكلة الرئيسية فهي كالآتي:

 خلال السنة الثالثة من الكلية بدأ اهتمامي بالتصوف من خلال اهتمام نشأ لدى أسرتي به وبدأت في تكوين صداقات مع أخريات يجمعهن نفس الاهتمام منهن واحدة ظللت على علاقة أوثق بها حتى الآن (إذن صداقة عمرها حوالي 5 سنوات).

أنا دائماً أشعر بانفصام، من ناحية لي صديقاتي اللتي أتفق معهن في نفس الاهتمام (التصوف) لكن مستوانا الاجتماعي والاقتصادي مختلف جداً وبالتالي هناك جزء من اهتماماتي الأخرى لا نتقاسمه ومن ناحية اخرى  أصدقاء العمل وهم طبعاً بالنسبة لهم التصوف شئ يشبه الفلكلور أو التراث الشعبي لكن تجمعنا اهتمامات كثيرة لأن مستوياتنا متقاربة إلى حد كبير جداً. وبين العالمين, أنا مشتتة لإني مش عارفة لما أختار أقرب صديقة لي أو أختار شريك حياتي أختاره من أي عالم ؟ أنا مش لاقيه حد عايش في العالمين.

المهم أعتبر أن أقرب صديقة لي هي من المجموعة المهتمة بالتصوف وأحكي لها عن أخباري وأسراري وهكذا لكن مؤخراً بدأ بعض المعارف من صديقات والدتي -الذين نعرفهم أيضاً من نفس الدائرة- يحذرن امي من أنني أبوح باسراري لشخص قريب مني يحسدني باستمرار وهو ما نقلته لي أمي فرددت عليها أن اسراري معها فقط ومع صديقتي تلك فنصحتني بالحذر منها (رغم أنها تعرف أنها تعتبر صديقتي الوحيدة). المهم صديقات والدتي واللاتي أحسبهن على خير يقلن ذلك لأنهن -وأرجو أن تصدقي ذلك- يتنبأن ببعض الأمور التي تحدث بالفعل ويرين بعض الأمور الغيبية التي لا نراها. أنا أصدق بوجود قدرات فوق الطبيعية لدى بعض الناس لكن الواقع أمامي لا يريني أي شئ مريب في صديقتي الوحيدة.

ياه، يجرني هذا التساؤل إلى سؤال آخر يدور في عقلي ويشغل حيز كبير من تفكيري. أنا أحيان كثيرة أدعو دعاء الاستخارة في أمور ارتباط أو قرارات حياتية فأرى حلم معين متكرر ولا أفهم له معني ولكن معناه يأتي دائماً في صورة إجابة من عالم الواقع فيتوقف الموضوع الذي أنا بصدده حتى أصبحت كلما رأيت هذا الحلم بعد الاستخارة أعرف أن الأمر لن ينجح ولكن اسير في الخطوات التي يحتم على عالم الواقع اتخاذها حتى يتوقف الموضوع من نفسه في عالم الواقع ولكن بعد أن اكون قد بدأت في التعلق به وبالتالي أعاني لفقده.

أنا لا أريد ان ابني سلوكي على إشارات من عالم غيبي وأرغب أن يأتي الرد من عالم الواقع دائماً ولكن ذلك يسبب لي الم وأقول في النهاية يا ليتني سمعت كلام الإشارات.

 فهل في موضوع صديقتي، أتبع الواقع لأرى ما سيحدث ولكن بعد أن أكون قد تألمت إذا صدق كلام صديقات والدتي أم "أخدها من قاصرها" واسمع كلام الإشارات.

أنا مش عارفة اصلاً السؤال ده معناه إن فيه خلل في تفكيري ؟ ولو كان فيه خلل فما هو ؟  وهل من خلال ما حكيت لك في هذه السطور هناك خلل أيضاً في علاقاتي الاجتماعية وأسلوب تفكيري ؟ وإن كان نعم فما هو ؟

وشكراً

 

الجواب:

كل ما تذكرينه عن اختلاف الطبيعة والثقافة بين البلد الغربي الذي نشأت به وبين بلدك العربي وارد ومفهوم, ولكن كي تتقبلي دون أن تعتادي على وضع الناس تذكري أن الاستعمار للبلاد العربية كان نعمة في تنويرها ماديا لكن كان له تبعات أخلاقية كبيرة, هذا من جهة, ومن جهة أخرى فإن المناعة العربية بالدين لم تعد موجودة أو بالأحرى هي منهارة منذ زمن طويل لذلك حالتنا من سيء لأسوأ.

راجعي هذه الاستشارة التي تعرضت فيها لبعض الأمور الهامة في هذا الصدد.

أفيدونا.. ما سبب واقعنا المتخبط ؟

 

بالنسبة لمشكلتك الحالية مع صديقتك وهل تستمرين معها أو لا, فبعيدا عن أحاديث صديقات أمك التي لا أحبذ أن تضعيها في اعتبارك على أساس أن بها بعض الاجتراء على الله سبحانه وهو العليم ببواطن الأمور, فإني أنصحك بالانتباه من كل الأصدقاء بما فيهم هذه الصديقة, اللهم إلا إذا كنت واثقة بها وبصدقها وعقلها وأمانتها, أما الحقيقة فهي أن الصديق الجاهل أضر على الإنسان من العدو العاقل, وأذكرك بقول فولتير:(اللهم احفظني من أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم).

تحتاجين بعض التقبل لمجتمعك ولمن حولك كي تستطيعي أن تتعاملي معهم, وليس كي تعتادي على المنكر, لكن لأن اندماجك بأي مجتمع يساعدك على التغيير, وأي تغيير يجب أن يبدأ بالنفس, فربما أنت بحاجة إلى الثقة بنفسك أكثر بحيث تصلي إلى مرحلة لا تكوني فيها بحاجة ماسة إلى صديقة تعتبريها مستودع أسرارك في كل صغيرة وكبيرة, فإذا وصلت إلى هذه المرحلة فهي تعني بوادر نضج وتقبل لنفسك وثقة بذاتك, ومنها تنطلقين لتقبل الغير بخيرهم وشرهم, ثم تحاولي أن تغيري المنكر برفق ولا تكون فقط الغاية من النقد هي الانتقاد أو إشعار الآخرين بأي نوع من الاستعلاء, ولعلك ترجعين إلى هذه المقالة:

 النقد الذاتي في النفس والمجتمع

 

السؤال من ر- الإمارات المتحدة:

ارجو الاخذ بعين الاعتبار مشكلتي , منذ سنة طلبت تم طلاقي الرسمي بعد سنة زواج مخلفة ورائي طلفي ذات الشهرين ز هذا الظاهر

 و لكن قصتي تبدأو عندما كنت طالبة بالسنة الاخيرة كاي فتاة يكون السن المناسب للزواج و يبدا الاهل باستقبال العرسان و لكن  لم يكن خلال تلك الفترة والدي يستشيرني في كل من يتقدم و لم اعر الموضوع اهمية اذ  كنت اطمح بمواصلة دراستي و كنت قانعة ان كل شي له وقته المناسب وفي يوم من الايام جائني والدي يقول لي فلان ابن فلان تقدم لكي و هو من العائلة و لكني قابلت عرضة بالرفض لعدة اسباب منها انه جاء في وقت غير مناسب مع احلامي و ثانيا اقل من دراستي وثالثا اصغر مني بشهرين و قست علية التفكيرو غيرة ...

صدمت كثيرا عندما والدي اعطاني فرصة لاقبل و ليس للتفكير مضى شهر و كل يوم نخوض نقاش حاد و يحوله بالاخر الى صالحه و لم يتعود ان اقول له لا , و ان اطيعه بلا نقاش , كان الجميع ضدي و الكل حاول اقانعي ان تلك ليست اسباب للرفض , ع