|
السؤال من م – مصر:
انا مشكلتي اني شاذ
جنسيا .نفسي اكون طبيعي .دايما بفكر في الانتحار .دايما
اي شاب وسيم بفكر فيه علي انه ممكن يكون معايا يكون
girl friend مش عارف
اعمل ايه؟ اناحاسس ان الانتحار هو الحل الوحيد.
الجواب:
الانتحار ليس حلا لأي
مشكلة عدا أنه سبب لغضب الله والخلود في جهنم, أما
المعاصي الأخرى فهي قابلة للمغفرة إذا أحسن العبد
التوبة قبل أن يغرغر.
بالنسبة لمشكلتك فلم
تبين إذا كان الشذوذ في التخيلات فقط أم وصل إلى حد
السلوكيات الشاذة, ويمكنك الاطلاع على حوارات سابقة في
صفحة
حوارات
فقد تساعدك ريثما تطلب مساعدة أخصائي نفسي فحالتك ليست
الأولى ولن تكون الأخيرة.
      
السؤال من ب - أوربا
اتمنى تساعدوني في حل
لمشكلتي العوييصه , هل بأمكاني التحدث مع الدكتوه
ليلى؟ فأنا من زمان تائهه ولا اجد من يساعدني , هل
بأستطاعتي التحدث مع الدكتوره عبر الماسنجر وايضا عدم
نشر كلامي ؟
الجواب:
بينت في كثير من
الاستشارات على هذه الصفحة وغيرها أنه لا مجال لإجابات
لا تظهر على الموقع إلا ما غلبت مفسدته على مصلحته,
وما دام هدف الموقع من إظهار المشكلة هو معالجتها
ومحاولة الوقاية منها بالنسبة لصاحب المشكلة وغيره ممن
يطلع على الرد, لذلك فقرار إظهار المشكلة يبقى هو
الأصل في المعالجة ما لم يكن السبب معقولا لمنع ظهورها
خاصة وأن هناك شرط ضمني بين من يستخدمون الخدمة
التفاعلية أو الحوارات المباشرة أن شخصية السائل لا
يمكن أن تظهر لأن الحفاظ على خصوصيته هي أساس الثقة,
وعلى هذا يتم تغيير كثير من التفاصيل أو إخفائها.
وبالنسبة لطلب تحديد
موعد حوار مباشر فيجب أن يسبقه إرسال ملخص عن المشكلة
يساعد على تقييمها وإن كانت بحاجة فعلا إلى حوار مباشر
أم يمكن الاكتفاء بالرد عبر الخدمة التفاعلية.
      
السؤال من أ – تونس:
انا فتاة عمري 20سنة و
قليل ,معقود قراني و العرس ان شاء الله بعد
شهرين,المشكلة هي اني لما كان عمري9_ 10 سنين فقدت
عذريتي بسبب اعتداءات كان يقوم بها ابن جيرانينا الدي
كان بعمر 21 سنة .و لما وصلت ل11 من العمر رحلنا الى
منطقة اخرى.
لم اكن اعرف شيئا عن
غشاء البكارة الا بعمر 15 فحاولت ان افحص نفسي فاستطعت
ادخال
السبابة و الوسطى في مهبلي ومن داك اليوم حينما اتدكر
اني لم اعد عذراء احس برغبة في ممارسة العادة السرية و
انا اكاد ابكي .عبر ادخال الاصابع او حتى ادوات بسمك 3
سنتم او 4 سنتمو لطول يتجاوز 5 سنتمترات.و اعترف باني
كنت ابقى احيانا لا امارسها شهرين او 3 و حينما احاول
ادخال اصابعي من جديد احس بضيق في المهبل و احيانا الم
ولكني اشعر بلذة متميزة عن لذة اثارة البظر وحده.كما
اشير الى ان صوتا يخرج من المهبل (ليس صوتا عالي ) و
لا اعرف مادا هو.
المهم اني لما اتخطبت لم
اعرف المشكلة التي انا فيها الا بعد عقد قراني و
اقتراب الزفاف.
لم امارس اي شئ مند
اكتر من 9 اشهر و اريد ان اسالك بعض الاسئلة لو تفضلت:
_هل
سيعرف زوجي ادا لمسني اول مرة؟هل يستطيع ان يعرف اني
فقدت عذريتي؟
_
ام ان ضيق المهبل الدي
يحدت من حين الى الاخر لن يشعره بذالك ؟هل المباعدة
بين الممارسات لها دور في الاحساس بالضيق؟
_هل
لدي توسع في المهبل؟هل يستطيع زوجي تمييزه؟
_
ادا سالني مادا اجيبه؟
_هل
اقوم بترميم البكارة؟
_هل
ادخالي لتلك الادوات او الاصابع تاثير على احساسي
بالمتعة بعد زواجي ؟او تاثير على توسع المهبل ؟او مزيد
من فقدان البكارة؟
اشكرك
على الاجابة و عذرا على الاطالة
الجواب:
تدل مشكلتك على جهل
بالأمور الجنسية التي يجب أن تتم توعية الفتاة بها منذ
طفولتها, ومن الجيد أنك تجاوزت الخبرة المؤلمة
للاعتداءات الجنسية التي وقعت عليك من ابن الجيران,
وإن كان من المهم لفت النظر إلى دور الأسرة الغائب في
حمايتك من هذا الجار المجرم, ولا يمكنني أن أمر على
مشكلتك ومثيلاتها إلا بالقول: لا حول ولا قوة إلا
بالله!
ألم يكن تكفي خبرتك
السيئة بالتحرش حتى تضيفي إليها خبرة العادة السرية
والتي لم تكوني تقومي بها من أجل اللذة بقدر ما كان
ذلك من أجل عقاب نفسك على ما لم يكن لك يد فيه وأقصد
التحرش في طفولتك؟
إدخالك هذه الأشياء إلى
المهبل ورغبتك بالعادة السرية مع شعورك بالحزن يدل على
أن ما كنت تفعلينه عقاب نفسي لك بدل أن يكون العقاب
موجها للمجرم الحقيقي, وعلى هذا فقد تكونين بحاجة إلى
مساندة نفسية فعلية أي وجها لوجه, وقد يساعدك الاطلاع
على كتاب ألف باء الحب والجنس خاصة الفصل الخاص بحماية
الناشئين من التحرش الجنسي.
بالنسبة لأسئلتك فأنا لا
أريد أن أزيد أحزانك ولا خوفك لكن غالبا سوف يشعر زوجك
بأنك فاقدة للعذرية ولا أعرف مدى إمكانية مصارحتك له
قبل ليلة الزفاف بما حصل معك في طفولتك من اعتداء جنسي
أفقدك عذريتك دون الحاجة إلى حكاية تجاربك في ممارسة
العادة السرية السيئة.
أما عن سؤالك عن ترميم
البكارة فهناك رأي لبعض الفقهاء أنه لا مانع منه إذا
كان يساعد على ستر الفتاة التي تعرضت للاغتصاب, وأنا
شخصيا لا أوافق على هذه العمليات لأنها تحمل طابع الغش
والتدليس, لكن في نفس الوقت فإن التي فقدت غشاء
بكارتها نتيجة اغتصاب ليست كالتي فقدته نتيجة الزنا,
فلا مانع برأيي من الأخذ برأي من قال بترميم غشاء
البكارة, علما بأني دائما أفضل الصدق منذ البداية لكني
لا أفرض هذا الرأي على أي أحد لأن السائلة أعلم
بظروفها ومحيطها وبيئتها.
تبقى أسئلتك الأخرى عن
المتعة مع زوجك فلا داعي للقلق في هذا الموضوع خاصة
إذا كان زوجك إنسانا متفهما رحيما وعلى كل حال فيختلف
الجواب دائما من حالة لأخرى لذلك لا أستطيع التنبؤ بما
سوف يحصل معك مستقبلا, وكل ما أتمناه لك أن تتجاوزي
الماضي وتحاولي بناء مستقبل أفضل بكثير مما مضى.
     
السؤال من سوسو -
السعودية
السلام عليكم
انا فتاه متزوجة من 7
اشهر وعندي قرحة
وضعف في التبويض
اخذذت تحاميل مهبلية
وغسول ولكن القرحة لم تذهب واشارت علي الدكتورة بالكي
وانا اريد ان احمل
فماذا افعل؟؟؟
الجواب:
لا أنصحك بإجراء الكي
خاصة أنك لم يسبق لك الحمل والأفضل أن تستشيري طبيبة
أخرى لكن لا أنصحك بمراجعة المستوصفات الخاصة التي
همها جمع بعض المال على حساب تخويف المرضى.
      
السؤال من هـ - الخليج
العربي
تحية طيبة وبعد...
أنا فتاة غير ظحلة، ولدي
الكثير من
الأحلام والطموحات التي أريد تحقيقها. أحب
عائلتي جداً ولا أريد أن تمس سمعتها
بسؤ بسببي.
أحترم نفسي كثيراً
وكرامتي فوق كل شيء..هذه مقدمة عن نفسي لكي تتفهمي
حيرتي ...
عرفت
شاباً عن طريق موقع أجنبي للصداقات
هو من نفس بلدي..بدايتاً وخلال 8 شهور
كنت معه كأخت لا أكثر بالرغم
من محاولاته للتقرب إلي ولكن
قبل شهر ونصف تقريباً طلب مني
أن نتقابل ومنذ ذلك اليوم أصبحنا
مقربان طبعاً بعد موافقتي
لذلك...تقابلنا في مكان عام
وبحجابي الشرعي كلانا أبدى إعجابه بالآخر. أصبح أكثر
إهتماماً بي و دائم الإتصال بي على الرغم من أنني لا
أتواصل معه إلا نادراً.
أنا لا أعترف بأن من
شروط نجاح الزواج أن يكون له قصة حب..بل أعترف بمدى
التكافؤ بين الشخصين ومدى تناسبهما لبعض. هو مكافىء لي
بشكل كبير وبه أكثر من الصفات التي أريدها في شريك
حياتي.
أنا نيتي شريفة والسؤال:
كيف أعرف نيته في هذه
العلاقة؟ خطتي الحالية هي أن أستمر
معه لمدة شهرين آخرين وبعد ذلك
سأطلب منه أن يخبرني بمصير علاقتنا حيث أنني أحاول ألا
أتعلق به خوفاً من أن يكون هدفه غير الزواج...هل أنا
في المسار الصحيح؟!
أريد أن أوضح له أن هدفي
ذلك ولكن لأنني فتاة فأنني لا أعرف ماذا أفعل؟ فكيف
تطلب الفتاة من شخص أن يتزوجها؟
لا أريد أن أفعل ذلك
لأنه يمس
كرامتي...ولا أريد أن أبقى معلقة مع أحدهم لأن ذلك يمس
كرامتي أيضاً...
أرجوك ماذا
أفعل؟
فهو شخص طموح مثلي ولدينا إهتمامات مشتركة ولا اريد أن
يضيع من بين يدي...هل أخبر أخي...فهو متفهم ومنفتح
عقلياً؟
أنتظر
جوابك وإستشارتك وتقبلي مني كل الشكر والعرفان
مقدماً...أبنتك
الجواب:
أهلا وسهلا بك وإن كنت
أرجو أن تكوني خرجت للقائه مرة واحدة لا أكثر, لأن ذلك
لا يتماشى مع العادات العربية خاصة في الخليج, لذلك لا
أحبذ هذا اللقاء إلا إذا كان بعلم الأهل لأنه مما يحفظ
للفتاة كرامتها أمام الشاب.
هذه الكلمات السابقة هي
أساس إجابتي لك, فلا ينبغي أن تظهري للشاب ما يدل على
رغبتك بالاقتران به, بل يجب أن يكون هو الذي يصرح بهذه
الرغبة أولا, ودائما فإن معرفة الأهل بالموضوع من
البداية فيها حماية للفتاة, لذلك بما أن أخاك متفهم
ومنفتح عقليا – كما تقولين – فمن الأفضل إخباره بهذه
العلاقة ليرى رأيه فيها, وربما يكون ذلك بداية لتعرفه
بالشاب وقد لا يجد حرجا في عرضك عليه, فهذا العمل قد
لا تشجع عليه الأعراف لكن الشرع لا يمانع به بل هو
واجب ولي أمر الفتاة أو من يقوم مقامه بعرض الزواج
منها على من يجد فيه الدين والخلق والكفاءة, والله
الموفق.
أرجو أن تطلعي على هذه
الاستشارة:
هل تخطب الفتاة
لنفسها؟
      
السؤال من حسن – مصر
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
اريد ان اعرض مشكلتي علي
سيادتكم فمشكلتي هي ني احيانا اجد نفسي علي درجه
ايمانيه عاليه وانظر الي الدنيا بشئ مختلف لايهمني
فيها مال ولا شئ واجد نفسي سعيد ولكني بعد وقت قصير
اجد نفسي قد انتابني شعور من الحزن
وعدم الرضا من حالي فانا عمري يقترب من الثلاثون عاما
دون ان اتزوج واعمل بوظيفه لا تكفي او تساعدني علي
الزواج مش عارف ماذا ينتابني فانا اجد الايمان داخلي
يزيد وفجاه اجد نفسي وايماني قد تغير وينتابني
ياس واحباط وشعور بالياس علي الرغم من تعرضي في حياتي
لصعوبات عديده مرت بي
الا ان الحمد لله ربنا ساعدني وسهلها ولكن انا مش عارف
مالي
ارجو من سيادتكم سرعة
الرد فانا محتاج من يواسيني ولكم جزيل الشكر وجزاكم
الله كل خير
الجواب:
أهلا وسهلا بك وأقدر ما
أنت فيه من شعور بالإحباط لعدم الزواج حتى هذه السن
ولعدم قدرتك على التفكير فيه, لكن ربما وجدت ضالتك في
فتاة من عائلة مستورة ترغب في إكمال نصف دينها هي
الأخرى.
بالنسبة لمشكلتك في نقص
الإيمان وزيادته فهي شيء طبيعي يحصل عند غالبية الناس
وهي دلالة قوله تعالى:(وخلق الإنسان ضعيفا) أي تدل على
مدى حاجته إلى ربه كي لا يصبح شعوره بنقص الإيمان
طريقا إلى فقدانه كليا والعياذ بالله.
أدعوك إلى الاطلاع على
مقالة:
الإيمان وأثره
على الصحة النفسية
ففيها
ما يفيدك إن شاء الله
      
السؤال من أ – الخليج
العربي:
السلام عليكم
د.ليلى.....أريد أن تساعديني في حل مشكلتي الذي لا أحد
يعرفها غيري وغير الله سبحانه وتعالى......
أنا فتاه مشكلتي حساسه
جدا جدا و هي في صدري (الثدي
الأيسر أكبر من الثدي
الأيمن بشكل ملحوظ جدا
جدا و ليس فارق بسيط الموجود في النساء الطبيعيه.....و
قد قمت بسؤال
دكتور في الجراحه التجميليه عبر الانترنت و قال لي أن
الحل الوحيد لهذه النوعيه من المشاكل التي
لا تحل الا بالعمليه
الجراحيه.... و
هذا
الشئ سبب لي احباط كبير جدا لأن أهلي
لا يعلمون بمشكلتي و لم يلاحظها أحد و
كيف سأخبرهم... لأني الوحيده كذلك و
لا أريد أن ينظرلي أحد نظرة شفقه
و المشكله
الثانيه هي كيف سأخبر من أتزوج بهذه
المشكله الكبيره و المحرجه... و من فتره قريبه تقدم
لخطبتي شابين و لكن لحسن حظي كانا غير مناسبين و لكن
اذا تقدم لي شاب جيد ماذا سأفعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و كيف
أتصرف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و أنا أريد أن أكون عائله و بيت
كحلم أي فتاه في عمري........أرشديني للصواب وجزاكي
الله خيرا..... و اسفه علئ الاطاله و شكرا جزيلا
الجواب:
الشكل الطبيعي للثديين
يحتم أن يكون أحدهما أكبر من الآخر بشيء بسيط خاصة في
حالة استخدام الذراع اليمنى أكثر من اليسرى أو العكس
حيث تنمو عضلات الطرف الأكثر استخداما مع عضلات الجهة
الصدرية المرافقة.
لكن لا أستطيع أن أؤكد
صحة كلامك في قولك أنه الفرق بين حجم الثديين كبير جدا
جدا لسببين أولا إني أمارس طب النساء والولادة منذ ما
يزيد على عشرين عاما ولم أر امرأة يصل الفرق بين حجم
الثديين إلى درجة ملحوظة, والسبب الثاني هو عدم ملاحظة
أهلك لهذا الفارق وخاصة والدتك.
على كل حال أنصحك
بمراجعة أخصائية نساء وولادة بالدرجة الأولى ثم أخصائي
أو أخصائية جراحة بالدرجة الثانية وأخيرا بالدرجة
الثالثة مراجعة طبيب تجميل, فمراجعة طبيب واحد لا تكفي
لتكوين رأي حول المشكلة, وإذا اتفقوا جميعا أو اثنين
منهم على أن العملية ضرورية أو أنها أفضل لتحسين منظر
الثديين فلا أعتقد أنه ثمة مانع شرعي لأن عمليات
التجميل مباحة في حالة إصلاح العيوب الظاهرة, ويمكنك
لزيادة الاطمئنان سؤال أهل الفتوى في موقع إٍسلام
أنلاين أو غيره من المواقع الموثوقة.
وقد تكون حالتك ليست
مستعجلة ويمكن تأجيلها لبعد الحمل الأول عندما ينمو
الثديان معا كي لا يؤثر ذلك على إرضاع الأطفال من
الثدي, وإن كانت هذه أيضا ليست مشكلة كبيرة مع وجود
الإرضاع الصناعي وإن كنت لا أحبذه خاصة في الأشهر
الأولى من عمر المولود.
      
السؤال من كوثر – تونس:
أنا فتاة في 27 من
العمر، أحاول ألخص مشكلتي، أنا بحب أو أدعي إني بحب مش
عرفة حقيقة أنا بعرفو من فترة يعني منذ 4 سنوات هو
أخو زملتي في الدراسة فكنت بشوفو كل
ما أرحلها و حقيقي أعجبت بيه
من أول ما شفتو و لكن هو كان
عادي معيا يعني ما أضهرش أي
إعجاب و إنخطبت و أقبلت على أساس إني راح أحب
الشخص داه مع إنو أكبر مني 14 سنة بس
و الحمد اللّه ما حصلش نصيب
راح تقولي أنا فرحانة
لأني ما حبيتوش لأني لما أتقربت منو ما لقيتش حاجة
تشدني ليه أو حتى إتنسيني في الّي بحبو و كان الّي
بحبو يسأل صديقتي عني و أنا طلبت منها متقولش إني
اتخطبت
يمكن
كنت متعلقة بأمل و لما إنفصلت عن خطيبي رحت فتحت نادي
اعلامية مع صديقتي إلّّّي هي أختو على أساس يبقى أمل
إني أشوفو دايما و أتقرب منو بس ايه الي حصل راح هو
خطب
أنا
تعبانة و للنهاردة عندي أمل يا هل
ترى الأمل داه كذاب داه حتي إني بكره
خطيبته أوي من لا شيء واللّه
يسمحني بفرح لما يقول حد فيها
كلمة وحشة.
الليلة الي فاتت بس
نمت و أنا ببكي ليش لأني عرفت أنو خرج
مع خطيبتة يا رب أحب أنساه على
فكرة المشروع الي فتحت بعيد عن
بيت أهلي بس قبلت على أمل ...
عيزة بجد أرتاح
الجواب:
عمرك يا آنستي يجب أن
يساعدك لتفكري في مستقبلك بشكل أكثر واقعية, فكيف يمكن
لصديقتك ألا تخبر أخاها الذي سألها عنك بأنك لم تخطبي
لأحد؟!
إذا كان هذا الشاب يفكر
بك كما تفكرين به فربما عدل عن هذا التفكير عندما علم
أنك خطبت لغيره, وربما لا يكون كذلك, وكان من
الأفضل
أن تجسي نبضه عن طريق أخته, ولم يظهر من رسالتك أنك
فعلت.
الآن هو بدأ رحلته نحو
الزواج من أخرى فالخطبة هي خطوة أولى نحو الزواج,
ولذلك فمن الأفضل أن تكفي عن التفكير به وبخطيبته
وخروجه معها, وبدل ذلك يجب أن تبدئي - خاصة أنك فتحت
مشروعا إعلاميا مما يدل على أنه لك دور في التوعية - في
طرائق التفكير الإيجابي بحيث تمتنعي عن التفكير السلبي
وهو التفكير الذي ينعكس بألم في داخلك, وربما يساعدك
على ذلك أن تبتعدي عن كل ما يذكرك به.
لذلك إذا كان عملك مع
أخته ليس مريحا لك لبعده عن منزل أهلك, ولا مربحا لك,
فالأفضل ترك هذه الشراكة خاصة إذا لم ينعكس ذلك عليك
بخسارة مادية أو على شريكتك, وتغيير المكان يجب أن
يصحبه إشغال النفس بعمل آخر في مكان آخر, وتذكري أن
حياتنا من صنع أفكارنا, وأن الأفكار السلبية تنعكس على
شكل مشاعر سلبية والأخطر من ذلك أن تدفعك هذه المشاعر
إلى سلوكيات غير مرغوبة, فاعملي جهدك على إشغال نفسك
وهو الحل الوحيد للنسيان.
أنصحك باللجوء إلى الله
لعله سبحانه يساعدك على تخطي مشكلتك وكي ييسر لك عملا
ورزقا حسنا بما فيه الرزق في الزواج والله على كل شيء
قدير.
     
السؤال من ع – المغرب:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته.
والله لا أدري من أين
أبدأ مشكلتي وماذا أقول...
مشكلتي لم أقرأ قط من
قبل مثلها ولا أعتقد أنني سأقرأ من بعد مثلها... وعدم
اطلاعي على مثلها إما يدل على أنها لم تقع لأحد من
قبل.. أو ربما لاتزال جدران الصمت في عالمنا العربي
تحول بيننا وبين واقعنا
المعيش بغرائب وعجائبه... وهذا غير
مستبعد.
مشكلتي يا أستاذة ليلى
ويا قراء هذه
الصفحة هي أن زوجتي التي في عصمتي لا
تسمح لي بمعاشرتها إلا بعد الأداء! نعم.. إنكم لم
تخطئوا الكلمات.. فزوجتي التي تزوجتها على
سنة الله ورسوله لا تسمح لي بأخذ حقي
الشرعي
إلا بعد أن أدفع لها مالا ! . وهي من
يحدد هذا المال لا أنا، وفي بعض
الأحيان أكون سعيد الحظ فأحصل
على تخفيضات مغرية فأرقص طربا.. أو ربما غضبا...
كيف ذلك؟...
بدأت القصة بعدما أرجعت
زوجتي "الملتزمة"
و"المثقفة" و"الشريفة" كما
ينادونهم في بلادنا من طلاق كنت قد أوقعته في حقها
بعدما خذلتني في السنة الثانية من زواجنا لما
كنت أمر بأزمة مالية خانقة ولم تقف
بجانبي وعوض أن تقف معي في
وقت الشدة كانت مشكلة انضافت
إلى قائمة المشاكل التي اعترضتني.. حيث بدأت تلح علي
لإحضار كماليات نحن في غنى عنها.. وعوض أن تكون سندا
لي لتخطي العقبات أصبحت هي نفسها عقبة من العقبات
التي علي مواجهتها.. فصُدمت من سلوكها
معي وكرهتها ولم أطق العيش معها..
فطلقتها..
لأنني
لم أرد أن تكون أم أولادي ذات ماض
سيء خصوصا أن الله لم يرزقني منها
بأولاد..
وهذا بسبب أن الله نبهني منذ ما قبل الزواج على عدم
الاستعجال بالإنجاب حتى
لايكون ضحايا الطلاق أكثر من إثنان..
وأنا لم أحس منذ بداية زواجنا
بأنني تزوجت أم أولادي.
حسنا.. لماذا أرجعتها
إذن؟.. في الحقيقة
أرجعتها اضطرارا لا اختيارا.. فبعدما
أودعت طلب الطلاق في المحكمة وجدت
أنني مهدد بأداء مبالغ طائلة لطليقتي.. والسبب أنها
نجحت أمام القاضي في لعب دور الضحية المسكينة التي
تعسف زوجها في إيقاع الطلاق
عليها.. متوسلة لذلك بجميع أسلحة الذكور
والإناث.. فتارة تكذب وتارة تبالغ
وتارة
تذرف
الدمع الغزير... ولما رأيت أنني لا
أستطيع مواجهة "تسونامي" تكاليف
الطلاق بسبب أزمتي المالية التي أنهكتني أرجعتها حتى
أستعد له أو يحدث الله أمرا كان مفعولا...
ومن هنا بدأت المأساة
التي لم أكن أعلم
عنها شيئا.. فقد بدأت زوجتي بعد
الرجعة تستفزني بكل ما تستطيع
(فبدءا من الإهانات الكلامية ومرورا على الخروج والسفر
لأيام بغير إذني ورضاي إلى أخذ
أغراضي ودفعي لمشادات جسدية..
وفكرها "الإبداعي" لم يتوقف
بعد) حتى أسرع بتطليقها لتحصل على الثروة
المنتظرة.. أو أرتكب خطأ في حقها
لتضيف إلى قائمة التعسفات التي "ارتكبتُها" في حقها
جريمة ضرب وجرح أوربما محاولة للقتل..
من يدري؟!..
ولولا أن الله من علي
بنعمة إسمها
الحلم لكنت حقا ارتكبت ما تمليه علي
نفسي الأمارة بالسوء.. ولكن الله سلّم
ولازال
يسلم وأدعوه ألا يوقف عني مدده من
هذا الخُلق.
لقد بدأت كلامي في
شكواي/فضفضتي/استغاثتي/ صرختي هذه
بأنني لا أنال منها حقي الشرعي
إلا بعد أن أدفع لها.. وأنا اقول الآن
بأنها تسبب لي في ما يدفع النفس
للانفجار..
فكيف ذلك؟...
المشكلة انني لا أسطتيع
أن أصبر على حاجتي الغريزية! حتى لو كانت على حساب
كرامتي؟.. أي نعم! فوالله إني لأكاد أنفجر من الشهوة
عندما أكون بجانبها.. وأحيانا أتوسل إليها ليس
بالدقائق بل بالساعات لعلها تتكرم علي وتلبي لي ما يسد
حاجتي..
ألا قبّح الله الحاجة..
وقبح الله الفقر.. وأعتقد أن
العالم يجب أن يصرف نظره عن إجراءات
محاربة انتشار الأسلحة النووية إلى
وضع إجراءات للحد من انتشار
سلاح الجنس!
إنني في اللحظات التي
تسبق طلبي لها لقضاء وطري أحس بطعم العلقم في لساني
ونفسي وأذوق مرارة الذل والاستضعاف وأبدأ حينها في
استيعاب بعض الأحداث التي تقع لبعض
الأزواج...
بدأت
أفهم لماذا ألقى زوج زوجته حية من الطابق العاشر
لعمارته.. وبدأت أفهم لماذا ذبح زوج زوجته وقطّع
أوصالها إربا إربا وحولها بعد ذلك إلى لحم مفروم..
وبدأت أفهم لماذا صب زوج لترات من البنزين على
زوجته وأضرم فيها
النيران.. وبدأت أفهم لماذا
خنق زوج زوجته بيده حتى هدأت وسكنت
السكون الأخير.. بل بدأت أفهم لماذا
يُضرب بعض الشباب عن الزواج
أصلا ويكتفون بالعلاقات
المحرمة وإذا أرادوا الزواج فلا يكون
إلا عرفيا حتى لا يصبح القانون الذي
وُضع أصلا لتحرير الناس سببا
في استعبادهم!
سأختم شكواي هذه بمفاجآت
غير سارة على الإطلاق.. فزوجتي هذه تحافظ على صلاة
الفجر في وقتها (عكسي أنا، هداني الله) وطالما
عاتبتني على تقصيري هذا.. ومتحجبة
حجابا صحيحا لا حجابا على
الموضة.. وتحافظ على أذكار الصباح والمساء حتى تتحصن
من الشياطين.. وفي بعض الأحيان
"أضبطها" تقرأ القرآن الكريم..
إذن كل هذا يدل على أنها "ملتزمة"
تمام الالتزام... هذه هي
المفاجأة
الأولى.. أما الثانية فهي أنها ليست متعلمة فقط بل هي
خريجة الجامعة.. وفي تخصص علمي..
وهذا يدل على أنها
"مثقفة" تمام التثقف...
والمفاجأة
الأخيرة هي أنها تنتمي لعائلة
يسمون أنفسهم ب"الشرفا" أي الشرفاء
لأنهم يعتقدون أن نسبهم يتصل
بنسب النبي صلى الله عليه
وسلم.. وهذا يدل على أنها "أصيلة"
تمام الأصالة... فكيف
تفعل ما ذكرت فتاة ملتزمة" و"مثقفة" و"أصيلة"؟ هذا ما
أبحث عن
جوابه...
أما ما سأفعله أنا الآن
فهو أن أحاول
بأقصى سرعة ممكنة التخلص من هذه
"الأخت"
لأنني رأيت أنني ربما أفقد السيطرة على
أعصابي وأفعل ما فعله أحد الأزواج
أعلاه.. لا قدر الله.
وحتى لا أتورط بحمل غير
مرغوب فيه. فالموازنة تقتضي أن يكون الضرر الأخف مقدما
على الضرر الأشد.. وأن تكو |