|
السؤال
من ر - العراق
امي الروحية الغالية
ارجوك ساعديني في محنتي
سهل الله امرك في الدنيا والاخرة فانا بامس الحاجة
لكلماتك
انا فتاة عمري 27 سنة
مغتربة بعيدة عن افراد اسرتي منذ خمس سنوات في بلد
خليجي تعرضت لعدة انكسارات عائلية مهنية واجتماعية
وعاطفية واقتصادية خلال هذه المدة.
اعاني من الوحدة الشديدة
هنا وعلى الرغم من وجود اناس من حولي الا ان المصلحة
هي التي تربط الناس بعضهم البعض وليس المحبة الخالصة
وعلى الاغلب طبيعة الحياة العملية لا تسمح لاغلب الناس
هنا من عقد علاقات اجتماعية على عكس الموجود فيبلدي.........
بعد عام من الغربة عدت
في زيارة الى اهلي وبحت لوالدتي بمشاكل الغربة وآالمها
واني اريد ان ابقى الى جانبهم وان لا اعود لم ترحب
بالفكرة وفضلت عودتي الى الخليج. طبعا ان اساعد اهلي
ماديا بشكل شهري
بعد عودتي رشحت لي
زمليتي شخص يريد الزواج مرة اخرى وشجعتني ان اراه
وذهبت وياليتني لم اذهب فقد احببته من النظرة الاولى
تمت عدة مكالمات بيننا ثم انقطع عدة ايم ليقول لي لا
يقدر ان يتزوج لظروف عائلية استجدت لكنه يرغب
بالاستمرار بمعرفتي.
نظرا لتعلقي به قررت ان
اراه مرة واحدة فقط لا غير
غير ان ذلك لم يحدث فقد تكررت
المقابلات واوشكنا ان نقع بالحرام لكن خوف ربي كان
دائما في قلبي
تزوجته سرا بدون علم
اهلي واهله .........وكنت في سكرة الحب اعلم ان لديه
اسرة زوجة والاود لكني احبه جدا اتفقت معه ان ابقى
عذراء فوافق لكن لم يلتزم بالوعد
بعد سنة فتحت موضوع
الزواج الرسمي معه قال لي لا يقدر لان زوجته ستأخذ
الاولاد وتتركه وهو لايستطيع العيش بدون اولاده وامه
لو علمت مستقبلا بالموضوع ستمرض ومن الممكن ان تموت من
الصدمة قال لي انه يعلم ان هذا الكلام يجرحني وهو يحس
فيّ لكن نفس الوقت لايقدر.
لم انطق بلكمة واحد
وكان قلبي يتمزق الم وحسرة بصمت على حبي له وعدم
مقدرتي على العيش من دونه من جانب وعلى انانيته من
جانب اخر كنت ضعيفة جدا امامه ربما بس حاجتي لحنانه
وعطفه
كان هو سندي بعد الله في
الغربة كلما احتاجه اجده حتى لو كان خارج الامارات لا
يتواني عن مساعدتي قد يؤجل لقاءنا الروتني ولا يؤجل
طلب مادي او عمل مرتبط بجهة مالي
اصبر انا عليه اذا انشغل
عني. اراه مرة في الاسبوع لمدة ساعتين لكن هذا يكفني
وينسيني عناء غربتي نتحادث يوميا عبر الهاتف
اعرف ان وضعي خطأ معه
اعاني بشدة من انشغاله عني اغلب الوقت ةاعلم انه يفضل
اناس اخرين عني لكني لا اقدر على بعده ابكيه كل ليلة
اشتاق اليه اشعر بالامان معه
فتحت موضوع الزواج معه
مرة اخرى فكرر عدم مقدرته وذلك بعد ان تقدم شخص
لخطبنتي في العمل
لا اقدر ان اتخيل نفسي
مع انسان اخر غير فهو اول انسان احببته اول انسان
لمسني اول انسان حملت منه
طبعا بعد حملي اجهضت
طفلي واقسم لك ان لحد الان اعاني من الالام فقد هذا
الطفل وكيف لا وهو اول حمل لي ومن انسان احبه جدا جدا
ادرك جيدا اني اتحمل جزء
من مسؤولية زواجي منه لكن هو ايضا مسؤول اعرف انه
يحبني لكن انانيته تمزقتي لديه بنتان افكر ترى لو ان
احداهن مرت بجربة مثل التي انا بها الام معه ماذا
سيكون تصرفه
احمل اهلي جزء من
مسؤولية ما حدث لي لو قبلوا برجوعي عندهم منذ السنة
الاولى لما جرى ماجرى كنت ساكون تحت حمايتهم ورعايتهم
لن تتسنى افعل مافعلت حيث لي الحرية المطلقة التي عندي
الان في بلد مفتوح كهذه
ابكي دائما وقلبي يبكي
قلبي عيني واتسال هل يترى قلب امي يعلم بما يحدث لي
وانا بعيدة عنها كيف يتسنى لها ولابي النوم وانا بعيدة
عنهم فتاة بمقتبل العمر بمجتمع غريب الم يكن يخطر
ببالهم ان من الممكن اتعرض لاخطار
انا احبهم جدا وهو لم
يبخلوا علي لا بتربيتي ولا بتعليمي لكن ضيعوني لما
كبرت وصرت شابه في صدري غصة لما جرى لي لقد تغيرت عما
كنت عليه عندما كنت في بلدي لم ازر اهلي منذ سنة ونصف
ولاول مرة ليس لدي ادنى رغبة برؤيتهم واو اخوتي انا
متحاملة عليهم جدا
وهذا التحامل موجود في
قلبي فقط لاني بارة بهم جدا فعليا فانا ادعو لهم في كل
صلاة واقصر على نفسيا ماديا ومعيشيا واساعدهم لكن
اشعر بانهم لا يفكرون في وانانين
اكره التغير الذي طرأ
على شخصيتي والقساوة التي اعترتني تجاهم
اخاف من الوحدة جدا
اتمنى ان تكوت قصتي عبرة
لكل ام واب ان يصونوا بناتهم ولايسمحوا لهم بالسفر
بمفردهم مهما كانت الاسباب فالثمن غالي جدا
اتمنى ان يكون هذا الرجل
زوجي للابد بالشكل الذي اريد. اريد ان ادعو الله مخلصة
ان يجعله لي لكن اتذكر كلامه وخوفه فاتراجع مع العلم
عمره 43
الجواب:
أهلا وسهلا بك, لكن قصتك
ليست عبرة للآباء والأمهات فقط بل عبرة للبنات اللواتي
يرمين المسؤولية على آبائهن وأمهاتهن,
إذ لا يبرر لك
حاجتك إلى الغربة وفلوسها أن تضعي نفسك في هذا الموضع.
بما أنك قرأت لي فأنت
تعلمين أني ضد كل ما يسمى زواج سري من مسيار وعرفي
ومصياف وغيره, فالزواج يجب أن يكون لبناء أسرة هي لبنة
المجتمع الأولى, وإلا فإن ما عدا ذلك ليس إلا لقضاء
الوطر والاستمتاع بدون قيود.
قد يكون هذا الرجل يشبع
حاجتك الجسدية أحيانا وحاجاتك العاطفية أحيانا أخرى,
لكن مع الوقت ستملين هذه العلاقة السرية, وتكتشفين أنها
تقلل من قيمتك لذاتك, هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن
الحب والجنس للمرأة لا يغنيها عن وجود طفل لأن غريزة
الأمومة قابعة في أحشائها بالفطرة.
لا أريد أن أتكلم عن هذا
الرجل بما لا تحبين, لكنه برأيي يستغل حاجتك ليرتوي
منك بدون مسؤوليات, ولا تقول أنك لا تستطيعين تركه,
فكثيرات غيرك قلن
مثل هذا الكلام, ثم أدرن ظهورهن للرجال
الذين لا يريدون تحمل مسؤولياتهم, وبدأن حياتهن من
جديد.
أنت أخطأت في إنشاء
علاقة مع هذا الرجل سواء كان زنا أو زنا مهذب تحت
أي من أسماء
الزواج المشرعن, ومن الأفضل لك أن تصلحي خطئك بالتراجع
عنه, فإذا كان هناك عقد أو ورقة أو ما شابه, فإما أن
يعطيك حقوقك كاملة كزوجته أم أولاده لأن
تعدد الزوجات
شرطه العدل, أو يطلق سراحك بإحسان, هذا كلام الله
سبحانه وليس كلامي.
وبعد أن تحصلي على طلاقك
وتأخذي وقتك بالعدة التي شرعها الله للمطلقات وهي
ثلاثة أشهر أو ثلاث دورات طمثية, تشفين خلالها من حب
هذا الرجل, يمكنك التفكير بهذا الزميل أو غيره من
المتقدمين لك.
أنصحك بالكف عن لوم
أهلك, فأنت من العراق الجريح فاحمدي الله أنك وجدت
عملا ترتزقين منه في الخليج, وإذا كان أهلك قساة عليك,
فهذا بسبب قسوة الحياة عليهم فاعذريهم, وساعديهم دون
أن تنسي نفسك ومساعدتها بانتشالها مما تورطت به.
يبقى موضوع العذرية,
فهناك بعض الفقهاء الذين يبيحون لمن زنت ستر نفسها
بترقيع غشاء البكارة, وأنت لا تختلفين بهذا الحكم عن
ذلك, وإن كنت أرجو الله ألا تحتسبي زانية, وعلى كل حال
فيلزمك التوبة النصوحة والاقتراب من الله سبحانه,
وعندما تقرري الزواج من رجل فعليك دراسة حالته فإن كان
مطلقا أو متزوجا قبل ذلك فقد يرحب بفكرة مصارحته
بسوابقك بالزواج أو بعقد قرانك السابق على شخص ما دون
أن تذكري من هو, لأني بينت رأيي في استشارات سابقة أني
لا أحبذ أن يبنى الزواج على كذب, والله يرحمك من نفسك
وغربتك.
أرجو أن تطلعي على بعض
الاستشارات والمقالات المناسبة مثل:
الصديقة الشرعية..واقع
مر لوضع مختل
عندما يصبح الميثاق
الغليظ مجرد ورقة
ثقافة الـ"تيك أواي" بين الزواج
والطلاق
      
السؤال
من أماني – المغرب العربي
انا امراة تزوجت من
عامين من قريب لي ,كنت قد تعرضت للاغتصاب من طرف احد
محارمي وانا بعمر 9 و كان هو راشدا وقد ادت هده
الحادتة الى فقدان لعذريتي.
احببت قريب هدا
ولم اخبره بشئ عن ماضي فهناك من
نصحني بعدم اخباره .تزوجته عن قصة حب كما قلت و في
ليلة الدخلة لم اكن عذراء و لكن قريب
الدي و لد و تربى هنا و الدي يتق بي .لم يسالني لما
ظنا منه ربما بان غشائي من النوع المطاطي.
عشنا زوجين في منتهى
السعاة ولكن حماتي لم تقبلني مند البداية خاصة و ان
الحمل لم يحصل في العام الاول (ولم يكنهدا سببا
للمشاكل لاني اتفقت مع زوجي على عدم الانجاب الا بعد
2او3 من زواجنا لصغرعمرنا.).
لكن الظاهر انه ليست فقط
حماتي من لم تقبلني و لكن احد محارمي الدي كان يريد
زواج ابنته
من زوجي اراد لي الانفصال.
بعد حوالي عامين من
زواجي اتصل بحماتي و اخبرها وهي بدورها اخبرت ابنها
الشئ الدي اكده له والده.فاصبحت احما لقب مطلقة فزوجي
لم ينسى
اني اخفيت عنه حقيقة لابد له ان يعرفها وكما قال خنت
ثقته .
الان ساعود الى اهلي مدة
و لكني عازمة على الا اعيش الا في الغربة لان لا حياة
لي وسط
مجتع لا يرحم .
مشكلتي الحقيقية هي في
اهلي فهم يعلمون بحادتة طفولتي لكنهم لم يشكوا في
عذرية يوما
مادا ارد عليهم ادا سالوني سبب الطلاق؟وادا كدبت في
اختلاق اي سبب.قد يعرفون السبب
الحقيقي من احد عائلة زوجي التي هي عائلتي؟
ارشدوني الى الحل و
جزاكم الله خيرا
الجواب:
لا تحزني على فقدانك هذا
الزوج الذي قال لك أنك خنت ثقته, فكيف خنت ثقته وأنت
ليس لك يد فيما حصل؟ وكيف خنت ثقته وأنت لم تكوني على
ذمته؟
ربما يقصد بهذه العبارة
أنه كان من واجبك إخباره بكل شيء, ولا أدري لماذا لم
تخبريه إذا كنت تشعرين بثقته بك, وعلى كل حال فموقفه
الذي اتخذه بطلاقك غالبا نجم عن خضوعه لتقاليد مجتمعه
الأصلي رغم أنه ولد وتربى في مجتمع غربي.
الآن حان دورك مع أهلك
كي تكوني صريحة معهم, فيجب أن يكون موقف زوجك درسا لك
بأن تكوني صادقة مع من تشعرين بينهم بالأمان, وهو ما
أرجو أن تجديه بين أهلك الذين كان من واجبهم حمايتك من
الاغتصاب في طفولتك, وبما أنهم لم يتحملوا واجبهم
آنذاك, فلا تسمحي لهم أن يحملوك وحدك المسؤولية بل
صارحيهم بسبب طلاقك, خاصة أنهم قد يعرفون القصة من أهل
زوجك, وعندها قد يشكون بأنك فقدت عذريتك بسبب زنا وليس
بسبب الاغتصاب الذين يعلمون به.
أفضل الطرق للوصول إلى
الغاية هو الخط المستقيم فأجيبي تساؤلات أهلك بصدق
وهذا مما يساعدك باعتقادي على إنفاذ قرارك بالعيش في
الغربة وهو القرار الذي يسهل لك بناء نفسك من جديد
بعيدا عن التقاليد السيئة للعروبة التي تظلم الضحية
وتبرئ المجرم.
      
السؤال من محمد -
السعودية
اختي الكريمة د ليلى
الاحدب اشكرك كثير
الشكر على ماتبذليه في حل المشاكل
الاسرية وجعله الله في ميزان حسناتك
هذذه الرسالة الثانية لي
فقد سبق وارسلت
لك مشكلة تعذبني وقد استفدت من ردك
كثيرا واشكر مرة اخرى
انا رجل متزوج منذ اربع
سنوات ولدي ولدين زوجتي عمرها 30 سنة انا احب زوجتي
رومنسي لطيف معها
احترمها اقدرها لا اجبرها على شيئا لا تريده
زوجتي من النوع الهادئ
الخجول كانت في
بداية زواجنا باردة جنسيا والحمدلله
بذلت كل مجهود حتى قدرت بعد
الله سبحانه ان اتجاوز هذة المرحلة بقدر لا باس به
انا احب التغيير واحب
جميع انواع المداعبات
قبل الجماع
المشكلة........زوجتي
لا تحب ان اطيل المداعبات
لا تحب تغيير الاوضاع
لا تحب ان تداعبني هي من
باب التغيير وعندما اقول اعملي كذا
وكذ تؤديها فترة كواجب عليها ولاكن
بعد فترة تنسى اي انها لاتعملها عن رغبة ولا تحب ان
تداعبني سوى البوسة مع العلم ان
مفروض ان تعمل لي ماتراه مني لها من
مداعبات
(اعذريني
على التعبير) لا تقبل علي اي
مكان من جسمها
وتتقزز من ذلك مع العلم
اننا نتمنع
بالقذف الخارجي تخاف جدا عندما
اكون عريان وترى ال.....
ووووو
باختصار هي ليس هناك
توافق جنسي
بيننا والسبب هي مع العلم انني سهل معها جدا
اريدك يا دكتورة ان
تفيديني هل هي
طبيعية ام هذا يرجع لدرجة الحب ام
ماذا افيدين
الجواب:
أهلا وسهلا بك ولعل
مشكلتك السابقة كانت عن نفس الموضوع وإلا فأنصحك بداية
أن ترجع إلى استشارة
زوجتي حجر..يذيبها الحب
والاحتواء
لا يعدو الأمر بينك وبين زوجتك كونه أكثر من مشكلة في
الطبيعة البشرية وفي التربية والنشأة, ولا أستطيع أن
أعزو السبب إلى نقص في درجة الحب لديها, فالجنس هو
التعبير عن الحب بعد الزواج لكن قد لا يكون هذا هو
مفهوم زوجتك عن الحب, وقد تكون مفردات مثل الحب والجنس
معيبة في بيئتها, كما أن التربية التي تمنع الفتاة من
التعبير عن رغباتها تجعل تعبيرها عن الحب غير ملائم
بعد الزواج.
هذه مشكلة أسرية ناجمة
غالبا عن مشكلة نفسية, زوجتك طرف فيها بالتأكيد لكن لا
بد من أسمع منها رأيها فقد تكون أنت أيضا جزءا من
المشكلة, وقد تكونا بحاجة معا إلى استشارة أسرية, فإذا
تعذرت عليكما في بلدكما فيمكنك أن تنصحها بالكتابة إلى
الموقع لعل ذلك يفيد في تحديد المشكلة بعد السماع من
الطرفين.
      
السؤال من جنة:
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته ؛
أرجو أن أعبر
لك عن مدى اعجابي بردودك التى تتسم بثقافة عالية
واطلاع كبير وارجو ان تنالي الاجر من الله سبحانه
وتعالى
وان يوفقك
لتفريج كرب المسلمين
انا متزوجة 27
عاما وعندى طفلين
والحمدلله وحياتى هادئة وجميلة ولكن
مشكلتى هى أهلى فللاسف عشت
حياة تكثر بها المشاحنات
والخلافات والاهانات وكانت امي تعمل
وتسافر كثيرا بحكم عملها فكنت لا
اراها كثيرا وبالعكس فقد كان
ابى هو الذى يقضي وقت اكبر فى
البيت فلا تندهشى سيدتى فقد كانت
امى تصرف علينا لراتبها العالى وابي
كان غير طموح ولا يشعر
بالمسئولية نظرا لباقى صفاته
التى لا اريد ذكرها المهم اني لم
اجد القدوة فى ابى بل وجدت انسانا
اكره كلما يفعله ولا احترمه مطلقا ولكن احاولاخفاء هذا
ومعاملته بما يرضى الله لانى اخاف
الله فكان ابي دائم النقد والتذمر
والسخرية والغضب لاتفه الاسباب والشك
والنميمة فكنت
اتجنب الكلام معه لكى لا يثور على
فدعوت
ربى ان يرزقنى الزوج الصالح لكى ينقذنى من معاناتي
والحمدلله زوجى عوضنى عن الكثير
والان انا في
بلد اخر بعيدا عن
اهلى ولكن عند زيارتهم فى الاجازات
تحدث الخلافات لقد اشفقت على
ابى نظرا لمعاملة جدي القاسية
له وتلمست له الاعذار ولكنى
احاول ان يكون حديثي معه مختصر جدا لان
معظم اراؤه ونظرته للامور لا تعجبني
وهو
يتهمنى بالغموض
انى لا اكرهه ولكنى لا احبه
للاسف
لقد عانيت كثيرا من معاملته لى ولا
استطيع التحكم بمشاعرى ولكنى الوم
نفسى مع العلم انى حاولت ان
اتقرب اليه ولكن فشلت واختى
الكبرى 36 عاما تاثرت كثيرا
بشخصية ابى زائد تسلطها وتحكمها الى حد لا
يطاق ولانى عانيت من ابي فاشفق على
اولادها جدا التى تعاملهم
بقسوة
وتحكم وتقول
هذا لمصلحتهم وبدافع الحب ولقد
ناقشتها كثيرا لاني اكره ان
يتعرض الاطفال لمثل هذا الضغط
النفسي واشعر بالمسئولية اتجاههم
ولكن بلا جدوى فهى لا تقبل ان يعترض
احد
على تصرفاتها.
اعرف ان
رسالتي طويلة جدا ولكنى
فعلا اشعر بالحزن الشديد لعدم تمكنى اولا من نسيان
الماضي ومعاناتي النفسي
وافتقادي للحنان والقدوة ايضا الذي
يتمثل في كوابيس من حين لاخر ثانيا
سلبيتى اتجاه اولاد اختي اشعر
اني يجب ان اساعدهم لكي لا
يكبروا ويتجنبوا التعامل مع امهم
او يكرهوها لا قدر الله واخيرا لان
اخى يكبرنى بسنتين يعانى من
التعامل مع ابى واختي الكبرى الان ويريد الهجرة وهو
يقضي معظم وقته على الكمبيوتر
ولا يعمل حتى الان او يعمل
لفترة ثم يتركه وامى ايضا انى لا
اتذكر انها كانت سعيدة مع ابى يوما ما
ولم اشعر بالحب بينهم وكنت اتعذب لها جدا ولكنى تعبت
من كتمان كل تلك المشاعر واشعر بالذنب لسلبيتي اطلب
منك المشورة ضرورى
جدا جزاك الله
كل خير
الجواب:
أهلا وسهلا بك
وشكرا لإطرائك.
يبدو لي أن
مشكلتك ناجمة عن فراغ لديك فتأتيك هذه الذكريات
المؤلمة على شكل هواجس في النهار وكوابيس في الليل,
وبما أن مشكلتك هي في نسيان الماضي, فأذكرك بما يقوله
أحدهم:(اهرب من الذكريات كما تهرب من ساعة واقفة).
يجب أن تتعلمي
التفكير بالحاضر والانشغال ببناء المستقبل الجميل لك
ولأسرتك الصغيرة بعيدا عن ذكريات الماضي الأليم مع
عائلتك الكبيرة, وإلا فإن تفكيرك المستمر بمشاكل أهلك
سوف ينعكس على علاقتك مع زوجك وطفليك, وبتراكم هذه
الهواجس قد تتحول إلى نوع من المرض النفسي كالاكتئاب
أو الوسوأس القهري.
لذلك أنصحك
بالانشغال بما ينفعك دينا ودنيا, والاندماج في المجتمع
الذي تعيشين فيه الآن, لأن طفليك بحاجة إلى أصدقاء
وخروجات كي ينشؤوا بنفسية سوية كي تستعيضي بهذه النعمة
التي هي الزوج والأطفال عما حرمك الله منه أي نعمة
الاستقرار بين أبويك.
يحسب لك بالطبع
اهتمامك بأخيك لكنه أدرى بمصلحته, وكذلك اهتمامك
بأولاد أختك ولكنها أمهم ولن تستطيعي أن تغيري طباعها
وتصرفاتها معهم, ومع ذلك فقد يساعدك تدخلك بشكل غير
مباشر لمصلحة الجميع بأن تطلعي أختك على المستجد في
التربية, بمناقشتها بالتلميح إلى ما ترينه خطأ وليس
بالتصريح, وكذلك قد يمكنك مساعدة أخيك بالبحث له عن
عمل في مكان إقامتك.
على كل حال
فالاهتمام شيء وحمل الهم شيء آخر, فدعي همومك على
الله, وعليك أن تغيري ما هو في ضمن إطار قدرتك, كتربية
ولديك بالشكل الحسن وتعويضهما عما فقدته من اهتمام في
أسرتك, وربما يكون في ذلك قدوة لأختك كي تطور أسلوبها
التربوي مع أولادهما, والله الموفق.
      
السؤال من إسلام - مصر
السلام عليكم
ورحمة الله
بدايةأوداشكركم
على موقعكم واهتماكم بحل مشاكل الشباب وانا قد استفدت
كتير من هذه المشاكل
ومشكلتى
باختصار انه قد تقدم لى شاب بترشيح صديقة لى وهو انسان
ملتزم وعلى خلق
اول ما رايته
لم اشعر بانجذاب ولا بنفور كان
الامر عادى وقلت بمرور الايام ولما
اشوفه اكتر واعرفه اكتر سوف
احس ناحيته بانجذاب ولكن مر
على خطوبتى اكتر من 6 اشهر ومشاعرى
ناحيته كماهى فانا لم اقدر احبه و اشتاق لرؤيته فعندما
يكون غير موجود لا افكر فيه
وعندما يأتى الينا لا اشعر
بالسعادة لوجوده بل احيانا اشعر بالضيق والنفور
من وجوده على الرغم من انه يحبنى
ومتمسك بى جدا فانا حائرة اخاف
ان تظل مشاعرى ناحيته كما هى
بعد الزواج فاكون ظلمته وظلمت نفسى لانى اتمنى ان اجد
الانسان الذى احبه من كل قلبى
ويخفق قلبى لرؤيته وسماع
صوته وفى نفس الوقت
خايفة اتركه
فاندم على
هذا الانسان الملتزم الذى يحبنى فلا
اعرف ماذا افعل هل اتركه ام استمر
معاه فانا حائرة ولماذا لم
اشعر ناحيته باى مشاعر على
الرغم من انى رومانسية جدا وسريعةالاعجاب بالاشخاص
وخصوصا لو اى شخص ابدى
اهتمامه بى
واعجابه
ياريت تدلنى
واسفة غعلى الاطالة
الجواب:
أنت تبحثين عن
الحب بشكله المعروض في الأفلام السينمائية ربما الأبيض
والأسود خاصة, ولذا يتوجب علي أن أخبرك أن الحب عندما
نعايشه واقعا يختلف عما تصوره لنا السينما والتلفزيون,
وإذا كان الحب ضروريا لحياة زوجية مستقرة, فإن العقل
هو الذي يجب أن يكون الحكم على الاختيار لا أن يترك
الحبل على غاربه
للقلب ليتحكم, لأن القلوب تتقلب, وما تحبينه اليوم
تكرهينه غدا, بينما الاختيار المبني على
العقل يبقى هو الأكثر استمرارا.
لا يعني ذلك
عدم أهمية الحب في الزواج بل هو مهم جدا لشرطي
الرحمة والمودة بين الزوجين, وأنت لا تجدين في خطيبك
ما يحببك به ربما لأنك لم تبحثي عما يعزز وجود هذين
الشرطين بينكما.
يجب أن توجهي
لنفسك السؤال: ما الذي لا يعجبني في خطيبي؟ فإذا
وجدت
أسبابا منطقية مقنعة فعليك أن لا تقدمي على أي خطوة
أخرى نحو الارتباط, فكلمة النفور التي وضعتها في طيات
رسالتك مخيفة, فابحثي عن أسباب هذا النفور, فقد يكون
طريقة كلامه أو لباسه أو شيئا من هذا القبيل,
وعندها لا مانع
من أن توجهي له رسائل لطيفة في هذا الاتجاه, ولعلك
تحاولي أنت أيضا أن تتغيري فتتقبليه كما هو ريثما يصبح
بإمكانك تغيير ما لا تجدينه محبوبا فيه.
لا تنسي أن
الرومانسية التي تبحثين عنها يجب ألا تكون متبادلة
كثيرا بين الخاطبين, وغالبا هو التزام خطيبك الذي
يمنعه من إضفاء أجواء الرومانسية على علاقتكما, وعلى
كل حال فلا مانع أن تجسي نبضه بهذا الأمر عبر سؤاله عن
معرفته بالحلال والحرام واختلافهما بين الخطوبة
والعقد, وكذلك سؤال من حوله عن لطفه مع أهل بيته,
فغالبا الشاب الذي يكون رفيقا بأهل بيته سيكون رفيقا
بكل النساء وخصوصا زوجته.
لا تنسي أن
الخطبة فترة اختبار صحة الاختيار فدققي جيدا لكن افتحي
قلبك في نفس الوقت الذي تجعلي عقلك
فيه هو الحكم
الأساس.
      
السؤال من لولو -
السعودية
السلام عليكم
اشكركم على هذا الموقع
الاكثر من الرائع فانا من اشد المتابعين لموقعكم فقد
استفدت
كثيرا من مواقعكم وجزاكم الله خير الجزاء
انا فتاه مخطوبه من شاب
في نفس العمر(20 سنه) خطيبي شاب مستقيم مهذب يصلي
صلواته
الخمس في المسجد احبه كثيرا لاخلاقه العاليه اتفقنا
على المصارحه في كل الامور
صارحني بعد تردد كبير
منه بانه يمارس العاده السريه كان خائفا ان يخبرني حتى
لايقل هو
في نظري او ابتعد عنه ولكن عندما وعدته بمساعدته مهما
كان الامر صارحني بمشكلته وانه يمارسها منذ ان كان
عمره 5 سنين ولكن اصبح يمارسها مرتين في الاسبوع
تقريبا منذ ان بلغ حتى انه اجرى عمليه جراحيه عندما
كان عمره في 18 لتضخم القضيب لديه ويعتقد بان السبب هو
العاده السريه
يرغب هو في ان يتخلص
منها وان اساعده هذا مما جعلني ان لااتضايق منه لرغبته
في ذلك
لذلك دلونوني وارشدوني
لمساعدته دون ان اجرح مشاعره فهو شخص جدا حساس علما
بان فترة خط |