الصفحة الرئيسية
  
 

 ردود الخدمة التفاعلية الصفحة الثامنة عشرة

   
 
 
 
   
 
 

السؤال من منى – الإمارات

asalam 3alaykom

dr Laila, I read alot of your solutions and ideas that you give your

readers, and i always feel good after I read your ideas, which encouraged

me to write to you.

I am having aproblem that I  talk alot durin  sleep, and some timesi

wake up screaming and i get off the bed and run to the kitchen or the

living room.

I did have this as achild as well but just for aperiod of time I think 

I between 10 yrs and 15 then it did stop, I am 33 yrs old now, and I am

Marraid and i have 2 kids, and el7amdulila I am happy with them and we

have agood life .

I am livivng a way from family, and that i do miss alot, and i do not

have many friends , I do not see many people.

I am not working now, because my kids are 3yrs and 16 month old, but i

am planning on getting a part time job, as soon my kids go to

kindergarder and school

, about the dreams that i have some are scary and some are not the

latest was that i just got up as if i was fully a walk and i just start

telling my hasband that that person went that way...........and i think he

hide some thing there.......and so on...

I do see spiders alot in my dreams and i really scream

also I do have phopia from dogs, and i do ream about them a lot

my child hood was good, I have 7 brothers and sisters, and i am # 2,

and i always did not like that my mother was always busy with the younger

ones and i had to help alot too, but in genoral i think i have a very

good child hood.

I hope that was not to much information, but i really dont know, i am

starting to worry about this, specailly that i do walk up my hasband and

freaking  him out, plz let me know what i should do

jazake allha alf kheer

 

الترجمة:

السلام عليكم د. ليلى

اطلعت على كثيرمن الحلول والآراء التي تطرحينها على قرائك, ودائما ما أشعر بتحسن بعد قراءتي لأفكارك مما شجعني لأكتب لك.

لدي مشكلة الكلام أثناء النوم إضافة إلى أني أستيقظ أحيانا وأنا أصرخ وعندها أقوم من السرير وأهرع إلى المطبخ أو إلى غرفة المعيشة.

لقد عانيت من هذه المشكلة عندما كنت طفلة أي بين 10 سنوات و15 سنة ثم توقفت. عمري الآن 33 سنة وأنا متزوجة ولدي طفلان والحمد لله أنا سعيدة مع أسرتي ومستوانا الحياتي جيد بفضل الله.

أعيش بعيدا عن عائلتي الكبيرة, وهو ما يجعلني أشعر بالفقد كثيرا, وليس لدي الكثير من الأصدقاء, ولا أرى الكثير من الناس.

كذلك فأنا لا أعمل لأن ولديّ بعمر 3 سنوات و16 شهرا, ولكني أخطط للحصول على عمل بنظام وقت جزئي, بمجرد أن يذهبا للحضانة والمدرسة.

بالنسبة لأحلامي فبعضها يكون مخيفا, وبعضها ليس كذلك, وكثيرا ما أرى عناكب  وأستيقظ على صراخي, إضافة إلى أني أخاف من الكلاب وأحلم بها كثيرا.

طفولتي كانت جيدة بين سبعة إخوة وأخوات وأنا الثانية في الترتيب, ولذلك لم أكن أحب انشغالي أمي الدائم بالأصغر عمرا, لكن بشكل عام أظن أن طفولتي كانت جيدة.

أرجو ألا أكون قد أغرقت بالتفاصيل, ولكني حقا لا أدري, فقد بدأت أقلق بخصوص هذا الأمر, خاصة عندما أستيقظ وأزعج زوجي من نومه.

أرجوك أخبريني ما الذي يتوجب علي فعله وجزاك الله خيرا

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك وشكرا لثقتك, ولا أعتقد أنك أغرقت بالتفاصيل بل أعتقد أنك ذكرت الضروري الذي أرجو أن يؤهلني لمساعدتك.

من المعلوم أن الأحلام المخيفة أو الكوابيس تصيب الإنسان في أي عمر يمر به, ولكنها تكثر عند الأطفال لأنهم لا يعرفون كيف يتجاوبوا بشكل سليم مع المشكلات التي يتعرضون لها, ويستمر هذا الأمر لدى بعض الناس وقد يذهب ويعود كما في حالتك, وذلك في كل مرة يكون الإنسان عرضة للشعور بعدم الاستقرار الداخلي النفسي أو الخارجي الاجتماعي.

وعموما فإن علاقة الإنسان مع نفسه هي الأهم في هذا الموضوع, ويبدو لي أنك مصابة بما يسمى بالانكليزية homesickness أو الشوق للوطن والأسرة, وهو ما يلخبط حياتك الجميلة مع أسرتك الصغيرة.

إضافة إلى خطأ والدتك الواضح بانشغالها الدائم بالأطفال الأصغر منك سنا, وأنا حقيقة لا أدري كيف كان الأهل سابقا يستطيعون أن يدبروا أمر تربية أطفال عدة دون تنظيم الحمل, وربما كانت الأمور تسير بالبركة على حد التعبير الدارج, ولكن كان لهذا مساوئه الكثيرة لعدم إعطاء كل طفل حقه من الاهتمام, وبالطبع ليست والدتك المسؤولة الوحيدة عن ذلك الوضع بل يشاركها والدك وثقافة المجتمع الذي يشجع على إنجاب المزيد من الأطفال لبعض المفاهيم المتوارثة بشكل خاطئ.

المهم الآن هو حالتك التي أنت عليها والتي وصلت إلى وضع مزرٍ حقيقة, ومن أصعب الأمور على الزوج أن يستيقظ على صراخ من يتوجب أن تجد فيها سكنه وأمنه, لذلك أحيي فيك بحثك عن علاج قبل أن تصل الأمور إلى طريق مسدود.

الحل كعادتي غالبا في طرح الحلول أي له شقان شق إيماني وشق عقلاني:

أما الشق الإيماني فيكون بتقوية علاقتك مع الله سبحانه وتعالى, وهذا أمر ضروري وليس ثانويا إطلاقا, وذلك عن طريق تأدية الصلوات المفروضة والخشوع فيها, وتخشّعي فتخشعي, أي أن الخشوع يحتاج مثابرة حتى تصلي إليه, وإلا فإن الصلاة بدون خشوع ليس لها مردود في إحداث الطمأنينة عند المصلي, وبعد كل صلاة مفروضة يتوجب عليك الإتيان بالأذكار المعلومة من تسبيح الله 33 مرة وحمده 33 مرة وتكبير 33 مرة ثم تقولي: لا إله الله وحده لا شريك له لك الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا راد لما قضيت ولا ينفع ذا الجِّد منك الجَّد. إضافة إلى إكثار ذكر الله تعالى والأفضل أن تخصصي وقتا بعد صلاة الفجر للأذكار المعروفة  وكذلك بعد صلاة العصر أو المغرب, وقراءة جزء من القرآن كل يوم بتدبر وتركيز.

وهذه إحدى إجاباتي التي قد تكون مفيدة لتنظيم وقت العبادة في اليوم والليلة

ورد لملء الفراغ.. صلاتي ونسكي ومحياي

وفي حالتك فيستحسن أن تبدئي بوضع خطة لحفظ أجزاء من القرآن, ولعلك تبدئين بحفظ سورة يس فكما قال عليه الصلاة والسلام (يس لما قرأت له) فتقرئيها قبل أن تأوي إلى فراشك, وكذلك أن تأتي بما أُثر عن النبي صلى الله عليه وسلم عند النوم ومن ذلك:

النوم على وضوء أو طهارة من الجنابة ما استطعت

قول:(باسمك اللهم وضعت جنبي وبك أرفعه, إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين)

قراءة آية الكرسي ثلاث مرات وسورة الإخلاص والمتعوذتين والنفخ في الكفين بعد القراءة ومسح الرأس والجسم بهما بعد ذلك.

دعاء: اللهم أسلمت نفسي إليك وألجأت ظهري إليك وفوضت أمري إليك ووجهت وجهي إليك, رغبة ورهبة إليك, لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك, آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت

وإذا استطعت أن تنامي بعد صلاة العشاء والوتر فورا فذلك أفضل, ولو أخرتها قليلا, وكذلك لو استطعت أن تستيقظي قبل الفجر لصلاة ركعتي التهجد وسألت الله فهو أفضل وقت للدعاء بعد الدعاء عقب الصلوات المفروضة, وأذكرك بالدعاء المأثور الذي أرجو أن ينفعك كثيرا خصوصا مع تكراره بمعانيه وتشبثك بما يقتضيه من عبودية لله: اللهم إني أسالك العفو والعافية والمعافاة التامة في الدين والدنيا والآخرة. اللهم آمن روعاتي واستر عوراتي واحفظني من بين يديّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بك اللهم أن أغتال من تحتي.

وقد يفيدك ما ذكره لي بعض الأفاضل أن تستمعي إلى سورة الرحمن بصوت المقرئ عبد الباسط عبد الصمد ثلاث مرات باليوم بتركيز شديد وقد أشرت في إحدى مقالاتي في جريدة الوطن إلى أن طبيبة غربية تعالج مرضاها النفسيين بإسماعهم هذه السورة بصوت المقرئ عبد الصمد رغم أنهم غير مسلمين, فمن باب أولى أن تفيد المسلمين.

نأتي إلى الشق العقلي في العلاج, وهو يعتمد على إدراكك لبعض الأمور التي يبدو أنها غائبة عن ذهنك, فأولا أنت الآن زوجة لرجل ليس له علاقة بما حدث في عائلتك سابقا, ولا يتوجب عليه أن يدفع ثمن أي أخطاء تعرضت لها في فترة الطفولة أو المراهقة, وإنما تحملّه لما يحصل معك يدل على أصله الطيب, وأنت تعرفين أن كل تحمل وصبر له حدود, كذلك فأنت الآن لم تعودي تلك الطفلة أو المراهقة, بل أنت أم لطفلين هما بحاجة لرعايتك وانتباهك, وإذا استمرت معك هذه الحالة لسنوات قلّت أو كثرت, فقد تؤثر على نفسية أحدهما أو كلاهما, لذلك من واجبك طرد كل الأفكار الشعورية وغير الشعورية التي تجعل نفسيتك سهلة الانكسار بهذا الشكل, ولا بد من تقوية نفسك عقليا وإدراكيا, من أجلك أنت أولا, ومن أجل عائلتك, فهذه الأحلام المزعجة, ليست بسبب خوفك من الكلاب أو العناكب حاليا, ولكن هذه الحيوانات على الأغلب وجدت في حياتك بشكل يخيفك, واستقر خوفك منها في لا شعورك, وأخذت تنعكس في أحلامك, لذلك يجب أن تخرجي هذا الخوف من باطنك, وتعرفي أن العناكب ليست كلها مؤذية, وكذلك فإن الكلاب حيوانات أليفة وأمينة ولولا نجاستها كونها تقضي الحاجة (بول أو براز) في أي مكان دون أن تهتم بنظافة المكان أو تنظف نفسها بشكل دائم كالقطط لكانت أجمل وأفضل الحيوانات الأليفة على الإطلاق؛ وهنا قد يساعدك العلاج السلوكي بتشجيع نفسك – أو تشجيع زوجك – على الاقتراب من الكلاب برؤيتها في أماكن بيعها أو عند بعض الناس الذين يربونها في حديقة أو مزرعة للحراسة, وذلك بشكل تدريجي فبعد الرؤية والاعتياد على نباح الكلب مثلا يمكن محاولة وضع اليد على ظهره ومداعبته بهدوء وهكذا؛ علما بأن نجاسة الكلب التي تحرم تربيته في البيوت لما ذكرت من عدم نظافته, أما إذا كانت كعلاج من مرض نفسي فأعتقد أنه ينطبق عليك القاعدة الفقهية:(الضرورات تبيح المحظورات) ويمكنك للاطمئنان للحكم الفقهي أن تستفتي شيخا معتدلا أو ترسلي سؤالك لصفحة (اسألوا أهل الذكر) في موقع إسلام أنلاين مبينة لهم حالتك.

يجب مع اتباعك للعلاج الإيماني أن تدركي تماما أن أحلامك ناجمة عن ضغوط نفسية سابقة وأنت تجترينها بشكل لا واعٍ عندما تقارنين في لا شعورك بين وضعك الآن كبعيدة عن أهلك وبين وضعك سابقا عندما تخلت والدتك عنك ولو كان تخليها نسبيا, لكن أنت تعذريها الآن لأنك كبيرة وتعلمين صعوبة أن تكون المرأة أما لسبعة أطفال, أما عندما كنت صغيرة فلم يكن بإمكانك استيعاب بعدها عنك, لذلك فإن إدراكك لهذا الأمر هو تشخيص لحالتك والتشخيص أول الطريق للعلاج, والعلاج بأن تتبعي ما أخبرته به, إضافة إلى إشغال وقتك بكل ما هو مفيد ونافع, بحيث تنشغلي عن تفكيرك في وحدتك وغربتك, ولا أنصحك أن تنتظري بأن يكبر أولادك فتلتحقي بعمل ولو بوقت جزئي, بل ابدئي من الآن, ولو عبر العمل من البيت بالانترنت, وكذلك أولادك بسن يحتاج اهتماما أكبر منك, ولا أدري عن وضع زوجك في عمله, فإن كان بمقدوره أن يخرجك من عزلتك بزيارة أصدقاء أو الذهاب إلى الحدائق أو للتسوق, ولو بشكل أسبوعي, فهو أفضل, وأنت على كل حال أدرى مني بظروف إقامتك, والحكيم من يحول خسارته إلى مكاسب, وأنت بما أنك تقطنين في الإمارات فهذا ليس خسارة كما تعلمين بل يغبطك الكثيرون من أهل بلدك الذين تتوقين إليهم, لذلك فاحمدي ربك على نعمته في المال والصحة والزوج والولد وأصلحي ما بينك وما بينه واحرصي على ما ينفعك, والله يوفقك.

 

السؤال من مريم (متابعة)

بسم الله الرحمن الرحيم

سيدتى الفاضلة الدكتورة ليلى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 لقدعاودت الكتابة لك من جديد وكنت منتظرة ردك النهائى ولما لم يصلنى عرفت انه ربمالاتكون رسالتى قد وصلتك لدالك ساعاود كتابة ما كتبته على امل يصلك فى هاده المرة.

الان ساكون صريحة معك لاضعك فى الصورة تماما فمهنتي التي تركتها بعد زواجي كنت أحبها كثيرا, وحين قررت البقاء فى البيت وعدم ممارستها بسبب الظروف التى حكيت لك فى الرسالة السابقة والمجودة فى الصفحةالاخيرة من ردود الخدمة التفاعلية كان دالك اصعب قراراتخدته فى حياتىوبفضل صداقاتى القوية وثقة زملائى بى بقيت على اطلاع بكل جديد فكانوا يناقشون معى بعض ما يرد اليهم وكانوا يدعونى لحضور المحاضرات والندوات التى تناقش كل جديد بالاضافة الى متابعة بعض ما له علاقة بشهادتي مع الاهل والجيران وهو امر يسعدنى كثيرا رغم انه لا يشبع تعطشى الشديد لممارسة مهنتىوالاالم الدى اشعر به عندما ازوراحدى صيقاتى وأرى تقدمها في مهنتها.

وللعلم اناكنت ممنوحة من قبل الوزارة عندنا وهى منحة يحصل عليها المتفوقون ولكنهم يمنعون من ممارسة مهنتهم عند التخرج قبل ان يخدموا فى الوزارة لعدة سنوات على الاقل وهداماجعلنى ابتعدلانى لا اريد ان اجتمع بالرجل الذي أحبني سابقا

 بعدماحكيت لك  المهم طلبت منى ان اقوم بزيارة لمحل عملى واتعرف على الاوضاع ومعرفة ماسيحدث ادا قابلته من جديد ساحكى لك ماحصل معى مند سنوات قليلة ................. فقد قابلته عندما ذهبت بمرافقة إحدى صديقاتي من أجل مساعدتها في ظروف خاصة, وحين دخلت ظننت انه ربما قد لا يتدكرنى لدالك القيت التحية عليه باقتضاب وبدات اشرح له الحالة لم يردعلى التحية وحينما نظرت فى عينيه رايت نفس الظرة التى كنت اراها دائما فى عينيه بدى وكانه لا يسمع مااقوله

انا اعرف ان شغلى لن يؤثر على فى الواقع ولكن ضميرى ييؤنبنى لوجود بقايا لتلك المشاعرحتى وان لم يكن لها تاثير ولهادا استشرتك انت ليس فقط من النا حية الاجتماعية وانما الشرعية ايضاوساكون راضية بحكمك

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك مرة أخرى, وأشكرك على ثقتك, وأرجو أن أكون عند ظنك, وإن كنت يا أختي الكريمة لا أستطيع أن أحكم على ما أنا لست طرفا فيه, فلا تؤاخذيني إن لم أستطع منحك ما تطلبينه من حكم ترضين به, لأني لم أكن شاهدة على ذلك الموقف الذي قابلت فيه ذلك الرجل صدفة, أما أنت فكنت موجودة كما أنك طرف أساسي في القصة من أولها وآخرها, لذا أنت من يقرر إن كانت نظراته تحمل نفس معنى نظراته القديمة, وعلى إثرها تقررين إذا كنت ستعملين في نفس المكان أم لا.

هذا من جهة ومن جهة أخرى, فإنك إذا كنت ذات شخصية قوية فعلا, ومرتبطة عاطفيا ووجدانيا بزوجك وأولادك فلن تتأثري بنظراته إذا تكررت, بل سوف تستطيعين أن تضعي له حدا, لأنك إنسانة متزوجة الآن ولك أولاد وبنات, ولم يعد للعواطف مكانها كما كانت أوان الشباب, فيمكنك المتابعة في إجراءات العودة لعملك السابق كأن ذلك الرجل لم يكن موجودا, فالماضي مات وإن كان بعض بقاياه مستمر, فهي مستمرة ماديا فقط, أي بوجود ذلك الشخص وبوجودك أنت أما المضامين فقد اختلفت, وأعتقد أني طرحت عليك السؤال سابقا: هل تراه تزوج أم لا؟ ولا أذكر أني قرأت ردك على هذا السؤال, فإذا كان متزوجا مرتبطا بامرأة وعائلة, فهذا وحده رادع له كي لا يمضي وراء نزوات عواطفه, أما إن كان لم يتزوج بسبب إخفاقه في قصة الحب معك, فهو ومع احترامي للمركز الذي يشغله بحاجة إلى طبيب نفسي, ولك أن تدليه على موقعي لاستشارتي!!

تبقى كلمة أخيرة يا أختي الكريمة أرجو أن يقرأها ذلك الرجل – ورجائي هذا من باب الأمنية غالبا- لا بد من قولها أنه يوجد بيننا- نحن العرب - أناس يقدسون العاطفة ويلغون العقل حتى لو وصلوا إلى أعلى المراكز, وإذا كان الحب جميلا لأنه يضفي على الحياة رقة وعذوبة, فإنه عندما يتحول إلى هاجس يطغى على عقولنا وحكمتنا, فإنه لا يدل إلا على صبيانية فجة ومراهقة متأخرة, وإذا كان لا مانع من استحضار الحب كذكرى فقط لدى الناس الأكثر حساسية, لكن لا بد من منع أحد الطرفين أن يجعله سيفا مسلطا على رأس الآخر الذي أحبه, لأنه يؤكد على أننا نحتاج آلاف الأعوام لنصل إلى سن النضج ونفهم معنى الحب الحقيقي هو أن لا نفسد حياة من تحب!

 

السؤال من س – السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي العزيزة انا متزوجة من سبع سنين ولدي ولدان واحب زوجي كثيرا واتمنى سعادته ولكن هناك الكثير جدا من المشاكل بيننا للاسباب كثيرة منها اهله  وكذلك تهديده المستمر لي بالطلاق وخوفي على مستقبلي معه فهو دوما بعيد عن المنزل ومشغول جدا جدا وباله بعيد في دراسته واعماله وليس لنا من الوقت سوى القليل وحساس وقاسي

اريد منكم المشورة فالرجاء الاهتمام واشكر لك تفضلك بمساعدتي فانا اريد زوجي وبيتي والعيش معه

وشكرا

 

الجواب:

أهلا بك وشكرا لتواصلك مع الموقع عن طريق الأخ الكريم الذي فضلت حذف اسمه حفاظا على خصوصيتك.

بالنسبة للمشكلات الزوجية فهي مشكلة بين طرفين لا بد من اعتراف الطرفين بوجودها, فهل زوجك يشعر بوجود مشكلة أم أنه لا يبالي؟

هذه مشكلة الاستشارات الزوجية أننا نسمع بأذن واحد فلن يكون حكمنا على القضية صحيحا, ولكن واجبي أن أساعدك كونك أنت من لجأ لطلب المساعدة وليس هو.

دائما ما أقول أنه بالنسبة للحياة الزوجية فيجب عدم السماح للأهل بالتدخل إلا في حالات الضرورة القصوى وعندما يصبح التفاهم بين الزوجين متعذرا, فأنت تذكرين أن أول أسباب المشكلات بينك وبين زوجك هو أهله, فهل هم يتدخلون في حياتك؟ وهل يشعر هو بأن هذا يهدد استقراركما الأسري؟

يبدو من تهديده المستمر لك بالطلاق أنه لا يشعر بذلك, رغم أنك تقولين أنه حساس, فماذا تقصدين بكلمة حساس؟ هل هو حساس فيما يخصه وعائلته, وليس حساساً فيما يخصك أنت وأهلك مثلا؟!

إذا كان الوضع على ما فهمت فمن الأفضل أن تكوني حكيمة فتتفهمي انشغاله بسبب دراسته وأعماله, وتتقبلي طبعه في الحساسية, وفي نفس الوقت ترفضي بحزم تدخل أهله وكذلك طباعه القاسية, وهذا يحتاج إلى جلسة هادئة بينكما تشرحين له انطباعاتك عن حياتك معه, وخوفك من الطلاق ليس على نفسك فقط, ولكن على الولدين قبل نفسك, وأن من واجبه أن يمنحك ويمنحهما بعضا من وقته من باب الموازنة وإعطاء كل ذي حق حقه, فإن استطعت أن توصلي له الفكرة بهدوء وبدون أن تجرحي مشاعره, فهذا جيد, وقد يكون من واجبك تخير الوقت المناسب في جلسة حميمية بينكما مثلا أو ظرفا ملائما آخر.

ولك أن تحاولي عدة مرات باللين والمرونة والحكمة حتى تنفذ حيلك, فعندها من الأفضل أن تدخلي حكما حكيما من طرفك سواء من أهلك – وهو الأفضل -  وإلا فمن أحد أصدقاء العائلة, وقد يكون الأخ الكريم الذي دلك على موقعي, وإذا كان أهله أطرافا في المشكلة أيضا فلا مانع أن يوجد حكما من طرفهم, وتتفقوا جميعا على حقوق كل طرف تجاه الآخر وواجباته.

في حال عدم استجابته لك وكذلك تعذر تطبيق الحل الآخر لبعد أهلك عنك أو انشغالهم, فليس لك إلا أن تتقبلي مشكلتك كما هي وتعملي على تغيير ارتكاساتك وتعديلها تجاه تصرفاته, وتسدي الفراغ في حياتك بأن تنشغلي بأمور مهمة, حسب ما يكون متاحا في بيئتك, وكذلك أن تعوضي موقعه في حياة الطفلين, وتحاولي دائما أن تنظري إلى حسناته وتتغاضي عن مساوئه, ولا تنسي اللجوء إلى الله فهو القادر على تغيير النفوس وتيسير الأمور.

أنصحك بما أنك جديدة على موقعي أن تطلعي على الاستشارات الزوجية فستجدين فيها إن شاء الله ما يفيدك.

 

السؤال من هبة - مصر

ماذا أفعل و من أختار؟

لقد عرفت شاب عبر النت و هو ما كنت ابحث عنه تدينه و اخلاقه و صفاته و لقد رأيته رؤيه شرعيه مع أخى و بعد ان قمت بصلاه الاستخاره تعب شويه نتيجه حادثه حدثت له قبل رؤيتى له و كانت نتيجه هذا التعب انه لم يستطيع الانجاب الا بعد عميله و علاج سنه و لقد ارتحت له منذ رؤيتى له حاولت على اد اما اقدر ان ارفع من روحه المعنويه حيث كان مدمر نفسيا من خلال التليفون و اقول له احاديث و أيات تعينه على الصبر على البلاء و قد نجت بالفعل و لقد قام بالعمليه و نجحت وهو الان فى فتره العلاج وحدث انه تقدم لى شاب اخر نظام صالونات وسأل عليه والدى وجده انسان طيب جدا و اخلاقه عليا و صليت استخاره فيه وجدته مصر على و تقدم بالفعل لطلب يدى ماذا أفعل هل استنى الإنسان اللى ارتحتله من الاول وهو لسه امامه 10 شهور للعلاج أم أوافق على هذا الانسان الأخر

مع العلم ان عمري يقترب من الثلاثين واخاف من الا اتزوج ؟

 

الجواب:

من حقك يا آنستي أن تبحثي عن الزواج فهو تلبية لفطرة مهمة في حياة البشر, إضافة إلى أن فيه إرضاء لفطرة الأمومة, وهي ستصبح في عمر معين أهم من أي غريزة أخرى, فسؤالي عن الشاب الأول: ما الذي يؤكد أنه سيصبح قادرا على الإنجاب بعد العملية؟

والسؤال الذي قد لا يستسيغه البعض هو عن فحوص ما قبل الزواج: أليس من حق المرأة أن تطمئن أن زوج المستقبل ليس عنّينا مثلا أو لا ينجب؟ ونفس السؤال بالنسبة للمرأة: أليس من حق الرجل أن يطمئن إلى أن من يتزوجها قادرة على الإنجاب بالفعل؟

 للأسف هذا ما لا يحصل في كثير من بلادنا العربية, فهل تستطيعين مثلا أن تطلبي من الشاب المتقدم - نظام صالونات - أن يجري فحصا يبين قدرته على الإنجاب؟

غالبا الإجابة ستكون لا, ولذلك يعتبر الشابان متساويين في موضوع الإنجاب, لذلك الأفضل أن نترك هذا للقدر طالما مجتمعاتنا لا تحبذ البحث وراء هذا الأمر قبل الزواج, وعلى كل حال فهذه الأسئلة نطرحها من باب العقل الذي يجب وجوده جنبا إلى جنب مع القلب حين الاختيار, ولم يبد أنك تكنّين للشاب الأول أكثر من عواطف الارتياح, وهذا شعور والدك تجاه الشاب الآخر أيضا, الذي من صفاته فقط أنه طيب جدا وذو أخلاق, فماذا عن مهنته وتكافؤه معك اجتماعيا واقتصاديا؟

أنت تبحثين عن الزواج وهذا حقك, ولكن لا أنصحك أن تكوني تحت ضغط السن, وإن كنت أرى الأنسب بيولوجيا للمرأة أن تتزوج بين العشرين والثلاثين, ولكن يجب ألا نخضع الزواج للعمر فقط, بل لا بد من البحث عن شريك حياة مناسب, فخذي وقتك وابحثي عن حسنات كل من هذين الشابين وعيوبهما, وقارني بينهما, ومن ضمن هذه الميزات موافقة أهلك فهي هامة جدا, وقبل كل شيء موافقة قلبك, والله يوفقك.

أحيلك إلى هذه الاستشارة الدعوية التي بينت فيها قواعد الاختيار الصحيح:

صديقتي وأحلام الهجرة.. من كانت هجرته