|
السؤال من فتاة – السعودية:
السلام عليكم جزاكم الله
كل خير اريد ان
اعرف ماهي حالتي التي امر بها وهي
بأختصار (اهتزت ثقتي بنفسي واضمحل
احترامي لذاتي توقفت عن حضور
الفصول الدراسية والانخراط مع
الجماعات .كذلك كان مجرد التفكير
في
بعض العروض داخل الفصل يسبب لي المرض.
انسحبت
وتوقفت عن الابتسامة كليا.
وبسبب اقتناعي بعدم وجود
قيمة لي،
أصابني التوتر أثناء كل فحص أو اختبار على
الرغم من أنني كنت من المتفوقين.
تغيرت حياتي بالكامل
وانا
بحاجة إلى وسيلة للخروج من هذه
الحاله. وليس لدي تصور بأي شيء يمكن
أن يساعدني
لدرجت اني بدأت افكر في
الانتحار والعياذ بالله ع الرغم من قوة صلتي بربي
.)
ارجوا منكم ان تخبروني
ماهي الحاله التي
انا بها لانه اذا كانت هم وغم فسوف
ادعوا الله ويفرج همي وان كانت
مصيبه وأمتحان اصبر والصبر
مفتاح الفرج وان كانت مرض اسعى
لعلاجه وادعوا الله ان يشفيني
لكن
الذين
من حولي يقولون لي اني سوف ابقى هكذا
طول عمري وهذا مايجعلني ايأس وأكتئب
واعيش
بدون
امل بالفرج والشفاء ولا أحب الحياه
الجواب:
لا تصدقي من يقول لك أنك
سوف تبقين على هذه الحالة طوال عمرك, خاصة ولله الحمد
أن محاكمتك المنطقية موجودة إضافة إلى إيمانك بربك
سبحانه الذي يجب أن يكون دافعا لك للخروج من حالة
الاكتئاب التي تمرين بها.
يجب أن تبحثي عن الأسباب
التي جعلت حالتك النفسية تتغير, واعملي على تكوين
علاقات شخصية ترفع من ثقتك بنفسك, ولا بد من الانخراط
في المجتمع الذي تعيشين فيه رغم صعوبة ذلك.
كما يجب عليك أن تمتني
علاقتك بربك عبر مساعدتك لغيرك ممن يمكن أن يحتاج شيئا
منك, واعتمدي إستراتيجية تقبل الذات, كي تشعري بقيمتك
وتستعيدي ثقتك بنفسك.
قد تكون حالتك مجرد هم
وغم كما تقولين لكنها قد تكون بوادر لمرض الاكتئاب
الذي ينجم عن تراكم الاحباطات, فلعلك تجلسين مع نفسك
جلسة صراحة وتبحثين في دواخلها عن الأسباب, وتحاولي أن
تصلي للحلول المناسبة لظروفك, أو حتى الخروج من هذه
الظروف كليا بالعودة إلى بلدك لمتابعة الدراسة, وأهلا
وسهلا بك.
      
السؤال من دليلة - المغرب:
السلام عليكم اشكركم على
هذا الموقع
مشكلتي
هي انني احببت شخصا
منذ5 سنوات وهو ابن
جيران و عندما تعرفنا صدفة لاحضت انه يبادلني الحب و
يريد الزواج بي وانا لم اصارحه بذلك ومرة 6 اشهر على
تعارفنا حتى جائني خبر زواجه صدمت كتيرا و اصبت باحباط
دعيت
الله و صليت ان انساه دون ان انساه
فما زلت احبه دائما الي الستخارة
وياتني في صورة صالحة اعرف ان
هذا حرام ولكنني ادعوا الله ان يعود الي لا استطيع ان
احب مرتين لا واعتذر منك على صراحتي و شكرا مع احترامي
الشديد لكي
الجواب:
تستطيعين أن تحبي غيره
بالتأكيد, وكان من الأفضل ألا تتعلقي به بهذا الشكل,
لأنه لو كان يحبك لسعى إلى الزواج منك, لذلك أشغلي
نفسك بما ينفعك, وابحثي عن عمل بشكل جدي وبالتأكيد سوف
تنسينه خاصة أنه مع العمل سيكون لديك المجال للتعرف
على كثير من الصديقات, وقد تجدي فرصة مناسبة للارتباط.
عمرك كبير نسبيا ولذلك
يجب أن تكوني أكثر إيجابية في الحياة فلا تستسلمي
للإحباط وتذكري أن الله الذي خلقك لا ينسى من فضله
أحدا فأصلحي ما بينك وبينه إنه نعم المولى ونعم
النصير.
      
السؤال من المنسية –
اليمن:
سيدتي الفا ضله00مشكلتي
لها تاريخ طويل
من الصبر 00ولم
اعد اتحمل واشعر بلجنون انا
امر ا ه جميله
وا خاف الله0تزوجت مرتين
في العشرينا ت تزوجت من اختيارا خي
واكتشفت اني تزوجت من
قو م
لوط
وانتهاء
بطلاق
ورجعت بقلب يدمي وطفل صغير 00وهاانا
اليوم متزوجه برجل اخر عن حب مرت علئ حكا يتي
16
سنه من الصبر والوحده
خوف من الفشل
زوج مغلق
علئ نفسه عدرا بشغل
وللاسف اخده الانترنيت
واعلمي
يا سيدتي اني
صا بره لااجل اولادي
رغم انه حاج
ولايخاف الله
مادا
اعمل
وقد
تناقشت
معه
كتيرا
بهدا
الموضوع
ولكن
للاسف لافا ئده
ارشد يني
بالله عليك لقد تعبت
واخاف الجنون
000
الجواب:
أعانك الله يا سيدتي
وكان يجب أن تنسي خبرتك السابقة كليا, خاصة أن لديك
طفل من الأول ربما كنت الأم والأب له, وكذلك لديك
أطفال من زوجك الحالي, لذلك لا بد من الصبر على ما
تكرهين من أفعاله ريثما تستطيعين تغيير عادته السيئة
في الإدمان على الانترنت.
عليك ببحث الأسباب معه
التي جعلته يذهل عن كل شيء في الأسرة ويبقى وحيدا مع
الانترنت, وأنت تقولين أنه مرت عليك 16 سنة من الصبر,
ولكن من 16 سنة لم يكن هناك انترنت في العالم العربي
كله, وفي نفس الوقت تقولين أنه زواج عن حب, فهل أنتما
بحاجة إلى استعادة الحب, أم ماذا؟
إذا كان زوجك لا يشعر أن
لديه مشكلة, فيجب أن تذكريه بحاجتك إليه, وكذلك حاجة
أطفاله, وليكن ذلك باتباع الوسائل السلمية والتلطف
والرفق, وإذا كان النقص منك فمن واجبك تدارك الأمر
وتغيير أسلوبك معه سواء في الليل أو في النهار, ثم إذا
لم ينفع فيمكنك أن تدخلي أحدا من أهلك ليساعدك في لفت
انتباهه بطريقة غير مباشرة إلى خطئه, ولعل آخر العلاج
الكي ويكون بالتهديد بطلب الطلاق مثلا إذا لم يكن
يعطيك حقك الشرعي على الأقل, وأرجو أن تعودي إلى هذه
المشكلات لعل شيئا منها يفيدك:
زوجي
كريم..لا
يصلي ويعشق الحريم
الحياة
ممكنة بين عم مقامر وزوج سكير
الحب
والجنس.. المايسترو وضابط الإيقاع
سؤال زوجة
سعودية.. ماذا يريد الرجال؟
      
السؤال من منى - السعودية:
دكتورتي الغالية
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
سأبدأ في الوضوع
مباشره.. تخرجت من قسم اللغة الانجليزية عام 2006وبعد
ذلك قمت بتدريس اللغة
الانجليزيه
في مدرسة خاصة ثم تركت العمل لأني قدمت على برنامج
البعثات مشكلتي هي..
أخي سبقني وقدم على
البعثات وكان على وشك السفر لكن تأخر عن الخروج ثم
تزوج الصيف الماضي وقدمت له معي في البرنامج الجديد
لهذه السنه
أنا غير متزوجه وقد قررت
السفر مع أخي لأكمال دراستي ولم أسجل إلا بعد أن وافق
ابي على
فكرة الإبتعاث .. وبعد المرور بمراحل الإبتعاث الصعبه
الحمد لله تم قبولي .ولم
يعد لي إلا أن أجهز نفسي للسفر .. وسبحان
الله
تعثر موضوع أخي قليلا ولكن الحمد
لله تدبرت ومشي الحال وقبل أخي ..
وصار علينا أخذ موعد في
السفارة لتجهيز الفيزا .وللعلم
إبتعاثي على أمريكا.. المهم بدأت
أطلب من أبي أن يساعدني في أخذ
الموعد لأنه
يتطلب بطاقة فيزا ومعلومات لايعرفها
إلا هو..فبدأ أبي بالتهرب
بداية ثم أصبح يقول
..ومن
قال لك إنك راح تسافري.. فذكرته
بأنه هو من سمح لي وأعطاني الأمل
..فأصبح يتجاهلني ويسد الأبواب
في وجهي ... أصبت بضيق شديد .. فموعد دراستي قرب ولا
أعلم ماذا أفعل هل أترك حلمي
وأنصاع لرغبة أبي أم
أحارب
وأجاهد حتى أحصل على هذه الفرصه التي
يتمناها المئات بل الالوف من الطلاب
والطالبات ... أنا أقدر خوف أبي على
ولكني عصاميه وأعتمد طوال عمري
على نفسي .. ولكن أظن أنه يخاف
أن أحرم من فرصة الزواج إذا
سافرت وعدت فمن سيتزوج الدارسه في أمريكا
وصرت
أرى أن فرصة تقبله لخروجي أصبحت شبه
مستحيله ومازاد الموضوع تعقيدا أننا
من أهل الجنوب ولا يخفى عليك
نوعية رجال هذه المنطقه ..مع
أن أبي متعلم ومتفتح وقد سافر
إلى أمريكا حوالي 3 مرات وهو ذو منصب جيد, يعني إنسان
متفهم ومثقف ولكن لا أدري لما
يريد أن يحرمني من هذه الفرصه
...
هم شديد خيم على قلبي ..
وأرجوك أن
تنصحيني ماذا أفعل ؟؟؟؟
الجواب:
يجب أن تقنعي والدك
بضرورة عدم تفويت فرصة الابتعاث عليك, فما دام أخوك
مسافرا معك فأين المشكلة؟
أما أن من تبتعث إلى
أمريكا لن تجد زوجا بعد أن تعود, فمن قال هذا؟ وقد
يكون سفرك مناسبة لأن تنطلقي في الحياة العامة ويرسل
الله لك من يعجب بك ويطلبك للزواج.
دعي أخوك يكلم والدك أو
أي أحد من أخوالك أو أقربائك إذا كانوا في صفك, ولا
أدري أين هي والدتك إلا أنها كغيرها من النساء لا
يستطعن مراجعة الرجل في آرائه, وهذا كله مخالف لسنة
الرسول عليه الصلاة والسلام الذي كانت أزواجه يراجعنه.
اطلعي على هذه الاستشارة
ففيها سؤال من فتاة يمنعها والدها من التعليم, قد
تفيدك:
شكوى البنات من
الآباء.. أريد أن أتعلم.. وأتزوج (سؤالان)
      
السؤال من عبير - السعودية:
تحيه طيبه وبعد أستاذتي
الدكتورة ليلى ..
أرجو منك النصحيه ولاشاد
أنا ألزوجه ألثالثه
لزوجي وهو
يكبرني سنه
25 فرق بيني وبينه وهو رجل
متدين
ومرتاح مدياا
ألمشكله انو
زوجاته
يغارون
مني لأني الأصغر ولأجمل
..
لما زوجي يكون عندي أحس
براحه
والاطمئنان بس
لما يروح عني أحس
بالقلق
أريد
الحل
كيف أتعايش مع وضعي. ولك جزيل الشكر
الجواب:
لا أدري ما الأسباب التي
دفعتك إلى الزواج من رجل أكبر منك بـربع قرن وله
زوجتان قبلك, ولكن هل كنت تعلمين هذه المعلومات قبل
الزواج, أم أن ولي أمرك اكتفى بأخذ موافقتك وأنت مغمضة
العينين؟
على كل حال أنت تسألين
عن التعايش مع وضعك الذي أنت فيه, فبما أن لديك بيت
لوحدك, فما عليك بالباقي, وأما القلق في غيابه فهل أنت
وحيدة أم أن لديك أطفال يؤنسون وحدتك؟
استعيني بالصبر والصلاة
وأقيمي علاقة مع ربك يكون أساسه حب الخير للكل وأولهم
ضرتيك, وأصفحي وتسامحي وعودي نفسك على ذكر الله سرا
وجهرا (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
      
رد خاص على دودو –
الأردن:
أفهم مشكلتك جيدا, وقد
كان لي عدة إجابات على تساؤلات الأولاد عن إهمال الأهل
لهم, هذه إحداها:
إذا أهمل الوالدان
عزيزتي يجب أن تعلمي أنه
لن يخرجك مما فيه سوى أنت, فاجتهادك في الدراسة سيفتح
أمامك أبواب لن تفتح لغيرك, لذلك إذا استطعت أن تعوضي
ما فاتك في الامتحانات النهائية فضعي عائلتك ومشاكلها
وراء ظهرك وانظري إلى الأمام والمستقبل.
نعم أنت بحاجة مساعدة
وجها لوجه, لكن عليك ألا تضعي اللوم على أهلك بعد
الآن, فذلك لن يغير من الأمر شيئا, وأما التغيير فهو
بيدك أنت, بالتحلي بالصبر والشجاعة والعزيمة والقدرة
على تغيير الظروف المحيطة, وانظري على سبيل المثال,
أخوك تفوق ولم يفرح أحد بتفوقه, ومع ذاك لم يهتم بل
تابع دراسته الجامعية التي ستهيئ له مستقبلا جيدا
بعيدا عن مشكلات الأب والأم التي هي مشكلات مزمنه, ولم
يعد من الممكن حلها.
الجئي إلى الله سبحانه,
فمن كان الله معه لم يبال بشيء, ولكن يجب أن تكوني مع
الله, وسوف يساعدك الإيمان بالقضاء والقدر على الكف عن
التذمر, وكذلك على الرضا بما حصل, لكن يبقى عليك أن
تكوني حسنة الظن بالله سبحانه, أنه لم يخلقنا ليعذبنا,
وأنه منح كلا منا عقلا ليحسن حياته ويعمل لصالح نفسه
ثم أسرته ثم مجتمعه.
أحبي نفسك وتقبليها ولن
تستطيعي مساعدة أختك الصغيرة ما لم تساعدي نفسك أولا,
فتحلي بالأمل والعزيمة, وأخرجي نفسك من هذه المعمعة
النفسية, وانتبهي لدراستك وتذكري قول الرسول عليه
الصلاة والسلام:(احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا
تعجز, ولا تقل لو فإن لو تفتح عمل الشيطان)
4/4/2008 |