|
السؤال من ر – الإمارات:
مشكلتي هي عائلة كاملة
انا لدي اخت اية في الجمال والذكاء من صغر سنها تعرفت
على شاب اكبر منها بسنتين ووقعت في غرامه وحاولنا
بجميع الطرق ان نبعدها عنه ولم نترك طريقة كانت ولم
تجدي نفعا والان وبعد 6 سنوات مع العذاب معها لم نستطع
ابعادها عنه فهو شاب غير متعلم وصايع ومتمسك بأختي
لانها بالنسبة له لقطة وحاولنا مع ان يتركها لكن مافي
فائدة والان اختي طالبة بكالوريا وكل الاساتذة يقولون
بان لديها ذكاء خارق ولاينقصها الا شوية دراسة وهي
لاتستطيع ان تركز ابدا في دروسها وسمح اهلي ان تكلمه
ووعدوها اذا تقدم لخطبتها سيوافقون بشرط ان تحصل
علامات عالية وان لاتقف معه في الطرقات ومن وراء ظهرهم
واصبحت تتكلم معه ولكن عرفنا انها اصبحت تكذب على اهلي
وصارت تلاقيه هنا وهناك واهلي لا حول ولاقوة لهم
لايعرفون ماذا يفعلون معها يخافون على مشاعرها ويريدون
ان تبقى هادئة ولكن مافي فائدة لا دراسة ولا تركيز
والليل اهلي لاينامونه خوفا منها ودائما لديهم امل
بانها ستتحسن وتصحى يوما قبل فوات الاوان فهم يحترقون
على هذه الوردة التي لايوجد احد بجمالها وذكائها
وعمرها الان 18سنة اذا كان لديك الحل فارجوكي قوليه
لنا بسرعة قبل ان ندخل
الفصل الثاني للعام
الدراسي فلدينا بعد متسع من الوقت لنرمم ونلحق اللي
دمر علما نحن عائلة مثقفة امي تعمل ..... وابي... واخي
... واناواختي خريجتا جامعة وكل واحدة منا متزوجة من
....... ووهي الولد الرابع فارجوكي انقظينا
الجواب:
حذفت تفاصيل من مشكلتك
كي لا تدل على أسرتك, وهذا للأسف يحصل من بعض أصحاب
المشكلات أنهم يرسلون طالبين المعونة, ويدونون كل
التفاصيل, فإذا ظهرت مشكلتهم ورأوها على الصفحة أخذوا
بإرسال الرسائل لحذفها, فأرجو ممن يرسل مشكلته ذكر ما
يريد أن يحذف منها.
معك حق أن مشكلتك هي
مشكلة عائلة كاملة, مع أنها عائلة مثقفة, لكنها ليست
متماسكة, لأن السؤال الذي يطرح ببساطة: ما الذي جعل
هذه الفتاة مختلفة عنكما؟ والجواب يكمن في فكرة قلتها
في الصفحة السابقة لهذه من ردود الخدمة التفاعلية, وهي
أن المرأة العاملة لا تستطيع أن تربي أكثر من ولدين في
هذا الزمن, بينما يرتفع العدد لأربعة فقط في حال تفرغ
الأم للبيت, فكيف فات ذلك عن والدتك ووالدك؟
هذا من ناحية, ومن ناحية
أخرى يبدو لي أننا ما زلنا ننكر أن جيل الانترنت
والفضائيات وتلفزيون الواقع هو جيل مختلف كليا عن
الجيل الذي سبقه, حتى لو كان الفارق مجرد سنوات لا
تتعدى الأصابع العشرة, ولذلك فمهمة التربية أصبحت أصعب
بمرات مضاعفة.
الحل يكون باستيعاب هذا
الفارق بينك وأختك الأخرى, وبين أختك الصغرى صاحبة
المشكلة, وهذا ليساعد على احتوائها, لا الخضوع
لرغباتها ونزواتها, ولذلك يجب الاقتراب منها, فلو أنها
كانت قد وجدت الحب والاهتمام الحقيقي في أسرتها, ولو
أنها كانت شعرت بمدى ثقة أهلها بها, لما خانت هذه
الثقة, لذلك أستطيع أن أستنتج أن هناك أخطاء كبيرة في
التربية لم تذكري عنها شيئا.
ربما يكون الخطأ بعكس
ذلك ألا وهو إغراقها بالمديح في صغرها, بسبب جمالها
أو ذكائها, فالثقة بالنفس التي نعطيها لأولادنا يجب أن
يكون لها حدود كي لا تتحول إلى الغرور وعدم اللامبالاة
وعدم الشعور بالمسؤولية, فهل يمكن البحث بجدية عن مكمن
الخلل في التربية, والاعتراف بالخطأ, ومن ثم الوصول
إلى قرار واحد بشأن معالجة هذه المشكلة؟
لماذا سمح أهلك لها أن
تكلمه؟ لماذا لم يناقشوها في خطأ هذا التصرف بالنسبة
للمجتمع العربي الذي تعيشون فيه؟
صدقيني لا تبحث الفتاة
عن الحب في هذا السن ولا تخرق القواعد الأسرية إلا إذا
كان هناك خلل في تربيتها, فما هو؟
لماذا انجذبت إليه؟ الحب
في هذه السن لا يحدث إلا بسبب الشعور بعدم الثقة
بالنفس الناجم عن عدم الشعور بالأمان في مرحلة من
الطفولة أو المراهقة, فما الذي شوه أختك "الجميلة"
بهذا الشكل؟ وما الذي غيب "ذكاءها" إلى هذه الدرجة؟
ولماذا قامت بالتمرد على الأسرة في هذا العمر المبكر؟!
إذا لم يتم البحث عن
السبب والاعتراف بالخطأ من طرف الأهل, فلا يمكن الوصول
إلى حل, فهل بوسعك ذلك؟
التربية يا أختي الكريمة
فن قائم بين الحب والحزم, أما الحب بدون حدود والحب
اللامشروط فهذه كذبة لا معنى لها, لأن التربية التي
تؤتي أكلها حقا, فهي التي يكون فيها الحب الحازم رأس
حربة في كل تصرفات الأهل, فإلى أي اتجاه مالت كفة
أهلك: هل للحب أم للحزم؟
مشكلتك ليست سهلة, ولا
يمكن إعطاء رأي نهائي فيها دون إشراك صاحبة العلاقة
فأرجو أن تكوني قادرة على جعلها تكتب لي, على الأقل
ليكون ذلك بمثابة اعترافها هي بوجود المشكلة.
قد يمكنك مساعدتها إذا
كنت قادرة على احتوائها وكسب ثقتها كي تصارحك بما
يؤهلك لفهم الخلل في تكوينها منذ نشأتها, وإلا فإنه من
الصعب جدا علاج المشكلة دون الوصول إلى جذورها النفسية
والتربوية.
أرجو ألا يخطر ببالك أني
كنت قاسية معك ومع أسرتك, فما جعلني أتخذ هذا المنحى
بالرد هو عبارتك:(وبعد 6 سنوات مع العذاب معها لم
نستطع ابعادها عنه فهو شاب غير متعلم وصايع ومتمسك
بأختي لانها بالنسبة له لقطة وحاولنا مع ان يتركها لكن
مافي فائدة) فهذا يعني أنها كانت تحبه وهي في الصف
السادس الابتدائي, وهذا لا يحصل إلا في حالات فقدان
الأمان داخل الأسرة بالنسبة لفتاة في بداية مراهقتها,
فهو الذي عوضها عما تفتقده, ولذلك لا بد لي من طرح بعض
التساؤلات علها تساعدك أكثر: هل هذا الشخص صايع فعلا؟
ولماذا تنظرين أنت إليها أنها لقطة بالنسبة له؟ هل
لأنها أختك؟ ماذا لو كان يحبها حقا وصدقا؟ ألا تعتقدين
أن نظرتكم الدونية إليه تجعلها أكثر تمسكا به؟
ولي نصيحة أخيرة: لن
يمكنك حل هذه المشكلة ما لم تكوني حيادية تماما,
والأغلب أنك إذا لم تستطيعي إدراك دوافعها الكامنة
وراء هذا الحب فإنك لن تملكي شيئا من الحياد.
     
السؤال من أ:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
انا متزوجه من أقل من
سنة تقريباً واحب زوجي وهو لا يكرهني وانا من النوع
الذي يحب ان يسمع كلمات حب وان يقول
لي بأنه يحبني فالمشكله عندما اطلب منه ان يقول لي
بأنه يحبني يغضب ويصبح عصبي ويقول لي
ليس
الحب بالحكي انما بالفعل وتكبر المشكله
بيينا بشكل كبير فكيف استطيع ان اغير
من اطباعه واسمع منه كلام حلو
واحب منه ان يدلعني وهو ليس من
هذا النوع فمادا افعل ؟
وانا
لا اريد المشاكل بل كل ما اريده
الكلام الحلو .....أرجو منك يا دكتورة
ان ترسلي الجواب على الايميل
.....ولك مني جزيل الشكر وفقك
الله
الجواب:
لا يوجد في مشكلتك ما
يدعو إلى عدم نشرها, وقد نوهت أني لا أرسل ردود خاصة
على الإيميلات بل يمكن إظهار الجواب على الصفحة دون
المشكلة في حال كانت مشكلة تثير حساسية من أي نوع,
وليست مشكلتك كذلك, بل هي موجودة لدى كثيرات خاصة من
المتزوجات حديثا.
والسبب أن طبيعة الرجال
غير طبيعة النساء, فالمرأة لا تمل أن تسمع كلمة أحبك
مائة مرة في اليوم, بينما الرجال لا يعني لهم هذا
شيئا, ولا يدركون أن الطريق إلى قلب المرأة هو أذنها.
لا يمكنك أن تغيري أحدا
سوى نفسك, بأن تقللي من رغبتك بسماع الكلام العاطفي,
ولذلك أنصح بأن تشغلي نفسك بما يخفف عنك الدخول في
مشادات مع زوجك بسبب اختلافه عنك.
أنصحك بقراءة كتاب:
الرجال من المريخ والنساء من الزهرة لتعرفي أن ما
تعانيه من زوجك هو مشكلة عالمية لدى النساء وليس فقط
النساء العربيات.
ذكرت في كثير من
الاستشارات أن الرجل تعبيره عن الحب يغلب عليه الرغبة
الجسدية, أما المرأة فتعبيرها عن الحب له قالب عاطفي,
والزوجان السعيدان هما اللذان يستطيعان الوصول إلى
إرضاء كل منهما للآخر.
أرجو أن تطلعي على
استشارات الزواج والشباب في هذا الموقع وهذا يساعدك
على معرفة أكثر بطباع البشر ونفوسها, ويجعلك قادرة على
تفهم اختلاف زوجك عنك بشكل خاص.
     
السؤال من ر – مصر:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاتة ازيك
يا
دكتورة ليلى اتمنى تكونى بخير احب اعرف
راى حضرتك فى موضوعى انا عندى 22 سنة
اتعرفت على ولد من النت وهو عمرة 24
سنة ومهندس فى شركة محترمة
تقربنا من بعض وبصراحة هو
عاجبنى وحبة انى ارتبط بيةلانة اقوى منى
ومتدين عنى بكتير يعنى هيشجعنى ودة
اهم شرط فى الانسان اللى عاوزة
ارتبط بية بس
هو
طلب منى طلب انى اتعرف على زميلتة فى الشغل علشان
يعرفنى اكتر من خلالها وانة
بيثق جدا فى رايهاانا قولت لماما على
علاقتى بية وهى قالت ليا انة عندة حق
انة يشك فيا علشان انا من النت
ولو حصل نصيب ليا
معاة
هيفضل يشك فيا وهى خايفة عليا ومش حبة
الموضوع دة بس هى مش بتضغط عليا علشان
مش تخسر صدقتى ليهابس انا
بصراحة وافقت على التعرف على
زميلتة رغم اعتراض زميلى على هذة الفكرة بس علشان اكسب
ثقتة وانى مش خايفة من اى شى انا بعملة بس اللى
مضايقنى انةقالى ارتباطى منك
متوقف على راى
زميلتة
فيا..أرجوكى سرعة الرد فأنا حائرة وهو
ينتظر منى رد على ما عرضته عليك
سالفا..ردى سيتوقف على ما
ستنصحينى به .. مع خالص شكرى
على قراءتك رسالتى
الجواب:
إذا افترضنا أنه يثق
بزميلته إلى هذا الحد, فلماذا تقبلين بشرطه أن ارتباطه
بك متوقف على رأيها؟ فما هو عمرها؟ ولماذا لها كل هذه
المكانة في نفسه؟ وكيف سيتم التعارف بينكما: هل هو عن
طريق النت أيضا؟ وما هي الدلائل على أنه رجل أصلا؟
وكيف صدقت حكاية تدينه؟
ولماذا لم يخطر لك على
بال أن تردي عليه فتقولي له: إن موافقتي عليك مشروطة
بموافقة والدتي عليك فتفضل اطرق البيوت من أبوابها؟
الحسنة الوحيدة في قصتك
أنك أوصلتها لوالدتك, لكن لا أنصحك بوضع نفسك بهذا
الموضع, وليس فقط أن تكون زميلته بل حتى لو كانت أمه,
فما أدراك – هذا إذا كان صادقا ومهندسا ولا أدري ماذا
– أنها بعد الزواج ستتدخل في كل كبيرة وصغيرة, وما
أدراك إلى أين توصلك شروطه؟ ولماذا لا تضعين شروطك
الخاصة أيضا؟
إياك أن تتسرعي وأن
تصدقي كل ما قاله, فليس أكثر من تجار الدين وليس أسهل
من التظاهر بالتدين للعب على عقول الأشخاص واستغلال
سذاجتهم هذه الأيام!!!!
     
السؤال من ل – أوربا:
Dear Dr
Laila,
First I
would like to thank you so much for the help you are
giving to
people. I
am a regular reader of your articles, your advices
and
answers. I
always try to identify my problems with the ones
listed in your
website and
try to get the feedback from you.
I am a 26
year girl. I grow in a small family from the
middle
class. My parents got divorced when I was 7 and we
were raised
by my
mother. Life wasn't that simple mainly because of
financial
problems
since my mother had a somehow small salary. But we
managed to
handle the
situation and had (I and my siblings) a wonderful
childhood. We
did very
well in our studies because we were educated to be
independent
and not
rely on anyone or anything except our own efforts.
Yes, I often
ranked the first in the school or the town during my
studies.
And I went to the university, and again managed to
keep my rank
despite
some problems. Later, I went to Europe to complete
my university
studies, I
must say that the first year was a bit difficult
since the
topics were
completely new to me, there were more practice
oriented and I
rather had
theoretical background, but again with perseverence
I
managed to
overcome the situation and excelled in my new
studies again a did
very
successful internships abroad. Next, I realized that
I like
studies
very much and I want to pursue a PhD in a subtle
topic in
theoretical
computer science. Since I was lacking some
background I enrolled in a
third
master degree in the a prestigious university and
again had
so much troubles but at the end managed to
successfully pass
the exams
and defend my thesis.
I was 23
years old and I had three master degrees and very
successful
professional experience. So I managed to get a PhD
position in another country
from the
first interview I had. The supervisor is an eminent
researcher
in
mathematics, has some contributions to the topic I
want to pursue a
PhD in .
And on top of that was incredibly nice to me and
comprehensif(I am wearing the islamic Hijab) . So
I said that all my efforts, my
patience,
my confidence in God and myself paid off. and that
I will have
a
successful PhD because my supervisor said that he
is very much
interested
in a topic and that he wants to work on it with a
student.
Unfortunately, things are not quite what they
appear to be. As soon as I
stepped
into his working group I was faced with many
responsabilities,
coordinating teaching, advertizing seminars, you
know the kind of
administrative tasks that aren't on my contract. In
fact my contract obliges
me to teach
a certain number of hours and that's it. But he asks
me to
replace him
whenever he is absent. He even once asked me to
replace a
colleague
beacuse he has some family constraints. All this
wouldn't
have
bothered me if I were doing well in my research, but
I am not. The
topic he
suggested me is a big open problem and he doesn't
help me at all
in it. As I
sais earlier he isn't a specialist in the topic.
From the
introduction you might have noticed that I rather
enjoy
challenges,
so I worked very hard on an idea and did the entire
work and sent
out the
paper to a conference, and of course the paper was
coauthored
with my
supervisor thought he hasn't contributed to the
result. I had
big hopes
that the paper gets accepted but unfortunately there
was a
flaw in the
idea and it got rejected. I was very depressed
because I
worked on
it for almost a year and now I have to give up the
idea. And you
know my
supervisor blamed me for the flaw . I was very upset
for his
behaviour.
And the worst is that whenver I tell him that I have
an idea he
asks me to
invite all the colleagues and tell my idea in front
of them
so that
they learn!! also, we had a master student whose
supervisor
left the
group, and I was appointed officially her
supervisor at his
request.
Also, he once forced me to accompany her to a
conference whose
topic isn't
related at all to mine just to keep her company (it
was her
first
conference). Thought in my first conference, I was
pretty alone
in a
foreign country.
I got really
sick from this situation, and I am very depressed,
this
week I went
to work only in the afternoons, in fact I go to bed
very
late and I
don't manage to get up early. The problem is that I
cannot
decide what
to do, first there is no one in the group that I can
entrust
and talk
to, they all like the boss (who likes them
reciprocally) and
feel very
comfortable in their positions. My family asks me
to be wise
and
continue to work in order to achieve results. Then
the situation will
change. And
I feel faced with the following two possibilities:
1- either
quit the job. In this case, I can look for another
PhD
position,
but I cannot garantee how the atmosphere will be.
Remember that my
current
supervisor was like an angel when I first met him.
So if I quit
the job,
then I must go back to my country and look for a job
as an
engineer
and loose for good the dream of becoming a
researcher in a field
that I
really like. In fact, in morocco, this field isn't
an active
area of
research since we don't have enough ressources (
money and
experts. )
2. second
possibility is to be patient and never loose hope
and
continue to
work despite the troubles. Then for sure I will get
results. I
personally
feel tempted by this solution but I just feel that I
cannot. In
fact, I am
too depressed that I can't even go to work.
Please tell
me what you think , I really need advice because I
think
that I
reached an endpoint.
Thank you
very much for your help and please accept my
apologies for
writing in
English, in fact I don't have an arabic keyboard.
Sincerely,
الجواب:
شكرا لك على هذه الرسالة
الجميلة التي تمنح كل من يقرأها الأمل في غد مشرق,
فأنت لديك الطموح والهمة والعزيمة ولديك قدرة كبيرة
على المثابرة والتصميم, وما حصل معك من شعور بالإحباط
ليس سوى لأنها أول مرة تشعرين بطعم الإخفاق في حياتك,
لذلك لا تدعي شعورك بالإحباط يسيطر عليك بل قاوميه,
وابحثي في أسبابه جيدا, فإذا كنت تشعرين بأي ظلم وقع
عليك من قبل هذا المشرف أو عدم قدرتك على العمل
ومتابعة البحث بنفس التواتر فيجب أن تكوني صريحة مع
نفسك, وتعرفي قدراتها جيدا لأن الحياة العملية بما
فيها التعامل مع الناس مختلفة كثيرا عن الحياة النظرية
والدراسة.
لكن لا أحبذ أن تعودي
لبلدك ما دام لا يوجد به أي إمكانية للبحث العلمي خاصة
أنك مهتمة بذلك لدرجة أنه يقع في سلم أولوياتك, وربما
كان الأفضل لك متابعة دراستك في البلد الأوربي الأول
لأنك قد اعتدت عليه, وحسبما أعلم أن الجامعة التي تخرج
منها الطالب في أوربا يبقى لديها التزام تجاهه, بحيث
يكون لديه تسهيلات لمتابعة دراسته وأبحاثه أكثر من
الجامعة التي يستجد فيها, لذلك فأنا لا أوافقك على
الخيار الأول وهو ترك متابعة أبحاثك من أجل أول عقبة
تعترض طريقك, لكن عليك بحساب الأرباح والخسائر في حال
بقاءك في نفس البلد الذي أنت فيه حاليا أو رجوعك إلى
جامعتك في البلد الأوربي الأول الذي انطلقت منه.
أذكرك بتقوى الله ما
استطعت كما أذكرك أن الضرورات تبيح المحظورات, ولا
أستطيع أن أفسر لك أكثر كي لا ينكشف ما طلبت مني حذفه,
ولك ولأمثالك من الجادين والجادات كل دعوة صادقة.
     
السؤال من إ - أوربا:
السلام عليكم ورحمه الله
وبركاته
بعد التحبه والسلام
أنا موطفه علي قدر جيد
من الجمال والاخلاق
من عائله يشهد لها صيتها
ونزاهتها
..نشئت
علي طاعه الله واحترام أسرتي
بدات الفصه عندما تعرفت
علي رفيق دراستي بعد التخرح بنيه الزواج وأقسم اننا
خشينا الله في حبنا
وتعلق قلبانا بنضج
وعقلانيه ..لم اعرف غيره ولا أرتضي لنفسي سواه
أخبرت
أهلي به ورغما عن اختلاف وسطه الاجتماعي عنا الا ان
والدي وافقا عليه سندا
لخلفه الكريم ودينه وحسن طن في
اختياري واخيرا ووقوفا لرغبتبي
وادا بي افاجأ برفض
والده لعلاقتنا استنادا لاختلاف الاوصاع
الاحتماعيه
كانت صدمه كبيره لي
خاصه
وأنا من المشهود لهن بحسن الخلق
والتصرف
نال الغضب والحزن من داك
الشاب حينا ورضخ
احيرا لقرار أبيه
مرت علي هده الحادثه
6سنوات لم أوافق
فيها علي رجل
رغم كثره من خطب لا لعيب
فيهم ولكني
اعلم بأني سأطلمهم معي ولن أمن
عليهم بأحاسيس ما عادت بيدي
و رغم أنني رفضت
كثيرا من تقدم لي من الرجال قيل داك
الشاب قيل ان اعرفه بسبب عدم
الارتياح
والقبول
....أنا في مشكله تورفوني ...أخشبي عفاب
الله
رغم علم الله بنيتي فاني
أقسم بالله انني ما رفضت الا خشيه
طلم نفسي وطلم نفس
بريئة
معي واما داك الشاب فقد
أخبرني انه
في بحث دائم عمن تشاركه الحياه ورغم حبه
لي فهو ما بيده حيله ويجب عليا ان
أوافق علي من ارصي بخلقه ودينه
,وهاهو قد ارتبط مؤخرا
خطب أتصدقون لما لا
أستطيع مثله لما قلبي ليس كباقي القلوب
واانا
من سنتين ادرس بالخارح ولكن يعلم فقط الله بحالي ما
بين انكسار نفسي ويبن اهتزاز
وتبعثر في دراستي
ولا اشعر الا
بالالم والانكسار بداخلي ابتعدت عن
الحميع بما فيهم اهلي لا احد
نفسي الا في انكسار 6 سنوات
مضت من عمري ومن صباي ولا لي عير دعوه حسبني الله ونعم
الوكيل
لم اقنط من رحمه الله ولا زالت بدعاء ان يمن الله علي
بفرج
المشكله انني لا أستطيع
..جربت وفشلت خطبت
ووافقت وتعست حتي من الله علي بفسخها
...لا
ادري اانا اعاقب ؟ هل علي الموافقه
ممضضا ؟
واكتب لي عسي الله يرضي
عني ويهديني سواءالسبيل
لكم الشكر الموصول
بالامتنان لايحاد
العون لي
والله ولي التوفيق
الجواب:
عزيزتي أشعر بك تماما
ولكن لا أوافقك على ما تفعلينه بنفسك, فيجب أن ترضي
بقضاء الله وحكمه, حتى لو ظهر لك أن هذا حكم والد
الشاب, فيجب أن تعتقدي في حكمة الله وأنه سبحانه قد
اختار لك الخير.
ولو كنت مكانك لما بكيت
على ذلك الشاب ولا للحظة واحدة, لأنه لم يستطع أن
يتحمل المسؤولية تجاهك ولم يستطع أن يواجه والده, وهو
أدرى بظروفه طبعا, لكني لا اعتقد
أنه يستحق كل هذا البكاء,
خاصة أنه بحث عن من يرتبط بها ووجدها, وبقي الدور
عليك.
لن تستطيعي أن تختاري
لنفسك جيدا ما لم تخرجي نفسك من الماضي, وتنظري إليه
كي تستفيدي من تجربتك فقط فلا تكرريها, مع التحلي
بالصبر وبالأمل بالله سبحانه.
أرجو أن تطلعي على هذه
الاستشارة ففيها نفس مشكلتك, وانظري متابعة صاحبتها
معي فسيفيدك ذلك بإذن الله.
اقطفي
الورد على حذر من الشوك
اقطفي الورد على حذر من الشوك (متابعة)
     
السؤال من أ م - مصر:
السيدة المحترمة اننى
اغرق وانتى
بامكانك ان تساعدينى على النجاه انى فاشل فى كل
شئ لا انا المنتظم فى دروسى ولا انا
الشاب المحترم ممكن اعرف ايه معنى
الحب ليه اصحابى بينحبو وانا
لا رغم انتى الى حد ما
مثقف
ولكن خجول انا كنت عايز ادخل هندسة ولكن فشلت انا عايز
افضفض مع حد يوعينى ويفهمنى ياريت تردى عليا بسرعة
الجواب:
أنت كما تنظر إلى نفسك,
ومن نظرتك إلى نفسك يقتبس الناس نظراتهم إليك, فلماذا
تنظر إلى نفسك أنك فاشل؟ هل لأنك لم تدخل الهندسة؟
لكنك تدرس في كلية جيدة, والرزق بيد الله فقد تدرس
هندسة وتجلس عاطلا بينما تدرس شيئا أقل منها وتجد
عملا, فإياك أن تصف نفسك بالفشل فأنت لم تتجاوز
العشرين بعد وها أنت في السنة الثانية للجامعة فأرجو
أن تخرج من نفسك هذا المفهوم أنك فاشل.
عندما تتقبل نفسك وتحبها
ستكسب الثقة بذاتك, وعندما يجد الناس أنك واثق بنفسك
سوف يحبونك, علما بأني لا أقصد حب المراهقة الذي يحدث
في المدرسة وبداية الجامعة, بل أقصد إعجاب الناس بك.
وهذا يحتاج قراءة في كتب
تطوير الذات, وستجد كثيرا منها بين صفحات النت, فوثق
معارفك وزد من معلوماتك, وتعلم كيف تكسب الناس وتحبهم
من خلال حبك لنفسك, وعندها سيردون لك بالحب.
     
السؤال من أحمد - مصر:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
حياكم الله ورعاكم لقد
شدنى وشجعنى على عرض مشكلتى عليكم بعدما قرأت كثيرا من
ردودكم حسن الخلق وسمو الديانة فمن ثنايا كلامكم يتبين
تقواكم واخلاقكم حفظكم الله
أنا شاب عمرى 22 عاما
دخلت بقدر الله مكانا لم أكن أعلم بخبثه وقذارته إلا
بعد مادخلته ولما علمت أسرعت إلى تركه ولكن قد حث أمرا
هذا المكان هو الشات والأمر الذى حدث هو أننى لما دخلت
هذا المكان بحثت عن غرف الدين فدخلت غرفة وراقبت
الكلام فكان من بين المتكلمين بنت دخلت باسم بنت
وتبينت بعد ذالك انه اسمها الحقيقى المهم كان كلامها
فى الدين كلاما متينا كررت دخولى ومراقبتى وفى كل مره
هى كما هى ثابتة فى مبادئها والتزامها ثم حدث أن تكلمو
فى مسألة دينية واختلطت عليهم فكتبت لأول مرة ودفعنى
أن من كتم علما ألم بلجام من نار يوم القيامة وأيضا
جديتهم فى التعلم والنقاش ففندت لهم المسألة وسقت لهم
الأدلة من الكتاب والسنة على ما أقول فالعلم قال الله
قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه فلما بينتها شددت
انتباههم بصورة كبيرة فراوا يسألوننى ويتعرفون على
وأنا بطبعى انطوائى عمرى كله قضيته فى العلم والقرائة
فاستحييت وترأت وتعرفت عليهم وكان من بينهم تلك البنت
ومع الوقت كنت أدخل
ساعة يوميا وفى كل مرة
أكلمهم فى شىء إلى أن انشغلت فاعتذرت منهم وقلت بأنىنى
ربما لا أدخل ثانية ففوجئت بتلك البنت تكلمنى وتقول لى
بالنص وأنا أحفظه أخى أنا بحترمك جدا واحترمت رغبتك
وربنا يعلم إيه البيحصلى بس المهم عندى ماخسرش أخ مثلك
وياريت ماتتأخر علينا فأحسست بشىء اتجاهها غريب لم
أحسه من قبل وباختصار شديد وعدم سرد التفاصيل صارت
تحبنى وأحبها بشدة لايعلم مقدارها إلا الله وأخبرتها
فى البداية بكل شىء عنى ولم أكذب كذبة واحده وأنى
أمامى عامين حتى أنهى دراستى فقالت أنها ستنتظرنى مع
العلم أنى أكبرها بعام واحد وهى أنهت دراستها فى هذا
العام والمشكله هى أن أهلها ووالدها يريدون شخصا يعمل
بشهادته حتى يضمنوا لها مستقبلها ولا ألومهم بل
أحترمهم ولكنى أريد أن أطلب منهم يدها للخطبه فى هذا
العام وفى العام المقبل أكتب الكتاب وبعدها نتزوج
فورما أستعد يعنى فى قرابة عام
وهى قالت لى لا تأتى إلا
حينما أخبرك لأننى لا أريدك أن ترجع
ألأن أبى بعدما كان
يشعنى على الزواج لما علم بحالى وطبعا أخبرت كل أسرتى
قال لى أنهى دراستك أولا ثم فكر فى الزواج وطلب منى أن
أنهى علاقتى معها تماما على خلاف أمى فهى طلبت منى عدم
فعل ذالك وتريد أن تكلمها فهى تثق فى جدا وتحبنى حفظها
الله
فماذا أفعل يارعاكم الله
فأنا فى حيرة ولا أمانع من نقدى فأنا أعلم بأننى مخطىء
فى بعض النواحى ولولا خشية الإطالة لبسطت القول ولكنى
أكتفى وأعلم أنكم ستعلمون مايدور فى النفس كما هيا
عادتكم ونظرتكم الثاقبة وجزاكم الله خيرا
الجواب:
شكرا لثقتك ومشكلتك
متكررة, فكل الشباب والبنات يدخلون بنية ويخرجون بهدف
آخر.
للأسف أغلب الشباب
والشابات يدخلون باسم الدين أو العلم ويتحول الموضوع
إلى حب وغراميات.
أرجو أن تعيش حسب
الأولويات.. أنت وهي طلبة فاهتموا بدراستكم وابنوا
مستقبلكم ومن يبني السلم بطريقة معوجة فلن يصل إلى
هدفه..
والدك ينصحك بشكل أفضل
من والدتك, فحبها لك يدفعها لتصديق كل ما تقوله لها
ولكن هذا غير صحيح, فحب الأم لولدها يجعلها تدافع عن
أخطائه غالبا بدل أن تساعده على تصحيحها.
الأفضل أن تبتعد عن
الشات والعلاقات على النت, وابن علاقات اجتماعية مع
الجنسين ضمن الضواب |