الصفحة الرئيسية
  
 

 ردود الخدمة التفاعلية الصفحة الستون

   
 
 
 
   
 
 

السؤال من أم إبراهيم – قطر:

أحتي الدكتورة ليلى اشكرك على سعة صدرك لاستماعك للكثير من الشكاوى والمشكلات التي أنتي في غنى عنها من الاساس لكنك الأمل الذي ينير لنا  الكثير من مفترق دروبنا

حكايتي هي بسيطة جدا لغيري و معضله جدا لي

رغم ما أملكه من الشهادات و الثقافة إلا أنني أصبحت في النهاية ربة بيت وسيدةأسرة تدرير شوؤن حياتها من خلال مواقعها المختلفة ..التي قد لا تعني للكثيرين شيئا ولكنها مصدر لتفريغ افكاري و طاقاتي الثقافية و الذهنية ..

كنت أعمل في مجال يختلف تماما عن مجال دراستي و لمدة خمس سنوات امارس عمل لا افقه فيه شيئا و كانت تجارب الفشل والنجاح هي ما تعملني ..ثم جأتني فرصة تكمله دراستي للدراسات العليا في نفس مجال تخصصي قلت لنفسي هذة الفرصة التي سوف تنشلني من فشل الوظيفة للاستمتاع بالعمل الذي أريده؟

ولكن هل فعلا هو ما أريده ؟!! جاء السؤال متأخرا جدا بعدما قدمت استقالتي من عملي و انتهاء الدراسة أي بعد سنتان من دراستي بهذا التخصص

و ها قد مر العام ..و لكني لم أحظى بأي فرصة عمل في هذا المجال الذي كنت اعتقد بأنه نتقذي ..لكن يالحقيقة أرفض العمل في هذا العمل لانه يحتاج للكثير من الصبر و المسؤولية و سعة الصدر بالتعامل و بالطبع هذا

 يختلف عن عملي المكتبي الأول الذي لا مسؤولية الا على نفسي و عملي و حرية التصرف و مرونة العمل ..

شعرت ببعض الندم على خسراني للوظيفة ( نعم لا ) وهو شعوري الحقيقي نعم احيانا عندما تضيق بي الدنيا بما رحبت من شعوري بالملل و دون هدف و نقص المدخول المالي ,لا بسبب أن القرار جاء نتيجة دراسة استمرت بها سته أشهر اي قرار و اقعي صادق مدروس و غير عشوائي و ذلك بأحساسي بأن ما زال هناك بريق أمل و لكن أين ؟؟؟

و خاصة عندما تقرأين المعلومات المرفقة عني و عن مجالات عمل المختلفة سوف تجدين انني اسعى للعمل في كل شيء و بأي شيء ..لكني إلا الآن لم أجدني ؟!!!

فأرجوك أذا قرأتي بين السطور عليك بالرد علي سريعا لأنني أحتاج لبريق أمل و شكرا

 

الجواب:

أهلا بك سيدتي وشكرا لكلماتك الطيبة في حقي ولست في غنى عن سماع المشكلات لأنني أصبح أغنى فعلا عندما أقدم شيئا من المساعدة.

من هذه المقدمة أبدأ معك, فأنت لديك الكثير من الإمكانيات, ويمكنك تقديم المساعدة لكثيرين, لكن أنصحك أن تبدئي بنفسك فتقدمي لها المساعدة الحقة.

يجب أن تكوني أكثر تبصرا بنفسك, ومعرفتك قدراتها هو جزء من هذا التبصر, لكنه ليس كل شيء, فقد يكون لديك قدرات مخفية وأنت لم تحسني استخدامها, وقد لا تكون لديك إلا جذوة بسيطة منها فتعملي على أن تحولي هذه الجذوة إلى نار مشتعلة تضيء دربك ودرب الآخرين.

ومن ذلك بعض الفضائل التي لا بد أنها موجودة عندك, ولكن لم تخرجيها ولم تمنيها ومن هذه الفضائل التي يجب أن تعملي على اكتسابها هي فضيلة الصبر, فما المانع أن تبدئي بذلك العمل الذي تقولين أنه يحتاج صبرا وشعورا بالمسؤولية؟

عمرك فوق الثلاثين يؤهلك لذلك, وأذكرك بالمثل الغربي القائل:(إنك لا تجد إلا ما تبحث عنه) ويخطر لي أن خوفك من المسؤولية لم يجعلك تبحثين عن العمل الذي يتفق مع شهادتك, لذلك فعليك أن تبحثي بجد عن هذا العمل الذي يرضي طموحك مع نبذ الخوف والكسل والتحلي بالصبر والشجاعة والشعور بالمسؤولية, مع تمنياتي لك بالتوفيق.

  


 السؤال من هـ - مصر:

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته

أحب زوجى ولكن...

متزوجين من 3 سنوات وعندى طفلان الحمد لله

أرجو من حضرتك أكلمك علشان مش عارفة أكتب حاجة فى الرسالة لأنى تعبت جدًا فى محاولة اررضائة بشتى الطرق ولا اعلم هل هذا ابتلاء من الله؟ أم عيب فى نفسى أو كثرة عيوبه تغطى على مزاياهجلست لتربية اطفالى كما شاء وتركت الدراسة مع اننى حضرت دبلومة وأخذتها بامتياز وكنت أعمل مدرسة ولدى مكتب كمبيوتر للطباة والاعلان وتركت كل شئ من أجل حبى وبالرغم مما يفعلة معى هذا برغبتى وليس بضغط منه وأحب البيت ولكن ما يفعله معى لا أقدر أن أفولة الآن فأرجو لو توجد وسيلة اتصال بين وبين حضرت لاستشارتك لأنى أخجل أن يقرأ أحد غيرك وأقول ما يحدث من مشاكل بيننا وأسبابها

وجزاك الله خيرًا

 

الجواب:

أرجو إرسال سؤالك إلى الخدمة التفاعلية في الموقع مع ذكر كل التفاصيل التي تريدينها ولن يقرأ الرسالة أحد غيري لأن رسائل الخدمة التفاعلية تأتي إلى بريدي الخاص فورا, ولك علي أن أنشر من رسالتك ما تريدينه أن يظهر فقط, كما يمكنني أن أنشر الرد بدون أن أظهر أي كلمة من سؤالك ما دامت هذه رغبتك, ولو أنك تتابعين الصفحة لوجدت أني أحيانا أضع مشكلات تحت اسم ردود خاصة مع ذكر الإجابة فقط دون السؤال.

 


 السؤال من أ – مصر:

اليكى يا سيدت متابعة مالم يصلك من رسالتى السابقة فأنا الفتاة التى اخبرتك برفض امى الشديد لشخص يتقدم لى منذ سنتين وكان قد سبق وخطب صديقة لى اتمنى لو تتذكرينى ..اريد ان اوضح  لكى يا امى ان والدى ليس متوفى بل انه هو وامى منفصلين وقد عانيت من قسوة هذا الاب كثيرا ولعلك يا سيدتى تظنين ان هذا هو سبب تعلقى بمن احب ..فقد سبقتك الى نفسى بقول هذا السبب ولكننى فكرت فى انى عرفت كثيرين من زملاء الدراسة والعمل وتقدم لخطبتى الكثيرين فلست محرومة من اهتمام رجل بى حتى اشتاق لهذا الشخص ...لا اعلم اى سر فية يشدنى اليه ربما حنانه جزء وليس كل شىء ولا اعرف كيف ابتعد عنه لانى لا اطيق فراقة ولا  اعرف كيف اقنع امى وهل انا خطأ ام على صواب أم ان امى على حق ام انها متعسفة معى ..ماذا افعل فلتكونى امى وتخبرينى ماذا افعل بالله عليكى ؟؟ط

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك ومعذرة لأني كتبت (تجاوزت صدمة وفاة والدك) بدل (صدمة انفصال والديك) وعلى كل حال لا فرق كبير بما أنك تجاوزت الصدمة, ولكن هذا يجعلني أقف مع والدتك مرة أخرى, فبما أنك تقولين أنك عانيت من قسوة هذا الأب الكثير, فمعنى ذلك أن الحمل على والدتك كان مضاعفا ولذلك يجب أن تتذكري فضلها عليك طوال العمر.

أنت تتكلمين هنا عن شعورك نحوه, وتقولين لا أعلم أي سر فيه يشدني إليه, فما هو الحب إذا لم يكن كذلك؟ الحب هو السر الذي يجعلنا ننجذب نحو شخص ما دون معرفة السبب, لكن هذا التعريف الجميل يجب ألا يمنعني من أن أذكرك بأن الحب أعمى فأنت لا ترين إلا حسنات هذا الشاب مع أنه سبق له أن تركك وارتبط بصديقتك, ومع أنه تركها ورجع إليك, لكنك سامحته بسرعة وتريدين من والدتك أن تقبل به أيضا, لكن هذا غير ممكن, خاصة أنها تشك في موضوع مساعدتك المادية له وتعتبره مستغلا لك, لذلك أنت بحاجة فعلا إلى رفع غشاوة الحب عن عينيك والنظر إلى هذا الشاب بشيء من العقلانية, فليس بالحب وحده يحيا الإنسان يا عزيزتي, وتذكري المثل الانكليزي القائل: إذا دخل الفقر من الباب هرب الحب من النافذة!

 

 
السؤال من ريهام – مصر:

السلام عليكم اهلا دكتورة ليلى انا بجد تعبانه اوى وعندى مشكلة ونفسى تساعدينى بجد على حلها انا وباختصاروانا فى سنة اولى من الكلية كنت اقوم بممارسة بعض العادات الخطاءالى ان هدانى الله الحمد الله وبدات التزم وحاولت ان اشغل وقتى فى الدروس الدينية وحفظ القران والمنافسة مع اصدقائى فى الحفظ والحمد للة ربناهدانى بس انا خايفة انا مش بنام ومش ببطل عياط انى ممكن اكون مش بنت دلوقتى ومش قادرة اتكلم مع حد ارجوكى ساعدينى انا حاسة انى هموت بجد وشكرا جدا جزاك الله خير عنا انشاء الله

 

الجواب:

يمكنك الكشف عند طبيبة نساء وولادة, علما بأن الغشاء له أشكال عدة وليست كل الطبيبات قادرات على التأكد من سلامته.

وعلى كل حال فأنت تعرفين ما هي العادات الخاطئة التي قمت بها, وبما أن الله غفور رحيم فيجب أن تفكري في المستقبل ولا تتذكري الماضي.

هذا السؤال غالبا يردني من فتيات ولا أستطيع أن أتجاهل الفتوى القائلة بجواز ستر البنت على نفسها بعملية الترقيع, وإن كنت لا أوافق عليه لأنها تدجل على الشاب الذي قد يكون بكرا؛ ولذلك الأفضل أن تستر على نفسها بألا تذكر هذه الأخطاء لأن الله تواب رحيم دون أن تقوم بالعملية, والله سبحانه يستر عليها إن صدقت توبتها وأنابت إليه.

وهذا الرأي أقتبسه من قصة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه مع رجل زنت ابنته وسأل عمر عن أمرها هل يخبر بما كان منها بعد أن تابت, فأمره عمر بالستر عليها.

  


السؤال من أحمد – السعودية:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

لدي العديد من المشاكل التي أريد مساعدتك بها جزاك الله خيرا
لا أعلم ما هي الطريقة المثلى للأسئلة و لكن سأسرد عليكي قصتي كاملة أملا في أن يساعدك ذلك على معرفة وضعي
 كنت و منذ مراحل الدراسة الثانوية مرتبط في علاقة مع فتاه من قرابتنا .. المهم العلاقة استمرت لـ 4 سنوات تقريباتخللها العديد من اللقاءات و المكالمات ( لا أقول ذلك من باب المجاهرة بالمعصية و العياذ بالله بل لأني أريدحلا و أريدكم أن تعلمي بوضعي كاملاأثناء علاقتنا ضبطنا من قبل عوائلنا مرتين تعرضنا للعنف كثيرا من قبل ذوينا سواء الجسدي او المعنوي .. لا تقولي لماذا لم تتزوجوا .. حاولنا الارتباط و لكن عائلتينا أصبحتا متقاطعتين بسبب كشفهم لعلاقتنا .. المهم كنا و رغم كل الأسوار الموضوعة نستطيع التواصل بطرق خاصة و لو بفترات متقطعة ..

الا أن حدث التالي : أجبرت الفتاة البالغة من العمر 21 عاما بالزواج من رجل يبلغ من العمر 36 عام ..
 هنا اضطررنا لقطع علاقتنا ببعض و عدم الاتصال خوفا من ان نقع في محظور ..
 بعد زواجها و تحطم احلامي و ما الى ذلك .. انحرفت اصبحت كثير السفر لأغراض ليست شريفة و استمريت على هذا الحال لمدة سنة فقدت فيها عملي و اهملت نفسي لدرجة أخجل منها

 المهم من الله علي بالتوبة و عدت الى رشدي و اصبحت ادعي ربي ان يجعل زواجها سعيدا و يرزقني من تحبني و احبها اكثر من حبيبتي السابقة التي لم تكتب لي

 بدأت البحث عن عروس لي .. و اثناء ذلك تصليني اخبار عن حبيبتي السابقة انها رزقت و لله الحمد بولد حمدت ربي انها بخير و استمريت بالبحث عن فتاة تناسبني .. وجدت الفتاة و تقدمت لخطبتها و اصريت على أن تكون فترة الخطوبة 6 أشهر نتمكن فيها من الحديث مع بعضنا هاتفيا لكي يعرف كل شخص فينا الآخر و نتزوج على حب ووفاق تام .. تزوجنا و لله الحمد و لكني للأسف لا أجد في زوجتي رغبة في تقبيلي أبدا .. أتحايل عليها مرارا كي اقبل شفتيها تارة تستجيب و تارة ترفض ذلك بشكل يجعلني لا أعرف ماذا افعل و حدثتها بالأمر بكل صراحة !! قالت التقبيل لا يعجبني .. لجات لوسائل معطرات و نكهات للفم و  للجسد  أمور كثيرة فعلتها و أفعلها بإستمرار رغبة مني في استمالتها ( المشكلة اني و كلما صدتني عنها افتكر حبيبتي السابقة و كيف كانت تتشوق للمسة لتقبيلي و هذا أمر مؤلم للغاية ) لا أقول ان زوجتي لا تحبني بالعكس هي حساسة لدرجة شديدة و اضمها دائما و لا تستطيع النوم الا بحضني .. لكني لا أستطيع تقبيلها!!!!
أثناء كل هذا .. اتصلت بي حبيبتي السابقة تبارك بزواجي .. باركت لها بمولودها و تمنينا لبعضنا حياة مستقره .. استردينا بعض الذكريات و اشتكينا لبعضنا .. و لقيتها تعاني من مشكلة تشابه مشكلتي مع زوجها .. المهم اننا تقابلنا مرة لرؤية بعضنا كيف اصبحنا بعد ان انقطعنا سنتين عن بعضنا ... و الغريب مرة أخرى حبيبتي السابقة تتشوق لتقبيلي !!!!
 تعاهدنا على قطع العلاقة بيننا و البقاء على الاحترام و الود و الدعاء و الاكتفاء بمباركة في الاعياد و ما شابه !!
 استطعنا الوفاء بعهودناو لله الحمد حتى الآن و لكني اعاني مع زوجتي فهي ما زالت على وضعها..
 و الله اني احب زوجتي و اريد ان اخلص لها و اعلم انها تحبني و لكن بأسلوبها هذا تدفعني دفعا للتفكير في غيرها ماذا أفعل ؟

 

الجواب:

الحمد لله الذي ساعدك أن تقطع علاقتك السابقة لذا أرجو أن تكف بالتفكير فيها, لأن التفكير كثيرا ما يؤدي إلى التصرف ومحاولة الانصال بها, وأصارحك أنك لا أنت ولا هي وصلتما إلى سن النضج الذي يخولكما الوقوف في وجه الشريك ومطالبته بالحق, ولذلك من السهل بمكان أن تبحثا عن حقوقكما لدى بعضكما بعض, والمرة الوحيدة التي قابلتها بعد زواجك شعرت أنها تتشوق لتقبيلك!!!!!! فماذا لو فكرتما باللقاء مرة أخرى؟ بالتأكيد ستقعا في الحرام فابتعدا عن حدود الله من البداية, فمن حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه كما قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام.

اسأل زوجتك لماذا لا ترغب بتقبيلك, وأكد لها أنك ستتقبل صراحتها, واشرح لها أنها تدفعك للتفكير بغيرها, وإذا لم تستجب لك فأدخل أحدا حكيما بينك وبينها لعلها تستحي منك أن تخبرك بالسبب, وإذا كان ذلك صعبا فانصحها أن تكتب لي لأستطيع أن أفهم أسبابها.

المشكلة أنك طلبت فترة خطبة 6 شهور, فماذا عن فترة عقد القران؟ كان بإمكانك أن تستشف مدى استعدادها لتقبيلك بعد كتب الكتاب (أو الملكة) ولكن لماذا لم تفعل ذلك؟ أنا أيضا لا أدري!

 

 
 السؤال من أميرة الورد – السعودية:

السلام عليكم ورحمته الله وبركاته

انا بصراااحه خايفه من الحمل زواجي بعد خمس شهور,, وبيكون في شهر سبعه

 زواج عند أهلي يوم 10 أو 14 وعند أهله يوم 22 هجري ,, والدوره تكون عندي بداية الشهر وتنتهي يوم سبعه وقبل ماتجيني الدوره بأسبوع أحس بألم في أسفل بطني..

فهل الجماع بعد الدوره بيومين يحث حمل ويضر؟؟

وهل الجماع أيضا بعد الدوره بأسبوع أو أسبوعين يحدث حمل؟؟

مالوقت المناسب للجماع في حالتي هذي؟؟

ولو أستخدمت حبوب منع الدوره عادي ماتضر قبل الزواج؟ وش فايدتها لو أخذتها؟

جدا خايفه من الحمل وشاغل بالي وتفكيري

وماني عارفه وش اسوي

ابي نصيحتك دكتورره علشان ارتاح

اسفه على الأطاله دكتوره.........

 

الجواب:

أرجو أن تطلعي على هذه الاستشارة:

 سوف أتزوج فكيف أمنع الحمل؟    
 

 

السؤال من وهج – قطر:

الدكتورة الفاضلة/

تحية طيبة وبعد....

لدي ابني عمرة 8سنوات بالصف الثاني مستواة الدراسي جيد ولكن هنالك منهم بنفس عمرة مستواهم جيد جداً اعاني من عدم تحسن مستواه بالصورة المطلوبة دائما يضجر من الدراسة ابني ذكي جداً وللغاية ولكنة يتملل بشكل كبير من المذاكرة في المدرسة انطوائي ويخبرني عن ضرب بعض الطلاب لة ،وهنا لدي سؤالين كيف يمكنني ان احببة في الدراسة والمدرسة وان اخلق فية حب المذاكرة وتكوين علاقات جيدة مع منهم بالصف،وما هو السن المحدد الذي يمكنني من خلالة ان احدد اذا كان ابني مستواه الدراسي جيد ام لا .....ارجو مساعدتي ولكي جزيل الشكر

 

الجواب:

يجب أن تقدمي لابنك المعلومات الدراسية بطريقة محببة تناسب سنه وطباعه, وفي سنه يكفي أن يذاكر نصف ساعة ويلعب نصف ساعة مقابلها, ويمكنك إشعال حماسه بوعده بمكافأة يحبها كأن يخرج في فسحة أو يلعب في مدينة ملاهي آخر الأسبوع.

ولكن أذكرك بعدم مقارنته بغيره من زملائه, فالأطفال مختلفون وبعضهم يغلب على ذكائه العملية وبعضهم النظرية, ولا يوجد سن محدد لتعرفي إن كان مستوى ابنك جيدا أم لا, لأن كثيرا من الطلاب يكونون متفوقين بالمرحلة الابتدائية والمتوسطة ثم في الثانوية تأخذهم المراهقة بعيدا.

أما موضوع تلقيه ضرب من تلاميذ آخرين فهذا ما يجب ألا تسكتي عليه وينبغي عليك مراجعة المدرسة للاستفسار والانتصار لابنك وتعويده أنه يجب أن يأخذ حقه ممن جنا عليه, كي لا يصبح ضعيف الثقة بنفسه, ويمكنك مراجعة كتابي ألف باء الحب والجنس ففيه فصل خاص عن الناشئ وتقييم الذات وبناء الشخصية.

 


السؤال من نور – مصر:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...

فى البدايه اود ان اشكر القائمين على الموقع كثيرا وجزاكم الله خيرا..
انا فتاه فى السنه الاولى من الجامعه عمرى 18 عاماموضوعى باختصار اننى اعتدت على الاخلاق الحميدة التى غرست فى منذ الصغر وفى جميع المراحل السابقه الى مررت بها لم اكن انجرف الى اى تأثير بالافكار الخاطئه من الاصدقاء او اى شىء بل كنت دائما ما انصح اصدقائى فى الابتعاد عن اى سلوك خاطىء كالعلاقه بين الولد والبنت فى هذا العمر والذى يسمونه "بالارتباط" وذلك حرصا على حفاظهما على التحلى بالاخلاق الحميدة والحفاظ على سمعتهن .
وبالرغم من تعرضى الدائم للاختلاط بالشباب فى المراحل الدراسيه كنت ارفض اى علاقه بينى وبين احد باعتبار ذلك يسىء الى لانه شىء سابق لوقته.

ولكن منذ فترة تعرفت بشخص حيث انه يسكن فى نفس العمارة اللى انا فيها ويعتبر فى صله قرابه لكن بعيدة فقد كان يعمل خارج مصر من سنوات حيث اننى كنت صغيرة ، وفى هذا الوقت وقبل سفره لم تكن لى علاقه به نهائيا وبعد عودته كان لابد ان يقوم بخطبه فتاه باعتبار انه حان الوقت لهذا لابد ان يخطب لكى يسافر مرة اخرى ويعود ليتزوج ويستقر فقد اقترحت عليه عائلته ان يقوم بخطبه ابنه عمه التى لم يكن يراها من وقت طويل جدا ولم يكن يعرفها ولا تعرفه سوى بالاسم فقط ،وفعلا قد حدث هذا وقام بخطبتها (قراءة فاتحه)فقط وبعدها بأيام رأنى وبدايتابع مواعيد خروجى للدراسه وينتظرنى ودائما يسأل عنى حيث ان بنات اخته اصحابى ولى علاقه بهم فهم فى مثل سنى واكبر ،وكان يستغل اى موقف ليقف يسلم على باعتباره قريب وجار وعائد من السفر من المفترض ان اسلم عليه واهنئه لخطبته وبدا ذلك يتكرر كثيرا على الرغم من اننى كثيرا ما كنت اتجاهل اى وقت اراه فيه وقد احسست من خلال تصرفاته هذه انه يشعر بشىء تجاهى ومع ذلك ابتعدت وتجاهلت الكثير من المواقف لانى كذبت نفسى باعتباره خاطب وغير ذلك لانى لا اميل لاى شخص بسهوله نظرا لسنى وادراكى لان هذا خطأ ولكن باعتباره قريب والمفروض ان هو زى اخويا فكان من العادى انى اسلم عليه،وطلب منى رقم تليفونى  انا عارضت كتير لما طلب الرقم لانى حسيت انها مش اخوة لكن هو عرف يوصله غالبا من بنات اخته ،المهم صارحنى انه يريد التقدم لخطبتى وانه يحبنى كثيرا وقد كانت والدته وبنات اخوته يحدثونه عنى ولكن هو توقع اننى ساكون صغيرة وهو لم يرانى منذ ان عاد،فلقد كان يتمتع بشخصيه جذابه جدا وتعلقت به فعلا ولكنى لم اوافق فى مرة على ان اقابله او اى شىء فكانت الوسيله الوحيده انه يكلمنى فى التليفون وكنت كثيرا ما اتردد فى فعل ذلك وقد طلب منى ان يترك ابنه عمه التى لم يكن يحبها نهائيا ولم يعطيها اى اهتمام ولكنى رفضت هذا لانى لا اريد ان اكون فى مثل موقفها ابدا لانه موقف صعب على اى بنت ورفضت ان يفعل هذا ، ولكنه كان مصر على فعل هذا فقلت له ان والدى لم يوافق بسبب تركه لبنت عمه لانها من عائلته ليست بغريبه واننى لم افكر فى هذا الموضوع فى هذا الوقت لان لسه بدرى على التفكير فى الخطوبه والزواج ، وظل هذا الوضع حتى سافر مرة اخرى ولكنه لم ينسانى وقد بدا يتصل بى كثيرا فى سفره وايضا انا بعد سفره احسست انى فقدت شيئا وكنت فى حاله سيئه جدا بسبب تعلقى به حيث كنت اراه كثيرا دون قصد وكان اهتمامه بى واضح

فانا محتارة جدا حيث فكرت كثيرا انا ابعد وفعلتها بالفعل لفترة طويله ولكن دون فائده فانا اريد حلا علما باننى اريده فعلا ليكون خطيبى وزوج المستقبل فهل انتظر الى ان يترك ابنة عمه ام ماذا افعل ؟؟؟؟
ـ فاننى اريد ردا على مشكلتى واطلب منك يا دكتورة ليلى ان لا تعتبرى هذا الموضوع فترة مراهقه والمشاعر متقلبه حيث اننى اتمتع بعقليه تمكننى من خوض هذه التجربه وهو اكمل دراسته ولم يوجد شىء يمنعه من هذا.
واكرر اننى لما اقابله ولا جلست معه ولا حتى لمرة واحده ولكن كنت اراه كتيرا باعتباره جارى وانا فعلا محتارة جدا خايفه كده اكون انانيه فمش عارفه اتخلى عن الحب ده بسهوله ودى المرة الوحيدة اللى حبيت فيها بجد ولا اتمسك بالحب ده ؟ارجو ان تفيدينى ومعذرة اذا كانت افكارى غير مرتبة او ان الاسلوب غير واضح .
اشكرك كثيرا وجزاك الله كل الخير...  نور

 

الجواب:

لم تذكري إن كان هذا الشاب قد فك خطبته من ابنة عمه أم لا, فلا تقبلي أن تخطي أي خطوة باتجاهه إذا كان قد ربط إنسانة أخرى به, وإذا كان قد تركها فعلا فهذا يدل على أنه صادق ولا يريد أن تتعلق به أكثر.

إذا كان هذا هو الوضع فيمكنه أن يفاتح أسرتك عندما يأتي من السفر, وإذا كنت عاقلة فعلا فلا تسمحي لقلبك أن يغرقك بالحب دون أن تملكي قاربا تبحرين فيه, ومجدافين, والقارب هو روحك القوية المحافظة على الدين والأخلاق والقيم, والمجدافين هي رضا أمك وموافقة أبيك عليه, والله الموفق.

 

السؤال من نسيبة – المغرب:

الأستاذة الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا من المعجبات برأيك الصريح والقوي في كثير من الأمور المسكوت عنها..فجزاك الله خيرا لما تقومين به لنشر الوعي بين فئات المجتمع..

وددت حقا أن أعرف رأيك بأمر يهمني ولعله يهم الكثيرات..أنا أم لأربع بنات وأتمنى من الله أن يرزقني بولد تقر به عيني،بينما زوجي لا يرغب في الإنجاب فهو يحب بناته كثيرا كما أن له ولدا من طليقته ولا يرى أهمية وجود ولد في حياتنا..المهم نسمع كثيرا عن دراسات جديدة 'تبشر'بإمكانية تحديد جنس المولود..فما رأيك فيها ، بماذا تنصحينني؟

أرغب حقا بمعرفة رأيك فلا تبخلي علي...وشكرا لك

 

الجواب:

أهلا بك عزيزتي وسؤالك يمكن أن يجيبك عليه أهل العلم الشرعي أفضل مني, ويمكنني فقط أن أقول لك أنهم مختلفون على هذا الأمر بين محرم ومجيز, وعلى كل الأحوال فمن يجيزه منهم لا يوافق عليها إلا مع رغبة الزوجين معا واضطرارهما إلى ذلك, وأنا مع هذا الرأي, لذلك لا أرى أي ضرورة, فالمرأة هدفها أن ترضي أمومتها ولا يهم إن كانوا أولادا أو بناتا, والزوج قد يطلب الأولاد لأنهم يحملون اسمه واسم عائلته, وزوجك قد اكتفى بما أعطاه الله فلماذا المزيد من الهم والمعاناة؟

شخصيا لا أحبذ لامرأة عاملة أكثر من ولدين مهما كان جنسهما, وبالنسبة لامرأة غير عاملة فأربع أطفال يسحبون كل خيرات جسدها, فما بالك بالتربية وصعوبتها في هذا العصر؟

هذا رأيي عزيزتي ورب طفل وحيد لوالديه كان أفضل من عشرة في الشارع.


 


 السؤال من هبة – مصر:

أعرف ان هذا التساؤل قد مر كثيرا عليكي ولكني لا أعلم لمن أشكي فأرجوكي تحمليني , انافتاه ابلغ من العمر 23 عاما تعرفت منذ فتره هي حوالي 5 شهور عل شاب يكبرني بخمسة أعوام لقائنا كان بالصدفه البحتة ولم يكن اي منا يبحث عن علاقة عابرة فهذا ليس من طبعي كما انه أيضا لم يكن مستعدا للارتباط طبعا الاستعداد الذي أقصده هو الاستعداد المادي ولكننا وجدنا كثير من الاشياء المتركة بيننا وارتحنا لبعض جدا جدا فقد كان احساسنا متبادل في أننا نعرف بعض منذ سني