|
الرسالة الأولى من ت –
فلسطين:
كنت أحب شاباً كثيراً
وكان يبادلني ذات
الشعور وأعلم أن حبه كان أكبر من حبي
حيث أني كنت أول حب في قلبه
كان يعطيني كل ما يملك من حب
وحنان وعطف..تقدم هذا الشاب
لخطبتي وتزوجني ولنا شهرين متزوجين الا بضعة
أيام .. حياتنا سعيدة جداً وجميلة
أحبه كثيراً ويحبني .. لكن
مشكلتي هي خوفي الشديد من دخول
زوجي علي .. مر على زواجنا
تقريبا شهرين ولم اسمح له أن يدخل بي كنت
بالبداية أتألم وأتحمل الألم كلما
حاول أن يدخل بي .. ولكن الآن
أصبحت أخاف كثيرا إن اقترب من
تلك المنطقة وأضغط على نفسي ولا
أستطيع أن أترك عضلاتي بأن تسترخي
وتستريح ..
سألت
دكتورة على التلفون عن وضعي قالت
لي بالبداية أنه أمر عادي جداً ..
ولكن الآن أخجل حتى أن أذهب
لأي دكتورة حيث أنني منذ شهرين
متزوجة وعمري 25 سنة أيضاً أي لست
بطفلة.. أعاني كثبراً وأعلم أن زوجي
أيضاً
يعاني .. أريد ان أسألكم هل هناك دواء
مخدر تستطيع أن تصفه لي الدكتورة ..
أو سؤال آخر أعلم أن به بعض
الجنون لكن وضعي أصبح هكذا
هل لو أخذت منوم سيستطيع
زوجي الدخول بي وانا مسترسلة بالنوم " سؤال جنوني
لكن وضعي أصبح هكذا أو أن تساعدوني
بأي حل رحمكم الله وأسعدكم
"ساعدوني رحمكم الله
وهداكم.
ودعائي لكم بالجنة بإذنه تعالى
الرسالة الثانية من ت -
فلسطين:
أختي الحبيبة التي تشبه
أمي إلى حد كبير دعيني أسرد لكي مشكلتي وأتمنى أن
تتفهميها أختي كنت أحب شاباً كثيراً وكان يبادلني ذات
الشعور وأعلم أن حبه كان أكبر من حبي حيث أني كنت أول
حب في قلبه كان يعطيني كل ما يملك من حب وحنان
وعطف..تقدم هذا الشاب لخطبتي وتزوجني ولنا شهرين
متزوجين الا بضعة أيام .. حياتنا سعيدة جداً وجميلة
أحبه كثيراً ويحبني .. لكن مشكلتي هي خوفي الشديد من
دخول زوجي علي .. مر على زواجنا تقريبا شهرين ولم اسمح
له أن يدخل بي كنت بالبداية أتألم وأتحمل الألم كلما
حاول أن يدخل بي .. ولكن الآن أصبحت أخاف كثيرا إن
اقترب من تلك المنطقة وأضغط على نفسي ولا أستطيع أن
أترك عضلاتي بأن تسترخي وتستريح .. سألت دكتورة على
التلفون عن وضعي قالت لي بالبداية أنه أمر عادي جداً
.. ولكن الآن أخجل حتى أن أذهب لأي دكتورة حيث أنني
منذ شهرين متزوجة وعمري 25 سنة أيضاً أي لست بطفلة..
أعاني كثبراً وأعلم أن زوجي أيضاً يعاني .. وتغير معي
أحياناً يكون بقمة عصبيته أريد ان أسألكم هل هناك دواء
مخدر تستطيع أن تصفه لي الدكتورة .. أو سؤال آخر أعلم
أن به بعض الجنون لكن وضعي أصبح هكذا هل لو أخذت منوم
سيستطيع زوجي الدخول بي وانا مسترسلة بالنوم " سؤال
جنوني لكن وضعي أصبح هكذا أو أن تساعدوني بأي حل رحمكم
الله وأسعدكم "ساعدوني رحمكم الله وهداكم. ودعائي لكم
بالجنة بإذنه تعالى ..اعلم أنني أرسلت رسالتي قبل
أسبوع ولكن لم يأتني رد عليها وأنا جداً أستعجل الرد
أرجوكم .....فأنا بحيرة شديدة
الجواب:
أهلا وسهلا بك لكن
رسالتك الأولى وصلتني من أسبوع والرسالة الثانية
وصلتني بعدها بيومين, ومع ذلك فالمعذرة على التأخير
وإن كنت قد بينت على الصفحة الرئيسية من الموقع أن
الرد لا يمكن قبل أسبوع.
من الأفضل معرفة سبب
الخوف من الجماع, ولم تذكري شيئا من ذلك, فحاولي أن
تتذكري أي خبرة سيئة في طفولتك أو مراهقتك يمكن أن
يكون السبب, لأن معرفة السبب له أثر كبير بالعلاج.
وأعتقد أني فصلت في ذلك
في استشارة:
أسباب
برود المرأة..هل
الختان متهم؟
هذه الاستشارة ومثيلاتها
في هذا الباب - انظري الاستشارة التالية في الصفحة -
تساعدك من الناحية المعرفية, وهي تكون جزء من العلاج,
والجزء الثاني يكون بالعلاج السلوكي بحيث تحاولي أن
تدخلي إصبع واحد في المهبل في وضعية القرفصاء مثلا,
وكرري المحاولة على مدى ثلاثة أيام مثلا, فإذا فعلت
ذلك فقد تجاوزت حاجز الخوف, ثم تقدمي خطوة بإدخال
إصبعين ويمكنك استعمال أي من المراهم التي تسهل ذلك
منها: K Y gel
كما
يمكنك استعماله وقت المقاربات الجنسية حيث أن في
تركيبه مخدر موضعي, ولا داعي للتفكير باستعمال مخدر
عام, فلا بد من تجاوبك مع زوجك كدلالة على القيام
بالعملية الجنسية بطريقة صحيحة.
أرجو أن يكون ذلك نافعا
معك وإلا فأنت في حاجة فعلا إلى استشارة طبيبة نفسية
وجها لوجه.
السؤال من ن – العراق:
السلام عليكم
اني امراءه في التاسعه
والعشرين من عمري متزوجه ولي طفلان ولكني اعاني من
برود جنسي شديد حيث لا اشعر باي شي مما اسمع عنه من
زميلاتي عن الرغبه الجنسيه او ما يسمى بالرعشه . وهذا
البرود مما يسبب نفور زوجي مني.وشكرا
الجواب:
أرجو أن تطلعي على
الاستشارات المرفقة:
أسباب
برود المرأة..هل
الختان متهم؟
البرود
الجنسي عند المرأة..
شكوى زوجة
المرأة
والجنس بين الشرق والغرب
هل
يلتقي
الثلج والنار؟
زوجتي
حجر..يذيبها الحب والاحتواء
السؤال من هـ - الأردن:
بتمنى ما اكون بتأل دم
عليكي
بتمنى منك انك تقرأي
رساتي السابقة عشان تئدري تتواصلي معي بليز ما تدايقي
انا انبني ضميري لاني ما
عمرني حكيت مع
شاب وهل هدا الموقف برمته كلة صح ام
لا؟
بتمنى
تجاوبي
بس لما سالت ماما حكتلي
الاعمال بالنيات
بس انا بدي اسالك سؤال
وبتمنى انك
تجاوبيني عليه وبكل صراحة يا احلى قمر
لو بنتك عملت هيك شو رح
تعمليلها
انا بعرف انك نصحتيني
وكأني بنتك بس لو
الموقف صار نفسه وان كنت بنتك
وانت عارفة ديني واخلاقي
اني ملتزمة جدا
جدا
بتمنى منك ما تدايقي
واسمحيلي اضلني
اراسلك كل ما احتاجلك
الجواب:
أهلا بك عزيزتي مرة
أخرى, ولكن إذا كنت قد سألت والدتك وقالت لك إنما
الأعمال بالنيات فهذا يعني أنها واثقة بك وبنيتك
الطيبة فلا تخوني ثقتها.
لو كان لدي بنت لما
اختلف موقفي عن موقف والدتك كثيرا سوى بالطلب منها أن
تراعي عادات المجتمع الذي نعيش فيه, لأن الخروج مع شاب
لضرورة الاستعانة به أو استعانته بها تختلف النظرة
إليها من مجتمع لآخر, لكنه كما قلت لك في إجابتي
السابقة لا تتقبل مجتمعاتنا العربية هذه الصداقة لذلك
فمن الأفضل وضعها في إطار الزمالة العادية.
كنت أحب أن يكون لدي بنت
سابقا أما وقد أكرمني الله بالبنين فقط فالخير فيما
اختاره الله طبعا, وأهلا بك صديقة للموقع وبأسئلتك
كلما أحببت.
السؤال من عبد الملك –
الأردن:
السلام عليكم ورحمة
الله.
أنا رجل خطبت فتاه منذ
عام تقريبا وعقدت عليها من حوالي ستة شهور. هيه كانت
زميلتي في الجامعة
وفي تخصص قريب من تخصصي وتكبرني ب 6
شهور.
كانت
تحمل شخصية قوية جدا وكانت في قمة النشاط الدعوي.كما
أنها ذات أخلاق مثالية والتزام مثالي. فأعجبت بها و
أصبحت أحبها بشدة لكن دون علمها ودون أن أتكلم معها.
عندما اقترب تخرجنا
اخبرت احدى المدرسات
الملتزمات اني اود الارتباط بهذه
الفتاه حتى تسألها أذا كانت تقبل بي
أم لا.
وفعلا
سألتها ولم تبدي الفتاه أي ممانعة. بل
أخبرتني المدرسة بأن الفتاه تريد هذا
الشيء وتتمناه.
طلبت الفتاة من أهلها أن
نتكلم سويا لمره
واحدة حتى نشرح لبعضنا ظروف بعض.
وفعلا التقينا بالجامعة بمكان
عام وتناقشنا.
فأخبرتها
أنني على أبواب التخرج وبحاجة
لبعض الوقت حتى أكون نفسي فلم تبدي
ممانعة وهذا ما أخبرت أهلها به
وأبدوا تفهمهم له.
فكنت
أراسلها بعد التخرج بالمسجات
والايميل من باب التعرف وبعلم أهلها
طبعا فكانت علاقتنا تزداد
ببعضنا. لكن كان هناك مشكلة
وهي أنني من مجتمع ريفي وهي من مجتمع
مدني مختلف. استمرت مراسلتنا الى أن
قرأنا
الفاتحة
وأصبحنا نتكلم بالهاتف. وبعد عدة شهور عقدنا على
بعضنا. واستمرينا لمدة ستة شهور. كانت تخبرني خلالها
أنها
متخوفة من اختلاف البيئه والعادات لكن كنت
أطمإنها أننا سنسكن في المدينة وأنني
لدي القدرة على أن لاأشعرها
بهذه الفروق وفعلا هذا هو الصحيح.
كما ذكرت كانت شخصيتها
قوية جدا فكنت
غالبا ما أقتنع بأرآئها وأوافقها وكنت
أذلل كل العقبات في سبيل أن
نتوج هذه العلاقة بأسرة سعيدة. الآن وبعد ستة شهور على
العقد أخبرتني أنها تحس أننا غير
قادرين على الاستمرار سويا
وكانت تحتج بإختلاف العادات. لكن عندما اصررت بعدم
اقتناعي بالسبب أخبرتني أنها
لا تحس بي كزوج ولا تجد التلهف
الكبير على لقائي بالرغم من أنها
تحبني وأنها تراني كصديق حميم أو اخ
لها.
بالرغم من التوافق الكبير بيننا. وأخبرتني
أنها تريد زوج تشعر أمامه بالضعف
بالرغم من أن شخصيتي قوية ولكن
ليس بدرجتها. وهي ترى أن كل
المواصفات التي تطلبها موجدة
في الا هذا الشعور الذي لديها والذي تقول
أنه منذ كتب الكتاب. وهي الآن مصرة
على الانفصال بسبب هذا الشعور
بالرغم من تعلقنا الشديد
ببعضنا. حتى أننا حددنا موعد
الانفصال بعد أيام بناء على رغبتها وبعد أن
فشلت كل محاولاتي لإقناعها بالاستمرار.
أرجو أن يكون الرد سريعا
قبل أن أخسر هذه
الفتاه التي أحببتها من أعماقي. وشكرا
لكم.
الجواب:
أهلا وسهلا بك وأدعو
الله أن يختار لك الخير ويجعلك من الراضين به.
قد تكون مخاوف الفتاة
حقيقية من أنها لا تشعر بالضعف أمامك بسبب أنها تكبرك
ولو بشهور, وكذلك بسبب شخصيتها القوية وربما أيضا بسبب
بيئتها المنفتحة.
أنت تقول: هي مصرة على
الانفصال بالرغم من تعلقنا الشديد ببعضنا, وربما لو
قرأت هي هذه الجملة لما وافقتك عليها, فلو كانت متعلقة
بك لما طلبت الانفصال.
هذه هي الحقيقة ويجب أن
تضعها أمام عينيك وتقبل بها, فليس من الحكمة أن تماطل
أكثر.
مع ذلك ربما تكون الفتاة
مخطئة, وقد يكون من صالحها أن تتزوج بك, ما دمت تحبها
كل هذا الحب, وكذلك ما دمت قادرا على التكيف مع
بيئتها, ومساعدتها على تحقيق طموحاتها التي تفرضها
شخصيتها القوية ونشاطاتها المختلفة.
لكني لا أنصحك بأن تكون
أنت من يحاول إقناعها, بل أدخل حكما حكيما بينكما,
ليتأكد من أن مخاوفها حقيقية, ولا مانع عندي من أن
أكون أنا هذا الشخص إذا وافقت أن تكتب لي لعلي أرى
الأمور من وجهة نظرها أكثر مما بينته أنت.
أرجو أن تطلع على هذا
الرابط :
حول
الحياة الزوجية
ففيه بعض ما
يفيدك حيث كان السؤال الموجه لي:
هل يمكن
للحياة الزوجية أن تستمر في ظل عدم شعور الزوجة بشخصية
زوجها وهل يمكن للشاب أن يشعر بقيمته وكيانه في طل
ذوبان شخصيته أمام زوجته؟
السؤال من زيدان –
اليمن:
السلام عليكم
اولا اشكركم على فتحكم
مجال الخدمة التفاعلية
قصتى هى انى احب واحدة
وهى الان ليست معى
او فى منطقتى بالاحرى وعلما بأننى
صارحتها بعد مدة من تعارفنا وعندئذ هى ردت على اننى
احترم مشاعرك فما اريد ان اعرفه هل
هى بهذه الكلمة التى ردت على بها "
انها تقبل حبى وتبادلنى نفس
الشعور ام ان هناك معنى اخر
لهذه الجملة
وشكراا
الجواب:
أهلا وسهلا بك وليتك لم
تفاتح تلك الفتاة بحبك لأنك ما زلت تحت العشرين وأمامك
وقت طويل لتكمل دراستك وتستطيع أن تكون قادرا على
الزواج, لأن الحب لا معنى له إذا لم ينتهي بالزواج.
لا أعتقد أن تفسير
عبارتها (أنني أحترم مشاعرك) أنها تقبل حبك وتبادلك
نفس الشعور, فربما معناها أنها لا تريد أن تجادلك
وتأخذ وتعطي معك في هذا الموضوع, وهو رد دبلوماسي
والأفضل الوقوف عند هذا الحد كي لا تشغل نفسك بطرق
فرعية ونسيان الأولويات.
هذا من جهة ومن جهة أخرى
فالأفضل دائما الحديث مع الفتاة في مجتمعك عن طريق
أهلها, لذلك إذا بقيت مصرا على الاهتمام بها, فاطرق
البيوت من أبوابها, فذلك أدعى لاحترامك لنفسك واحترام
الآخرين لك, والله يوفقك.
السؤال من الهم الكبير:
دكتورتي الفاضله
انا فتاه عمري 24 ولدي
اربع اخوات 3 اكبر
مني وواحده اصغر مني مشكلتي تتلخص في
انني صدمة في ابي فهو رجل
متدين امام كل الناس والجميع
ينادوه يا شيخ ومنذ فتره سمعت
امي تتكلم مع الشغاله وتقول لها اهم شيئ
انه لم يحصل شيئ وانتي شاطره حافظي
على حالك ولما فتحت الباب
واعلمتها اني قد سمعت كل شيئ
رغم انني لم اسمع شيئ اجلستني امي
وثاني اكبر اخت من خواتي وهي متزوجه
واخبرتنا ان ابي تحرش بالخادمه رغم
انها بشعه وسوداء المهم لقد صدمت صدمة عمري ولم احتمل
هذا الخبر فقد انكسر القدوه وانهار
الشيئ الجميل الذي افتخر به المهم امي
قررت ان لا تواجه ابي بما علمت
حتى لا تنهار الاسره وطلبت مني
ان
لااخبر باقي خواتي
على
اساس انني اكتر وحده بفهم فيهم انا
واختي المتزوجه على فكره انا غير
متزوجه والان قررت ان لا اتزوج
اصبحت اقرف من الرجال واعاني من اكتئاب شديد المهم مرت
الايام وكنت اتجنب الحديث مع ابي في اي شيئ وهو
لاحظ
تغيري ولكنه لا يتصور اني قد علمت
شيئ المهم طلبت مني امي ان اتصرف
بطبيعتي وان هذه جهلة الستين
وانتي لستي الله لتحاسبي الناس
المشكله ان امي تطلب مني ان
اراقب البيت اثناء خروجها في اي زيارات ولا
تخجل ان تقول لي انتبهي على بابا وانا
لا اعلم من يجب ان ينتبه على
من ؟؟
لم تنتهي
مشكلتي هنا فقد اصبحت اختي تجد على
الكمبيوتر اشياء غير جيده وتخبرني
انها فتحت في وقت متأخر وعند
مراقبت من يستخدم الكمبيوتر في
هذا الوقت هو ابي ( لاتعلمي مقدار
الالم الذي اشعر به وانا اكتب هذه
السطور وانا عيني تدمع
) وعندما استرجع شريط
الخادمات التي كانو عندنا منذ الصغر
اجد انه اخر سنتين اصبحنا نغير
خادماتنا بدون مبرر واتذكر ان
احداهم امي لم تجعلها تبقى
عندنا اكتر من يومين واعطتها رابتبها وقالت عنها انها
سيئه هذا منذ عام وعندما سألتها اخبرتني لا شيئ ولكنها
تدعي اشياء مستحيله عن اباكي وانا ايدت طردها ولم اخض
بالتفاصيل لاءنني كنت اشك في نفسي ولا اشك في اخلاقه
ماذا افعل ؟
اقول في نفسي هذ
ابوكي وهو هكذا رغم ان امي ملكة جمال
بشهادة الكل فماذا تتوقعين من زوج لا
تعرفينه بالمستقبل لا استطيع
ان احتمل اكتر تعبت واللله
تعبت شو اعمل شو بتنصحيني امي
بتعرف اني حساسه وتعلم ايضا اني كتومه ولن اخبر احد
ولكني تعبت
الجواب:
أهلا بك يا عزيزتي
وتأكدي أني أفهم تماما حالتك وأشعر بما تمرين به من
حالة صدمة بمن كان يمثل لك القدوة ويعطيك المثل الأعلى
عن الأب والرجل و.. و..
والدتك برأيي سيدة
حكيمة, ولكن كان من واجبها ألا تحملك هذا العبء, ويبدو
أنه كان أكبر منها فلذلك رمت جزءا منه على كاهلك وكاهل
أختك المتزوجة.
لكن السؤال الذي لم
تطرحه رسالتك: ما ذنب هاته الخادمات الضعيفات؟ ومن
ينتصر لهن من والدك المنافق؟
اعذريني إذا وصمته
بالنفاق ولكنه كذلك, فهو وأمثاله يشوهون الدين ويسيئون
للإسلام, لذلك يجب اتخاذ موقف مناسب معهم إذا تكرر
الفعل الآثم, فما هذه النفس النتنة التي بين جنبيه؟
لديه زوجة جميلة وبنات
صبايا ولا يخاف على عرض بنات الناس, فهل نسي هذا الذي
يسميه الناس شيخا أن الله يراه على كل حال؟ وأن الله
سبحانه قد ينتقم منه بأن يزنى بأهل بيته ولو بعد حين؟
والدك يجب أن يتم وضع حد
لتصرفاته برأيي, وذلك عن طريق مواجهته بما يعمل, وأن
يبقى ذلك داخل جدران البيت, فمن لا يخشى من الله يجب
أن نحافظ على الآخرين منه بتخويفه من الناس, بمعنى أن
ذنب الفتيات الخادمات في رقبتكن إذا سمحتن له بالتمادي
معهن مرة أخرى.
هذا يا ابنتي من الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر, فأقنعي أمك بضرورة اتخاذ
موقف منه يقلل من قيمته أمام نفسه, وذلك بالطلب منه
بعرض نفسه على طبيب نفسي, فكيف يمكن تفسير هذه
الشيزوفرينيا أو الفصام النفسي بين واجهة متدينة أمام
الناس وأفعال تغضب الله إذا لم يكن سوى الله رقيبا
عليه؟
أما من ناحيتك أنت ورفضك
للرجال فلا أوافقك على ذلك لأن أصابع يدك ليست كلها
سواء, وعليك أن تمنعي نفسك من التفكير في عدم الزواج
فلعل الله يكتب لك نصيبا على رجل يختلف عن والدك بنسبة
100% والله أعلم وأكرم.
السؤال
من أمينة - مصر:
المشكلة انى تقدم لى احد
اقاربى ولكنى تركته الى ان يحصل على عمل وكنت احبه
كثير ولكن هو لم يستطيع التقدم الى اهلى من غير عمل
فرفضت هذه العلاقه لمخافة الله لان ذالك لا يجوز شرعا
المشكلة انى تركته منذه
سنه ونصف لكن دائما فى تفكيرى حاولت
نسيانه لكن دون جدوى وكنت اعتقد ان
لوقت كفيل بذلك فانا مازلت
احبه لكن هذا الشخص للاحباطات
اللتى قابلته جعلته يتغير سلوكه
مع كل من حوله تمام كانه اصبح شخص اخر
المشكلة
ان عقلى اصبح رافضه لشخصيته الجديدة ولكن قلبى مازال
يدق له هل هذا الشعور
هيوثر على علاقتى بزوجى فى المستقبل
وهل لو انا ارتبط بشخص اخر هل
حبى هذا يعد خيانه له وهل انى
فعلا سوف انساه مع انى اعتقد
ان ممكن نسان الحب لكنى اصبحت اضعف مما يكن فانا
بداخلى صراح لا بنتهى لحظه من يومى مع انى اعمل ووقتى
مشغول طول اليوم ولا يتبقى من
وقتى اللى ساعات النوم
ارجو
افادتى فبداخلى صراع كبير ازى يكدر
عليه احلى ايام حياتى فحضرتك اكثر علما وارشاد مع
العمل انى قرات كتاب الحب والجنس
فارجو انا اعلم كل شى عن هذا
وهل هذا الشخص ممكن ان يرجع لسلوكة الطبيعى الذى كان
يعش عليه طوال حياته ام انا التغير هو ما يستمر
وما
يمكن ان افعله لانهاء الصراع بداخلى
فقلبى يطلبه وعقلى يرفضه ولكم جزيل
الشكر
وجزاكم
الله خيرا كثير عنا
الجواب:
أهلا بك يا عزيزتي وما
زلت صغيرة ويبدو أنها أول تجربة لك ولذلك تشعرين بكل
هذا الصراع في داخلك.
تذكري أن الله وهبنا
العقل ليكون هو المسيطر في حالات الضعف, فأنت تقولين
أن هذا الشخص تغير لدرجة أصبح لا يتقبل شخصيته
الجديدة, وكأني فهمت أنه أصبح شخصا سيئا, وأنا معك بأن
الظروف أحيانا تجعلنا نسير في اتجاه خاطئ, وأنه في
لحظة ما يتعين علينا الإفاقة من الأخطاء التي نقوم بها,
لكن هذا كله في علم الغيب.
لذلك فالأفضل ألا تربطي
قلبك بإنسان لا تعرفين كيف سوف يكون مستقبله, ولو أنك
سألتني من قبل أن ترفضيه لكنت أخبرتك بأن تعرضي
الموضوع على أهلك, فقد يساعدونه لإيجاد عمل يرتزق منه
خاصة أنه قريبكم.
الآن الجئي إلى ربك سبحانه فأنت تعلمين أن الإيمان هو
علاج القلب المعذب حيث يعلم أن ما كان له سوف يأتيه
على ضعفه, وما كان لغيره فلن ينله بقوته, فكل ما شاء
الله كائن, وما لم يشأ لم يكن.
31/12/2007 |